صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...! الجزء الرابع
مير ئاكره يي

 

الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال وبعد المؤتمر الثامن ، ولماذا أطلقت تسمية [ حزب البارزاني ] عليه ..؟!
تطورات ماقبل المؤتمر الثامن : 
منذ بدايات تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان فإنه كان يعاني من حالة عدم الوفاق والتجانس ، بل كان فيه الخلاف والتناقض بين قياديه على الصعيد الفكري والثقافي والسياسي ، إذْ كانت تنشط فيه ثلاثة تيارات بارزة  : 
التيار الأول : التيار اليساري الذي كان يمثله أحد المؤسسين للحزب ، وهو المحامي حمزة عبدالله . 
التيار الثاني : التيار القومي الثقافي وكان يمثله المحامي والكاتب الكردي المعروف المرحوم ابراهيم أحمد وصهره جلال الطالباني ورفاقهم ، علما إن جلال الطالباني يميل أيضا الى اليسارية في أفكاره . 
التيار الثالث : التيار القومي العام وكان يمثله مصطفى البارزاني . كان التيار الثالث أقوى وأكثر شعبية في إقليم كردستان . أيضا كان ضمن هذا التيار الكثير من الشخصيات الثقافية التي لم تحبِّذ العمل مع التيارين الأول والثاني . 
في عام [ 1964 ] وقع الإنشقاق الأول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، بخاصة بين غالبية أعضاء مكتبه السياسي بقيادة سكرتيره يومذاك إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، وبين الرئيس الراحل مصطفى البارزاني . 
وقد علَّل المنشقون أسباب إنشقاقهم في سوء الإدارة والعشائرية في الحزب ، وفي كيفية إدارته . خلال الإنشقاق إتصل جلال الطالباني بالنظام الملكي الإيراني السابق . في البداية تم إستقبالهم وأقام لهم نظام الشاه المخلوع معسكرا في مدينة همدان الإيرانية ، لكن لما لاحظ نظام الشاه إن شعبية الرئيس مصطفى البارزاني هي الأقوى والأوسع إنتشارا بين الكرد أهمل جلال الطالباني وجماعته ونصحهم بأن يحاولوا التفاهم والوئام مع الرئيس مصطفى البارزاني . 
 في هذا الصدد يروى أيضا بأن نظام الشاه الايراني توسط لرأب الصدع والتصالح بين الرئيس البارزاني ، وبين إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، فتمت المصالحة بينهما على أيِّ حال ، لكن كان التصالح مؤقتا ، إذْ قد بقي الجمر ملتهبا تحت الرماد كما دَلَّت الأحدات والتطورات السياسية بصورة عملية فيما بعد . الدليل على ذلك هو حدوث الإنشقاق الثاني عام [ 1966 ] بينهما . لقد كان هذا الإنشقاق أقوى وأكثر عمقا وهوَّة من الإنشقاق الأول .
أما أسباب الإنشقاق فهي نفس الأسباب التي ذكرناها آنفا ، مع الإضافة إن الصراع على السلطة  كان العامل الآخر والوجه الآخر للصراع بينهم . وقد عرف الانشقاق الثاني ب[ إنشقاق عام 66 ] ، وتم إطلاق تسمية [ الجلاليين ] على المنشقين من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى جلال الطالباني ، بالمقابل فإن المنشقين أطلقوا تسمية [ الملاليين ] على أتباع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى رئيسه السابق الملا مصطفى البارزاني  . 
لقد إرتكب المنشقون في الانشقاق الثاني خطأً فادحا كما الإنشقاق الأول ، وهو إلتحاقهم بالحكومة العراقية وقتها ، ثم الأكثر خطأً وسلبية هو إستلامهم السلاح والأموال لمحاربة خصمهم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه مصطفى البارزاني الذي كان يقود الثورة الكردية يومذاك في إقليم كردستان . بسبب ذلك إندلعت بينهم مصادمات ومعارك دموية  ، لكن قوات الرئيس مصطفى البارزاني تمكنت من دحرهم وتشتيت شملهم وإلحاق الفشل الذريع والكامل بهم  . هكذا فقد أسس المنشقون حزبا جديدا منافسا للحزب الديمقراطي الكردستاني تحت عنوان : [ حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني ] ، لكن هذا الحزب الجديد لم يحالفه النجاح والتطور حينها في إقليم كردستان .
