صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

السقوط السياسي في الرواية العربية
جمعة عبد الله
كثير من الروايات والقصص اهتمت بهذا الجانب , عن حالة السقوط , الاسباب والنتائج , وكيف ولماذا ؟ بالنبش  التشخيص والتحليل , من كل  الجوانب المختلفة  , وبمختلف الروى السياسية والاجتماعية والنفسية والثقافية , والغور في علم تشريح الشخصية او بطل الرواية الذي يعتبر المحور الرئيسي فيها , بالاشباع والتمحيص واستعراض مقومات هذه  الشخصية التي سقطت سياسيا  او اجبرت على السقوط , وكيف وصل بها الحال الى حالة  الانهزام , والسقوط في دائرة الفشل والاخفاق  . فقد احتلت هذه الروايات مساحات واسعة من الاهتمام والدراسة , في الادب العربي المعاصر , وكذلك في دائرة النقد الادبي بكل جوانبه , كما حظيت هذه الروايات بالاهتمام الكبير من جانب القراء والمتابعين , وكذلك احتلت جوانب العطف والالم الى شخوص هذه الرويات , او حالة رفض تبرير حالة السقوط , وتحليل الشخوص التي لبست ثوب السقوط والانهزام , ووضعها في ميزان التقيم , من كل جوانبها السياسية والنفسية والاجتماعية والاخلاقية , وكيفية سيطرت اوهام الاغتراب والانسلاخ عن الواقع الفعلي لمجتمعاتنا المغضوب عليها بالحكام الطغاة والمستبدين , والحالة العامة لهذه الشخوص التي تجرعت كأس الانهزام والسقوط في حضن السلطة القمعية , يسود حالاتها العامة , نظرة سوداوية بالمنظار الاسود المتشائم من الحياة العامة , ويأكل اليأس والخيبة والاحباط , كأن في داخلهم شيئ مقتول او مكبوت اومنهزم  . لا شك ان حياة السجون والمعتقلات , تحت رحمة الانظمة الشمولية , تتعدى اساليبهم الوحشية , قدرة الانسان السوي في التحمل والتحدي والمقاومة , ولن يكفوا عن استخدام كل وسائل التعذيب الهمجية , حتى ينتصروا على ضحاياهم بتجرع علقم السقوط , لذا سقط الكثير من اصحاب الرأي السياسي والمعتقد , بالموت تحت التعذيب البربري او  في مسخ حرمة وكرامة المعتقل , وفئة اخرى تحملت العذاب والقهر ولم تستسلم , اذ ظلت محافظة على صمودهم , وهذه شجاعة كبيرة , لكن فئة اخرى لم تستمر ولم تتحمل ثقل المنازلة , قد تعود لجملة اسباب تدفع المعتقل السياسي , في نهاية المطاف ان  يرفع راية الاستسلام , قد يكون وقع تحت ظروف قاسية , او قد تكون بدافع الجزع والفشل والحرمان , او ظروف الاهل ومعاناتهم , او قد تلعب دورا الروح البرجوازية المتقلبة , والتي تموج بين التقلب وعدم الاستقرار , وهي تفشل في تحقيق مصالحها الذاتية . لذا يكون الهروب هو المخرج الوحيد . ولكن الشيئ المؤكد ان بعد السقوط , تعتريهم حالات التشرد والضياع والندم والخيبة والخذلان  , والصراع الفكري الداخلي العنيف  , ومناجاة الذات الضائعة , في مجتمع مكبوت بين مطرقة السلطة الحاكمة التي  لاتعرف الرحمة والشفقة واحترام حقوق الانسان  , وسندان العادات وتقاليد المجتمع المتخلف , والصراع بين الافكار القديمة , والافكار التي تؤمن بالتحرر والانفتاح والانعتاق , لذا فان الاغتراب حالة شمولية لشخوص هذه الروايات , في الاخفاق في الحياة السياسية , وعدم تحقيق آمالهم العريضة المرسومة في اذهانهم , اي انهم يدخلون في ازمة فكرية ونفسية حادة  , لن يكون مخرج او حل لها سوى الانهزام الكلي , وخاصة ان شخوص او ابطال هذه الروايات فئات متعلمة ومثقفة , ولها اهتمام واسع بصنوف الادب , او حتى بعضهم يمارس مهنة الكتابة الادبية , لذا في كل الاحوال , يعتبرون ضحايا العنف والارهاب السياسي , وضحايا القهر والحرمان , ولاسيما انهم ضاقوا الهوان والمصائب والعذاب في معايشة حياة  السجون القاهرة , وممارسات الرهيبة , التي تركت جروح لاتندمل بسهولة , في ظل استمرار السلطات القمعية , من هذا المنطلق , لابد من اختيار نماذج متنوعة ومختلفة من هذه الروايات التي تطرقت الى حالات السقوط السياسي , لذا اخترت ثلاث نماذج من هذه الروايات , حتى ابرهن على الدلائل التي سلفتها وذكرتها , وهذه الروايات  هي : ( الشرق المتوسط )  للكاتب عبدالرحمن منيف . و ( الوشم ) للكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي . و ( الشحاذ ) للكاتب الكبير والحائز على جائزة نوبل للاداب , الكاتب نجيب محفوظ . 
