صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

سياحه فكريه ثقافيه (1 ) الارهاب وليد الانحصارية
علي جابر الفتلاوي

 ان يعتقد الانسان انه على حق وغيره على باطل أمر ولد مع ولادة الانسان الاول وهو ينمو مع الفكر ويبرزاكثر كلما تعددت الافكار والمفاهيم والاديان والمذاهب ، فالانحصاريه ان يعتقدالانسان ان الحق محصوربدينه او مذهبه او فكره ، وان دين او مذهب او فكر الاخر على خطأ او باطل ، واتباع الانحصاريه وهم كثر في عالمنا اليوم بل هم الاكثريه والغالبيه في مجال الدين او الفكر او الثقافه او السياسه او المجالات المعرفيه الاخرى لا يرون الا وجها واحدا للحق او بعبارة اخرى يحصرون الوصول الى الحق في سبيل واحد هو سبيلهم ، اما سبل الاخرين فهي عوجاء ولا توصل الى الحق ، اصحاب مبدأ الانحصاريه يعيشون عالمهم الخاص في الفكر والدين والمفاهيم حتى في المجالات المعرفيه الاخرى من سياسيه اوثقافيه او اجتماعيه 000 الخ فهم منغلقون على أنفسهم ولا يستوعبون غير الافكار التي يؤمنون بها، ولا يحاولون الاطلاع على فكر الاخر بل من يحاول منهم الاطلاع على  افكار او مفاهيم غير ما يؤمنون بها ربما يعد خارجا عنهم بل مارقا وقد يجيزون قتله او اذاه بأي صورة من الصور ، موقفهم هذا ولد عندهم الانعزاليه والانغلاق على الذات وعدم تقبل الاخر هؤلاء الانحصاريون الذين لا يرون الحق الا معهم يعيشون حالة الجمود والتحجر في عقولهم وافكارهم لانهم لا يطلعون على فكر الاخر، والفكر والعقل لا يمكن لا يمكن ان تنفتح عنده آفاق جديدة او افكار أيجابيه متطوره ومتنوره ان بقي يدور في حلقة واحدة ولا يعرف ما يدور او يجري ويتجدد في الحلقات او الدوائر الاخرى ،الانحصاريون يعيشون العقد النفسيه من حقد وكراهيه بل يوظفون كل امكاناتهم للانتقام من الاخرين المختلفين معهم ، وبسبب حالة الانغلاق والانحصار والتحجر وعدم قبول الاخر ، يلجأ الانحصاريون الى اساليب عديده للقضاء على الاخر المختلف او على الاقل لسلخ الاخر من ثقافته اوفكره وعقيدته وكلما تعلق الانحصاري اكثر بما يراه هو صحيحا كلما ازداد عزلة عن الاخرين ، وهذه العزلة هو من يفرضها على نفسه كي يبتعد عن الاخرين الذين يعيشون في الضلالة والباطل بل يتمادى بعض الانحصاريين فيلجأ الى اسلوب القوه لفرض الفكر الذي يؤمنون به وفي هذه المرحله يولد وينتج الارهاب والعنف ضد الاخرين المختلفين معهم ، فالارهاب هو وليد هذه الانحصاريه الدينيه او السياسيه ،وقد يكون الارهاب عنيفا ومسلحا او قد يكون ارهابا فكريا واحيانا يشهر الانحصاريون الاثنين معا الارهاب الدموي والارهاب الفكري ،وفي هذه المرحله ياتي دور السياسه عندما تتبنى فكرا او دينا او مذهبا معينا وتعتبره هو الحق وغيره الباطل أو تتبناه لا اعتقادا منها انه الحق بل لاجل مصلحة معينه او لتحقيق اهداف سياسيه خاصه تجعل من هذا الدين او المذهب جسرا لتحقيق ماربها السياسيه والويل والثبور للمجتمع عندما يمتلك الانحصاريون السلطه بايديهم او عندما ينفلت القانون او يضعف في بلد من البلدان او منطقة من مناطق  بلد معين ،ولنا في هذا الخصوص تجارب كثيره على مستوى العالم والعالم الاسلامي منها مثلا تجربة الانحصاريين اليهود الذين يعتقدون ان الحق المطلق معهم وغيرهم على باطل ، اضافة لاعتقادهم انهم شعب الله المختار ، فهم وحدهم الشعب الذي اختاره الله وفضله على الشعوب ، وان ربهم خلق خيرات العالم لهم وحدهم والاخرون شاركوهم في هذه الخيرات من غير حق ، فالناس جميع الناس غاصبون لحقوقهم وخيراتهم لهذا لهم الحق في استرجاعها بأي وسيلة كانت حتى ولو بسفك الدم ، اما الناس الاخرون من مختلف الاديان فالله قد خلقهم عبيدا أي (جوييم ) بلغتهم العبريه فهم اسياد والاخرون عبيد لهم . ومن لم يكن على دينهم فهو على باطل وضلاله وهو في النار لان الجنة خلقها الله لهم وحدهم وهذه نظرة كل متدين انحصاري من أي دين كان ،هذه النظره الضيقه للانحصاريين اليهود جعلتهم يعيشون منغلقين على أنفسهم ولا ينفتحون على الاخرين لفقدانهم الثقة باي مختلف معهم،ويبيحون استخدام أي اسلوب لتحقيق اهدافهم ، ومن جملة الاساليب التي استخدموها لتحقيق ماربهم تشجيع ودعم الارهاب وتوظيفه لصالحهم، فعندما يضرب الارهاب أي منطقة في العالم غير يهوديه فهذا يعني انتصار لهم لانهم اصلا يريدون الانتقام بسبب انحصاريتهم من جميع مخالفيهم