صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...! الجزء الرابع
مير ئاكره يي

 

الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال وبعد المؤتمر الثامن ، ولماذا أطلقت تسمية [ حزب البارزاني ] عليه ..؟!
تطورات ماقبل المؤتمر الثامن : 
منذ بدايات تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان فإنه كان يعاني من حالة عدم الوفاق والتجانس ، بل كان فيه الخلاف والتناقض بين قياديه على الصعيد الفكري والثقافي والسياسي ، إذْ كانت تنشط فيه ثلاثة تيارات بارزة  : 
التيار الأول : التيار اليساري الذي كان يمثله أحد المؤسسين للحزب ، وهو المحامي حمزة عبدالله . 
التيار الثاني : التيار القومي الثقافي وكان يمثله المحامي والكاتب الكردي المعروف المرحوم ابراهيم أحمد وصهره جلال الطالباني ورفاقهم ، علما إن جلال الطالباني يميل أيضا الى اليسارية في أفكاره . 
التيار الثالث : التيار القومي العام وكان يمثله مصطفى البارزاني . كان التيار الثالث أقوى وأكثر شعبية في إقليم كردستان . أيضا كان ضمن هذا التيار الكثير من الشخصيات الثقافية التي لم تحبِّذ العمل مع التيارين الأول والثاني . 
في عام [ 1964 ] وقع الإنشقاق الأول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، بخاصة بين غالبية أعضاء مكتبه السياسي بقيادة سكرتيره يومذاك إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، وبين الرئيس الراحل مصطفى البارزاني . 
وقد علَّل المنشقون أسباب إنشقاقهم في سوء الإدارة والعشائرية في الحزب ، وفي كيفية إدارته . خلال الإنشقاق إتصل جلال الطالباني بالنظام الملكي الإيراني السابق . في البداية تم إستقبالهم وأقام لهم نظام الشاه المخلوع معسكرا في مدينة همدان الإيرانية ، لكن لما لاحظ نظام الشاه إن شعبية الرئيس مصطفى البارزاني هي الأقوى والأوسع إنتشارا بين الكرد أهمل جلال الطالباني وجماعته ونصحهم بأن يحاولوا التفاهم والوئام مع الرئيس مصطفى البارزاني . 
 في هذا الصدد يروى أيضا بأن نظام الشاه الايراني توسط لرأب الصدع والتصالح بين الرئيس البارزاني ، وبين إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، فتمت المصالحة بينهما على أيِّ حال ، لكن كان التصالح مؤقتا ، إذْ قد بقي الجمر ملتهبا تحت الرماد كما دَلَّت الأحدات والتطورات السياسية بصورة عملية فيما بعد . الدليل على ذلك هو حدوث الإنشقاق الثاني عام [ 1966 ] بينهما . لقد كان هذا الإنشقاق أقوى وأكثر عمقا وهوَّة من الإنشقاق الأول .
أما أسباب الإنشقاق فهي نفس الأسباب التي ذكرناها آنفا ، مع الإضافة إن الصراع على السلطة  كان العامل الآخر والوجه الآخر للصراع بينهم . وقد عرف الانشقاق الثاني ب[ إنشقاق عام 66 ] ، وتم إطلاق تسمية [ الجلاليين ] على المنشقين من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى جلال الطالباني ، بالمقابل فإن المنشقين أطلقوا تسمية [ الملاليين ] على أتباع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى رئيسه السابق الملا مصطفى البارزاني  . 
لقد إرتكب المنشقون في الانشقاق الثاني خطأً فادحا كما الإنشقاق الأول ، وهو إلتحاقهم بالحكومة العراقية وقتها ، ثم الأكثر خطأً وسلبية هو إستلامهم السلاح والأموال لمحاربة خصمهم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه مصطفى البارزاني الذي كان يقود الثورة الكردية يومذاك في إقليم كردستان . بسبب ذلك إندلعت بينهم مصادمات ومعارك دموية  ، لكن قوات الرئيس مصطفى البارزاني تمكنت من دحرهم وتشتيت شملهم وإلحاق الفشل الذريع والكامل بهم  . هكذا فقد أسس المنشقون حزبا جديدا منافسا للحزب الديمقراطي الكردستاني تحت عنوان : [ حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني ] ، لكن هذا الحزب الجديد لم يحالفه النجاح والتطور حينها في إقليم كردستان .
