صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

دور الجامعة في تكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
  تعد الأخلاق الفاضلة من ابرز الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان لأنها سوف تكون وسيلة فاعلة في تطور ونقدم المجتمعات على اختلاف ثقافاتها ومعتقداتها . حيث يتميز صاحب الأخلاق الفاضلة بمكانة اجتماعية مرموقة وينظر إليه بتقدير واحترام من قبل الآخرين لأنهم يرون فيه نموذجا وقدوة لغيره من الذين يرومون الوصول إلى مكانته الاجتماعية .
   ونظرا لهذه المكانة المتميزة والمنزلة السامية لصاحب الأخلاق الفاضلة والنظرة الاجتماعية التي تجعل منه شخصا مميزا وفاعلا في محيطه وبيئة تأثيره , نرى بأن معظم الناس يسعون الى ان يكونوا من أصحاب الأخلاق الفاضلة ويعملون في اغلب الأحيان على تحسين صورتهم أمام الآخرين وبأنهم على حق دائما حتى وان كان هذا الشيء غير صحيحا .
   ولكن هناك شيء مهم وأساس وهو إن صاحب الأخلاق الفاضلة ينبغي أن يكون كذلك من وجهة نظر الآخرين وليس من وجهة نظره الشخصية لان الإنسان يكون فاضلا وصالحا عندما يراه الآخرون كذلك ومن خلال أعماله وتصرفاته الحقيقة بدون تصنع ورياء لان هذا الشيء يؤدي إلى هدم البناء الاجتماعي والقيمي في المجتمع فيما لو انتشر وأصبح سمة مرافقة لأخلاق معظم أبناء المجتمع .
   وقد أكد الدين الإسلامي الحنيف على الأخلاق الفاضلة ومبادئ الخلق القويم عند الإنسان لأنها سوف تكون بأذن الله هي الطريق والوسيلة التي توصله إلى الجنة ورضاء الله سبحانه وتعالى . فقد خاطب الله رسوله الأكرم صلى الله وعليه وآله وسلم في القرآن الكريم حيث قال " وأنك لعلى خلق عظيم " . كما خاطب الرسول الأمين صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين عن نفسه حيث قال " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " . وكذلك خاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين بالقول " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا " , و " إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم " .
   مما تقدم نرى إن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكل الشرائع السماوية والتشريعات الدنيوية قد أكدت بصورة لا تقبل الشك على أهمية الأخلاق الفاضلة عند الإنسان ولابد من العمل على إيجادها وتنشئتها وديمومتها لديه من اجل المحافظة على النسيج الاجتماعي الصالح والمتماسك والقوي .
   وتعني الأخلاق بمفهومها الواسع بأنها عبارة عن القواعد التي تنظم السلوك الإنساني والتي تحددها التشريعات السماوية والدنيوية والتي تهدف إلى تنظيم الحياة الاجتماعية وتحديد علاقة أبناء المجتمع الواحد فيما بينهم وكذلك بينهم وبين أبناء المجتمعات الأخرى وذلك من اجل تحقيق وجودهم الاجتماعي وإبراز قيمتهم الاجتماعية بشكل فاعل وصحيح ضمن التوجهات الفاضلة المتعارف عليها .
  وتأتي أهمية الأخلاق من حيث كونها متصلة  بكافة مجالات الحياة الاجتماعية فهي تؤثر وتتأثر بها بصورة متبادلة . وهي بذلك تعد من الضمانات الأساسية للمحافظة على مختلف مجالات الحياة الاجتماعية وكذلك المحافظة على الوجود الإنساني برمته إذا أريد للبشرية إن تستمر بتطورها ونهوضها المتسارع مع بقائها محتفظة على مبادئها وقيمها الدينية والاجتماعية الطيبة والخيرة وعدم انجرارها نحو الانحراف عن المسار ألقيمي والإنساني الصحيح .
