صفحة الكاتب : زياد اللامي

مرة ثانية علي الابراهيم وكيل وزير التربية
زياد اللامي
مع تأسفي الشديد لما يحصل في العراق من موجة الاغتيالات والتفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وهي تحصد ارواح المواطنيين الاشراف والفقراء الذين لاحول لهم من جراء سوء سياسات وتصرفات وسرقات البرلمانيين والمسؤولين في الدولة على كافة مستوياتها , نجد ان تلك الحالة يتألم اليها الشعب ويحزن لما فقده من اخا او صديقا , املاً ان يجدوا الحس الوطني والتعامل الحسن عند مراجعاتهم الى الوزارات الخدمية او الحصول على مستحقاتهم كونهم اولاد شهداء او اشقاء شهداء ولهم علينا حق ونحترمهم , المهم في هذا الموضوع , ان السيد علي الابراهيمي واقول السيد احتراما للمخاطبة لااكثر ولا اقل مع ان هذا الشخص لايستحق هذا الوصف , لسبب بسيط هو تحايله على جميع المراجعين والتهرب منهم , فقد اتصل بي احد الاشخاص ممن اكملوا الدراسة الجامعية وهو من عائلة  مكافحة واعدم والده وقتل اخاه اثناء التفجيرات , ليحصل على تعين حاله حال بقية الناس , فراجع السيد الوكيل الاقدم فلم يثمر منه باي جواب وكانت المقابلة تتجدد بالتأجيل لعدة اشهر بحجة ان علي الابراهيمي مشغول بالاجتماع بالمداولة بالسفر با.... با ......) , مع العلم ان الذي عنده توصية او ورقة من الشيخ او السيد او احد اقربائه يدخل للمكتب بحجة ان معاملته تحتاج الى بصمة او التوقيع امام السيد الوكيل وهكذا يبقى الفقير كل شيىء ضده , والغريب في الامر ان علي الابراهيمي يقول انه من انصار الشهيد الاول وفي جبهته علامة محفورة تدلل على ان الشخص قضى معظم أوقاته بالمناجاة والصلاة وهذا يبان ويشاهده أي مراجع او اي شخص  يلتقي به, وحين تجد ان مسؤول يحمل في طياته علامات مضيئة من التعبد والايمان او ربما العكس كما يقال حرق تربة الصلاة ووضعها على جبينه , المهم وانت تلتقي بهذا الرجل ستشعر بالفرح والسعادة لان جميع مشاكلك قد تذللت وانصفك عبر الاستماع بأذن صاغية كون الدين والالتزام به مسؤولية وحمل ثقيل ويتطلب الاستماع وحل وانصاف الناس,ولكن العكس ما نراه في شخصية علي الابراهيمي الذي لايمتلك اي ذرة من الشعوربالمسؤولية مجرد انه يعد ايام لكي يحصل على راتبه وزيادة مدخولاته الشهرية , وما سمعنا حينما وصف المدرس المتعوب في يقضاته والمستبيح عصارة فكرة بوصف ( المطي  ) يكفيك انه لايحترم هذه المهنة التي قدسها رسول الله محمد صلى الله عليه واله , كونه المعلم الاول للبشرية ومنقذ الانسانية , وحينما اصدرت الحكومة قرار بابعادة اخذ يتملق ويذهب يوميا الى السيد مقتدى الصدر حتى قال لي احد المسؤولين في وزارة التربية انه وقع تقبيل عى رجلي السيد مقتدى في سبيل اعادته الى منصبة, ومن اجل ذلك كيف تستطيع ان تتعامل مع هكذا من البشر , فلم اسمع يوما من الايام ان شخصا دخل مكتب علي الابراهيمي في وزارة التربية وخرج مبتسما وأبتهل الى الله بالقنوات اليه , مع العلم هو من عائلة فقيرة عاشت الضيم والتعب , فهو اقرب أنسان الى العوز والفقر ويجب ان يحس بمعاناة والألم الاخرين , وكان متوقعا منه حينما تدرج حتى وصل الى هذه المسؤولية ان يكون نصيرا للفقراء والمظلومين , وسبحانه الله مغير الاحوال واليوم نجد علي الابراهيمي هو اشد اعداء الفقراء والمظلومين , فهو لايختلف عن وصفنا الاول عن حالة التفجيرات بالعبوات والسيارات المفخخة كلاهما يؤذي ويؤلم الشعب مع الاختلاف في التنفيذ , وسمعت من امرأة  تراجع في تعين أبنتها ان سحبت التعينات بالكرات تجمد بعض الكرات لصالح بعض المتنفذين في الوزارة حينما يتم السحبه تخرج تلك الكرات المجمدة او شديدة البرودة لان فيها توصيات ,هنا لا اريد ان اتهم علي الابراهيمي ربما لايعرف تلك الاعمال وانا متأكد انه لايعرفها وعليه ان يأخذ الحيط والحذر منها , فاتمنى من الوكيل الاداري ان يصدق بالقول ويفتح بابه الى المراجعين كما كان باب علي عليه السلام مفتوح للمسلمين  فهو ولد من رحم الفقراء وكيف وصل الى هذا المنصب الله اعلم !!!!!!!!!!! وارجوا ان يتعامل بصق الذي ينقصه كثيرا كثيرا ولا يبتعد عن الشعب كي لايسحقه فالشعب اقوى من الطغاة, وصدق اميرنا علي عليه السلام حينما قال الناس ثلاث اصناف واحد من تلك الاصناف ( همج رعاع وينعقون وراء كل ناعق ) وتذكر ياعلي الابراهيمي ان المسؤولية زائلة والدين وكلمة الله باقية الى يوم التلاقي
  