بقي جلال الطالباني وجماعته في مَعية الحكومة العراقية وقتها حتى عام [ 1970 ] ، حيث بيان الحادي عشر من آذار الذي أعلنته . وذلك لوقف الحرب الدائرة بينها ، وبين الثورة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني يومئذ . وقد إعترفت الحكومة العراقية البعثية السابقة بشكل رسمي ، ولأول مرة منذ تأسيس الكيان العراقي عام [ 1921 ] بالحكم الذاتي لاقليم كردستان العراق ! . 
بعد صدور بيان الحادي عشر من آذار إتخذ الرئيس مصطفى البارزاني خطوة سياسية حكيمة وذكية للغاية ، وهي إصدار العفو العام عن جميع المنشقين من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وعن المرتزقة من الكرد أيضا الذين كانوا يحاربون الثورة الكردية بتمويل وتسليح وتوجيه من الحكومة العراقية . 
هذه الخطوة من البارزاني الأب كانت بمثابة المفاجأة للحكومة العراقية ، لأنها كانت تتوقع العكس . إذ إنها ظنت بأنه سوف يكون هناك صراعات مسلحة بين المنشقين والحزب الديمقراطي الكردستاني . وفي ذلك فإنها سوف تصطاد من الماء العكر ، وإنها سوف تضرب الطرفين بعضها ببعض ، وبواسطة قواتها فيما بعد ، أو انها سوف تدعم طرفا ضد الآخر حتى يمكن تضعيفه ، وبهذا فإنها تستطيع فيما بعد التحكم بإقليم كردستان وبسط سيطرتها عليه  ! . 
عليه ، من البداية لم تكن نوايا الحكومة العراقية البعثية صادقة ونزيهة وسليمة من بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] الذي آعترفت فيه رسميا بالحكم الذاتي لإقليم كردستان . وذلك لأجل الأسباب المذكورة من جانب ، ومن جانب آخر ، وهو الأهم هو الفشل العسكري لها بسبب قوة وآقتدار الثورة الكردية والإنتصارات العسكرية التي حققتها في جبهات الحرب . يومها كانت مدينة كركوك المشكلة والقضية الأكثر خلافية بين الثورة الكردية والحكومة العراقية البعثية المنحلَّة ، ربما حتى اليوم بقيت كركوك وغيرها من المناطق المستقطعة من إقليم كردستان هي القضايا الخلافية بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الحالية التي يترأس مجلس وزارتها السيد نوري المالكي ! . 
في [ 6 ] مؤتمرات كاملة تم إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني ، لكن الأكثر دهشة وآستغرابا هو إنتخابه رئيسا للحزب حتى في فترة غيابه الكامل والطويلة جدا التي آمتدت نحو إثني عشر عاما ، حيث منفاه في الاتحاد السوفيتي السابق من عام [ 1947 ] ، الى عام [ 1958 ] كما ذكرنا سابقا ، أي إن النخبة الكردية المثقفة إنتخبت في مؤتمر عام [ 1951 ] وفي مؤتمر عام [ 1953 ] مصطفى البارزاني رئيسا للحزب غيابيا ، وكان في تلك الفترات يعيش في المنفى بعيدا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية والقيادية ! . 
فهل كان ذلك صحيحا وصائبا على الصعيد الديمقراطي والسياسي ...؟ . برأيي كان ذلك أكبر خطإ سياسي إرتكبته النخبة الكردية القيادية المثقفة حينها . وهذا ليس بمعنى أن الرئيس الراحل مصطفى البارزاني لم يكن أهلا لقيادة الحزب والثورة الكردية ، بل بالعكس إنه كان أهلا لها ، بخاصة في أوضاع إستثنائية لشعب وبلاد كالتي كان ومايزال عليها الشعب الكردي وبلاده كردستان من الناحية الجغرافية ، ومن ناحية السياسة الدولية . 