1 - رواية ( الشرق المتوسط ) عبدالرحمن منيف . تتحدث عن سجين سياسي ( رجب ) بعد خمس سنوات من منازلة ادارة السجن وتلقى اقسى اشكال المعاناة والقهر , من ممارسة اشد انواع الاساليب الوحشية من التسقيط السياسي والاجتماعي والنفسي العنيف من وسائل التعذيب , داخل اسوار السجن , وفي محاولات مسخه وتحويله الى بهيمة خانعة وقانطة يأكلها الخيبة واليأس والاحزان والتشاؤم  والضياع النفسي , ووضع مصير حياته على كفه راحته  , واوشك المرض ان يقتله ويحوله الى جثة هامدة في لحظة ما , في حين المساومات بالتسقيط تبدأ  منذ اليوم الاول للاعتقال , فيتهاوى ويسقط كالورقة اليابسة من اغصان الشجرة , ويستسلم الى السلطة الحاكمة التي تمثل سلطة ادارة السجن . اذ لم يعد يقاوم ويتحدى ويصمد للقمع والارهاب , وقد اضعفه المرض والمشاكل العائلية وهمومها بالضغط عليها من اجل اجباره  الى الاعتراف والتعاون , لذا تبدأ سوق المساومات الذليلة تطرح بكل استهتار  , ليس فقط في الاعتراف والتخلي عن المعتقد السياسي , وانما جره الى التعاون والتجسس , مقابل الافراج عنه , وتدبير سفره الى خارج ليكتب تقارير دورية عن نشاط المعارضة للنظام الحاكم في الخارج , وهو في قرارة نفسه ان يقدم التقارير الى منظمات حقوق الانسان الدولية لكشف  عن القمع والارهاب والطغيان , لكنه يجد الاجواء المضادة له , باعتباره خائن وعميل , وهنا تبدأ رحلة الخيبة والندم ,  وتهجم عليه هواجس السقوط والانهزام والتخاذل , فيلبس ثوب الضياع والاغتراب , وحتى لم يجد السند الذي يقوي عزيمته  , او  الذي ينقذه من الورطة التي وقع فيها , فتسوء حالته الصحية اكثر من السابق , ولم يعد له خيار سوى ان يسلم جثته الى السلطة الطاغية , بعدما نفذ صبره , وخاصة ان عائلته اصبحت رهينة وضحية عند النظام القمعي , لانه لم يوفي بعهده بكتابة التقارير الموعودة  , وخوفا من ضياع حياته في الغربة , مع ضياع مصير عائلته , يرجع الى بلده وروح الانهزام والضياع والانكسار تسيطر على افكاره  وعقله . 
2 - رواية ( الوشم ) , عبد الرحمن مجيد الربيعي . تتحدث عن سجين سياسي ( كريم الناصري ) يعتقل في سجن كان اصطبلا للخيل , يعيش ظروف قاسية في السجن كبقية السجناء معه , تمارس ضدهم كل الاساليب الوحشية , في كسر شوكة مقاومتهم , والتخلي عن التحدي والمقاومة والممانعة في التمسك بالصمود , واجبارهم بعنف وقوة في اسقاطهم سياسيا . لم يحتمل ( كريم الناصري ) هذه الظروف القاسية وهي اكبر من قدرته , وان السجن ماهو إلا مسلخ لمسخ وتشويه الانسان . فيبيع لهم كل شيئ في سبيل الافراج عنه , وشم رائحة الحرية خارج السجن , لكن يبدا يفكر , بانه خرج من السجن انسان ممسوخ من القيم السياسية والانسانية  , والتخلي الكامل عن شؤون السياسية , بل يجب ان يكون خانع بدون ارادة واختيار , فيعيش حالات من  الضياع والتشرد وتأنيب الضمير , والشعور بالخيبة والخذلان والاغتراب داخل ذهنه , ويشعر الخيبة المرة من تجربته السياسية الفاشلة , وضياع الامال , فتنازعه الهواجس السوداوية , ويعترف بانه ارتكب خطيئة وذنب كبير , وان حياته داخل السجن هي افضل مما عليه خارج السجن , وانه استسلم كالحقير بدون ثمن . ويحاول ان يغطي على هذا القهر النفسي , ويقتل همومه الضائعة , فيصاب في ازمة حادة , ويجرب ان يفتتها ويتخلص من وطئة العذاب الذي يقتله . ان يشغل نفسه باجساد النساء , بالتردد على دور الدعارة والخمر , والصداقات العبثية مع النساء ,, لكنه يفشل في التخلص من ازمته النفسية , ولم يسعفه هذا الملجأ , بل زاد في ضياعه وتشرده , بل ظلت حالات الهروب تلاحق افكار وحياته النفسية , ولم يستطيع ان يواجه موجة الانكسارات والانهزام . ويعترف انه وضيع ارتكب خطيئة , لايمكن التستر عليها , بل تظل وشم يلاحقه في التشرد والخراب , والهروب من الواقع , وفي عتمة الارهاق والقهر النفسي والفكري , يقرر الرحيل والانهزام  الى المجهول . 