  

زياد اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/30



كتابة تعليق لموضوع : مرة ثانية علي الابراهيم وكيل وزير التربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زمن سعيد الباوي ، في 2013/10/30 .

تحية الى الاخ زياد اللامي المحترم
لي قصة مع هذا الرجل وهو باطل والله والله يوما ما راجعته ولم يستقبلني ذلك لطلبي منه عام لجميع معلمي ومدرسي العراق
حيث كنا نريد زيادة رواتبهم وحرسه ابعدني عنه وكنا بالانتظار ثلاثة احدنا امراه اخذ معاملتها وانصرف وكاننا لسنا بشر امامة ومن المؤسف هذا يمثل التيار الصدري
وادعو كل القيادات والكتل الطائفة الشيعية اختار قيادات مؤهلة ومحترمة وتئهلها هي بنفسها ولا تسمح لها التلاعب وتعمل لنفسها وبالتالي من هذا النوع يشئ للكل
تحية للاخ زياد وكلامك مضبوط




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  صراع الاكراد في سنجار وتغليب المصالح على المبادئ  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الاختطاف.. الهواية المفضلة للأمريكان  : معمر حبار

 وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يدعو المنتجين العراقيين الى أخذ دورهما في الإنتاج العربي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ الثالث تُطلق مسابقة أفضل مقالٍ وتدعو الصحفيّين والإعلاميّين للمشاركة فيها..

 الحشد والقوات الأمنية ينطلقان بالمرحلة الثانية من عمليات إرادة النصر

 (50) بحثاً لباحثين من داخل العراق وخارجه ستُطرح خلال مؤتمر العميد العلمي العالمي الرابع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير الدفاع ضحية التوافق والمصالح الخاصة ..  : علي محمد الجيزاني

 امريكا في خدمة القاعدة الارهابية الوهابية  : مهدي المولى

 التقزم الطولي والتقزم السياسي  : د . رافد علاء الخزاعي

 مكتب رئيس الوزراء يكشف عن وجود اجراءات امنية مكثفة حول منزل المالكي  : وكالة نون الاخبارية

 خواطر .. في ذكرى التاسع من نيسان  : النائب شيروان كامل الوائلي

 ماذا أضاف السيد السيستاني لعنوان المرجعية العليا؟  : محمد عبد الصاحب النصراوي

 المرجع المدرسي: المناهج الدراسية هي التي أنتجت داعش ولابد من النهوض بالواقع التعليمي والحضاري في العراق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 اشد الناس حسرة ...اللهم اشهد اني قد بلغت – 3  : سيد جلال الحسيني

 وزير التخطيط :رصانة التعليم في الجامعات يمثل دعما حقيقيا للتنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net