صفحة الكاتب : د . حامد العطية

المالكي هو الرجل غير المناسب في النظام السياسي غير المناسب
د . حامد العطية
     جذور المشكلة في النظام السياسي العراقي، فالنظام الديمقراطي يمنح الجميع حقوقاً سياسية متساوية، لكن النظام التحاصصي في العراق انحرف عن ذلك، في فرضه تمثيلاً محدداً للطوائف والإثنيات في السلطة التشريعية، كما ضمن لهم التوافق حصة في السلطة التنفيذية ولو لم ينتموا للأغلبية البرلمانية، وفي المناصب الرئيسية والوظائف العليا من دون اعتبار كبير للجدارة.
    يعد الانتقال من النظام الموحد إلى الفدرالية استثناءاً شاذاً على مسيرة التطور السياسي في العالم، فالدول الفدرالية تكونت من اتحاد دول أو دويلات كانت سابقاً منفصلة أو شبه مستقلة، كما هو الحال في أمريكا وكندا والهند وإيطاليا وألمانيا وغيرها، أما في العراق فالفدرالية وحق تكوين الأقاليم نشاز على التجارب السياسية العالمية في دفعهما نحو تفكك وانحلال الكيان العراقي الموحد أصلاً.
   الهدف الرئيسي من التحاصص هو دفع العراقيين إلى التمترس داخل طوائفهم أو جماعتهم الإثنية، مما يجعل من المستحيل أو الصعب جداً نشوء أحزاب وطنية عابرة للطوائف والإثنيات، ويعزز الانتماء الطائفي والإثني على حساب الهوية الوطنية الموحدة، وهو إسفين آخر أحدث شرخاً كبيراً في بنية المجتمع العراقي، ولم يجني أحد منفعة من التحاصص، وإن وجد فهي منافع آنية، وتبقى المحاصصة عقبة كأداء أمام أي مسعى لتكوين تنظيمات سياسية منفتحة على الجميع من دون اعتبار للطائفة أو الجماعة الإثنية.
   كان التوافق الضربة القاضية التي لم تفقد النظام العراقي الوعي فحسب بل أصابته بالشلل النصفي، لذا نجده عاجزاً عن توفير خدمات أساسية على الرغم من توفر كل مستلزمات تحقيق ذلك، حتى أصبح من المعتاد شكوى المالكي من عصيان وزراءه المنتمين لأحزاب مختلفة.
   بالنتيجة نجد أن الفدرالية والمحاصصة والتوافق الوطني تخدم في الظاهر والمدى القصير الأقليات لكنها وعلى المدى الطويل تضر بالجميع، وهذا النظام ليس فاشلاً فقط بل هو تخريبي، وسيؤدي بالبلد إلى التهلكة.
   المالكي هو الرجل غير المناسب في هذا النظام السياسي غير المناسب، لأن المالكي فاقد للجدارة، فلا هو قائد كارزماتي، ولا يمتلك أي من سمات ومؤهلات القيادة، وهو أيضاً وعلى غرار حكام العراق السابقين مولع بالسلطة، ويطمح كما يبدو لاستنساخ تجربتهم في التسلط بالمكر والترغيب والترهيب، ويطمح لتوريث منصبه لإبنه، وثبت من التجربة بأنه فاشل في السياسة والإدارة والاقتصاد، والأدلة كثيرة: عملية سياسية متأزمة، وخدمات دون الحد الأدنى المقبول، وفساد إداري ومحسوبية ومنسوبية ورشوة، وهدر للأموال من دون تنمية أو اعمار ولو بالحد الأدنى المتواضع في المناطق المستقرة أمنياً في الوسط والجنوب.
   المالكي في الواجهة، تتحمل طائفته جريرة أخطاءه،  صلاحياته منقوصة، وأوامره غير مطاعة في بعض الوزارات، وحتى أعضاء حزبه والمؤتلفين معه خذلوه بإعترافه، عندما يدعي الإرهابيون وحماتهم ومناصريهم زوراً وبهتاناً بأن الشيعة يتسلطون على العراق فهم يقصدون المالكي العاجز، وهي الذريعة الواهية الوحيدة التي يستخدمونها لتبرير إرهابهم، والحصيلة أن وجود المالكي على رأس النظام السياسي التخريبي خسارة مزدوجة وتامة للشيعة.
     الشيعة منقسمون، فئة تناصر المالكي، منهم المنكرون لمسؤوليته عن التدهور العام وآخرون يقرون بها لكنهم يتعصبون له طائفياً، أما معارضوه فيبدوا بأنهم لم يحزموا أمرهم، وهم يخشون الفراغ الذي قد ينتج من إقالته ويتخوفون من تعميق الانقسامات بين الشيعة.
     الرجل غير المناسب في المكان المناسب مشكلة، وكذلك الرجل المناسب في المكان غير المناسب، والأدهى من هذين الإثنين أن يكون الرجل والمكان غير مناسبين، وهذا هو حال المالكي وزمرته والنظام السياسي اليوم.  
     لو ذهب المالكي وبقي النظام السياسي التحاصصي والتوافقي فسيواجه خلفه نفس العقبات الكأداء، فالمطلوب هو تغيير النظام السياسي والمالكي.
31 تشرين الأول 2013م
(للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والاصلاح، ووسيلة كبرى وهي التعلم)

