صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
ا . د . حسين حامد
في واحدة من حقب النضال البطولي للشعب السوفياتي في ترسيخ العقيدة الماركسية اللينينية في الاتحاد السوفياتي والعالم، وتسابق الرفاق في قيادة الحزب في اثبات التفاني من اجل العقيدة الوطنية وترسيخ المبادئ ، بقي الرفيق (بولكانيين) عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب لفترة طويلة جدا على الرغم من التبدلات والاحداث والوجوه والشخصيات السياسية في قيادات الحزب التي كانت تتغير وتتبدل باستمرار أوالتي كان يطاح بها ليحل غيرها وهو نهج طبيعي وصحي ، لكن الرفيق بولكانيين ظل في موقعه ذاك. وفي احد الايام سأله صحافي عن سبب بقائه الطويل في قمة القيادة ، فاجابه مبتسما :
- كنت حينما يتكلم الرفاق ...أصغي جيدا.... 
فيا لسلبيتك يا رفيق بولكانين ، ويا لضعفك وهوانك وعجزك عن المواجهات من اجل قضيتك التي هي، وبلا شك ، أقدس قضية يتحملها الوطنيون الذين يبحثون عن شرف الانتماء لاوطانهم من اجل بناء مجتمع الحريات والمساوات والتعددية.     
باعتقادنا ان القائد السياسي ومع ما يمتلكه من مواهب وقدرات ومؤهلات ذاتية ، يبقى امتلاكه للقدرة على قول (لا) لخصومه السياسيين والوقوف في وجوههم من اجل صالح بلده، من اعظم تلك الخصائص ، وخصوصا تحت ظروف كالتي كانت لها نتائج مدمرة على حياة شعبنا، ولكن استغلها خصوم السيد المالكي ففازوا بما يطمحون اليه على حساب بقائه في موقعه الحكومي.  فمسيرة العشرة سنين الماضية أثبتت ان هذه أل(لا) لم يتم استخدامها وكما يجب ، وبالشكل المطلوب وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة من الحزم والجسارة للفوز بحقوق شعبنا مع من يريدون بالعراق شرا، فكانت أقل بكثير مما كان متوقعا من قائد سياسي كالمالكي، ودللت احداث الثماني سنوات ، ان هذه ال(لا) بقيت لا يتم استحظارها الا في رحاب المصلحة الشخصية وليس ضد التنازلات والتسويات .
والعشر سنوات الماضية كانت بحد ذاتها زمنا طويلا واكثر من كافية لمن يريد ان يقدم شيئا هاما ومتميزا من اجل شعبه ، ولكن السيد المالكي وللاسف لم يفعل ذلك الشيئ بشكل عام على الرغم من اعترافنا انه واجه مقاومة شديدة من قبل الكتل السياسية . ومع ذلك ايضا يبقى اعتقادنا راسخا ،أن الرجل كانت له ، ولا تزال ، نزعة على الاستئثار والبقاء في الحكم ، وهذا عكس ما كان خصومه يشيعونه عنه كدكتاتور ، فالدكتاتور قد لا يعرف ولا يحتفي سوى بكلمة (لا) . وشعبنا لا يعذره على ذلك ، لاننا ندرك ، انه لو كان قد استغل مواهبه في الوقوف بوجه خصومه السياسيين وبشكل جريئ ، مثلما استغل تلك المواهب في تبني جوانب السياسة الخارجية للعراق ، مع ما نعتقده من اهمية هذه السياسة ، أوأنه قد تعامل مع الواقع بما تمليه عليه مسؤولياته ازاء شعب يذبح كل يوم ، وبدون حسابات للربح والخسارة وانتقاء المنجزات التي يمكن أن تحتسب له على المستوى الشخصي ، أوفي اعتقاده ان بقائه كرئيس وزراء سيمكنه يوما من تعويض شعبنا بما منعه عنهم ، بسبب شعوره الخاطئ ان الشعب معه أو سيبقى معه مهما كانت مواقفه لا تتسم بالسلبية ضد خصومه ، أوقام بفضح الفساد والارهابيين في البرلمان وبادر منذ زمن (وكما يفعل الان) لشراء الاسلحة من العالم ومن مصادر للتسليح الفوري ( مصادر لايهمها سوى البيع ) لحماية شعبنا من الارهاب ، لما استطاع احد من هؤلاء الاخساء ان يزيحه عن موقعه أبدا. ولوجدنا أن شعبنا سينتفض من اجله ويحميه ويجعل منه قدوة فذة في خدمة العراق . 
فشعبنا لا ينسى كم كان يأمل أن يكون تركيز السيد رئيس الحكومة منصبا بشكل فعال على قضايا الخدمات وحقوق الشعب ومشاكل الفقراء ، مثل تركيزه على مشاكل العرب والذين كانوا الى وقت قريب من اقذر واحقر من وقف ضد النظام الجديد وبدون استثناء ، وكانوا وراء كل ما يعيشه شعبنا اليوم من مشاكل مستعصية. أما اعتقاد السيد رئيس الحكومة في تركيزه على السياسة الخارجية ، كنوع من البدايات الضرورية نحو علاقات جديدة مع البلدان العربية ، لاستدرار تعاطفهم مع العراق، هو الاخركان  اعتقادا خاطئا دفع ثمنه شعبنا ايضا. فالتركيز الاساسي والرئيسي يجب ان يكون من اجل شعبنا وخصوصا تحت ظروف الارهاب والفساد وتشتت قوى الشعب وضياع امالهم في حياة كريمة . كما وينسى المالكي أيضا، ان المقبور صدام كان قد وهب للعرب ، وعلى حساب حياة شعبنا وكرامته ، مالم يهبه حاتم الطائي من قبله ، ولكن ، ومع ذلك لم يستطع احد من هؤلاء الرؤساء العرب ان ينطق حتى بكلمة للترحم عليه. 
فعندما كنا سابقا نكتب في دعم السيد المالكي ، كان اعتقادنا اننا نحاول المساهمة للفت انتباه رجل وطني ونزيه نحو امور في غاية الاهمية ، كان بامكانه تلافيها، من بينها مثلا، انتفاء الحكمة في سكوته الطويل المضجرعما يجري من فساد وتحديات للحكومة وما يتقوله الشعب عن تفكك اواصر الحكومة المنتخبة . وعن عدم مبادرته لمنح حقوق شعبنا والتي كان بالامكان تحقيقها وبدون الانتظار حتى تخرج الجماهير تطالب بها مما يخلق ازمات سياسية وزيادة في تعطيل الحياة. كذلك كان تستر السيد المالكي على اسماء الارهابيين من نواب البرلمان قد أخل كثيرا بمصداقيته وتم تفسيرها كنوع من انتظاره لفرصة لتبادل التسويات مع من كانوا قد اثبتوا لا أخلاقياتهم في هذا المنحى مع شعبنا من خلال عنصريتهم . 