كان على النخبة القيادية الحزبية إنتخاب شخصية أخرى لرئاسة الحزب بعد عام [ 1947 ] محل الرئيس مصطفى البارزاني ، لأنه كان غائبا عن الساحة كليا ، ولأجل بلورة مفاهيم الديمقراطية وتطبيقها عمليا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وهي التداول السلمي والسليم والسلس والديمقراطي للقيادة . ذلك أن من أهم مفاهيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية هو إنتخاب الرئيس بين كل دورة ودورة ، بخاصة اذا كان الرئيس منفيا كحالة الرئيس الراحل مصطفى البارزاني ، أو معتقلا كحالة السيد عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني الذي يعيش منذ عام [ 1999 ] من القرن الماضي رهن الأسر والإعتقال في تركيا !..
 ومن ثم كان عليهم الإحتياط كثيرا في عدم حصر الحزب ومصيره في عشيرة واحدة ، أوفي عائلة واحدة ، أو في في شخصية واحدة فقط والى مدى الحياة ، حيث ذلك يتناقض مع المفاهيم الأساسية للعدالة الاجتماعية والديمقراطية التي تمت إستعارت إسمها في تكوين الحزب منذ تأسيسه عام [ 1946 ] من القرن الماضي  . 
ولما لاحظ الرئيس مصطفى البارزاني ان النخبة القيادية الحزبية تنتخبه في مؤتمرات الحزب الواحدة تلو الأخرى ، بل إنهم إنتخبوه رئيسا وهو في المنافي ، بعيدا عن الوطن وتطوراته وأوضاعه وأخباره ، وبعيدا عن الحزب وقضاياه  . كان هذا ربما مفاجأة له أيضا ، ولم يكن يتوقعه . لهذا آزداد قناعة بأنهم بدونه قد لايتمكنون من قيادة الحزب ، ولا من قيادة الثورة الكردية كذلك . إذن ، فإن نصف الخطإ – برأيي - ، وربما أكثره تتحمله النخبة القيادية الكردية الحزبية وقتها ، فهم مهَّدوا الطريق للنظام العشائري ونمطه في الحزب الديمقراطي الكردستاني  ، وإن لم يكن كذلك فما هي الأسباب التي دعتهم الى إنتخاب الرئيس الراحل مصطفى البارزاني في ست مؤتمرات متتالية ، بخاصة في مؤتمرين كان البارزاني الأب يعيش في المنفى ، وكان غائبا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية بشكل كامل ...؟! 
المؤتمر الثامن وتطوراته : 
إنعقد المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني عام [ 1970 ] ، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على إعلان بيان الحادي عشر من آذار الذي تضمن آعتراف الحكومة البعثية السابقة بالحكم الذاتي لإقليم كردستان وحل القضية الكردية في العراق حلا سلميا . وهذا ما إستقبلته ورحَّبت به الثورة الكردية والشعب الكردي بشكل عام .
في هذا المؤتمر تم إنتخاب المرحوم مصطفى البارزاني – كالعادة ! – رئيسا للحزب والمرحوم حبيب كريم سكرتيرا له . أما التطور الهام الذي جرى فيه هو وصول مسعود والمرحوم إدريس نجلي الرئيس مصطفى البارزاني الى سُدة القيادة دفعة واحدة ، مع أنهما بالحقيقة كانا يقومان بالأدوار القيادية في الحزب والثورة منذ منتصف الستينيات وما بعده ، لكن تم الإعتراف رسميا بهما كعضوين قياديين أساسيين في المؤتمر الثامن ! .
بالإضافة الى ما ورد فإن الكثير من المسؤولين والقيادات العسكرية البارزة كانوا من العشيرة البارزانية سواء في حقبة الستينيات وما بعدها ، وبقي الأمر على منواله حتى نكسة عام [ 1975 ] ، حيث إتفاقية الجزائر بين الحكومة العراقية البعثية السابقة وحكومة الشاه الإيراني المخلوع وبمباركة وتمهيد من هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا الأسبق . لهذا ولغيرها من العوامل الداخلية إنهارت الثورة الكردية في إقليم كردستان في العام المذكور .
