صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الغزل أرق وأعذب ما عبّر عن إنسانية الأمة وحضاراتها الراقية ..إلى أين؟!!
كريم مرزة الاسدي
 
 الغزل ليس دعوة للفاحشة والرذيلة ، أيها الظلاميون ، والحياة ليست
 كلها قتل ولصوصية وكذب ورياء أيها السياسيون المصلحيون !!
 
  1 - لماذا الحب ؟ لماذا الغزل ؟!! 
أروع ما قال الشعراء العرب   في الحب ، رقّة وعذوبة وإنسانية ، لاتضاهيها باريس اليوم ، ولا
 لندنها ، ولا نيويوركها !! لمصلحة مَن يريدون قتل هذا الإبداع الإنساني باسم الفاحشة والرذيلة ،
 بينما الحب أقدس الروابط الإنسانية ، ولولاه لما استمر النوع ، وأفراد هذا الناس ، وقد قلت في
 قصيدة رثاء الجواهري :
 
قد حيّر الألباب ربَّكِ لغــــزهُ *** بين الوجود وقـوة الإفهامِ
 
المطلق الحركات من أسرارهِ *** تتكاثر الأحياءُ في الأرحام
 
التكاثر وليد الجهاز التناسلي بأعضائه الرئيسية ، وصفاته الثانوية ، وهذا الجهاز وهذه الوظيفة
 
هما المسلك الوحيد لاستمرار الحياة ، وحفظ الأنواع على هذه البسيطة  ، بقية الأجهزة وجميع
 
أعضائها خلقت لقيام الفرد بحياته ، ولتخدم هذا الجهاز النوعي على سبيل الخلود  ، هل درك
 
 أهمية الأمر الجليل ، لذلك من الصفات الثانوية يتولد الحبّ المقدس ، وهو دافع غريزي ربّاني
 
لاستمرار الحياة وفق مشيئة الله ، والغزل هو أروع ما خلفّت الإنسانية وأمتنا الجميلة للتعبير
 
 عنه .
2 - الرسول الكريم وغزل كعب وبردته :
 وهذا  النبي الكريم (ص)   يخلع بردته ليمنحها لكعب بن زهير الذي مهد لقصيدته في مدح
 الرسول نفسه:  والتي خلدها التاريخ بكناية ( البردة ) ، وهي لامية من البحر (البسيط)  ،لا
 تتجاوز ( 58 ) بيتاً ، تقسم إلى ثلاثة أقسام : ما بين أبياتها (1 - 12) ، يطلّ بإطلالتها الغزلية
 المألوفة في عصره  ، ومن قبله منذ امرئ القيس والشنفرى ، وروائعهما في الغزل وتقديس
 الحب ، وإجلال المرأة ، ومن بعده حتى الجواهري وعصرنا ، مرورا بجميع الشعراء بفقهائهم
 وأشراف نقبائهم ومتصوفيهم وعلمائهم وشعرائهم الشعراء ، ولو عددت لما انتهيت ، وإليكم أبيات من البردة النبوية :
بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ *****  مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ
 
وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا ** إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
 
هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً **** لا يُـشْتَكى قِـصَـــرٌ مِـنها ولا طُولُ
 
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ **** كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ
 
أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّهاصَدَقَتْ **** مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ
 
ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ ***** إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـمـاءَ الـغَرابِيلُ
 
كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا ****** ومـــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبــاطيلُ
 
  3 - وإليك ما تركت الأمة من هذا التراث الجميل :
اقرأ وتمتع رجاء بالعشق العربي !! :
استنسخوا كلّ الشعر، وسوف أنشره في عشرات المواقع ، 1 - قال المنخل اليشكري:
ان كنت عاذلتي فسيري*** نحو العراق ولا تحوري
 
