صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حصانة السيّاف السعودي واستباحة الدماء العراقية! الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعتبر السيّاف السعودي أكثر حصانة من الدماء العراقية!
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 عباس سرحان/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 ما زالت السلطات في السعودية تطيح برقاب معارضيها ومنتقديها ومن تختلف معهم آيديولوجيا وعقائديا، كلما سنحت لها الفرصة.
 بالسيف وسيرا على تقليد قديم انتهجه عتاة الحكام العرب في مراحل مظلمة من التاريخ العربي والإسلامي يستمر السيّاف السعودي بقطع رؤوس عشرات الأشخاص من وقت لآخر لتدلى أجسادهم لاحقا في الهواء مصلوبين بعد أن يقرر القضاء السعودي أنهم قد" حاربوا الله ورسوله".
السّياف بعضلاته المفتولة وقامته الضخمة يهوي بالسيف على رقبة الضحية المربوطة أمامه فيتدحرج الرأس أمام جمع من الأشخاص يمثلون سلطات مختلفة في البلاد، لينهي حياة ضحية النظام في ثوان معدودة. 
مشهد يتكرر كثيرا في السعودية وينفذ ببشاعة بحق العشرات، ليس فقط من السعوديين بل من جنسيات مختلفة، غير أن اللافت أن أسلوب العقاب هذا أصبح منهجا سعوديا للإنتقام الطائفي والتعبير عن أبشع مشاعر الكراهية والحقد الطائفي ضد مواطنين من العراق واليمن، ففي السنوات الماضية أعدمت السعودية العشرات من العراقيين واليمنيين بقطع رؤوسهم على أساس طائفي بعيدا عن الدوافع الجنائية.
لم يقترف هؤلاء جرما يستحقون بسببه قطع رؤوسهم سوى أن حظهم السيء ساقهم الى تجاوز الحدود السعودية بقصد الرعي والصيد. لكن الكماشة الطائفية السعودية متحفزة للانقضاض بعنف على كل من يختلف مع النظام عقائديا وفكريا.
 العراقيون ممن اجتازوا خطأ الحدود الى الجانب السعودي ونفذ بهم حكم الإعدام بالسيف وأعلنت عنهم السلطات السعودية كلهم من المحافظات الوسطى والجنوبية بمعنى أنهم جميعا من طائفة معينة، الأمر الذي يعتبر غريبا للغاية في ظل تنوع العراق إثنيا.
هو كذلك لانه يوحي بأن العراقيين ممن يسكنون المناطق الغربية من العراق لم يجتازوا الحدود مع السعودية مطلقا. ولكن هذا ليس صحيحا، فحيث يوجد رعاة متنقلون وهواة لصيد الصقور والطيور البرية، توجد عمليات اجتياز للحدود بشكل غير رسمي، إلا أن السعودية تميّز بدوافع طائفية بين العراقيين ممن يعبرون حدودها من المناطق الغربية وعراقيين يعبرون تلك الحدود من وسط العراق.
 لكن المؤكد أن السعودية لم تتعامل بالحزم نفسه مع رعاة وصيادين بريين من الكويت والأردن يتجاوزون الحدود المشتركة مع السعودية باستمرار، ودوافع التغاضي هنا والحزم والتشدد على حدودها المشتركة مع العراق طائفية بامتياز.
هذا الحقد الطائفي السعودي لم يعد خافيا، فقد أعلنت الأمم المتحدة صراحة أن الحكومة السعودية حاقدة بدوافع طائفية على العراق وجاء على لسان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في وقت سابق أمام عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة "لم أر أوقح وأسوأ من الحكومة السعودية، ولا أعرف كيف ستواصل هذه الإدارة الحكم".
وأضاف" بعد خلاف السعوديين مع العراق، قطعوا كل العلاقات معه، ولم يعد مسؤولوها يتحملون رؤية أي شيء جيد في هذا البلد. وعندما رأوا علامات تقارب أميركي ـــ إيراني جن جنونهم، لدرجة أن وزير الخارجية سعود الفيصل لم يكتف بعدم إلقاء كلمة بلاده في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بل إنه لم يوزعها على الحضور.
موقف منظمات حقوق الانسان الدولية من قطع الرؤوس في السعودية
على الدوام كان موقف منظمات الدفاع عن حقوق الانسان الدولية والعربية فاترا حيال عقوبة قطع الرأس والصلب التي تنفذها السلطات السعودية بحق معارضيها وبحق اشخاص من جنسيات أخرى بدوافع طائفية لاتستند إلى أية دواع جرمية، فبينما أعدمت السعودية في يناير الماضي خمسة اشخاص من اليمنيين الشيعة وهم من أسرة واحدة بقطع الرؤوس والصلب بذريعة تكوين عصابة إجرامية اكتفت هيومن رايتس ووتش بالدعوة إلى" وقف التزايد المزعج في استخدام عقوبة الإعدام في المملكة".
 ولم تكن ردة فعل المنظمات الدولية الأخرى حازمة إزاء حجم الانتهاك المفرط لحقوق الانسان الذي تقترفه السلطات السعودية، ففي حين نفذت هذه السلطات عمليات إعدام لعراقيين في السنوات الماضية لم تبد الأمم المتحدة إدانة لهذه الإعدامات، وحتى حين أعلنت السعودية في تشرين الأول من العام الماضي عن إعدام سبعة عراقيين دون أن يعرف الجانب العراقي طبيعة الجريمة التي اقترفوها التزمت الأمم المتحدة جانب الصمت حيال هذه الواقعة.