وهذا موقف اليهود المتدينين لان كل يهودي متدين فهو يعيش في اجواء الانحصاريه،وبهذه العقد الانحصاريه أقدموا على احتلال فلسطين وهم يعيشون اوهام الفكر الانحصاري الذي يبيح لهم ممارسة الارهاب الدموي ضد الشعب الفلسطيني بطريقة لا تختلف عن ارهاب القاعده المحسوبة على الانحصاريه الاسلاميه،هذه تجربتنا مع الانحصاريه اليهوديه في فلسطين المحتله ولنا تجارب مع الانحصاريين الاسلاميين في افغانستان والعراق والسعوديه واليمن والباكستان وغير ذلك من البلدان العربيه والاسلاميه ففي افغانستان عندما حكمت طالبان الانحصاريه هذا البلد مارست الارهاب بكلا شكليه الدموي والفكري فارجعت البلاد الى العصور الجاهلية عندما منعت حتى التعليم على النساء فالمراة تبقى محجور عليها في بيتها وممنوع عليها ان تتعلم ولا اعلم كيف يفهم المسلم دينه ان كان غير متعلم واميا فهم لا يجيزون التعليم في المدارس لانها موجودة في الغرب ، ولا يجوز تقليد الغرب في عرفهم ، اما من تسفر عن وجهها من النساء فالجلد او الذبح مصيرها ،ومن يختلف معهم من الرجال فمصيره القتل ويرون أن من واجبهم الديني محاربة الدول والشعوب التي تختلف معهم ، بل يجيزون قتل من يختلف معهم حتى وان كان ينتمي الى نفس الدين الذي ينتمون اليه ، هذه الفئات من الاسلاميين وهم موجودون تقريبا في كل انحاء العالم الاسلامي انما يتصرفون هكذا لانهم لا يرون الحق الا معهم اما الاخرون من المسلمين الذين ليس على شاكلتهم فهم في النار وحلال فتلهم والاستيلاء على املاكهم ، بل يجيزون المتاجرة بالاموال القذره خدمة لاهدافهم الدينيه المنحرفه ، وما نشاهد اليوم من الارهاب الفكري والدموي وحتى السياسي مرجعه الى الانحصاريه ، فهي التي تولد العنف والارهاب لانها تحصر الحق في جهة واحده اما الاخرون فهم على خطا وباطل وكلهم في النار لانهم كفرة ومرتدون ، وفي العراق أيام الحكم البعثي الصدامي الذي عاش الانحصاريه السياسيه التي تقود الى الدكتاتوريه والى العنف والقتل ومصادرة الحريات والاراء وقتل أي مبادرة فكريه تنبعث من هنا او هناك حتى لو كان ابداء راي معين لان الحاكم الانحصاري لا يطيق سماع راي الاخر المختلف معه كونه يعتبر نفسه فوق النقد واراؤه واقكاره هي الصحيحه وغيره على خطا، وبعد سقوط صنم بغداد وغياب القانون برز في الساحة الذين امتطوا حصان السياسه ولفقدان القانون امتلك هؤلاء الانحصاريون السلاح فاخذوا يمارسون العنف ضد الاخرين المختلفين معهم فشاع العنف والقتل الطائفي لان الارهاب والطائفيه هما وليدا الانحصاريه ، فانتشر الارهاب المسلح والارهاب الفكري لابسا رداء الدين فكانت الاساءه العظمى الى الدين ، وساءت سمعة الاسلاميين بسبب تصرفات واعمال هذه المجموعات الانحصاريه التي اخذت تمارس العنف والقتل باسم الدين هذه المجموعات الانحصاريه المتخلفة استغلت من قبل اعداء الشعب العراقي من فلول حزب البعث المجرم وبعض الدول الاقليميه الحاقده على العراق بدوافع انحصاريه طائفيه اوبدافع الخوف من الوضع السياسي الجديد ،اذ تبنت بعض هذه الدول الاقليميه هذه المجموعات الانحصاريه المنغلقه السطحيه التي تهتم بشكل الدين فقط ولا تنظر الى مقاصد الدين التي تدعو الى المحبة والسلام واحترام الاخر وعدم الاكراه في المعتقد والفكر ، ولا زالت هذه الدول الاقليميه تدعم وتمول هذه الفئات الانحصاريه وتدفع بها لممارسة العنف ورفع السلاح بوجه الدولة والقانون وقتل المختلفين معها كلما سنحت الفرصة بذلك ،لكن الشعب العراقي الذي يستحق الحياة عن جدارة اخذ يدعم وبكل قوة ابناءه من القاده الذين يريدون بناء الوطن على اسس صحيحة وبناء المؤسسات الحكوميه وفرض القانون وهيبة الدوله والقضاء على المظاهر المسلحه وحصر السلاح بيد الدوله ومقاومة الفئات الانحصاريه  لان الانحصاري عندما يمتلك سلطة او سلاحا او يركب حصان السياسه يسئ الى الاخرين المختلفين معه لانه لا يرى الحق والصواب الا في جانبه وبضغط الاوهام التي يعيش اجواءها يلجا الى العنف والارهاب لتمرير الافكار التي يؤمن بها ، وازاء هذا الوضع فان الشعب العراقي صاحب المصلحه في التخلص من هذه الحالات الشاذه لابد وان يدفع باتجاه بناء دولة المؤسسات التي تؤمن بالتعدديه وتحترم جميع ابناء الشعب بغض النظر عن الدين او المذهب او الاتجاه السياسي  .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/05