3 - رواية ( الشحاذ ) , نجيب محفوظ . تتحدث عن حالة اليأس والهروب , بالبحث عن الذات وسر الوجود , وبطل الرواية ( عمر الحمزاوي ) المحامي الواسع الشهرة . وقد امتلك كل شي في الحياة , المقام الرفيع والمال , والاسرة السعيدة , لكن تأنيب الضمير والندم والخيبة والذنب , تلاحقه حتى في المنام , رغم انه حقق النجاح الكلي في حياته , ورغم انه تخلى عن معتقداته السياسية , ولم يعد يفكر بالسياسة , حتى ترك اهتماماته بالادب وممارسة كتابة الشعر , وترك القراءة بكل اصنافها , ولكن الهواجس تلاحقه وتظلم حياته وعقله , رغم انه ابتعد عن رفاق السياسة بعد اعتقال رفيقه ( عثمان خليل ) وودع في السجن وحكم عليه بعشرين سنة من الاشغال الشاقة , ورغم انه لم يدخل السجن , ويواجه الممارسات اللانسانية , بفضل مقاومة رفيقه ( عثمان خليل ) بانه لم يستسلم ولم يعترف على احد . وانه خارج السجن حقق كل آماله في الحياة , لكن الصراع النفسي العنيف يتصاعد ويكبر ويمزق حياته المستقرة , فيستسلم الى افكاره السوداوية والكئيبة , فيظل يناقش عقله عن سر الحياة وماهية الوجود , ويشعر بتفاهة حياته , بدون قيمة فكرية وثقافية , فيصاب بحالات الضياع والتشرد , لذا يكثر من ارتياد الملاهي ومعاشرة النساء , ويبتعد عن البيت ومكتب المحاماة ويتكاسل في المرافعات , لانه يشعر بالاحباط والغربة والازمة النفسية الى حد الجنون , انه يتشرد في داخله , ولم يعد يسطير على ازمته النفسية او المرض النفسي . ويشعر بالفجوة العميقة بين افكاره التي تتزاحم في ذهنه ,وبين الواقع الفعلي , انه مخاض وصراع عنيف , واخذ ينزوي ويبتعد عن كل شيئ , وتحول الى مأزق عويص , لعمله وتعامله مع اسرته , وزدات ازمته اكثر سوءا بعد خروج ( عثمان خليل ) من السجن وهو اكثر اصرار للعمل وبدأ حياة جديدة بثقة وعزيمة قوية , فيسلمه مكتب المحاماة , ويتقدم في الحياة بخطى ناجحة ,  حتى يتزوج ابنة ( عمر الحمزاوي ) , وهذا الاخير تتعمق ازمته بالاغتراب والضياع والتشرد , فيهجر الجميع , وهو في حالة الجنون والغربة والانهزام والتخاذل الكلي , فينهزم من الحياة العامة الى المجهول 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : السقوط السياسي في الرواية العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الزيف ! دوما المستبدون يستخِفُّون بالعقول  : مير ئاكره يي

 سًر تهديم القبور والبيوت!  : باسم العجري

 صفحة بعد ما ننطيها الفيسبوكية تنتصر  : صباح الرسام

 غاوي المَلِكة  : محمد الزهراوي

 العمل تجري بحثاً ميدانياً في الموصل للعثور على عوائل الاحداث  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النقد والتسقيط  : عبدالله الجيزاني

 لا تخبروا العباس ان زينب لن تعود  : عباس المرياني

 الأحرار بانتظار الفرج !  : علي الخزاعي

 انهيار العراق الاقتصادي ورحمة صندوق النقد الدولي  : جاسب المرسومي

 مركز حقوقي متخصص يدعو لتحقيق دولي عاجل بجرائم إبادة جماعية في العراق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بشري للرجال : فتوي إرضاع الكبير:حينما تصبح المرأة بقرة حلوبا !؟  : سليم عثمان احمد

 

 وصية الأسد في حال اغتياله..  : اسلام تايمز

 التي جمحت !  : حيدر الحد راوي

 مرروا القانون ان كنتم شجعان  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net