بقي جلال الطالباني وجماعته في مَعية الحكومة العراقية وقتها حتى عام [ 1970 ] ، حيث بيان الحادي عشر من آذار الذي أعلنته . وذلك لوقف الحرب الدائرة بينها ، وبين الثورة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني يومئذ . وقد إعترفت الحكومة العراقية البعثية السابقة بشكل رسمي ، ولأول مرة منذ تأسيس الكيان العراقي عام [ 1921 ] بالحكم الذاتي لاقليم كردستان العراق ! . 
بعد صدور بيان الحادي عشر من آذار إتخذ الرئيس مصطفى البارزاني خطوة سياسية حكيمة وذكية للغاية ، وهي إصدار العفو العام عن جميع المنشقين من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وعن المرتزقة من الكرد أيضا الذين كانوا يحاربون الثورة الكردية بتمويل وتسليح وتوجيه من الحكومة العراقية . 
هذه الخطوة من البارزاني الأب كانت بمثابة المفاجأة للحكومة العراقية ، لأنها كانت تتوقع العكس . إذ إنها ظنت بأنه سوف يكون هناك صراعات مسلحة بين المنشقين والحزب الديمقراطي الكردستاني . وفي ذلك فإنها سوف تصطاد من الماء العكر ، وإنها سوف تضرب الطرفين بعضها ببعض ، وبواسطة قواتها فيما بعد ، أو انها سوف تدعم طرفا ضد الآخر حتى يمكن تضعيفه ، وبهذا فإنها تستطيع فيما بعد التحكم بإقليم كردستان وبسط سيطرتها عليه  ! . 
عليه ، من البداية لم تكن نوايا الحكومة العراقية البعثية صادقة ونزيهة وسليمة من بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] الذي آعترفت فيه رسميا بالحكم الذاتي لإقليم كردستان . وذلك لأجل الأسباب المذكورة من جانب ، ومن جانب آخر ، وهو الأهم هو الفشل العسكري لها بسبب قوة وآقتدار الثورة الكردية والإنتصارات العسكرية التي حققتها في جبهات الحرب . يومها كانت مدينة كركوك المشكلة والقضية الأكثر خلافية بين الثورة الكردية والحكومة العراقية البعثية المنحلَّة ، ربما حتى اليوم بقيت كركوك وغيرها من المناطق المستقطعة من إقليم كردستان هي القضايا الخلافية بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الحالية التي يترأس مجلس وزارتها السيد نوري المالكي ! . 
في [ 6 ] مؤتمرات كاملة تم إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني ، لكن الأكثر دهشة وآستغرابا هو إنتخابه رئيسا للحزب حتى في فترة غيابه الكامل والطويلة جدا التي آمتدت نحو إثني عشر عاما ، حيث منفاه في الاتحاد السوفيتي السابق من عام [ 1947 ] ، الى عام [ 1958 ] كما ذكرنا سابقا ، أي إن النخبة الكردية المثقفة إنتخبت في مؤتمر عام [ 1951 ] وفي مؤتمر عام [ 1953 ] مصطفى البارزاني رئيسا للحزب غيابيا ، وكان في تلك الفترات يعيش في المنفى بعيدا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية والقيادية ! . 
فهل كان ذلك صحيحا وصائبا على الصعيد الديمقراطي والسياسي ...؟ . برأيي كان ذلك أكبر خطإ سياسي إرتكبته النخبة الكردية القيادية المثقفة حينها . وهذا ليس بمعنى أن الرئيس الراحل مصطفى البارزاني لم يكن أهلا لقيادة الحزب والثورة الكردية ، بل بالعكس إنه كان أهلا لها ، بخاصة في أوضاع إستثنائية لشعب وبلاد كالتي كان ومايزال عليها الشعب الكردي وبلاده كردستان من الناحية الجغرافية ، ومن ناحية السياسة الدولية . 