 لا تسألي عن جل مالي*** وانظري كرمـي وخــيري
 
 ولقد دخلت على الفتا **** ة الخدر في اليوم المطيرِ
 
الكاعب الحسنــــاء تر***فلُ في الدمقس وفي الحريرِ
 
 فدفعتها فتــــدافعتْ ***  مشي القطـــــــــاة الى الغديـر
 
ولثمتها فتنفـّــــستْ **** كتنفــــــس الظبـــــــي الغريرِ
 
فدنت وقالت يا منخـــْ***  ـــل مـــــــا بجسمك من حرورِ
 
ما شفّ جسمي غير وجد **** كِ فاهدأي عنـّــــي وسيري
 
 واحبّــــها وتحبّـــــــني ***** ويحبُّ نــــــــــاقتها بعيري
 
ولقد شربتّ من المدا ***** مةِ بالقليـــــــلِ وبالكثيـــــــــر
 
فاذا انتشــــــــيتُ فانّـني ***** ربّ الخورنقِ والســــــــــديرِ
 
 واذا صحوتُ فانـّــــــني******  ربُّ  الشـــــــويهةِ والبعيــــرِ
 
وقال مجنون ليلى : 
ألا يا حمامات العراق أعنني *** على شجني ، وابكين مثل بكائيا
 
يقولون ليلى بالعراق مريضةٌ *** *فياليتني كنت الطبيب المداويا
 
  وله : 
يقولون ليلى بالعراق مريضة ٌ ****فمالك لاتضني وانت صديقُ
 
سقى الله مرضى بالعراق فأنني**على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
 
فأن تك ليلى بالعراق مريضة **** فأني في بحر الحتوف غريقُ
 
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا *** * ومالي إلى ليلى الغداة طريـقُ
 
قال عمر بن أبي ربيعة :
بينما يذكرنني أبصرنني **** دون قيد الميل ، يعدو بي الأغر
قالت الكبرى أتعرفن الفتي ؟ ***قالت الوسطي : نعم ، هذاعمرْ
قالت الصغرى وقد تيمتها ****** قد عرفناه وهل يخفي القمر
  
ذا حبيب لم يعرج دوننــــا ****  ســـــــــاقه الحين إلينا والقدر
 
 الحب أبدع ما خلق الله لاستمرار الحياة ، وأجمل ما في الحب الجمال ، والله جميل يحب الجمال ،
 فبأي آلآء ربكما تكذبان ...!!
 
قال أبو فراس الحمداني : 
أساء فزادته الإساءة حظوة *** حبيب على ما ما كان منه حبيب
 
 يعد علي الواشيان ذنوبه *******ومن أين للوجه الجميل ذنوب
 
قال حازم القرطاجي: 
 وإذا هويت فلا تكن متهالكا *** في الحب بل متماسكا كي تنتجي
 
 فالحب مثل البحر يأمن من مشى *** في شطه ويخاف كل ملجج
 
فاسلك سبيل توسط فيه تصب***** وإلى التبسط فيه لا تستدرج
 
وقال البحتري 
 حبيبي حبيب يكتم الناس أنه *** لنا حيـن تلقانا العيون حبيب
 
 يباعدني في الملتقى وفؤاده *** وإن هو أبدى لي العباد قريب
 
ويعرض عني والهوى منه مقبل * إذا خاف عينا أو أشار رقيب
 
 فتنطق منا أعين حين نلتقي *****وتخرس منــا ألسن وقلوب
وله:
طاف الهوى بين خلق الله كلهمُ ***حتى إذا مر بي من بينهم وقفا
 
 قد قلت لما رأتت الموت ينزل بي ***وكاد يهتف بي ناعي أو هتفا
 
 أموت شوقا ولا ألقاكم أبدا **** ياحسرتا ثم يا شوقا ويــــــا أسفا
 
 إني لأعجب من قلب يحبكم **** وما يرى منــــــــكم ودا ولا لطفا
 
 لولا شقاوة جدي ما عرفتكم ****إن الشقي الذي يشقى بمن عرفا 
 
 
المتنبي :  وقال  
فإن قليل الحب بالعقل صالح ****. وإن كثير الحب بالجهل فاسد
وله:
 
وفي الأحباب مختص بوجد ***وآخر يدعي معها شتراكا 
إذا اشتبكت دموع في خدود **تبن م***ن بكى ممن تباكا
 