كتابة تعليق لموضوع : سياحه فكريه ثقافيه (1 ) الارهاب وليد الانحصارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محي دواي التميمي
صفحة الكاتب :
  محي دواي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انهم يبيعون حريتهم السالبة/انتخابات 2014  : سمير اسطيفو شبلا

 نهاية المعارضة السورية  : هادي جلو مرعي

 أشتاق اليك ..  : علي الخياط

 غُسل الجنابة بين الدين والعلم؟  : عبدالاله الشبيبي

 المثقف والبيادق الالكترونية  : علي حسين الخباز

 طائرة الشباب تواجــه البحريــن في افتتـــاح نهائيـــات اسيــا.. السبـــت المقبـــل

 سخونة الدم .. تباشير الثوار  : ماجد الكعبي

 عمليات البصرة تكشف محاور خطة تأمين مباراة الاساطير

 12سببا لإقالة النجيفي وواحدة لأعدام مرسي !  : صالح المحنه

 نائب عن كركوك: المقترح الحكومي لإجراء الانتخابات في المحافظة هو الأنسب

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماع مع منظمة JICA اليابانية لدراسة المشاريع التي نفذت في الفترة السابقة  : وزارة الموارد المائية

 مظلة وأنا وأنت  : رائدة جرجيس

  نواب وكاميرات وكراسي..!  : محمد الحسن

 الحاجة جمهورية العراق  : حسن حاتم المذكور

 مونديال 2018: ميسي ينضم إلى معسكر الأرجنتين والقائمة النهائية تشمل ديبالا وتستبعد إيكاردي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net