وكانت كتاباتنا أيضا تهدف الى لفت انتباه السيد رئيس الوزراء من اجل استغلال عائدات النفط في شراء أجهزة ووسائل امنية من اجل حماية شعبنا. لكن المشكلة الرئيسية مع الرجل ، وكما يبدوا ، انه لا يثق بأحد ممن يعملون معه حتى مستشاريه. فكانت تلك المشاكل أحد اسباب فشله السياسي من خلال اثارة النقمة ضد نفسه من قبل شعب يعيش تحت ارهاب رعب الموت في اي لحظة، ويرى ان قواتنا العسكرية البطل لا تزال تحتاج جدا الى توفر مثل تلك الاسلحة الحديثة ، مع تضحياتها البطولية التي لا تزال تقدمها بكرم عظيم سوية مع ما يقدمه شعبنا من ذلك الكرم ايضا. ذلك لان المالكي كان قد جاء بكل هؤلاء ممن حوله ( المستشارين ونائب رئيس الوزراء البعثي) ، و لكن أزمة الثقة معهم لم تنتهي ، وظلت كما هي ان لم تكن قد تفاقمت. وبقيت قضية عدم إئتمانهم في توقيع عقود الشراء وبما يمكن ان يحمي به شعبنا والاجهزة الامنية ، بقيت مشكلة كبيرة على حساب ما يمكن ان يصبح تسابقا مع الزمن لوقف النزيف العراقي. حيث اثبت بعض مستشاريه لاحقا ، ومن خلال صفقة الاسلحة الروسية ما كان يخشاه المالكي من هؤلاء، ولكن ألم يكن بامكان السيد رئيس الحكومة المبادرة في تغييرهم ، وهو يعلم جيدا ، أن عراقنا لا يزال فيه الكثير جدا من الشرفاء الوطنيين ؟!        
كما وكان أيضا من بين المشاكل التي خلقها السيد رئيس الحكومة لنفسه ،  أنه في الوقت الذي يدرك فيه جيدا مقدارحساسية شعبنا من مبادرات الرؤساء العراقيين او العرب في محاولاتهم جعل ابنائهم يتصدروا المشهد السياسي من اجل اعدادهم كوارثين لعروشهم ، كصدام مع قصي وحسني مبارك مع ولده جمال وحافظ اسد لولده بشاروالقذافي لسيف الاسلام ، وكان يدرك أيضا مقدار سخط ونقمة شعبنا على هؤلاء الرؤساء وعلى أولادهم نتيجة استهتارهم ولا اخلاقياتهم التي كانت بلا حدود رغم انف تلك الشعوب ، نجد أن المالكي نفسه يحاول فعل الشيئ نفسه ؟؟؟!!، يحاول في جعل ولده السيد "احمد" ربما ليتصدر المشهد السياسي للمستقبل من بعده، من خلال تعيينه كمديرعام في ديوان هيئة رئاسة الوزراء ، او محاولة اضفاء على ولده نوعا من البطولة ، جاعلا من هذا الشاب ضحية لتندر العراقيين عليهما معا. فضلا ، من أن محاولة كهذه ، من شأنها ان تعطي الانطباع ان السيد المالكي لن يتخلى عن رئاسة الوزراء (ويريد يكتبها ملك صرف) ، وهي من النوايا المرفوضة حتى وان كانت مجرد امنية لاي احد يتمناها. فدستور النظام الديمقراطي لا يسمح في ذلك ويؤكد على مبدأ التداول السلمي للسلطة .   
وباعتقادنا أن الاربع سنوات القادمة ، غير ممكنة لجعل شعبنا قادر على تحمل وزراستمرار الارهاب والموت اليومي والتسويات المذلة ، من خلال افتراضنا ، ان الكثيرين من شعبنا لا يمتلكون التفاؤل الكافي ولا الثقة الكافية فيما ينتظرهم من النتائج القادمة للانتخابات.  بل وغير مستعدون لاستمرار تلقي تدميرا اكثر لحياة لم يفهموا حتى حلاوة معانيها بعد وبما لحق بشعبنا الى الان. فاعداء المالكي كثر ، والارهاب لا يزال قادرا على الحاق الموت بشعبنا اين ما تواجد ومتى ما شاء، فضلا من أن الكثير من حقوق شعبنا لا تزال مضيعة وان استحقاقات تلك الحقوق لا تزال تخضع لعوامل سياسية وحتى للعلاقات الشخصية وهذا يتنافى  مع مبادئ الدستور والاخلاق السياسية. كما ولا يزال الكثير من أطفالنا الايتام يجوسون الطرقات ويشحذون وينامون جياعا في العراء، وتستغلهم المافيات العراقية استغلالا بشعا في بيعهم كما تباع المواشي في علوة المدينة ، ناهيك عن أحوال الارامل والمعاقين وجرحى الحروب والتفجيرات ، وجيوش الفقراء تبحث لنفسها عن مأوى أمن وترنوا لمن يستطيع ان ينقذها من حياة مزرية .ولو كان السيد المالكي يمتلك بعضا من المعجزات لما ظلت تسيطر على ذهنه تلك ال (لا) اللعينة ، ولاصطرعت معها تلك المعجزات حتى الموت وربما لانتصرت عليها منذ زمن بعيد. 
والانكى من كل ذلك ، ان السيد المالكي لا يتقبل النصح ويتحسس جدا من الانتقاد، وهذا جانبا يسجل على مزايا ضعفه مضافا الى عدم قدرته على المواجهة مع خصومه السياسيين وخصوصا الاكراد الذي يعتبرهم شعبنا المشكلة الرئيسية التي كان المالكي نفسه سببا في استإسادهم على شعبنا وبهذه الصلافة والوقاحة . ولو اننا قدر لنا أن نسأل السيد المالكي عن عدد المرات التي زار بها ، وبصفته كرئيس الحكومة ، لملاجئ الايتام او معاهد المعوقين او لمستشفات يرقد فيها جرحى الارهاب أومن يواجهه في مقارنة بسيطة مع المرات التي زار بها مضايف العشائر العراقية او المرات التي زاروه هم فيها ، لادركنا مقدار ما يمتلكه الرجل ، من رغبة دعائية حول نفسه. 
كما وأن الموقف العدواني الذي تتهئ له الكتل الشيعية في التحالف الوطني (التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي وغيرهم ممن قاموا بحد سكاكينهم منذ الان) وهيأوها ضد ترشيح المالكي لنفسه لولاية ثالثة، علما لا احد يستطيع التنبأ بمستقبل هذه الكتل نفسها. 
والجزء الثاني من المقال ان شاء الله تعالى، سيتناول من نعتقدهم خير من يستطيع تكملة مسيرة المالكي في الترشيح لرئاسة الوزراء في الانتخابات القريبة.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  انسحاب فريقا نفط الجنوب والكهرباء بعد صافرة البداية تضامنا مع مدرب كربلاء + صوره

 الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح .  : رحيم الخالدي

 إيران تدعو إلى "وقف فوري" للعمليات العسكرية في اليمن

 اغلقوا صحيفة الشرق الاوسط في العراق وحاكموا رئيسها  : غفار عفراوي

 لابديل لحل ازمة اقليم كردستان الا بالانتخابات  : صادق غانم الاسدي

 المالية النيابية: الموازنة ستقر بشروط النقد الدولي ومنها زيادة الضرائب

 كرنفالا احتفاليا بمناسبة عيد الاضحي بالمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 الأرهاب صناعة محلية غبية..  : رحمن علي الفياض

 بالصور: لواء علي الاكبر يقتل 50 داعشياً خلال 14 ساعة من المواجهات المسلحة في بيجي  : وكالة نون الاخبارية

 الحزب الحاكم، إصلاحاته؛ حماية اللصوص  : باسم العجري

 سيدي هذا مجرد تكبر وغرور  : مجاهد منعثر منشد

 الحشد الشعبي, انتصارات أرعبت الأزهر!  : د . محمد ابو النواعير

 البرلمانيون بين تراكم وتزاحم الأسبقيات ومعضلة النصاب!  : حميد الموسوي

 بمناسبة أسبوع النصر: مسرحية الاطرقجي في ثقافي العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

 محافظ ميسان يوعز بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة الحالات الطارئة  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net