صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

الملاين الستة ووزير العدل البطران
احمد سامي داخل
من صفات الدولة الديمقراطية انها تسعى لتقليص الفوارق الطبقية بين ابناءها وان تقوم بمكافحة الفقر وتوفر الحاجات الاساسية للناس ولعل هذا ماميز فكرة الديمقراطية الاجتماعية في دول العالم المتقدم نعم فالديمقراطية بالنهاية نظام متكامل لايقتصر على الانتخابات كما يريد ان يفهم الموضوع بعض القابضين على السلطة والمشاركين في العملية السياسية .
ست ملاين عراقي نعم ست ملاين من الشيعة والسنة والاكراد والتركمان والمسيح  والايزيدية والاكرادالفيلية الخ يعيشون تحت خط الفقر كما اشار السيد نيقولاي ميلادينوف ممثل الامم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر نعم يحدث هذا في بلد ينتج قرابة ثلاثة ملاين برميل نفط يوميآ وتتنعم فية الطبقة الحاكمة بأمتيازات لا متناهية و الطبقة الحاكمة تتكون من الكتل الحاكمة التي تقاسمت النفوذ والثروة وتنعمت بموارد السلطة السياسية في الوزارات حيث عينت الاتباع والمنتمين في اخطر مفاصل الدولة واستولت على الاراضي الحكومية ولها اتباعها في البرلمان والسلطة التنفيذية ولها مليشياتها التي تعيث بالارض فسادآ في الارض وتستخدم الدين والقومية والقبيلة لتسخرها لتحقيق اهدافها وهي في حقيقتها لاتؤمن بالديمقراطية بل تستخدم الانتخابات كسلم للوصول للسلطةوالثروة ان مايحدث هو عبارة عن تحالف محاصصاتي بين النخب الحاكمة هدفة اقتسام كعكة اسمها السلطة وامتيازاتها انظروا الى مؤسسات الدولة القرار السياسي والاداري حصيلة توافق سياسي بغيض كل هذا يتم وفق فصول مسرحية تراجيدية وكوميديا سوداء اسمها تمثيل الشعب وتمثيل المكون عن اي مكون يتحدث القابضين عن اي مكون يتحدث السياسين واحزابهم وكتلهم هل يتحدثون عن عامة الناس ام انهم يفهمون بحديثهم عن المكون يفهمون معادلة استمرار الحديث عن المكون وتمثيلة وبالتالي استمرار بقاءهم في المناصب واستمرار سيطرتهم على مفاصل الحياة العامة 
اننا نعيش مايطلق علية في الفلسفة الماركسية مبداء وحدة وصراع الاضداد كواحد من اهم مبادئ الدياليكتيك وهو في حالتنا يوجد مبرر للصراع الطبقي القائم بين الطبقة الحاكمة بكل اذنابها واباعها مهما اختلفت انتماءاتهم حتى ليغدوا امام هذا التناقض شعارات تمثيل المكون التي ترفع وكأنها مساحيق تجميل تغطي الوجة  القبيح للواقع المزري القائم على الاستغلال الذي تمارسة القوى الحاكمة بكل كتلها وهي توظف الدين والدولة والجهاز الاداري والقانون والقومية والقبيلة والطائفة لترفعها شعارات لتغطي واقع الاستغلال الذي تمارسة القائم على استغلال منافع السلطة وتجهيل عموم الشعب وتخديرة واشغالة بمعارك جانبية مع بعضة حتى  لايمتلك القدرة  على التفكير والنقد والتسائل وربما بالتالي التفكير بتغير الواقع على الارض .
وسط  هذة الاجواء الملبدة بالضبابية طل علينا معالي وزير العدل حسن الشمري وكأننا بلامشاكل وبلا مفخخات وبلا متنعمين بأمتيازات السلطة وجناب الوزير منهم اي من المتنعمين طل علينا سيادة الوزير ليعلن تحقيق انجاز مشروع قانون الاحوال الشخصية والقضاء الشرعي الجعفري  .قبل ان اناقش مفردات الطرح اتسائل هل يحق لسيادة الوزير التكلم بأسم الشيعة هل يحق لسياسينا وصكاكينا ان يتكلموا بأسم الشيعة ؟  هل الشيعة اليوم في ظل سيطرة الكتل الشيعية في احسن احوالهم ؟ . هل استفادوا من فرصة الحرية التي حصلوا عليها ؟ هل الكتل الشيعية قدمت نموذج للحكم الناجح ام انها تعيش حالة من صراع الديكة في حلبة اسمها مؤسسات الدولة ؟  هل تعرفون ياسيادة الوزير حجم السخط الشعبي لدى عامة الشيعة وفقرائهم عليكم ومقدار الاحباط الذي باتوا يعيشوة عندما تطل وجهكم عليهم ام انكم لاتعرفون سوى متملقي جهاتكم السياسية ينقلون لكم ماترغبون بسماعة لاالواقع على الارض  .
ان قانون الاحوال الشخصية ياسيادة الوزير النافذ ليس بعيد عن الشريعة الاسلامية في نصوصة وموادة وهو يأخذ من جميع المذاهب الاسلامية ان نص المادة 41 من الدستور الي اشارت (العراقين احرار في الالتزام بأحوالهم الشخصية حسب دياناتهم او مذاهبهم او معتقداتهم او اختياراتهم وينظم ذالك بقانون .)تجعلنا اذا اردنا ان نطبقها حرفيآ امام تعدد قوانين فبالنهاية ماذا يكون جوابك لمن يدعوا الى سن قانون للديمقراطين والمدنين للأحوال الشخصية مادام القانون لايتنافى مع ثوابت الاسلام وقيم الديمقراطية لأن المادة 41 من الدستور وردت بها عبارة (او معتقداتهم او اختياراتهم ) ثم ماموقفكم من قضايا النهوة والزواج كصة بكصة او الفصلية او غيرها من القضايا المنتشرة بالجنوب وهل تفسرون الفقة الشيعي بتقدمية وتنوير ام تفسروة مثل تفسيركم كسياسين شيعة للفقة  السياسي في العملية السياسية ثم هل يمكن لتحالف الدين والقبيلة والسلطة والمال السياسي ان ينتج تفسير تنويري للتشيع والاسلام اترك الاجابة الواضحة للقراء وللوزير صاحب المشروع    .بأختصارياسيادة الوزير عندما يسمعك العراقين وانت تطرح المشروع وهم يعانون من المفخخات والمليشيات وينظرون الى التمايز بين الحكام والمحكومين فسيقولون عنك (بطران )

