صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

دماء على أرصفة بغداد
جواد كاظم الخالصي

 

بالتأكيد ان العنوان الذي نتحدث عنه فيه الكثير من الألم والتشاؤم بمستقبل ربما يكون لونه بلون الدم، غائم ضبابي، ولكن لابد من الحديث عنه والخوض فيه كونه واجب علينا ان نقف امام الحقائق وتداعياتها كما هي ولا نجمّل الوضع على انه ربيع الحياة خصوصا وان المنطقة العربية كلها تغلي برياح مسعورة تقف خلفها التنظيمات الارهابية ممولة من دول عديدة وقد تكون المنطقة الاخطر اشتعالا هي التي تحيط بالعراق الممتدة من تركيا الى بلاد الشام نزولا عند منطقة دول الخليج العربي وليس خافيا على الرأي العام ان بعض الدول الخليجية تقف وراء هذه الموجة من القتل والدمار تمويلا وتخطيطا واستعانة بدول العالم الكبرى من اجل الوصول الى تنفيذ مخططاتهم التي يريدونها ولعل الدور الكبير الذي مارسه رئيس المخابرات السعودية فيما يخص الشأن السوري من خلال رحلاته المكوكية الى العديد من الدول ذات الشأن السياسي في مجلس الامن ولديهم سلطة القرار الدولي كان واضحا جدا انه يريد ان يغير معالم المنطقة المحيطة بنا سياسيا بل وحتى عقائديا وقد تكون هي النقطة الفاصلة في الارادة التي يبحثون عنها للوقوف كما يسمونها بوجه المد الايراني باتجاه الامتداد الى الدول العربية حتى البحر الابيض المتوسط وبالأخص بعد قيام حكومة منتخبة في العراق أفرزت دورا كبيرا للأغلبية ذات المكون "الشيعي" التي لا تريدها تلك الاجندات الخارجية محاولة منها إبعادها عن ساحتهم قدر الامكان لأنها تسبب لهم الكثير من المشاكل على المستوى الداخلي في دولهم .
ان الذي تمارسه التنظيمات الارهابية المرتبطة بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) هو ابشع صور نزيف الدم والصورة الواضحة لعديمي الانسانية على المستوى العالمي فلا اعتقد ان دولة في العالم انتقلت من مرحلة انظمة الاستبداد الى مرحلة نشوء الديمقراطية قد تعرضت لمثل تلك الهجمة الشرسة والتصفيات الجسدية كما مر به العراق وهذا يدل على ان التحول الكبير في الشأن السياسي العراقي تكالبت عليه دوائر استخبارية لدول هي من المنطقة ومن خارجها ما جعل هذه الدماء الطاهرة لأفراد الشعب العراقي تسيل على أرصفة شوارع بغداد العاصمة وهو النتيجة الحتمية لصورة الخلافات المستعرة على الساحة العراقية بسبب التحاصص الحزبي والطائفي البغيض في اطار العملية السياسية الامر الذي فسح المجال واسعا امام المنظمات الارهابية للتفنن في طريقة القتل والتدمير .
هذه الصورة القاتمة المصبوغة باللون الاحمر لن تكون هي خاتمة التراجيديا الحزينة طالما ان الارهاب الدولي وتمويله قادران على تغيير الواقع في أي وقت شاؤوا وأرداوا وخصوصا المحاولات الكبيرة التي يحاولونها في نزع فتيل الحرب الطائفية وهو ما تبشّر به اغلب صحف العالم على ان القاعدة قوية وقادرة كي تكون رقما في المعادلة وهذا بطبيعة الحال سيكون المشروع المدعوم بكل الوسائل من قبل دول خليجية محددة لها الرغبة الاكيدة في وصول العراق الى مرحلة النزاع المذهبي وتدمير البنى التحتية للدولة العراقية حيث لا تقوم للعراق قائمة بعدها وهذه ليست تمنياتهم التي يتمنونها وانما هي مخططات يجري العمل عليها منذ اللحظة التي سقط فيها النظام السابق حين توجسوا الامر بأن واقعا سياسيا سوف يغلّف وجه المنطقة من جديد ووفقا لما هو مخالف اهوائهم وامتداداتهم السياسية عربيا كونهم يعرفون من هو العراق وماذا يعني اذا عاد الى وضعه الطبيعي كدولة لها ثقلها التاريخي والسياسي ،، والحل الافضل عندهم ان يبقى مشهد الارصفة الحمراء المختلطة بالدم في شوارع بغداد قائما.
هذا هو الواقع الذي يريده هؤلاء ومن معهم من الاجراميين ولكنني اتمنى من الله ان يحفظ العراق وتبقى ارصفة شوارعه واحياءه بيضاء كالثلج تنعم بالحرية والامان .    
 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/14



كتابة تعليق لموضوع : دماء على أرصفة بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانبار : تفكيك عبوة ناسفة في مدينة الرمادي  : وزارة الداخلية العراقية

 الخارجية النيابية ترحب باتفاق طهران مع دول "الست" حول برنامجها النووي  : مكتب د . همام حمودي

 العمل تودع وجبة جديدة من اطفال نينوى المحررة ممن كانوا في مناطق داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النفط يستقر قرب أعلى مستوى في نحو 3 سنوات

 مخطط أمريكي صهيوني من أجل جعل العراق خال من الكفاءات  : مصطفى جواد البكري

 الرافدين يصدر قرارا بشأن سلفة الخمسة ملايين لموظفي اتحاد الغرف التجارية

 أسوأ قرار في تاريخ أمريكا  : عمار العكيلي

  لا اريد دبابة اخر ما تبقى من اجابة  : عقيل العبود

 الشيخ د.همام حمودي يؤكد انفتاح العراق على المعارضة السورية  : مكتب د . همام حمودي

 التجارة: دول عظمى وشركات كبيرة تشارك في معرض بغداد الشهر المقبل

  توجيه مدروس لرسم مسار مليء بالمطبات والطرق المسدودة  : حميد الموسوي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى إنطلاق فعالية "إرحل .. إرحل يا محتل" الرافضة لبقاء الإحتلال والغزو السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  متى بدا التوقع لظهور المهدي بين الشيعة والسنة؟  : سامي جواد كاظم

 التاريخ والحضارة الانسانية  : اسراء العبيدي

  اغلبية بشراكة مكونات .. حل امثل  : وسمي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net