وفي مواسم الحج تمارس السلطات السعودية تضييقا يعبر عن المنهج العقائدي المتشدد الذي تعتنقه، فلاتسمح لآلاف المسلمين من الشيعة بزيارة قبور أئمتهم في البقيع، ويعتدي عناصر السلطة بالضرب على من يحاولون الوصول الى هذه القبور بقصد التبرك، وتعرض العشرات من الحجاج في مواسم الحج المختلفة لاعتداءات وتجاوزات وصلت إلى حد حجزهم في مكاتب ما يعرف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعدة أيام وتهديدهم والاعتداء المعنوي عليهم، دون أن تقف منظمات الأمم المتحدة موقفا حازما من هذه التجاوزات التي تعتبر وفقا للقوانين والأعراف الدولية تجاوزا صارخا على حريات الناس في المعتقد وممارسة الشعائر الدينية خصوصا وأن المنظمات هذه طالما بالغت في الدعوة لاحترام حرية التعبير والاعتقاد فاعتبرت التهجم على الذات الإلهية المقدسة تعبيرا عن الرأي لاتجوز المحاسبة عليه وقضية صاحب كتاب آيات شيطانية، سلمان رشدي التي راجت في ثمانينيات القرن الماضي ومواقف منظمات الامم المتحدة منها معروفة.
الموقف الدولي من القضاء العراقي
في مقابل صمت المنظمات الدولية حيال الاستخفاف السعودي بأرواح المواطنين العراقيين، كانت المنظمات ذاتها تعلن باستمرار عن شجبها وتنديدها بتنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين بقضايا الإرهاب في العراق وتطالب السلطات العراقية بإلغاء هذه العقوبة.
هناك فارق كبير بين المحاكمات التي يجريها القضاء العراقي وتلك التي يجريها القضاء السعودي المستعجل في إزهاق الارواح الى جانب الاختلاف من حيث الموضوع اذ في العراق ينفذ المئات من الجهاديين والتكفيريين بينهم العشرات من العرب عمليات قتل واسعة وعنيفة بحق الآلاف من العراقيين فقد اعلنت الامم المتحدة عن مقتل 979 شخصاً واصابة 2,133 في شهر ايلول الماضي فقط.
 المحاكمات في العراق تستغرق وقتا طويلا جدا ولاتنفذ عقوبة الإعدام بحق المدانين بشكل فوري، وهناك المئات من المدانين ينتظرون منذ أكثر من سبعة أعوام تنفيذ عقوبة الإعدام. لكن القضاء منحهم فرصة الإستئناف لعدة مرات، ومع أن الأمر تسبب بانزعاج واضح في الشارع العراقي الذي يعاني يوميا بسبب الأعمال الإرهابية، غير أن الأمم المتحدة تنتقد على الدوام القضاء في العراق وتدعوه إلى عدم تنفيذ احكام الإعدام التي صدرت سابقا وتطالب السلطات العراقية بإلغاء هذه العقوبة التي تعتبرها" أمرا معيبا وغير مبرر" وقالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي مطلع تشرين الأول الحالي "إن تنفيذ هذه العقوبة يعد شيئا معيبا إلى حد كبير وهي غير مبررة حتى تنفيذها بشكل محدود، ناهيك عن إعدام العشرات من السجناء في وقت واحد".
 بيلاي إذن لاترى في تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الإرهابيين أمرا مبررا مع كثرة التفجيرات البومية التي صارت تشكل وجها من وجوه حرب الإبادة الجماعية بحق العراقيين الشيعة.
وقد أثار التصريح استياء واضحا في الشارع العراقي بسبب استخفافه الواضح بدماء العراقيين ممن يسقطون بشكل يومي على أيدي الجماعات المسلحة.
تناقض المنظمات الدولية
بدا موقف المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان متناقضا حيال السجناء في السعودية والعراق كما هو كذلك حيال عقوبة الإعدام في البلدين، فهذه المنظمات التي لاتتعاطف مع السجناء العراقيين في السجون السعودية، تبدي تعاطفا كبيرا مع السجناء التكفيريين في العراق، ومع أنها تتغاضى عن عقوبة الإعدام التي تنفذ ببشاعة في السعودية وتمنح السيّاف السعودي حصانة ولاتجرؤ على انتقاده نجد انها تهاجم القضاء العراقي ولا تحترم سيادة البلاد وهو الموقف الذي يعرض مكانة هذه المنظمات وحياديتها الى التشكيك، خصوصا أن ما يجب أن تدافع عنه هذه المنظمات هو حق الإنسان بالحياة، وهذا الحق بالنسبة لآلاف العراقيين قد تعرض للانتهاك الصادم على أيدي جماعات تكفيرية تمولها دول إقليمية، فهل يعقل أن يتمتع السيّاف السعودي بحصانة على حساب الدم العراقي؟!.
.....................................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
https://twitter.com/ademrights