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/01



كتابة تعليق لموضوع : المالكي هو الرجل غير المناسب في النظام السياسي غير المناسب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد عبد المطلب ، في 2013/11/02 .

لماذا عندما يتعثر د . حامد العطية بحجر يلقيها على ظهر المالكي
لاتنسى انجازاته وكيف انه جعل اهالي بغداد يخرجون من بيوتهم بدون خوف ، اما مايحدث اليوم من تدهور امني فسببه انت وانا نعرفه ولكنك تتجاهل ذلك ، السعودية وقطر لاتريد شخصا شيعيا على السلطة ... ومعاملتكم التي لم تنجز لسبب قانوني ليس للمالكي دخل بها





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور عملية جراحية نوعية... انجاز جديد لمستشفى الإمام زين العابدين

 سورية – روسيا – جنيف وانتخابات مجلس الصمود السوري  : د . يحيى محمد ركاج

 استمرار عملية استلام وتفريغ كميات الحنطة المحلية والمستوردة وتجهيزالمطاحن بالخلطات المعتمد  : اعلام وزارة التجارة

 تفقد الخبير الاقدم للوزارة السيد عون ذياب عبدالله سير الاعمال الجارية في مشروع تأهيل وتنظيف نهري العشار والخندق  : وزارة الموارد المائية

 الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي يوقعان اتفاقية مع العراق وترحيب حكومي بالاتفاقية

 شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تقدم ورقة عمل خاصة لحل مأساة نازحي شعبنا الى الامم المتحدة /اربيل  : سمير اسطيفو شبلا

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (22) المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  رفع الحجز عن ارصدة الرافدين والرشيد بالخارج التي تتجاوز قيمتها الـ11 مليون دولار

 مفوضية الانتخابات تهدر حق شيعة ديالى  : سامي جواد كاظم

 الكشف عن تحركات لخلايا البعث وجهاز المخابرات وفدائيي صدام في ذي قار

 وطني حبيبي--- وفوبيا أنتصاراتهِ!!!  : عبد الجبار نوري

 لا تجعلوا نقص إيرادات الموازنة سببا لهلاك الاقتصاد الوطني  : باسل عباس خضير

 الحجاج يواصلون رمي الجمرات في أيام التشريق ويستعدون لرمي جمرة العقبة الوسطى

 اضاءآت  : خالد القيسي

 محسن الموسوي : المفوضية مستعدة لتسجيل منتسبي وزارةالداخلية في المحافظات بايومتريا  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net