صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أسرار حركة الأجرام السماوية في تنظيم الحياة اليومية
د . نضير الخزرجي
لم يكن محل المرحوم أبو رشيد حميد غدير النداف في سوق الصفارين في مدينة كربلاء المقدسة محلاً مختصاً بالندافة فحسب، إذ كان تمتع صاحبه بالظرافة والروح الفكهة محل استقطاب لعدد من رجالات المدينة من أصناف مختلفة، ولما كان محله يقع قرب الدار الذي شهد مسقط رأسي عام 1961م وقبالة الزقاق الذي نلعب فيه، فمن الطبيعي أن يكون احتكاكنا به وبضيوفه يومياً.
في منتصف تموز يوليو عام 1969م كان الحديث لا ينقطع عن استعدادات اميركا لانزال أول انسان على سطح القمر، وفي ليلة العشرين من الشهر وهي الليلة التي يُفترض فيها هبوط مركبة ابولو 11 على سطح القمر، كان محل المرحوم أبو رشيد في صبيحة ذلك اليوم مزدحماً بالرجال وأصواتهم مرتفعة حول الحدث الهام بين مصدق ومكذّب، لم يكن الحديث غريباً علينا فقد سمعنا من معلمنا في مدرسة العزة مثل ذلك، ولهذا كان حديثهم غير بعيد عن أذهاننا، وحلّ الليل وصعدنا سطح الدار لقضاء الليلة كعادة أهل العراق النوم صيفاً في الفضاء الوسيع، وأنعمنا النظر مع بقية أفراد العائلة الى كبد السماء وعيوننا على القمر فلم نرَ شيئاً، واستمر الحال لفترة طويلة ثم رحت في نوم متقطع ملتحفاً من أخمص قدمي الى قمة رأسي خشية أن يحلّ على سطحنا الطنطل.
في اليوم الثاني كان محل أبو رشيد النداف أكثر اكتظاظاً ومحور الحديث نزول ابولو 11 على سطح القمر، وكما في اليوم السابق اختلفوا في مصداقية الخبر، وكان أحد كبار السن شديد الإصرار على رأيه بعدم تحقق الأمر وأنها كذبة اميركية في مواجهة السوفيت، ولم تكن الظرافة في أصل الرأي فهو ما تقول به الروايات والحكايات حتى يومنا رغم مرور اكثر من خمسة عقود على الحدث المزعوم، ولكن الظرافة أن استدلاله قام على عدم الرؤية العيانية للمركبة الفضائية وهي تحط على سطح القمر، فقد طلب من أم العيال، والحديث له، أن تهيئ الشاي والنرجيلة، وجلس الرجل فوق سطح الدار يحتسي الشاي وينفخ في دخان النرجيلة، وكلما انتهى ابريق الشاي طلب من أم العيال الثاني والثالث، وغيّرت فحمة النرجيلة المرة تلو الأخرى حتى بان الفجر وبدأت الشمس من خلف الأفق الرحب تنشر خيوطها، فلم أر صاروخاً ولا مركبةً – كما يشدّد في مدعاه-، ولذلك فإن الخبر ليس صحيحاً من أصله.
شدّني حينها استدلاله، فلم أكن ابلغ من العمر سوى 8 سنوات، وهو صاحب شيبة، فلم ير أبولو 11 كما لم أرها، فلا داعي لتكذيبه، ولكن الآخر ردّ عليه، بأن بعد المسافة بين القمر والأرض يُحيل الصاروخ أو المركبة من حيث الرؤية الى عدم، ثم ردّ عليه صاحب الشيبة باستدلال بدا مقنعاً في وقتها، فقال له: ألم ترَ الطيارة في الليل، فهي بعيدة ولكننا نراها، ثم زاد عليه بمثال آخر بدا أكثر اقناعاً، فقال له: ألم تر الأقمار الصناعية حينما تتحرك في الفضاء فنحن نراها كالنجمة، ولكني- والحديث لازال له- لم أر نجمة تتجه الى القمر فكيف يمكنني تصديق الرواية الأميركية، وعليه فالقصة كلها كذب في كذب.
ينتابني شعور بالطفولة المعرفية كلما درتُ بذاكرتي الى صباح 21/7/1969م وحديث الشاي والنرجيلة ومركبة ابولو 11، فحتى لو قلنا بعدم صدقية الحدث، فكيف يمكن لعيوننا أن تدرك مركبة قطرها عدة أمتار على مسافة نحو 400 ألف كيلو متر من سطح الأرض، فنحن لا نستطيع أن نرى القمر كهلال إلا بعد ولادته بنحو 18 ساعة، فكيف بمركبة صغيرة!!
قصة صاحب الشيبة والشاي والنرجيلة وصعود القمر في محل المرحوم حميد غدير النداف قفز بها إلى سطح الذاكرة وإلى أيام الطفولة العمرية والمعرفية، كتيب "شريعة الأهلّة" الذي يتناول الهلال وأحكامه، وهو جزء من سلسلة من ألف كتيب يتناول فيها المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي مسائل فقهية متنوعة حسب الحروف الأبجدية، وهذا الجزء الخاص بالقمر وولادته ومحاقه، صدر حديثا (2013م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 64 صفحة في 88 مسألة فقهية مع تمهيد الى جانب 32 تعليقة وملاحظة دوّنها القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري. 
 