   ونظرا للأهمية الكبيرة للأخلاق الفاضلة أصبح من الضروري قيام المجتمع بالمحافظة عليها ومحاولة السعي إلى تنشئتها وترسيخها عند أبنائه والعمل الجاد والفاعل على تكوينها بصورة ايجابية من اجل المحافظة على بناءه الاجتماعي والعقائدي والفكري والارتقاء نحو الأفضل في جميع مجالات الحياة المتطورة من خلال استخدام مختلف الوسائل والأساليب الممكنة لتحقيق هذا الغرض .
   ولكون المؤسسات التربوية والتعليمية احد الوسائل الفاعلة في المجتمع إن لم تكن هي الوسيلة الأبرز لتحقيق ما يريده المجتمع من أبنائه من خلال قيامها بإعداد البرامج التربوية والتعليمية التي تساهم في تحقيق المتطلبات الاجتماعية والثقافية وفي ضوء المتغيرات الحاصلة والتطورات التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة في المجتمع , لذا ينبغي عليها إن تأخذ بنظر الاعتبار مساهمتها في تكوين الأخلاق الفاضلة والحميدة عند الطلبة كونهم يمثلون العناصر الشبابية القادرة على قيادة المجتمع في المستقبل وإحداث التغيير المنشود فيه بما يجعله في مصاف الدول المتقدمة ويكون قادرا على الاستجابة لمتطلبات ومعطيات التطور العلمي في العالم بصورة فاعلة وكفاءة .
  إن عملية تكوين الأخلاق الفاضلة وغرسها عند أبناء المجتمع وخاصة الشباب منهم هي عملية تعلم بالدرجة الأساس لان الإنسان في بداية حياته لا يمتلك معرفة كافية ودراية واسعة عن الأخلاق الفاضلة ولا يستطيع تمييزها عن غيرها . إذن لابد من غرسها وتلقينها في نفسه وبصورة مؤثرة ومتماسكة ومتكاملة , لان الأخلاق التي يكتسبها الشاب في مقابل عمره تكون ذات اثر كبير في مختلف مراحل حياته القادمة . وعليه أصبح من الضروري توفير بيئة تربوية مناسبة يمكن من خلالها غرس هذه الأخلاق وتكوينها وبالتأكيد لا توجد مؤسسة أفضل من المؤسسات التعليمية والتربوية لتحقيق هذا الهدف السامي .
   ان الجامعة تعد من المؤسسات التعليمية الأساسية والفاعلة في المجتمع وهي تمثل قمة الهرم التعليمي فيه وهي التي تملك الدور القيادي والريادي في التأثير في الحياة الاجتماعية ومحيطها بفاعلية كبيرة وتوجيهه نحو الأهداف المنشودة التي تساهم في تطوير المجتمع من اجل اللحاق بركب الحضارة العالمية ومسايرتها وان يكون له الدور الايجابي الفاعل والمؤثر في المساهمة في حركتها المتسارعة نحو الأفضل مع ضرورة التمسك بالعادات الحميدة والأخلاق الفاضلة التي تميزه عن غيره من الشعوب والثقافات والمعتقدات الأخرى . حيث يقول الشاعر احمد شوقي بهذا الصدد "وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ".
   ولذلك أصبح من واجب الجامعة العمل الجاد على تكوين الأخلاق الفاضلة والقيم الحميدة عند طلبتها أثناء سنوات دراستهم فيها , لان الجامعة هي المصنع التي يتم فيه أعداد قادة المستقبل وبناة الوطن ولابد أن تستجيب فلسفتها وأهدافها ومناهجها لتحقيق هذا الهدف وان تكون مؤمنة بهذا الدور الكبير والمهم التي تؤديه في الحياة الاجتماعية وان لا تبقى معزولة عن ما يحيط فيها من تغييرات في ميادين الحياة المختلفة .
   وبما أن العملية التعليمية في المؤسسة الجامعية تتكون من ثلاثة عناصر أساسية ومتكاملة مع بعضها البعض وهي الطالب والمدرس والمنهج الدراسي . ونظرا لان الطالب هو الفئة المستهدفة في موضوعنا هذا لذا لابد للجامعة أن تعمل على توظيف التدريسيين والمنهج الدراسي فيها من اجل تحقيق هذا الغرض وهو تكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة من خلال بعض الإجراءات التطبيقية والإجرائية والتي تساعد على ذلك .