كان على النخبة القيادية الحزبية إنتخاب شخصية أخرى لرئاسة الحزب بعد عام [ 1947 ] محل الرئيس مصطفى البارزاني ، لأنه كان غائبا عن الساحة كليا ، ولأجل بلورة مفاهيم الديمقراطية وتطبيقها عمليا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وهي التداول السلمي والسليم والسلس والديمقراطي للقيادة . ذلك أن من أهم مفاهيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية هو إنتخاب الرئيس بين كل دورة ودورة ، بخاصة اذا كان الرئيس منفيا كحالة الرئيس الراحل مصطفى البارزاني ، أو معتقلا كحالة السيد عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني الذي يعيش منذ عام [ 1999 ] من القرن الماضي رهن الأسر والإعتقال في تركيا !..
 ومن ثم كان عليهم الإحتياط كثيرا في عدم حصر الحزب ومصيره في عشيرة واحدة ، أوفي عائلة واحدة ، أو في في شخصية واحدة فقط والى مدى الحياة ، حيث ذلك يتناقض مع المفاهيم الأساسية للعدالة الاجتماعية والديمقراطية التي تمت إستعارت إسمها في تكوين الحزب منذ تأسيسه عام [ 1946 ] من القرن الماضي  . 
ولما لاحظ الرئيس مصطفى البارزاني ان النخبة القيادية الحزبية تنتخبه في مؤتمرات الحزب الواحدة تلو الأخرى ، بل إنهم إنتخبوه رئيسا وهو في المنافي ، بعيدا عن الوطن وتطوراته وأوضاعه وأخباره ، وبعيدا عن الحزب وقضاياه  . كان هذا ربما مفاجأة له أيضا ، ولم يكن يتوقعه . لهذا آزداد قناعة بأنهم بدونه قد لايتمكنون من قيادة الحزب ، ولا من قيادة الثورة الكردية كذلك . إذن ، فإن نصف الخطإ – برأيي - ، وربما أكثره تتحمله النخبة القيادية الكردية الحزبية وقتها ، فهم مهَّدوا الطريق للنظام العشائري ونمطه في الحزب الديمقراطي الكردستاني  ، وإن لم يكن كذلك فما هي الأسباب التي دعتهم الى إنتخاب الرئيس الراحل مصطفى البارزاني في ست مؤتمرات متتالية ، بخاصة في مؤتمرين كان البارزاني الأب يعيش في المنفى ، وكان غائبا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية بشكل كامل ...؟! 
المؤتمر الثامن وتطوراته : 
إنعقد المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني عام [ 1970 ] ، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على إعلان بيان الحادي عشر من آذار الذي تضمن آعتراف الحكومة البعثية السابقة بالحكم الذاتي لإقليم كردستان وحل القضية الكردية في العراق حلا سلميا . وهذا ما إستقبلته ورحَّبت به الثورة الكردية والشعب الكردي بشكل عام .
في هذا المؤتمر تم إنتخاب المرحوم مصطفى البارزاني – كالعادة ! – رئيسا للحزب والمرحوم حبيب كريم سكرتيرا له . أما التطور الهام الذي جرى فيه هو وصول مسعود والمرحوم إدريس نجلي الرئيس مصطفى البارزاني الى سُدة القيادة دفعة واحدة ، مع أنهما بالحقيقة كانا يقومان بالأدوار القيادية في الحزب والثورة منذ منتصف الستينيات وما بعده ، لكن تم الإعتراف رسميا بهما كعضوين قياديين أساسيين في المؤتمر الثامن ! .
بالإضافة الى ما ورد فإن الكثير من المسؤولين والقيادات العسكرية البارزة كانوا من العشيرة البارزانية سواء في حقبة الستينيات وما بعدها ، وبقي الأمر على منواله حتى نكسة عام [ 1975 ] ، حيث إتفاقية الجزائر بين الحكومة العراقية البعثية السابقة وحكومة الشاه الإيراني المخلوع وبمباركة وتمهيد من هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا الأسبق . لهذا ولغيرها من العوامل الداخلية إنهارت الثورة الكردية في إقليم كردستان في العام المذكور .
