صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

باب الشر يغلق
صبيح الكعبي
أقدمت الحكومة العراقية بخطوة شجاعة على اغلاق معسكر اشرف وطرد من فيه الذي يؤي بمايسمى بمجاهدي خلق الايرانيين بعد أن طفح كيل شرهم وتورطهم بالعديد من الاعمال 
الارهابيةالتي نفذت داخل البلد , ومالعبته هذه المنظمة من ادوار عديدة موغلة بالخبث والجريمة لايذاء الشعب وخلق الفتن منذ ايوائها ووطأت اقدامها البلد لتكون نذير بؤس وشرعليه واسكانها 
داخل معسكر اقيم لها في محافظة ديالى القريبة من الجارة ايران وقيامها بدور مشبوه في 
ارتكاب مجازرعديدة ضد الشعب العراقي وعمليات تجسس هدفها خلط الاوراق وخلق حالة
ارباك وزرع و عدم الثقة بين الشعبين الجارين , و لعبت دورا كبيرا في الحرب العراقية
الايرانية عام 1980 من خلال قيامها بالتفجيرات واعمال العنف والاغتيالات لتكون زيت يصب على نار ليسعر لهيبها يأكل الاخضر واليابس , وقد  استغلت من قبل المقبور في القمع والتنكيل
بالشعب العراقي وخاصة عام 1991ومالعبته من دور في قمع الانتفاضة الشعبانية وانتقامها
من المنفذين والتمثيل باجسادهم ودفنهم بمقابر جماعية واستمر دورهم المشبوه ليومنا هذا بزرع الفتن والاقتتال الطائفي والتآمر على البلد بعد ان استغلت من جهات عديدة لتكون بديلة
عن الكثير من الطامعين والحاقدين لتثبت حقدها وضغائن اعمالها ومعدنها الرخيص جاحدة 
لاصول الضيافة والتقدير الذي يقدمه الشعب العراقي لها , وخلال الفترة الماضية هرب البعض من المعسكر بعد ان شعر ان بقائهم مرهون بما يقومون به من اعمال العنف والتخريب وبيع ضمائرهم لمن يشتري وكأنهم بضاعة سوقت بعد ان انتهت فترة صلاحياتها لتكون سما  زعافا
للاكلين , و خلال القيام باعمال التفتيش داخل معسكرهم وجود مخازن عتاد لمختلف الاسلحة والمعدات ومستودع للتفخيخ والعبوات الناسفة والانتحاريين من الذين باعوا شرفهم وضمائرهم للعدو و شرارة نار مستعرة وقت الضرورة لمن يريد ان يجندهم وينفذ مآربه بهم ضد البلد
وشعبه وتهديم منجزاته ,وقررت حكومتنا بغلق معسكرهم منذ زمن الا ان تدخل الاجندات الخارجية واصوات النشاز في الداخل وتحت مسميات حقوق الانسان والرحمة لبقائهم اخرالتنفيذ واستفحل مرضهم ,أن القرار ومنفذيه جاء في وقت احوج مانكون اليه بعد ان طفح كيل خبثهم وخسة معدنهم وتنوع اساليب فعلهم ضدالابرياء من الشعب بدون جرم يذكر , قراءة سريعة
لرود فعل الشعب يظهر ان بقائهم كان على مضض وعدم رضاه . أن افعالهم التي ارتكبوها
 منذ ان وطأت اقدامهم ارض الوطن ولحد هذه اللحظة نتمنى ان لاتمر بدون قصاص عادل من
قبل حكومتنا الرشيدة ليكونوا عبرة للاخرين او من تسول لهم انفسهم للنيل من امن البلاد والعباد
ولايفوتنا ان نذكر الدور القذر الذي لعبته لزعزعة الامن في داخل محافظة ديالى لقرب  معسكرهم منها من تناحر سياسي وعدم استقرار وفتنة وتفجير واغتيالات وعبوات ناسفة وحرق
مساكن وتهجير شعب لتؤكد للعالم اجمع انها سلعة للبيع واداة للتنفيذ لمن يدفع اكثر , قرار كنا
نتمناه من زمن بطردهم وغلق باب شرهم ولسان الحال يقول
(الباب اليجيك منه الريح سده واستريح ) .

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/27



كتابة تعليق لموضوع : باب الشر يغلق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتساع في تفسير الوجيز للعاملي(ت1135هـ )  : د . سليم الجصاني

 وزارة النفط : تاهيل وتشغيل وحدة صلاح الدين /2 في مصفى بيجى قبل نهاية العام الجاري  : وزارة النفط

 وزير العمل : فوز الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في البرازيل دعم لانتصارات قواتنا الامنية ضد زمر الارهاب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محمد باقر الصدر مفكرا وفيلسوفا  : عبد الزهره الطالقاني

 

 ما هو المصير المفترض لمن لا يصغي إلى المرجعية؟!  : قاسم العجرش

 مدينة الفهود البندقية الثانية في جنوب العراق ؟؟؟!!!  : جلال السويدي

 جرائم التشريح المؤلمة.. في مستشفيات العراق ضد موتى المسلمين  : الشيخ عقيل الحمداني

 نشرة اخبار من موقع  : وكالة انباء المستقبل

 قصص قصيرة  : محمد قاسم الجوهر

 أشمك ليستيقظ الورد  : حسن البصام

 الحشدُ الشعبي إرادةُ الله  : احمد عبد اليمه الناصري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل نائب وزير الخارجية الامريكي والوفد المرافق له  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 فرضية التفاوض الأمريكي الإيراني واستقرار الشرق الأوسط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خريجي الجامعات المستقلين وضياع حُلم التعين!!!  : صفاء السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net