صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الشوق الإلهي
محمد السمناوي
إن عالم الآخرة تجسد وتمثل للصحبة الطاهرة لأبي عبد الله (عليه السلام) فرأوها ببصائرهم وقلوبهم النقية ، فأقبلوا عليها يتهافتون بكل عشق ووله ٍ وقد قدموا تلك الأنفس قرابين على دكـةِ ومذبح الشوق إلى الشهادة . فنجد الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يعبر عن ذلك الشوق للقاء الله تعالى والآخرة بذلك اللقاء الذي سوف يجمعه بجده 
المصطفى وأمه الزهراء وأبيه المرتضى وأخيه المجتبى ، سوف يلتقي بهذا السلف الماضي المقدس قال : ((وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف وخير لي مصرع أنا لاقيه)) (1) . 
فيا لها من مواقف ومشاهد مُشّرفة ملؤها الشوق والبهجة والعشق والفرح والسعادة في تلك اللحظات التي مرت على أصحاب الحسين (عليه السلام) في ليالي عاشوراء فمن تلك المشاهد موقف حبيب بن مظاهر الأسدي (رضوان الله عليه) حينما خرج إلى معسكر الامام الحسين (عليه السلام) وهو مبتسم بل ضاحكا ً وقد هجم عليه الفرح والسرور ففي تلك اللحظات شاهدوه على ذلك الموقف فعندما وجهوا له سؤالا ً : (( ما هذه ساعة ُ ضحك)؟
فما كان جوابه إلا بذلك الإيمان العميق والتعلق الحقيقي بالعالم الغيبي ، حيث كان مستيقظا ً فأجاب بقوله : ((أيُ موضع أحق من هذا بالسرور والله ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغاة بسيوفهم فنعانق الحور العين)) (2).
إن هذه الإجابة من شيخ كبير السن تعتبر دليلا ً واضحا ً على إنه يحمل إخلاصا ً وإيمانا ً كبيران ، وصدقا ً في النية والعمل المتعطر باليقين والمعرفة الراسخة في أعماقه وعقيدته الدالة على عمق تعلقه بالبعد الأخلاقي العقائدي .
وفي قبال الإيمان الذي أبرزته الأنفاس لحبيب بن مظاهر الأسدي كانت أمامها تلك الأفكار والعقائد والأخلاق الأموية التي هي الإنكار الكامل لعالم الآخرة ، وعدم الاعتراف بأن كل شيء هو من الله وإلى الله تعالى.
فهذا هو عمر بن سعد عندما التقى بالامام الحسين (عليه السلام) وتحدث معه قال له الامام الحسين (عليه السلام) : ((لابن سعد : ويلك يا بن سعد أما تتقي الله الذي إليه معادك)).؟
((أتقتلني وأنا ابن من علمت ...؟ ذر هؤلاء القوم وكن معي فإنه أقرب لك إلى الله تعالى)).
فقال : عمر بن سعد : أخاف أن تـُهدم داري.
فقال الامام الحسين (عليه السلام) : أنا أبنيها لك .
فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي.
فقال الامام الحسين (عليه السلام) : أنا أخلف عليك خيرا ً منها من مالي بالحجاز .
فقال : لي عيال أخاف عليهم.
فقال الامام الحسين (عليه السلام) : (( أنا أضمن سلامتكم)).
ثم سكت ولم يجبه ، فانصرف عنه الامام الحسين (عليه السلام) وهو يقول : مالك ذبحك الله على فراشك عاجلا ً ، ولا غفر لك يوم حشرك فوالله إني لأرجو أن لا تأكل من بُرّ (3) العراق إلا يسيرا ً.
فقال ابن سعد : في الشعير كفاية عن البرّ مستهزئا ً بذلك القول)) (4).
لو دققنا في هذا الحوار جيدا ً لوجدنا أن الحلول التي وضعها الإمام الحسين (عليه السلام) لعمر بن سعد فيها المصلحة الكاملة والسعادة الحقيقية والفوز بالنعيم المقيم الذي لا زوال له ولا اضمحلال ، لكن الإمام الحسين (عليه السلام) قوبل بعدم الإجابة لتلك الحلول التي وضعها لابن سعد وفي نفس الوقت أراد الإمام الحسين (عليه السلام) أن يُـلقي عليه الحجة وقد أظهر ابن سعد معدنه الحقيقي بتلك المطالب التي هي عبارة عن دليل واضح أنه لم يتعلق بالآخرة ، حيث إنه لم يذكر أمرا ً أخرويا ً واحدا ً في حواره مع الإمام الحسين (عليه السلام) بل ولا يوجد أمرا ً فيه رائحة ً تدل على تعلقه بالآخرة ، وإنما هي كانت مجردة عن التعلق بالله تعالى وعن جميع المظاهر والمعالم الأساسية في الشريعة .
إن قلب وسريرة عمر بن سعد عبارة عن نموذج من تلك القلوب والسرائر التي تعيش في عالم الظلام فهي قلوب ظلماتية وسرائر ملوثة ، وأخلاقا ً فاسدة ، ونفوسا ً منحرفة.
إن مثل هذه النماذج كانت تسعى لإزالة التفكير لعملية التهذيب للنفوس وتطهير الأخلاق ، بحيث كانت تريد أن تجعل البشرية تترك التفكير بإصلاح الباطن ، وقلع مادة الفساد التي غرستها الأيادي الأموية في النفس البشرية.
 