الشمس والقمر بحسبان
ما من شك أن حياة الإنسان اليومية مرهونة بحركة الأرض والقمر والشمس، كما ان التاريخ رهين هذه الحركة المتوالية، فلو كانت الأجرام الثلاثة ثابتة كان الزمن على وجه الأرض الصفر ولم يكن فيها إنسان أصلاً لانعدام الحياة فيها من الأساس، فتبدل الأيام والأسابيع والأشهر والفصول كلها دالة على الحياة وعكسها الممات، وهذا ما نشاهده في المد والجزر، وفي الشروق والغروب، وفي التمثيل الغذائي للنباتات، وفي تنفسها، فضلا عن تأثر الإنسان المباشر بهذه الحركة. 
ومن الحكمة أن جعل الله القمر هو الشاخص لبيان حركة الزمان ظاهر للعيان قريب من الإنسان يدركه كل يوم ويستعين به على معرفة الأيام وبداية كل شهر ونهايته، وإذا ما تساءل المرء عن السبب الذي أُنيط التوقيت الشهري في الإسلام بحركة القمر؟ فإن الجواب كما يؤكده الفقيه الكرباسي في التمهيد: (إنّ الإسلام يعتمد على البساطة، فإن الإنسان بشكل عام يمكنه أن يعرف في أي يوم هو من أيام الشهر)، وبخاصة وأن الإنسان محكوم بعدد من العبادات والشعائر على علاقة مباشرة بالأشهر القمرية، بل ان الأشهر القمرية فيها من التنوع في الفصول وفي ساعات الليل والنهار في الصيف والشتاء، مما يخلق لدى الإنسان الحيوية والديمومة خلاف الثبات والرتابة، فلو انقاد الإنسان في ممارساته العبادية الى التقويم الشمسي لأصابه الملل، ويستشهد الفقيه الكرباسي بعبادة الصوم: (فلو أن الصوم كان معتمداً على التقوم الشمسي لكان الذي في غرب الكرة الأرضية مثلا يصوم دائماً في الصيف والذي في شرقها يصوم دائماً في الشتاء من جهة) وهذا الأمر خلاف العدالة لأن: (الإنسان الواحد لا يمكنه أن يتذوق طول النهار وقصره في الأوقات المختلفة، فلا تتحقق العدالة الإجتماعية المنشودة في ظل مواساة الجائعين)، فالرتابة تفقد لدى الصائم لذة الصوم، لأن تبدل الأجواء والأنواء هو القادر على كسر طوق الملل والضجر، ولهذا نجد أن شعوب البلدان الباردة تبحث عن التبدل بالسفر الى البلدان الحارة، والعكس صحيح أيضا، وينصح أطباء العظام وأطباء النفس بسفر مرضاهم الى البلدان المشمسة، أي أنَّ الإنسان بطبعه يبحث عن التنوع سعياً لاستحصال الراحة النفسية والجسدية، وارتباط العبادات بالشهر القمري يحقق مثل هذا التنوع.
في حقيقة الأمر أن هناك حكمة في مثل هذا الخيار بالنسبة للأشهر القمرية وعلاقتها بالعبادات كالصوم والحج، كما أن هناك حكمة في اعتماد العبادة اليومية على الشمس، فنصلي الصباح لطلوع الفجر والظهر لزوال الشمس والمغرب لغروبها، فالشمس في شروقها وزوالها وغروبها ظاهرة للعيان، في حين نصلي العيدين تبعاً لهلال شوال في عيد الفطر وهلال ذي الحجة لعيد الأضحى مع الإعتماد على شروق الشمس وغروبها لتحديد زمن الصلاة، كما أن تحقق السنة الهجرية الجديدة يتم برؤية هلال شهر محرم، ولذلك يرفض الفقيه الكرباسي تسييس رؤية الهلال بخاصة لشهري رمضان وذي الحجة، ويعبر عن أسفه حيث: (دخل على هذا الخط الحكام، فتعاملوا معها معاملة سياسية، وبالأحرى جيّروها كما غيرها في استخداماتهم السياسية مذهبيا واجتماعيا)، كما ينتقد الفئات التي تدعو الى الأخذ بالتقويم الشمسي في تخليد الحوادث والإحتفال بالوقائع والمناسبات التاريخية، ويرى أن الخلاف لم يحدث من التشريع والتاريخ بل: (حدث عن جهل الجهلة من جهة ومن تسييس السياسيين من جهة أخرى).
 