 
   ويعد الأستاذ الجامعي العنصر الأول الذي تقع عليه مسؤولية إعداد الطلبة الإعداد الصالح وغرس القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة لديهم إضافة إلى دوره الأكاديمي الأساس في نقل العلوم والمعارف إليهم والعمل على ترسيخها في أذهانهم . وفي ضوء ذلك ينبغي عليه أولا أن يتصف هو بالأخلاق الفاضلة وان تكون قناعته راسخة وحقيقية بدوره الفاعل في غرس هذه الأخلاق عند طلبته وبالتالي أن يعمل على ابتكار مختلف الأساليب والوسائل الفعالة من اجل تكوين الأخلاق الفاضلة عند طلبته وتعزيزها . وعليه أن يكون قدوة ومثالا يحتذي به الطلبة في تصرفاتهم وسلوكهم وان يعلم انه يقوم بدور كبير وخطير اختاره الله سبحانه وتعالى له ليحمله هذه المسؤولية وانه بلا شك محاسب أمام الله عند الإخلال في تحمل هذه المسؤولية وعدم نقل الأمانة المكلف بها إلى الطلبة بصورة صحيحة وكذلك عندما لا يقوم بعمل الإجراءات المطلوبة لغرس الأخلاق الفاضلة عند الطلبة .
   ولابد أن يعمل الأستاذ الجامعي على تربية الطالب التربية الفاضلة الصالحة وتعديل سلوكه في جميع جوانب حياته من اجل ان تساعده في بناء شخصيته الإنسانية المتكاملة . وعليه قبل ان يفكر بكيفية تزويد الطالب بالمعلومات والمعارف أن يفكر بكيفية تكوين الأخلاق الفاضلة ومبادئ الخير وان يسعى إلى هدايته إلى العمل الصالح وفعل الخير والذي من خلاله يمكن أن ينال رضا الله سبحانه وتعالى وان يحاول أن يجعل الطالب على قناعة كاملة بان الإنسان الصالح ذو الأخلاق الفاضلة سوف ينال السعادة والاستقرار والطمأنينة في الحياة الدنيا ويفوز برضا الله سبحانه وتعالى ومغفرته وجنان الخلد والنعيم في الحياة الآخرة ويكون عنصرا فاعلا في محيطه الاجتماعي يساهم في بناء بلده والارتقاء به إلى مصاف الدول المتقدمة . وأن يكون عارفا ومقتنعا بأن ليس كل ما توصلت إليه الحضارة الغربية صحيح ويتلاءم مع ثقافة مجتمعنا ومعتقداته وحضارته وتقاليده ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وان لا ينبهر بالحضارة الغربية ووسائل دعايتها وإغراءاتها وأساليبها الملتوية في محاولة تهديم البناء الأخلاقي والقيمي والعقائدي لمجتمعنا , بل على الأستاذ الجامعي أن يجعل الطالب ينتقي النافع من هذه الحضارة ويعمل على ترسيخه في شخصيته وان يبتعد عن الضار منها ويعمل على تحصين نفسه ومحيطه العائلي والاجتماعي منه .
   والعنصر الأساس الآخر من عناصر العملية التعليمية في المؤسسة الجامعية الذي نحن بصدد التطرق إليه هنا هو المنهج الدراسي بمفهومه الواسع والذي يتكون من أربعة عناصر فرعية منه وهي الأهداف والمحتوى الدراسي وطرائق التدريس والتقويم . وهذا يقودنا إلى التفكير بضرورة الاستفادة من هذه العناصر ومحاولة توظيفها من قبل الجامعة في تكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة .
   ينبغي أن تتضمن الفلسفة العامة للجامعة والأهداف التربوية التي تضعها مضامين تشير إلى الاهتمام بالأخلاق الفاضلة والقيم الحميدة ومحاولة تنمية الجانب الوجداني والنفسي عند الطلبة على جوانب الخير والفضيلة والصلاح من خلال وضع أهداف سلوكية محددة ودقيقة وواضحة وقابلة التحقيق من اجل غرس وتكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة والاستعانة بالأكاديميين وأصحاب الاختصاص ورجال الدين والذين يحاولون أن يضعوا أهدافا تربوية في هذا الاتجاه تتلاءم مع مبادئ وقيم الخير السماوية والدنيوية .
