صفحة الكاتب : عبد الجبار حسن

مظاهرات المناطق الغربية والشروط الطائفية
عبد الجبار حسن

 

قبل ايام قليلة وعند وفاة الامام محمد الجواد ( ع) ، وكالمعتاد الزوار الذاهبون الى منطقة الكاظمية من جميع مناطق العراق يتخذون عدة اماكن حسب قرب الطريق السالك الى منطقته السكنية سواء كانت من المناطق الشمالية او الغربية او الشرقية او الجنوبية ، 
ومنهم بواسطة السيارة او السير على الاقدام ، وهنالك خارطة طريق ترسم للمشاة يسيرون عليها وصولا للامام الكاظم (ع) ، وهنا سلك بعض الزائرون القادمون من الرصافة طريق الاعظمية ، عبر الجسر ، وقد هتف شخص او مجموعة من الاشخاص ، واسمه ثائر الدراجي ، 
وشتم الخليفة عمر وانقلبت الدنيا ولم تقعد وتناسوا من كان يقتل الزوار في المفخخات والكواتم والقناصة والخطف والذبح الذين ادخلوه للعراق من الدول المجاورة ، مثل السعودية وسوريا وتركيا ، وادخلوهم دورات على ذلك في سوريا وديالى والموصل وصلاح الدين والانبار والمناطق التي بها حواضن للارهاب ، 
وتكون تربة خصبة لنشر فكرهم وتسهيل عملياتهم الارهابية  وخصوصا المناطق التي يسكنها الاغلبية السنية ، وكانوا يدربوهم على ذبح الكلاب والقطط والحيوانات الاخرى الى ان اصبحت طبيعية وسهلة لديهم وكانه يشرب الماء وكل من يقتل الشيعي يدخل الجنة ، 
وتفجير التجمعات في المناطق الشيعية باسم الاسلام والغذاء مع الرسول وتمزيق اللحمة الوطنية والقضاء على النسيج الاجتماعي ، ومنذ سقوط نظام صدام الى تلك اللحظة مجموع الشهداء تجاوز ( ثلاثة ملايين ) شهيد ، واكثر من سبعة ملايين مهاجر ومهجر وهارب ، وعدد كبير من المعوقين ، 
وتدمير البنية التحتية والمؤسسات الحكومية والاهلية من خلال التفجيرات وزرع الخوف والرعب في نفوس المدنيين والعوائل الامنة  وتهديد المساجد والمدارس والكليات ومؤسسات ووزارات الدولة وقتل الطوائف الاخرى التي تعيش تحت سقف هذا البلد ، 
واستنزاف البنية التحتية والاقتصاد العراقي والجيش  والشرطة والالة العسكرية والموارد المالية المستخرجة من النفط والتاثيرالمباشر على تطور المجتمع والوطن والاقتصاد ، بالاضافة الى تدمير سمعة البلد لان الحكومة بيد الشيعة ولاتجير الانتصارات والنجاحات الى جهة معينة ، 
وحتى يبقى ضعيف داخليا وخارجيا وبتنفيذ اجندات خارجية من الدول المجاورة لكي لاياخذ العراق دوره الطبيعي  ويرجع بكامل قوته الاقتصادية والعسكرية ويبقى متاخر ومتخلف ويعيش في دوامة التفجيرات والحروب والعوز والنقص وحتى يفقد المواطن ثقته بقيادته وبحكومته ، وبمواطنيه وشعبه ،
قادة منصات المتظاهرين والمعممين وبعض شيوخ العشائر كبروا المسالة وحوروها ونقلوها الى الاعلام العربي والعالمي على انها سب الرموز والقادة المسلمون من اجل تشويه موقف الشيعة وافكارهم وتصويرها الى الدول العربية والعراقية على اساس انهم المدافعين عن الاسلام والمسلمين ، 
والشيعة روافض ومتخلفين وجهلة وطالبوا بعدة شروط لاجل حل هذه المسالة ،
1- اصدار قانون يجرم كل من يسب الرموز الدينية والقادة الاسلاميين  .
2- طلب رأي المرجعية وموقفها في ذلك .
3- الطلب من الحكومة العراقية بمعاقبة الذين هتفوا .
4- الطلب من العشائر باتخاذ موقف ضد هؤلاء . 
5- السب والشتم امام الكاميرات والاعلام العالمي  على الشيعة والصفويين والحكومة التي يسمونها عميلة الى ايران ،
6- تغيير اسماء شوارع ومناطق الى اسم عمر نكاية بالشيعة مثل العامرية الى العمرية وابواب الفلوجة الاربعة باسماء الخلفاء الراشدين ، وغيرها .
7- والعراق عراق عمر ،
وكثير من الطلبات التي هي بالاساس لاجل توسيع نفوذهم ونشر افكارهم على مستوى عربي وعالمي داخل وخارج العراق ، لكن لم نرى احد منهم يقول هذا الشخص لايمثل الا نفسه ولايمثل الشيعة لامن قريب او بعيد واذا اردت ان تقارنه باحمد العلواني والذي هو عضو برلمان لايقارن كنقطة في بحر ، 
لا بشهادته او منصبه او مسؤلياته اوتقارنه بالكبيسي او الدليمي او الهاشمي وكثير من المسؤولين في الدولة من راسة البرلمان او الجمهورية او الوزراء والذين يتحدثون بالطائفية دون مسوغ قانوني او رادع او عقوبة او خوف من جهة محددة ، ولم يضعوا بحساباتهم الاخوة والتاريخ المشترك ورابطة الدم والارض واللغة والقرابة ، 
ونسوا ان لايزكي الانفس الا الله ونسوا ايضا هذه الارض مقدسة وفيها موطئ قدم نبي الله ادم ونبي الله ابراهيم ونوح واسماعيل ويونس وشيت والامام علي والحسين ونصف ال البيت واحفادهم واجدادهم وكل ارض العراق مباركة ومقدسة وان يفوتوا الفرصة على كل من يحاول ان يستغل الوضع الراهن الذي يمر به البلد ، 
لمصلحته الشخصية او مصلحة من يخطط له بالنيابة او كل من يستفاد من خلاله .  ماديا واعلاميا ومعنويا ،
 

