صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

المعركة لَم تَنتَهي بعد!
د . محمد ابو النواعير
   تشهد منطقتنا صراعا محتدما بالأحداث منذ الربع الأول من القرن العشرين, وأستمر هذا الصراع منذ بدايات العصر الكولونيالي (الإستعماري) الجديد على الوطن العربي وإلى هذه اللحظة, وإلتهبت هذه المنطقة بنيران أحداث كثيرة ، قادتها دول كبيرة من أجل الثروات الطبيعية بالدرجة الأولى..وفي مقدمتها النفط! 
  الحدث العالمي الكبير المتمثل بإنهيار المعسكر الشرقي (الإتحاد السوفيتي سابقا), وتسيد الولايات المتحدة الأمريكية قطبا أوحدا, دفعها الى محاولة إحكام قبضتها على هذه المنطقة أكثر فأكثر, ومع العلم أن المعسكر الشرقي كان يمثل في حقيقته العدو الوهمي الذي كانت تستخدمه الولايات المتحدة لتوحيد صفوف شعبها, وحصولها بعد ذلك على التأييد الشعبي المعنوي في حربها الباردة مع (العدو!) السوفييتي..
  هذا الإنهيار وضع الولايات المتحدة في موقف صعب جدا أمام شعبها, حيث أنها خسرت قوة التوحيد الشعبية الوحيدة, فكان لابد من صناعة عدو وهمي تقنع شعبها بضرورة محاربته, لتوحد الصفوف مرة أخرى! 
  العدو البديل الذي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية تصديره الى شعبها وشعوب العالم المتحضر هو: الإسلام الراديكالي المتطرف..لذا فإن ماكنة الإعلام الضخمة التي تملكها أمريكا بالدرجة الأولى, عملت وبجهد على خلق جو نفسي وفكري عام معاد للإسلام..فكانت أحداث تهديم البرجين القشة الكاسرة لظهر البعير، وكانت المسوغ (الشرعي!) أمريكيا, لشن حملة على ما أسموه (محور الشر).
 تطور الأحداث في السنوات العشر الأخيرة, وخاصة بعد إحتلال العراق, وإسقاط أول حجر من أحجار الحائط الدكتاتوري السلطوي الذي يحكم العرب, تبعها تغلغل الفكر السلفي المتطرف في كل مفاصل الحياة المدنية للشعوب العربية..وبقية المحور الغربي المتمثل بأمريكا وبريطانيا, وبدرجة أقل فرنسا, مع دفع واضح من قبل الدولة العبرية, يسعون جهدهم لكي يكون الإسلام السياسي هو الخراب, بل صوِّرَ انه الطاعون الزاحف على الحريات المدنية التي بدأت الشعوب العربية (بإستنشاقها!), كل ذلك أدى الى تعاظم دور التنظيمات السلفية السنية المسلحة, والتي تبنت في مقدسات أفكارها نمطية القتل والتصفية الجسدية.. 
  الحرب الأخيرة التي أرادت الولايات المتحدة الأمريكية فيها أن تحسم صراعها مع إيران ومن خلفها روسيا, بالقضاء على العضد الإيراني (سوريا), كشفت وبشكل عن تقارب واضح ومكشوف بين الولايات المتحدة, وتنظيم القاعدة الإرهابي, وأرادت أمريكا هذه المرة أن تستخدم تكتيكا جديدا في حربها ضد إيران (محور الشر), وذلك من خلال الإعتماد على القاعدة, كمقاتل بالنيابة عن المشروع الأمريكي, إضافة الى أن القاعدة لها أجندة طائفية وعقائدية واضحة جدا, مع العلم أن القاعدة, وبحسب رأيي, مسيرة من قبل أجهزة المخابرات السعودية، أكثر من كونها تابعة أو مسيرة للجانب الأمريكي أو الإسرائيلي, والشواهد والأدلة من الكثرة بحيث لا يسع المكان لعرضها هنا.
   المعارك التي حصلت في سوريا, والتي اشتركت فيها أطراف رئيسية وثانوية, إنتهت بتنازل مهين وغريب نوعا ما من الولايات المتحدة ومحورها الذي تركها وحيدة, بِدءاً ببريطانيا, فكانت صفعة إيرانية واضحة, جعلت أمريكا تجثو على ركبتيها, غير مصدقة من هول هذه الصفعة, هذه الصفعة التي كان لروسيا والصين وقرار الفيتو الذي حسم الموقف لصالح سوريا, دورا مهما في إيقاف التطورات الحاصلة في هذا السيناريو, بل كانت تمثل العامل الأهم في إرسال رسالة الى القطب ألأوحد: انكَ لم تعد أوحدا بل هنا شركا.. 
