صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

دم الشهادة
صبيح الكعبي
ذكراك قربت تطوي ايامها مسرعة لتلاقي عشاقها بمشاعر العاشقين التي لاتحتمل ولهفة المحبين  وثورة النفس التي لاتنطفىء نيرانها بدليل قول الامام ابي عبد الله 
الصادق عليه السلام (( أن مصيبة جدي الحسين عليه السلام جمرة في قلب كل مؤمن لن تنطفىء الى يوم القيامة))
لايمكن اطفائها او اخفات جذوة نارها لانها تلهب بسياطها القفى وتسعر نار القلب لتحيله كتلة
من الطاقة لتعبر عنه النفس بضرب الصدر ونشيج البكاء وذرف الدموع , كلما قرب موعد لقاء
عاشوراء تاهت النفس بعشقها وسكنت سرادق احزانها لاتعرف غير محبوبها وعشق  روحها
ولهفة شوقها لتجدد لكم حبا لاينسى وعشقا ليس له مد ورجفة قلب لاتهدأ ووهن جسد لايشفى
تعيد لحظات معركة دارت رحاها بين الحق والباطل بين الجنة والنار بين الحقد وضغائن الخبث
وعداوة التاريخ وبين نصاعة المنبت وحضن الايمان وعدالة السماء بين الاستبداد وطغاة الجاه
والظلم والتسلط غير الشرعي وبين الصراط المستقيم لمعرفة الله والتقرب له والابتعاد عن ملذات النفس وحقارة الفعل ودنائة التصرف وخساسة الاسلوب وطرق العهر والانتقام يقول
غاندي ( لقد تعلمت من ثورة الحسين كيف انتصر على الظلم ) وخيروك بين الدنيا وسعادتها
للنزول لحكم الطغاة وذل الدنيا وحطام نزواتها (( لمثلي لايبايع شارب الخمر وناقر الدف ولاعب القرود )) والله لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولاأقر لكم اقرار العبيد نعم سيدي فديدنكم
القتل والشهادة في سبيل رفعة الطين وسمو القيم واشاعة العدالة ورفع راية الله اكبر وكنت ناصحا لهم بعد ان حرموك وعيالك من شرب ماء الفرات الذي يجري كبطون الحيتان لالشيء سوى الحقد والكراهية والانصياع للباطل هيهات والله لايمكن ان يجبروك على فعل المشين
او التقرب للباطل ومبايعة يزيد , وكان كلامك صريحا مع ثلة الخراب وفساد النفوس وخراب
العقول وضعف الايمان واللهاث وراء المغريات واحقاد الماضي (( علام تقاتلونني على سنة 
بدلتها ام على شريعة غيرتها )) لاهذا ولاذاك سيدي (( انما نقاتلك بغضا بابيك )) اذن هذا مربط فرسكم وغدر افعالكم بعدما اقتص منكم والده بسيفه البتار في بدر وحنين لينقذكم من الشرك وعبادة اللات والعزى فهذا جزاؤه ’ خسئت افعالكم , سيدي كلماتي قاصرة ومفرداتي
لاتفيك حقك ولكن واجبا اشعر به والتزاما احس فيه ان اتذكر تلك اللحظات وان تقدم اولادك
وابناء عمومتك والمقربين منك والموؤمنين بعدالة قضيتك قرابين للشهادة واحدا بعد الاخر
لينحروا عنقه ويشتتوا جثته ويفتتوا لحمه وكم كان موقفا رهيبا وانت تودع ولدك علي الاكبر
لينازلهم ويعود بعد دعاء والدته والدي لقد اخذ من العطش الا منشربت ماء ابلل بها ريق يابس
لاعود لمنازلتهم لتقف حائرا بين مطلبا عزيزا وضعف في الخزين الا انك لم تبخل معه بمد لسانك بني خذ لساني عسى ان يكون فيه بعضا من قطرات الريق لتبلل فيها فمك من اين والماء لم يلامس شفاهك منذ فترة طويلة عد بني وسيقيك جدك من ماء الكوثر ليحيلوا جسده لاشلاء تناثر لحمها وانفصل راسها , وكم يؤلم منظر اخر اكثر وقعا وابعد مصيبة عندما اخذ القربة
حمل اللواء وقمر العشيرة ليجلب الماء بعد او وعد الحوراء بذلك وياليتها لم تكن بعد ان اصابه
سهم في عينه وعمود في راسه وشق قربته نبال الغدر فبأي حال يرجع واية رواية يعتذر وانطرح مسجى على طرف النهر لايعرف ماذا يفعل سوى مناداة اخيه لتفارق روحه بين حضنه معتذرا نادما عن فعل لم يكن متقصدا فيه من اخته وقريبة نفسه زينب الحوراء عليها السلام منادي سيدي الان انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي نعم ايها المولى حقيقة
الكلام لان الاخ هو اليد اليمنى ومثل ابي الفضل التي لم تلد النساء مثله رجلا شجاعا قائدا هماما
ورجع ليواجه طفلا رضيعا قارب على الموت عطشى , حمله عسى ان يجد رحمة في القلب او
جذوة من الخير في الفعل وخاب ظنه بسهم قطع نحره ليرفع دمه الى السماء داعيا بقلب لاتهزه
الاعاصير اوتخذله العزيمة والاقدام خذ ربي ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضا , آه على موقفك بين قوم مسخ الله من قلوبهم الرحمة وابعد عنهم الخلق وامات في نفوسهم الانسانية لينحروا رأسك الشريف وتدك الخيول جسدك ويسلبوا ملابسك ويقطعوا اصبعك وينثروا لحمك
ليختلط بدمك مع شيبتك الكريمة , اي امة هذه ومن اي خلق انتم , لكنك سيدي تركت ميراثا
لايمكن طيه وتاريخا لايستطيعون محو صفحاته وبقية راية الله اكبر ترفر عاليا تهز عروش
الطغاة يقول تشرشل (( لايمكن محو الاسلام وهم يحجون لمكة ويقراون القرآن ويزورون الحسين )) نعم سيدي لقد حملت راية ثأرك عقيلة الهاشميين من بعدك لتراعي عيالك تحت
حراب المجرمين باصقاع الارض بين مريض لايقدر واطفال رضع ونساء ثكلى ليواجهوا
الطاغوت بفضح امره وكشف جريمته , سيدي ان فعلهم يتجدد وخسة افعالهم تكرربعصر
اخر نعيش ايامه ونحسب ساعاته ولكن هيهات منا الذلة لانك نبراس نقتدي بك وعلما يشار لك لن تنطفىء جذوة حبك في القلوب او يقف نزيف دمك لانه دم الشهادة وعنوان الايمان.

