صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حصانة السيّاف السعودي واستباحة الدماء العراقية! الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعتبر السيّاف السعودي أكثر حصانة من الدماء العراقية!
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 ما زالت السلطات في السعودية تطيح برقاب معارضيها ومنتقديها ومن تختلف معهم آيديولوجيا وعقائديا، كلما سنحت لها الفرصة.
 بالسيف وسيرا على تقليد قديم انتهجه عتاة الحكام العرب في مراحل مظلمة من التاريخ العربي والإسلامي يستمر السيّاف السعودي بقطع رؤوس عشرات الأشخاص من وقت لآخر لتدلى أجسادهم لاحقا في الهواء مصلوبين بعد أن يقرر القضاء السعودي أنهم قد" حاربوا الله ورسوله".
السّياف بعضلاته المفتولة وقامته الضخمة يهوي بالسيف على رقبة الضحية المربوطة أمامه فيتدحرج الرأس أمام جمع من الأشخاص يمثلون سلطات مختلفة في البلاد، لينهي حياة ضحية النظام في ثوان معدودة. 
مشهد يتكرر كثيرا في السعودية وينفذ ببشاعة بحق العشرات، ليس فقط من السعوديين بل من جنسيات مختلفة، غير أن اللافت أن أسلوب العقاب هذا أصبح منهجا سعوديا للإنتقام الطائفي والتعبير عن أبشع مشاعر الكراهية والحقد الطائفي ضد مواطنين من العراق واليمن، ففي السنوات الماضية أعدمت السعودية العشرات من العراقيين واليمنيين بقطع رؤوسهم على أساس طائفي بعيدا عن الدوافع الجنائية.
لم يقترف هؤلاء جرما يستحقون بسببه قطع رؤوسهم سوى أن حظهم السيء ساقهم الى تجاوز الحدود السعودية بقصد الرعي والصيد. لكن الكماشة الطائفية السعودية متحفزة للانقضاض بعنف على كل من يختلف مع النظام عقائديا وفكريا.
 العراقيون ممن اجتازوا خطأ الحدود الى الجانب السعودي ونفذ بهم حكم الإعدام بالسيف وأعلنت عنهم السلطات السعودية كلهم من المحافظات الوسطى والجنوبية بمعنى أنهم جميعا من طائفة معينة، الأمر الذي يعتبر غريبا للغاية في ظل تنوع العراق إثنيا.
هو كذلك لانه يوحي بأن العراقيين ممن يسكنون المناطق الغربية من العراق لم يجتازوا الحدود مع السعودية مطلقا. ولكن هذا ليس صحيحا، فحيث يوجد رعاة متنقلون وهواة لصيد الصقور والطيور البرية، توجد عمليات اجتياز للحدود بشكل غير رسمي، إلا أن السعودية تميّز بدوافع طائفية بين العراقيين ممن يعبرون حدودها من المناطق الغربية وعراقيين يعبرون تلك الحدود من وسط العراق.
 لكن المؤكد أن السعودية لم تتعامل بالحزم نفسه مع رعاة وصيادين بريين من الكويت والأردن يتجاوزون الحدود المشتركة مع السعودية باستمرار، ودوافع التغاضي هنا والحزم والتشدد على حدودها المشتركة مع العراق طائفية بامتياز.
هذا الحقد الطائفي السعودي لم يعد خافيا، فقد أعلنت الأمم المتحدة صراحة أن الحكومة السعودية حاقدة بدوافع طائفية على العراق وجاء على لسان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في وقت سابق أمام عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة "لم أر أوقح وأسوأ من الحكومة السعودية، ولا أعرف كيف ستواصل هذه الإدارة الحكم".
وأضاف" بعد خلاف السعوديين مع العراق، قطعوا كل العلاقات معه، ولم يعد مسؤولوها يتحملون رؤية أي شيء جيد في هذا البلد. وعندما رأوا علامات تقارب أميركي ـــ إيراني جن جنونهم، لدرجة أن وزير الخارجية سعود الفيصل لم يكتف بعدم إلقاء كلمة بلاده في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بل إنه لم يوزعها على الحضور.
موقف منظمات حقوق الانسان الدولية من قطع الرؤوس في السعودية
على الدوام كان موقف منظمات الدفاع عن حقوق الانسان الدولية والعربية فاترا حيال عقوبة قطع الرأس والصلب التي تنفذها السلطات السعودية بحق معارضيها وبحق اشخاص من جنسيات أخرى بدوافع طائفية لاتستند إلى أية دواع جرمية، فبينما أعدمت السعودية في يناير الماضي خمسة اشخاص من اليمنيين الشيعة وهم من أسرة واحدة بقطع الرؤوس والصلب بذريعة تكوين عصابة إجرامية اكتفت هيومن رايتس ووتش بالدعوة إلى" وقف التزايد المزعج في استخدام عقوبة الإعدام في المملكة".
 ولم تكن ردة فعل المنظمات الدولية الأخرى حازمة إزاء حجم الانتهاك المفرط لحقوق الانسان الذي تقترفه السلطات السعودية، ففي حين نفذت هذه السلطات عمليات إعدام لعراقيين في السنوات الماضية لم تبد الأمم المتحدة إدانة لهذه الإعدامات، وحتى حين أعلنت السعودية في تشرين الأول من العام الماضي عن إعدام سبعة عراقيين دون أن يعرف الجانب العراقي طبيعة الجريمة التي اقترفوها التزمت الأمم المتحدة جانب الصمت حيال هذه الواقعة.