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/28



كتابة تعليق لموضوع : الملاين الستة ووزير العدل البطران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران...وقمة عدم الأنحياز  : امير جبار الساعدي

 اين دور المفوضية من عمليات بيع وشراء البطاقة الانتخابية ؟  : جمعة عبد الله

 الإرهاب السعودي من الكرّادة إلى نيس!  : ساهرة عريبي

 رسالةجامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 حوار مع المرجعية العليا عبر خطبة الجمعة (رؤى المرجعية 3)  : احمد خضير كاظم

 أرباب من دون الله !!!  : السيد ابوذر الأمين

  كتاب ثمار الافكار والمعارف ...موسوعة معرفية مصغرة  : الشيخ عقيل الحمداني

 ارهاب الفساد بين رعاته ومناصريه.!  : احمد احسان الخفاجي

 الى حمامة قررت الغناء  : حاتم عباس بصيلة

 متى تدركون....؟؟  : جواد البغدادي

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة واقع الخدمات الفندقية في المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

  الأتراك في طهران ...هل هي بداية صحوة تركية لردم فجوة الثقة أم مناورة تكتيكية !؟"

 وُلِدْتُ بِكَ يَا رَبِيع !ا  : رحيمة بلقاس

 في كربلاء.. اكبر واحدث مستشفى تخصصي لأمراض القلب على مستوى العراق  : حسين حامد الموسوي

 الحمامي يهنئ السفير النيوزلندي بمناسبة توليه المنصب الجديد في العراق  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net