   هل انتهت المعركة عند هذا الحد؟ لا أظن ذلك..هل ستتوقف إسرائيل فاسحة المجال للبعبع النووي الإيراني أن يلتهم مجرة درب التبانة؟! كذلك لا أظن ذلك.. وهل سيتقبل الكبرياء الأمريكي المتغطرس هذه الصفعة التي جعلته يجثو ذليلا متصاغرا؟كذلك لا أعتقد ذلك. 
   قبل اسبوع قرأت مقالا بعنوان: " قائد الظل- قاسم سليماني، رجل إيران الأقوى في الشرق الأوسط " للكاتب ديكستر فيلكينز على موقع (نون بوست)، حاول الكاتب في هذا المقال مدفوعا بتفكير إستراتيجي ممنهج الى تصدير عدد من الأفكار, هذه الأفكار أثارت إنتباهي, فقد جاءت ممنهجة لحَدَثيّة مستقبلية, أي أنها كانت عبارة عن قراءة يقينية لما سيحدث في المنطقة..الإشارات ما بين السطور في هذا المقال, بينت وبشكل جلي أن هناك عدوا وهميا جديدا سوف يظهر على الساحة الدولية, وهو الذي ستحاول قوى الغرب وأولها أمريكا, أن تصدره في المستقبل القريب, وسيكون العدو هذه المرة هو العدو الإسلامي ( الشيعي) تحديدا, أي أن هناك تغييرا في إستراتيجيات التعاطي مع الإسلام السياسي من قبل الغرب, فبعد أن كان الإسلام بوجهه المتشدد, وبشكل عام, هو العدو, سيصبح الإسلام السياسي الشيعي الآن هو العدو الحقيقي, ومصداق ذلك هو الإتحاد الغريب الذي كان خفيا, والآن أصبح علنيا ما بين التنظيمات السنية المتشددة وعلى رأسها تنظيم القاعدة, وما بين قوى الغرب بمعية الكيان المدلل إسرائيل. 
في المقال المذكور, حاول الخطاب الأمريكي أن يعطي إشارة خفية الى تنظيم القاعدة: أن الذي أفشل مشروعنا المشترك بالقضاء على النظام السوري هي مجموعة الأربع الشيعية ( إيران, لينان حزب الله , سوريا, والعراق)..في محاولة من الجانب الأمريكي لإعطاء ضوء أخضر لتنظيم القاعدة لشن هجمات إنتقامية في كل من العراق ولبنان (الجنوب), وأعتقد في المستقبل القريب ستكون الضربات الإرهابية موجهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية, كعملية ثأرية ظاهرها القاعدة وباطنها الولايات المتحدة وإسرائيل. ومن جانب آخر, التحرك الإسرائيلي المحموم في المنطقة هذه الأيام, وبالأخص مدير جهاز الموساد, بزيارته الأخيرة لتركيا ولقائه لمدير مخابراتها, لتكوين تنسيق جديد, ناهيك عن الدعوة المباشرة التي وجهت من قبل الحكومة الإسرائيلية الى عدد من الشخصيات الحكومية والسياسية رفيعة المستوى في المملكة العربية السعودية, لزيارة تل أبيب وعقد  إجتماعات ثنائية بين الطرفين..
  إذا من قال أن الحرب إنتهت فهو واهم..وقد يسأل البعض: هل لمظاهر الوداعة والطيبة التي ظهرت في سلوك الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني تجاه الولايات المتحدة, هي بداية التصالح الواقعي وطي صفحة الماضي؟
 أجيبه: أستبعد ذلك!.. 
 ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر– باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة   

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/16



كتابة تعليق لموضوع : المعركة لَم تَنتَهي بعد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net