صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

تغييب الحقيقة وحقيقة التغييب
رائد عبد الحسين السوداني
من الحالات التي ينفرد العراق ويتفرد بها في عالم أضحت المعلومة مهما عظمت أو صغرت معروفة لدى الجميع بفعل تطور تقنيات الاتصال وانتشار الفضائيات وغير ذلك من الأمور التواصلية هي قضية مرض الرئيس العراقي جلال الطالباني وعدم الإفصاح عن تطورات وضعه الصحي على الرغم من إن غيابه تعدى الستة أشهر أو السبعة ولا يعرف أيضا مكان وجوده وفي أي مستشفى ،وهذا الجهل يشمل كل مفاصل الحكومة العراقية ،بما فيهم رئيس الوزراء ،ورئيس مجلس النواب ،ونائب الرئيس ،وكذلك يشمل حكومة الإقليم برئاسته وأحزابه وقواه والأهم قادة حزب الطالباني نفسه ،الاتحاد الوطني الكردستاني ،فقد رفضت زوجة الطالباني (هيرو أحمد إبراهيم ) طلب كوسرت رسول والقيادي برهم صالح لزيارة المستفى التي يرقد فيها الرئيس وانحسرت المعلومات فقط بشخص محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم ففضلا عن إنه طبيب ومحافظا لكركوك يعد من القياديين البارزين في حزب طالباني وهو شخص دخل في أزمات وتحديات مع الحكومة الاتحادية ورئيسها.أما كيف غيبت الحقيقة عن هذه القوى السياسية الحاكمة في العراق ومن المفترض إن حالة الرئيس الصحية في حالة المرض أو في حالة امتلاكه لصحته الكاملة يجب أن تكون من قضايا الأمن القومي لاسيما إن انتكاسته حدثت وهو يمارس مهامه في داخل البلاد ودخل مستشفى مدينة الطب ببغداد وأثناء رقوده في بغداد حضر فريق طبي إيراني وآخر ألماني وقد قرر الأطباء مع فريق الأطباء العراقي في مدينة الطب ضرورة نقله إلى ألمانيا،ومنذ وصوله إلى هناك انقطعت الأخبار عنه  إلا ما ينشره محافظ كركوك ،فياترى من فاوض واتصل بالجانب الألماني لترتيب إجراءات النقل ،ومن ينفق على رقود الرئيس ومرافقيه طيله هذه الأشهر ومادور السفارة هناك ،وإلى أية جهة تزود التقارير الطبية ،فإذا كان يعد رئيسا حاليا أو سابقا يجب أن تزود للحكومة العراقية ،فلماذا تهمل الحكومة هذا الشأن وتسمح بحصره بزوجته والطبيب المحافظ ؟ وأعتقد إن الإجابة تكون على النحو الآتي ؛ إن الأطراف جميعا لها استفادة من تغييب وغياب الحقيقة ،والمستفيد الأكبر رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الذي يجد في وجود الرئيس الطالباني عقبة في طريق سياساته لما يمثله من ثقل دولي وعربي وعراقي ،ووجود نائب للرئيس يقوم مقام الرئيس (خضير الخزاعي) يتألف في دولة القانون تحت زعامة السيد المالكي نفسه أمر يسهل للمالكي الكثير من اتخاذ ما يريد من إجراءات تصب في مصلحته ولا يستطيع وليس في إمكانه الاعتراض على أي من قرارات السيد المالكي  .أما السيد مسعود البارزاني فإن السيد الطالباني يمثل له منافس كبير وتاريخي ليس له وحده بل لأسرته وقيادته ولطالما ما حدثت بين الجانبين معارك شرسة هدف كل جانب إلى إزاحة الآخر إلى أن أضطر كل منهما وبتدخل أمريكي في منتصف التسعينيات من القرن العشرين إلى تقاسم السلطة في منطقة كردستان لا بل إن السيد مسعود البارزاني طلب من صدام حسين في 31/8/1996إلى التدخل العسكري لإخراج الاتحاد الوطني وكما زعم إخراج الحرس الثوري الإيراني ،فالتعامل مع قيادات أقل من ثقل السيد الطالباني له فوائده للسيد البارزاني وفعلا إن غياب الرئيس كشخص وتغييب الحقيقة عن مصيره أثر تأثيرا كبيرا في نتائج انتخابات برلمان كردستان .أما السيد أسامة النجيفي الطامح جداً في تبوأ أعلى المناصب فيبدو إنه أيضا وجد فرصة في تهيئة نفسه لتسلم هذا المنصب في ظل عدم وجود شخصية قيادية كردية تملأ فراغ السيد الطالباني وفي ظل قراءة السيد النجيفي لطموحات السيد مسعود البارزاني المتمثلة في أن يكون بطلا قوميا كرديا يسعى كي يكون هو من يتسنم منصب الرئيس .وهناك زوجة الرئيس التي اغتنمت الفرصة كي تتوجه إليها الأنظار في فترة مرض زوجها الرئيس ولتزيد من قوة قبضتها التي تمسك بمفاتيح الدهاليز الخاصة بالحزب ،إذ إن مثل هذه الأحزاب وإن كانت اشتراكية وثورية لكنها بنفس الوقت أسرية – عائلية تتقلص من دهاليز إلى دهليز واحد تحيط به حلقة ضيقة جداً لاسيما إنها متيقنة حق اليقين إن السيد البارزاني قد يحسب خطوته ألف مرة قبل أن يفكر في تسنم منصب الرئيس العراقي ليس للخلافات السياسية فقط بل للخلاف والتنافس الثقافي واللغوي بين منطقة بادينان (منطقة بارزاني) ،ومنطقة سوران (منطقة جلال الطالباني) الذي أختير من قبل التحالف الكردستاني لاسيما السيد مسعود البارازاني ليس فقط لكفاءته بل في حقيقة أمره تأجيلا لأزمة أو انفجار أزمة في حالة وجود قيادتين مثل السيد مسعود والسيد الطالباني فمنح منصب الرئيس وفي حقيقته كان إبعاداً ،وكل الأطراف الكردية تعي ذلك ،وهناك قول إن السيد مسعود البارزاني لم يحسم الإجابة حول قبوله منصب الرئيس العراقي لحد الآن ،فكيف يتساوق الأمر مع القول السابق في عدم رغبته بالمنصب ؟ إن السيد مسعود البارازاني له من المشاكل في معقله الكثير تتعلق بتمديد ولايته كرئيس للإقليم بعد تصويت البرلمان بذلك وظهور معارضة متنامية لهذا القرار كما إن الشأن السوري له تداعيات سياسية وأمنية على الإقليم ينتظرها السيد رئيس الإقليم ،ففي حالة فقدانه لمتانة وتماسك سيطرته سيفكر في استلام المنصب .وبذلك نجد أن الجميع لهم مصلحة في تغييب الحقيقة عن صحة الرئيس.