هلالٌ واحدٌ ومبانٍ عِدَّة
لا يرى الإنسان من سطح الأرض بالعين المجردة إلإ قمراً واحداً داخل المنظومة الشمسية، ومع هذا وقع الخلاف في تحديد بداية اليوم الأول منه، وهذا عائد للمبنى الفقهي لكل فقيه والمحصور في أربع رؤى، الأولى: بالعين المجردة وتسمى الرؤية العينية، والثانية باستخدام أجهزة مراصد فلكية وتسمى بالرؤية المسلحة، والثالثة هي الرؤية الفلكية بالاعتماد على ولادة الهلال فلكيا دون رؤيته بالعين المجردة والمسلحة، والرابعة الرؤية الفلكية مع امكانية الرؤية بالعين المجردة، كما وقع الخلاف في تحديد الأفق في وضعين، الأول من قال بوحدة الأفق فإذا شوهد في أفق من بلد ما تحقق العيد في كل الكرة الأرضية، والثاني قال بتعدد الأفق أي أن لكل بلد أفقه، فبلحاظات هذه المباني الفقهية وقع الخلاف في تحديد الأهلّة ومطالع الشهور.
 ويذهب الفقيه الكرباسي الى المبنى الأول القائم على الرؤية العينية ومفادها أنَّ: (المقصود بالرؤية هي الرؤية بالعين المجردة ولا يجب استخدام الأجهزة، ولا بأس باستخدامها لتحديد الموقع فقط) وكذلك جواز: (رؤيته بالأجهزة المقرِّبة والموضّحة للرؤية)، ويوسّع الفقيه الغديري في التعليق على المسألتين إذ: (يجوز الاستخدام للرؤية على الإطلاق وذلك لعدم ورود المانع عنه البتة والأدلة القائمة على الاختصاص بالعين المجردة لا تكفي ولا تفي بالمقصود، وبملاحظة الحال والمقام يتوجه التكليف، ولا يختص جواز استخدام الأجهزة لتحديد الموقع فقط كما أفاد المؤلف الفاضل) ويضيف الغديري: (قد يجب استخدام الأجهزة المشخصة لرفع الإبهام والخلاف).
وفي مقام وحدة الأفق وتعدده، يأخذ الفقيه الكرباسي بالرأي الثاني إذ: (كل بلد محكوم برؤية الهلال من على أفقه إلا إذا كان من رآه في شرقه فإنه حجة لمن هو في غربه، وليس العكس، ولكن في مجال ظهوره فلكيا)، من هنا: (لا معنى لوحدة أفق العالم كله، رغم أنَّ ولادة الهلال تحدث مرة واحدة لأنّ الأحكام منوطة بالرؤية).
ولكن لماذا الرؤية المجردة هي الأصل؟
يقول الفقيه الكرباسي: (إذا حاول المرء رؤية القسم المنير للقمر في أول ساعات ولادة الهلال بأجهزة دقيقة فلا يثبت هلال ذلك الشهر لأن الرؤية لا تتحقق إلا بعد انقضاء ثماني عشرة ساعة تقريباً من ولادة الهلال عادة، ولو شوهد بعد هذه الفترة بالعين المجرّدة او بالأجهزة فيثبت الهلال، وهذا هو المقصود من الرؤية بالعين المجردة)، ولا يعني الرؤية عدم الأخذ بقول المختص بل: (قول الفلكي المؤتَمن المجرّب والذي يوجب اليقين حجّة يمكن الإعتماد عليه) وعلى العكس من ذلك: (لا يجب العمل بحكم حاكم الشرع بثبوت الهلال أو عدمه وبالأخص إذا لم يحصل له علم بذلك، بل إذا تيقّن خلافه فلا يجوز له العمل بحكمه)، نعم يصح العمل بحكم حاكم الشرع: (إذا كان من وراء حكمه أمور اعتبارية أخرى سياسية كانت أو اجتماعية كالخوف من الوقوع في الفتنة وما إلى ذلك، فيجب اتّباعه حسب فتوى مَن يقلّده)، بل ومن أجل المصلحة العامة: (يجوز للفقيه الذي يفتي بتعدد الأفق أن يحكم باتحاده لظروف استثنائية بالعنوان الثانوي درءاً للخلاف بين الأُسر واتحاد الموقف)، وهو أمر على غاية من الأهمية كما يقرر الفقيه الغديري مضيفاً: (بل المؤكد اختياره ذلك لأجل دفع الفتنة ورفع راية الدين، فإذا أصرّ على موقفه الفقهي ووقع الخلاف بين الأبناء المؤمنين فالمسؤولية عليه كماً وكيفاً، زماناً ومكاناً، شدة وضعفاً، وقد شوهد ذلك في السنوات الأخيرة، والفتنة وصلت إلى حد ترك بعض الشباب التقليد وانحرافهم عن الدين، فعلى المرجع رعاية هذه الجوانب أكثر فأكثر).
وفي الأساس فإن: (مسألة ثبوت الهلال ليست من المسائل التقليدية التي لابد من رجوع كل مقلدِ الى مقلّده بل إذا ثبت عند أي مرجع وتيقن المقلد خطأه أو لم يثبت عنده ورأى الهلال بنفسه أو تيقن، لا يمكنه اتباع مرجعه)، نعم كما يضيف الفقيه الكرباسي: (يجب تقليد المرجع في مبانيه لإثبات الهلال).
ولا يرى الفقيه الكرباسي عبرة لمن يسكن المناطق البعيدة من الكرة الأرضية في الإعتماد على توقيت البلد الأصل الذي جاء منه، لأنَّ: (اعتماد المهاجرين والمغتربين في المناطق التي يطول فيها الليل والنهار على توقيت بلدهم الأول وبالأخص إذا كان بعيداً لا دليل عليه من الشرع والعلم، بل يجب على المغتربين الإعتماد على بدء إزدياد النور أيضا)، كما: (لا معنى للرجوع إلى البلد الذي يعيش فيه المرجع أو إلى البلد الأم) حسب تعليق الفقيه الغديري.
وهكذا هو الإنسان لا فكاك له من التأثر المباشر وغير المباشر بالشمس والقمر من قبل المهد وحتى بعد اللحد، ولعل قيمة التنظيم في الحياة اليومية هي واحدة من أسرار هذه العلاقة التي أشار إليها القرآن الكريم في بيان حركة الأجرام السماوية: (والشمسُ تجري لمستقرٍ لها ذلك تقديرُ العزيزِ العليم. والقمرَ قدّرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمرَ ولا الليلُ سابقُ النهار وكلٌّ في فلكٍ يسبحون) سورة يس: 38-40.
الرأي الآخر للدراسات- لندن 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/29