ومن التطورات السلبية الأخرى الذي حدث في الثورة الكردية في إقليم كردستان بعد المؤتمر الثامن هو تنصيب زبير محمود آغا الزيباري رئيس العشيرة الزيبارية قائدا عسكريا لمنطقة عقرة ، للعلم إن زبير محمود آغا الزيباري هو خال رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني . المعروف إن زبير محمود آغا كان منذ بداياته وحتى بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] من أكثر المناوئين للقضية الكردية والثورة الكردية ، بحيث إنه كان دائما مع الحكومات العراقية ضد الثورة الكردية ، وكان أيضا يستلم الأسلحة والأموال الضخمة لمحاربة الثورة الكردية ، وذلك جنبا الى جنب الجيش العراقي . لهذا السبب حدثت خلافات حادة بين العضو القيادي البارز والعسكري الكردي المعروف المرحوم الجنرال عزيز عقراوي الذي عارض بشدة تنصيب زبير محمود آغا قائدا عسكريا ، وبين الرئيس الحالي لإقليم كردستان السيد مسعود البارزاني ، حيث آنتهت الخلافات بترك الجنرال عزيز عقراوي الحزب الديمقراطي الكردستاني نهائيا في عام [ 1974 ] ! . 
في هذا العام غادر عزيز عقراوي إقليم كردستان متوجها الى بغداد ، حيث أقام فترة ضيفا عند المرحوم صالح اليوسفي القيادي المعروف في الحزب الديمقراطي الكردستاني . يُذكر إن الرئيس مصطفى البارزاني حاول من خلال رسالة ومبعوث له الى عزيز عقراوي أن يسترضيه ، لكنه أبى وأصرَّ على موقفه الرافض العمل مرة أخرى في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني  . بعدها سلَّم عزيز عقراوي نفسه للسلطات الحكومية العراقية السابقة فتم توزيره في إحدى الوزارات ، لكنه غادر العراق الى سوريا عام [ 1976 ] ، ومن ثم الى ايران عام [ 1980 ]. في عام [ 1982 ] ، لأن الحكومة العراقية كانت تنوي آستهدافه وتصفيته جسديا مثل صالح اليوسفي التي قتلته بواسطة طرد بريدي مُلغَّم . إلتقيت بعزيز عقراوي في مدينة قم الايرانية الذي أقام فيها فترة من الزمن ، وذلك لتركه العمل السياسي الحزبي على الراجح . كان يقيم في منزل في مدينة قم ، وكان يخدمه في المنزل إبن أخت له ، ولما تقابلنا صدفة في إحدى الدوائر الحكومية الايرانية في مدينة قم رحَّب بي ورحَّبتُ به أكثر فلم يأذن لي بالإنصراف ، وقال : أنت ضيفي لعدة أيام . بالفعل أقمت عنده لنحو أسبوع ، وكان حينها مشغول بمراجعة ثانوية لمخطوطة قاموسه الكردي الضخم الذي ألَّفه ، علما إنه في عام [ 1976 ]  نشر وطبع قاموسا كرديا – عربيا في لبنان . لقد إستفدت وآستمتعت كثيرا حينما كنت مدة أسبوع تقريبا في ضيافة وخدمة المرحوم عزيز عقراوي ، حيث كنا نتحدث طويلا بالليل والنهار عن شتى القضايا السياسية والفكرية والثقافية ، بخاصة قضايا الكرد وكردستان والثورات الكردية ، لقد تحدث لي أيضا عن أسباب الخلاف وتركه النهائي للحزب الديمقراطي الكردستاني ! . 
في عام [ 1975 ] أقدم عزيز عقراوي وصالح اليوسفي ورسول مامند على تأسيس حزب كردي جديد بإسم [ الحزب الإشتراكي الكردستاني ] ، وبدأ بنشاطه السياسي والتنظيمي والإعلامي ، ثم العسكري فيما بعد ضد الحكومة العراقية البعثية السابقة .  
[ كيف ، ولماذا آنهارت ثورة أيلول الكردية في إقليم كردستان عام 1975 ...؟! . هذا الموضوع وغيره من المواضيع ، مثل تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الرئيس جلال الطالباني وتجديد الحزب الديمقراطي الكردستاني نشاطه بإسم القيادة المؤقتة في إقليم كردستان سنتاوله بالبحث في الجزء القادم ] 
 
 
 
 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/13



كتابة تعليق لموضوع : محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...! الجزء الرابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم حسين المشرف
صفحة الكاتب :
  جاسم حسين المشرف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net