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/23



كتابة تعليق لموضوع : تغييب الحقيقة وحقيقة التغييب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علاء الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علاء الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقيب الصحفيين العراقيين يعزي الأسرة الصحفية برحيل الزميل حسن معجون  : نقابة الصحفيين العراقية

 موسكو تحذر من "عواقب كارثية" في حال شن هجوم عسكري على ايران

 أمر دبر في ليل .. أشتعل ابو لهب  : محمد علي مزهر شعبان

 محكمة أردنية تصدر حكما بالإعدام على أب اغتصب ابنته 288 مره

 المحكمة الاتحادية تتلقى طعنا ثالثا بقانون التقاعد

 المرجعية العليا .. تشيد بالشجاعة العاشورائيّة لأبطال الحشد الشعبي

 القيمة القانونية لتصريح وزير خارجية العراق حول إسرائيل  : د . رياض السندي

 حديث المرجع الأعلى السيد السيستاني مع العبادي بين الهمس والتوجيه  : صبيح الكعبي

 النائب خالد الأسدي يؤكد أن الإجراءات والمواقف التي يتخذها محافظ كركوك ومجلس المحافظة فيها تزيد من تعقيدات المشاكل بين بغداد وأربيل  : اعلام النائب خالد الاسدي

 الحرب البيولوجية الغير معلنة.  : مصطفى الهادي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 08:50 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 اين الاصوات الحرة  : مهدي المولى

 "داعش" يقتل قياديين من الفصائل المسلحة لرفضهم البيعة خلال اجتماع في الفلوجة

 شرطة واسط تلقي القبض على ٣٠ متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 القضاء العادل أمل الشعوب ..والقاضي ضميرها..!!  : مام أراس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net