وفي مواسم الحج تمارس السلطات السعودية تضييقا يعبر عن المنهج العقائدي المتشدد الذي تعتنقه، فلاتسمح لآلاف المسلمين من الشيعة بزيارة قبور أئمتهم في البقيع، ويعتدي عناصر السلطة بالضرب على من يحاولون الوصول الى هذه القبور بقصد التبرك، وتعرض العشرات من الحجاج في مواسم الحج المختلفة لاعتداءات وتجاوزات وصلت إلى حد حجزهم في مكاتب ما يعرف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعدة أيام وتهديدهم والاعتداء المعنوي عليهم، دون أن تقف منظمات الأمم المتحدة موقفا حازما من هذه التجاوزات التي تعتبر وفقا للقوانين والأعراف الدولية تجاوزا صارخا على حريات الناس في المعتقد وممارسة الشعائر الدينية خصوصا وأن المنظمات هذه طالما بالغت في الدعوة لاحترام حرية التعبير والاعتقاد فاعتبرت التهجم على الذات الإلهية المقدسة تعبيرا عن الرأي لاتجوز المحاسبة عليه وقضية صاحب كتاب آيات شيطانية، سلمان رشدي التي راجت في ثمانينيات القرن الماضي ومواقف منظمات الامم المتحدة منها معروفة.
الموقف الدولي من القضاء العراقي
في مقابل صمت المنظمات الدولية حيال الاستخفاف السعودي بأرواح المواطنين العراقيين، كانت المنظمات ذاتها تعلن باستمرار عن شجبها وتنديدها بتنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين بقضايا الإرهاب في العراق وتطالب السلطات العراقية بإلغاء هذه العقوبة.
هناك فارق كبير بين المحاكمات التي يجريها القضاء العراقي وتلك التي يجريها القضاء السعودي المستعجل في إزهاق الارواح الى جانب الاختلاف من حيث الموضوع اذ في العراق ينفذ المئات من الجهاديين والتكفيريين بينهم العشرات من العرب عمليات قتل واسعة وعنيفة بحق الآلاف من العراقيين فقد اعلنت الامم المتحدة عن مقتل 979 شخصاً واصابة 2,133 في شهر ايلول الماضي فقط.
 المحاكمات في العراق تستغرق وقتا طويلا جدا ولاتنفذ عقوبة الإعدام بحق المدانين بشكل فوري، وهناك المئات من المدانين ينتظرون منذ أكثر من سبعة أعوام تنفيذ عقوبة الإعدام. لكن القضاء منحهم فرصة الإستئناف لعدة مرات، ومع أن الأمر تسبب بانزعاج واضح في الشارع العراقي الذي يعاني يوميا بسبب الأعمال الإرهابية، غير أن الأمم المتحدة تنتقد على الدوام القضاء في العراق وتدعوه إلى عدم تنفيذ احكام الإعدام التي صدرت سابقا وتطالب السلطات العراقية بإلغاء هذه العقوبة التي تعتبرها" أمرا معيبا وغير مبرر" وقالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي مطلع تشرين الأول الحالي "إن تنفيذ هذه العقوبة يعد شيئا معيبا إلى حد كبير وهي غير مبررة حتى تنفيذها بشكل محدود، ناهيك عن إعدام العشرات من السجناء في وقت واحد".
 بيلاي إذن لاترى في تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الإرهابيين أمرا مبررا مع كثرة التفجيرات البومية التي صارت تشكل وجها من وجوه حرب الإبادة الجماعية بحق العراقيين الشيعة.
وقد أثار التصريح استياء واضحا في الشارع العراقي بسبب استخفافه الواضح بدماء العراقيين ممن يسقطون بشكل يومي على أيدي الجماعات المسلحة.
تناقض المنظمات الدولية
بدا موقف المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان متناقضا حيال السجناء في السعودية والعراق كما هو كذلك حيال عقوبة الإعدام في البلدين، فهذه المنظمات التي لاتتعاطف مع السجناء العراقيين في السجون السعودية، تبدي تعاطفا كبيرا مع السجناء التكفيريين في العراق، ومع أنها تتغاضى عن عقوبة الإعدام التي تنفذ ببشاعة في السعودية وتمنح السيّاف السعودي حصانة ولاتجرؤ على انتقاده نجد انها تهاجم القضاء العراقي ولا تحترم سيادة البلاد وهو الموقف الذي يعرض مكانة هذه المنظمات وحياديتها الى التشكيك، خصوصا أن ما يجب أن تدافع عنه هذه المنظمات هو حق الإنسان بالحياة، وهذا الحق بالنسبة لآلاف العراقيين قد تعرض للانتهاك الصادم على أيدي جماعات تكفيرية تمولها دول إقليمية، فهل يعقل أن يتمتع السيّاف السعودي بحصانة على حساب الدم العراقي؟!.
.....................................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
ademrights@gmail.com
https://twitter.com/ademrights