  

عبد الجبار حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/14



كتابة تعليق لموضوع : مظاهرات المناطق الغربية والشروط الطائفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة إلى حكومة الدكتور الحمدلله  : احمد حسني عطوة

 الابراهيمي: نرفض أي تدخل سياسي في تعيينات تربية ذي قار ونستقبل اعتراض المستبعدين ظلما

 تَذّكَر تَذَّكّرْ  : ميمي أحمد قدري

 الاثار السلبية لافلام العنف (الاكشن)  : سامي جواد كاظم

  متى بدا التوقع لظهور المهدي بين الشيعة والسنة؟  : سامي جواد كاظم

 بالصور فرقة العباس القتالية تقيم مؤتمرا لمواكب دعم المجاهدين

 الضمير لا يحتاج لجبهة  : محمد ابو طور

  الدائرة الثقافية العراقية في لاهاي ... تتفاوض مع ايرس كروب العلمية الهولندية  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 ستون سؤالا بين قوسين ... ونبذة من تاريخ حوزة كربلاء المقدسة  : حيدر عاشور

 مقتل مصور يعمل لحساب قناة الرشيد الفضائية في معارك وسط الفلوجة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 فلم مصور. السراي يُدين جرائم التحالف البعثي التكفيري  : علي السراي

 قوات لواء أنصار المرجعيه تدمر برج للرصد والمراقبة تابع لداعش وتقتل 7 إرهابيين بقاطع الشركه المصرية شمال بيجي  : الاعلام الحربي

 اتحاد التنس المركزي يقوم بجولة تقويم الى الاتحادات الفرعية للعبة  : نوفل سلمان الجنابي

 "جمعة "باريس" الدامية هل عجّلت من قرار أوروبا بالحرب على الإرهاب ؟!"  : هشام الهبيشان

 السفير الياباني في العراق  : غسان الوكيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net