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31



كتابة تعليق لموضوع : دم الشهادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريقٌ صالح ...وفريقٌ طالح وأزمات .  : ثائر الربيعي

 جامعة القاسم الخضراء تنظم مؤتمرا عن التقانات الأحيائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 كلية الامام الكاظم في واسط تقيم معرض للصور الفوتغرافية دعما لابطال الحشد الشعبي  : حسين الزيدي

 العمل ومركز المحور للدراسات يقيمان ندوة حوارية عن قانوني الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كتاب "عـــــــذاب بلا نهايـــــة"   : د . صاحب جواد الحكيم

 الرد على تعقيب على بيان المرجعية  : سامي جواد كاظم

 الحب ومدينتي  : د . محمد تقي جون

 القائد بين رضا الله ورضا الناس  : فلاح السعدي

 صدور العدد المزدوج 12+13 من صحيفة "بلا حدود"  : د . سناء الشعلان

 عمليات سامراء تشدد على التفتيش الدقيق للأشخاص والعجلات لحماية الاماكن المقدسة

 رؤية شهيد المحراب في الطائفية  : عباس الكتبي

 المرجعية الدينية بين حسنين هيكل مصدراً والأخضر الأبراهيمي قراءةً والسيد السيستاني مثالاً  : سامي محمد العيد

 هل هذا ما كنا نتمناه  : مهدي المولى

 عبد الهادي الحكيم يدعو إلى جعل العام الحالي عام "النصرة لأصحاب المقابر الجماعية"  : وكالة نون الاخبارية

 رؤية متشائمة نحو المستقبل  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net