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/28



كتابة تعليق لموضوع : حصانة السيّاف السعودي واستباحة الدماء العراقية! الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعتبر السيّاف السعودي أكثر حصانة من الدماء العراقية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم رجب صافي الياسري
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم رجب صافي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة الصالحة تعرف بأفعالها  : حسن نايف

  تونس: حتى لا يكون الإصلاح التربوي استمرارا للتجهيل  : محمد الحمّار

 هيئة الحج تعلن تمديد موسم العمرة حتى شهر شوال المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 داعش يعالج ازمته المالية بالدعارة  : جمعة عبد الله

 اضاءة ... الضربة القاضية ومدارس النقد الأدبي  : حامد گعيد الجبوري

 السعودية تعلن الحرب على ايران  : نعيم ياسين

 ملاكات توزيع الكرخ تباشراعمالها بتشييد ونصب محطة حمورابي الثانوية 33/11 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 همسات من حنين  : عباس ساجت الغزي

  الحملة الشعبية تتلقى برقية من " هيومن رايتس ووتش " تؤكد خلالها بان تفجيرات العراق "ابادة جماعية" وتدعو مجلس الامن لتخصيص جلسة لادانة العنف في الطوز وبغداد  : محمد شفيق

 ((عين الزمان))ادارة العلاقات الثقافية العراقية مع العالم (2)  : عبد الزهره الطالقاني

 الفيضان أم الجفاف .. لا تقولوا أين الكهرباء؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 (6) الإلحاد في مهب الريح!  : شعيب العاملي

 مواعيد عرقوب  : ضياء المحسن

  قيادة خارج مقاسات المحاصصة  : وسمي المولى

 قرى وقبائل متباعده لا تتوفر عندهم أي مؤسسة تعليميه لبعد اماكن سكناهم  : قاسم خشان الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net