    ولأجل تحقيق هذه الأهداف التي تم الإشارة إليها فلابد أن يتضمن المحتوى الدراسي الذي يتم تدريسه للطلبة على مفردات ومواضيع تساعد على تكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة وتعزيز البناء القيمي الصالح وان يكون لهذه المفردات التي تتناول هذا المجال حيزا لا بأس به من الأهمية بالنسبة لباقي المعلومات والمعارف الأخرى . كما ينبغي أن يتم تناوله من قبل الأستاذ الجامعي أثناء عملية التدريس وكذلك خارج أوقات المحاضرات الاعتيادية من خلال جلسات الإرشاد والتوجيه التربوي مع الطلبة وفي أي فرصة أخرى يرى الأستاذ الجامعي أنها مناسبة لغرض توجيه الطلبة نحو الأخلاق الفاضلة ومحاولة تكوينها وغرسها في نفوسهم والتأكيد على جعلها جزءا أساسيا وسمة مميزة لشخصيتهم الإنسانية المتكاملة .
   إذن لابد أن تتضمن طرائق وأساليب التدريس التي يستخدمها الأستاذ الجامعي داخل المحاضرات الاعتيادية حيزا لا بأس به لأجل تحقيق هذا الهدف وهو غرس وتكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة . وبما إن عملية التدريس كما يقال عنها إنها فن ينبغي على الأستاذ الجامعي التفنن فيه وتغييره بصورة تتناسب مع الموقف التعليمي لغرض إيصال المادة العلمية والمعارف والأفكار التي يحاول إيصالها إلى الطلبة بأفضل صورة لغرض استيعابها والاستفادة منها في حياتهم العملية والاجتماعية في جوانبها المختلفة . حيث يفضل أن يتطرق الأستاذ الجامعي إلى موضوع الأخلاق الفاضلة وتعزيز الشعور الوطني والاعتزاز بالمبادئ الوطنية والدينية والحضارية للمجتمع وضرورة العمل على المحافظة عليها وإبعادها عن التشويه والزيف التي قد يلحق بها نتيجة تأثرها بالحضارة الغربية وثقافات الشعوب الأخرى .
   ولابد أن تعزز عملية التقييم الأخلاق الفاضلة عند الطلبة من حيث كونها تتميز بالموضوعية والجدية وتبتعد عن المزاجية والأهواء الشخصية للأستاذ الجامعي أثناء عملية التصحيح . وكذلك على الأستاذ الجامعي أن يبعد الطالب عن الغش أو محاولته أثناء إجراء الاختبارات بمختلف أنواعها وان يرسخ في ذهنه عدم مشروعية الغش وكونه عملية منبوذة في الأعراف والمبادئ السماوية والدنيوية . وان يبين له أن الابتعاد عن الغش يعزز الأخلاق لديه ويجعله أنسانا صالحا يتصف بالخير والفضيلة ويكون من خلال ذلك قدوة للآخرين من زملائه والذين يتعايشون معه في محيطه الدراسي والاجتماعي .
   وينبغي للجامعة أن توجه نشاطاتها اللاصفية مثل النشاطات الثقافية والإعلامية والفنية والرياضية والترفيهية وغيرها باتجاه تعزيز قيم الخير والصلاح وتعمل على توجيه الطلبة وهدايتهم من خلال هذه النشاطات إلى الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها . وان تكون برامجها ونشاطاتها الأخرى موجهه باتجاه هذا الهدف والذي من حلاله تستطيع أن تساهم في التنشئة الأخلاقية الصحيحة والفاضلة للطلبة وبالتالي أبناء المجتمع بصورة عامة .

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/19



كتابة تعليق لموضوع : دور الجامعة في تكوين الأخلاق الفاضلة عند الطلبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net