كتب بشار بن برد البصير الخبيث  إلى قينة كان يهواها!!:
 
 هل تعلمين وراء الحب منزلة ؟*** تدني إليك فإن الحب أقصاني
 
فكتبت إليه ، الأخبث منه ، لأنها ما وجدت فيه وسامة : 
 نعم أقول وراء الحب منزلة *** حب الدراهم يدني كـــــــل إنسان
 
 من زاد في النقد زدنا في مودته*** لا نبتغي الدهر إلا كل رجحان
 
وقال ابن الدمينة : 
 هل الحب إلا زفرة بعد زفرة ... وحر على الأحشاء ليس له برد 
 
أبو عثمان الخالدي 
 والحب لولا جوره في حكمه *** ما سلم الأقوى لأمر الأضعف
 
: ولابن الفارض  
ما لي سوى روحي وباذل نفسه *** في حب من يهواه ليس بمسرف
 
فلئن رضيت بها لقد أسعفتنــــي *** يا خيبة المســـــعى إذا لم تسعف 
 
 
وقالوا فيه :
 إن المحب إذا أحب حبيبه ***  تلقاه يبذل فيه ما لا يبذل
 
وقال بعضهم:
لئن بقيت في العين مني قطرة فإني إذاً في العاشقين ذليل 
 
وقال شريح: 
  فإني رأيت الحب في الصدر والأذى*** إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ 
 
وقال زيادة بن زيد :  
إن امرأ قد جزب الدهر لم يخف ******  تقلب عصريه لغير لبيب
 
 فلا تيئسن الدهر من وصل كاشح *** ولا تأمنن الدهر صرم حبيب
 
 وليس بعيدا كل آت فواقعٌ******  ولا ماضياً  من مفرحٍ بقـــريب
 
 وكل الذي يأتي فأنت نسيبهُ****  ولســـت لشيء قد مضى بنسيب
 
وقال شاعر وأحب امرأة سوداء :
 أحب لحبها السودان حتى  *** أحب لحبها سود الكلاب
 
والآن - أعزائي الكرام - قد وصلت موضوع الحيرة ، وأنا على وجه الصباح :
وصلنا الحيرة الروحاء صبّحاً ** ورجلاً فوق أنباح الكلابِ ...!!
 
 
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/13



كتابة تعليق لموضوع : الغزل أرق وأعذب ما عبّر عن إنسانية الأمة وحضاراتها الراقية ..إلى أين؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان للخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر إلى السعودية ..

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع مصانع الادوية المحلية لدعم المنتوج الوطني  : وزارة الصحة

 تحديد مدة الرئاسة في التعديلات الدستورية  : ماجد زيدان الربيعي

 توجيهات معالي وزير الداخلية المحترم  حول الزخم الحاصل بالمراجعات لمديرية مرور التاجيات

 قصيدة المقابر الجماعية  : د . بهجت عبد الرضا

 اخطر انقلاب سياسي يدبره برزاني لإسقاط المالكي  : فراس الغضبان الحمداني

 زهور بغداد.. تتحدى الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 طه اللهيبي يقطر سما طائفيا : قادة الشيعة توابين صفويين  : وليد سليم

 داعش يفرض إجراءات أمنية على أهالي الموصل ويعتقل العشرات منهم

 انتخبوا المرشح الطائفي  : حميد الموسوي

 فرقة العباس القتالية مشاريع تضحية وتحرير واعمار..

 مواقعنا وفروعنا مستمرة بتجهير الحصص التموينية من الزيت والسكر لوكلاء التموين في العراق  : اعلام وزارة التجارة

 في بلدي الصحفي الوطني يستشهد وصحفي العروبة حرَ  : صادق غانم الاسدي

 المجرم البغدادي يدعو اهالي الموصل لتزويج بناتهم لعناصر تنظيمه

 رحيل الصحفي والإعلامي العراقي حميد عكاب إثر حادث مؤسف ظهر الثلاثاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net