كتابة تعليق لموضوع : أسرار حركة الأجرام السماوية في تنظيم الحياة اليومية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الصالح
صفحة الكاتب :
  امير الصالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحسين العزاوي ينفي وجود انشقاق في منظمة بدر  : حسن السراي

 امريكا، سوريا، وخائن الحرمين  : محمد الشذر

 الى ابطال الفيس بوك  : ايليا امامي

 الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  : حامد شهاب

 مدير تربية بابل وعضو مجلس محافظة يزور عد من المدارس بمناسبة بداء العام الدراسي الجديد  : نوفل سلمان الجنابي

 السعدون يقدم نصائح مجانية للعراق  : باقر شاكر

 همام حمودي : بارزاني تصرف بواردات النفط وكأنها "ملك خاص"  ، وكرامة شعبنا الكوردي ببقائه مع حكومة المركز   : مكتب د . همام حمودي

 الوقف الشيعي يصدر العدد 35 من مجلة ( والقلم ) الفصلية المحكمة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 شركة الزوراء العامة تستعرض انتاجها من اللوحات الكهربائية ... وتدعو الجهات الحكومية دعم الانتاج الوطني  : وزارة الصناعة والمعادن

 كيف يصبح الحاكم دكتاتورا  : عامر هادي العيساوي

 صدى الروضتين العدد ( 81 )  : صدى الروضتين

 في جو ممطر وزير الشباب والرياضة يفتح ملعب التحدي سعة ٥٠٠ متفرج وساحة متعددة الألعاب في الرصافة  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 حتى لا يشعروا بالندم!  : علاء كرم الله

 طلاسم اتفاق اربيل!!  : عون الربيعي

 (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net