إن المواعظ والنصائح لسيد الشهداء (عليه السلام) التي ذكـَّـر بها عمر بن سعد كانت عبارة عن تذكير بالتقوى والمعاد والانتقال إلى عالم الآخرة بقلب ٍ طاهر ٍ متجردا ً عن جميع مظاهر القسوة ونصحه على أن يسعى لكسب رضا الخالق تبارك وتعالى والفوز بالرضوان الإلهي والجنة والسعادة الدائمة ، والحال إنه رفض جميع تلك الحلول والنصائح الحسينية ، بل ولم يعطي جوابا ً للامام الحسين (عليه السلام) إلا بتلك الأنفاس الأموية التي تستهزئ بمقام الإمامة والولاية.
 
 
 
 
المصادر والهوامش :
 
1- مثير الأحزان لابن نما ص29 بحار الأنوار ج44 ص366.
2- بحار الأنوار ج45 ص93 – 1403 ط 2 ، 1403 مؤسسة الوفاء بيروت.
3- البُر بضم الباء أي الحنطة.
4- البحار ج44 / 388 – الفتوح 5/ 164 
مثير الأحزان ص50 – مقتل الخوارزمي 1/ 244
البداية والنهاية 8 / 175.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الشوق الإلهي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : حجة الاسلام والمسلمين الشيخ طارق البغدادي يشرف على تنظيف وصبغ الارصفة التي سار عليها زوار الامام الكاظم ع

 طَهّر يَداكَ إِن صافحتَ "سياسي" ... فكبيرهم كذّاب وصغيرهم مرابي

 ظلم وفقر وجهل  : حيدر محمد الوائلي

 أتلانتس القارة والنخلة والصومال  : صالح الطائي

 الكربلائي: نتمنى أن لا تثنيكم التفجيرات الإرهابية عن زيارة الإمام الحسين (ع)  : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة

  البديل  : د . عبير يحيي

 صحيفة دايلي بيست الامريكية : العدد الاكبر من مجرمي "داعش" قادمين من الغرب وليس الدول الإسلامية

 الموسوي: بارزاني يمول مجرمو "داعش" وايتام البعث المقبور

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (54) تساؤلات مشروعة عن شبهاتٍ حول السلطة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحالة الجوية ليوم الجمعة 16-6  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الزام الناصب في وجوب حب الحسين بن علي بن ابي طالب  : الشيخ جمال الطائي

 قراءة في المجموعة القصصية ( أوان  الرحيل ) علي القاسمي  : جمعة عبد الله

  استقلالية الإعلام  : السيد ليث الموسوي

 تنظيم ارهابي باكستاني جديد يقاتل في العراق وسوريا

 الجنابي يدعو الى تفعيل التعاون بين الوزارة ولجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net