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/28



كتابة تعليق لموضوع : حصانة السيّاف السعودي واستباحة الدماء العراقية! الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعتبر السيّاف السعودي أكثر حصانة من الدماء العراقية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بمناسبة شهادة المجاهد البطل والوجيه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 القرآن يؤكد انه عيسى "ع " وليس يسوع  : عادل عبدالله السعيدي

 صنّاع التاريخ السري(بمناسبة عيد العمال العالمي)  : حاتم عباس بصيلة

 خريطة الطريق في البحرين هي إسقاط الحكم الخليفي وليس وثيقة المهانة في المنامة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشيخ الكربلائي :قانون المحكمة الاتحادية الذي لم يشرع يواجه مأزقا لشروط يراد ادخالها بالقانون وهو امر فيه محذور كبير  : وكالة نون الاخبارية

 شرطة ديالى تلقي القبض على 5 مطلوبين بقضايا جنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 هويات ضائعة وجدت في رأس السلطة!  : عباس الكتبي

 الأنبياء الجدد !  : اوعاد الدسوقي

 تصفية حِساب  : لؤي الموسوي

 العتبة العلوية تصدر مجلة ( سبل الامن ) تهتم بنشر الوعي الديني لرجل الامن

 أطلقوا سراح الفدرالية..!  : علي علي

 بالفديو : عبد المهدي يؤكد لوفد المعلمين امكانية تلبية مطالبهم بالاراضي السكنية

 قصة مثيرة .. كيف أنقذت أكاديمية عراقي من داعش

 معرفةُ_النبي (ص)  : ابو تراب مولاي

 العراق يدعو 89 دولة للمشاركة في الدورة القادمة لمعرض بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net