ومن التطورات السلبية الأخرى الذي حدث في الثورة الكردية في إقليم كردستان بعد المؤتمر الثامن هو تنصيب زبير محمود آغا الزيباري رئيس العشيرة الزيبارية قائدا عسكريا لمنطقة عقرة ، للعلم إن زبير محمود آغا الزيباري هو خال رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني . المعروف إن زبير محمود آغا كان منذ بداياته وحتى بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] من أكثر المناوئين للقضية الكردية والثورة الكردية ، بحيث إنه كان دائما مع الحكومات العراقية ضد الثورة الكردية ، وكان أيضا يستلم الأسلحة والأموال الضخمة لمحاربة الثورة الكردية ، وذلك جنبا الى جنب الجيش العراقي . لهذا السبب حدثت خلافات حادة بين العضو القيادي البارز والعسكري الكردي المعروف المرحوم الجنرال عزيز عقراوي الذي عارض بشدة تنصيب زبير محمود آغا قائدا عسكريا ، وبين الرئيس الحالي لإقليم كردستان السيد مسعود البارزاني ، حيث آنتهت الخلافات بترك الجنرال عزيز عقراوي الحزب الديمقراطي الكردستاني نهائيا في عام [ 1974 ] ! . 
في هذا العام غادر عزيز عقراوي إقليم كردستان متوجها الى بغداد ، حيث أقام فترة ضيفا عند المرحوم صالح اليوسفي القيادي المعروف في الحزب الديمقراطي الكردستاني . يُذكر إن الرئيس مصطفى البارزاني حاول من خلال رسالة ومبعوث له الى عزيز عقراوي أن يسترضيه ، لكنه أبى وأصرَّ على موقفه الرافض العمل مرة أخرى في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني  . بعدها سلَّم عزيز عقراوي نفسه للسلطات الحكومية العراقية السابقة فتم توزيره في إحدى الوزارات ، لكنه غادر العراق الى سوريا عام [ 1976 ] ، ومن ثم الى ايران عام [ 1980 ]. في عام [ 1982 ] ، لأن الحكومة العراقية كانت تنوي آستهدافه وتصفيته جسديا مثل صالح اليوسفي التي قتلته بواسطة طرد بريدي مُلغَّم . إلتقيت بعزيز عقراوي في مدينة قم الايرانية الذي أقام فيها فترة من الزمن ، وذلك لتركه العمل السياسي الحزبي على الراجح . كان يقيم في منزل في مدينة قم ، وكان يخدمه في المنزل إبن أخت له ، ولما تقابلنا صدفة في إحدى الدوائر الحكومية الايرانية في مدينة قم رحَّب بي ورحَّبتُ به أكثر فلم يأذن لي بالإنصراف ، وقال : أنت ضيفي لعدة أيام . بالفعل أقمت عنده لنحو أسبوع ، وكان حينها مشغول بمراجعة ثانوية لمخطوطة قاموسه الكردي الضخم الذي ألَّفه ، علما إنه في عام [ 1976 ]  نشر وطبع قاموسا كرديا – عربيا في لبنان . لقد إستفدت وآستمتعت كثيرا حينما كنت مدة أسبوع تقريبا في ضيافة وخدمة المرحوم عزيز عقراوي ، حيث كنا نتحدث طويلا بالليل والنهار عن شتى القضايا السياسية والفكرية والثقافية ، بخاصة قضايا الكرد وكردستان والثورات الكردية ، لقد تحدث لي أيضا عن أسباب الخلاف وتركه النهائي للحزب الديمقراطي الكردستاني ! . 
في عام [ 1975 ] أقدم عزيز عقراوي وصالح اليوسفي ورسول مامند على تأسيس حزب كردي جديد بإسم [ الحزب الإشتراكي الكردستاني ] ، وبدأ بنشاطه السياسي والتنظيمي والإعلامي ، ثم العسكري فيما بعد ضد الحكومة العراقية البعثية السابقة .  
[ كيف ، ولماذا آنهارت ثورة أيلول الكردية في إقليم كردستان عام 1975 ...؟! . هذا الموضوع وغيره من المواضيع ، مثل تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الرئيس جلال الطالباني وتجديد الحزب الديمقراطي الكردستاني نشاطه بإسم القيادة المؤقتة في إقليم كردستان سنتاوله بالبحث في الجزء القادم ] 
 
 
 
 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/13



كتابة تعليق لموضوع : محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...! الجزء الرابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أين العيد ؟!!  : د . صادق السامرائي

  مشروع المجاميع الصحية في العتبة العباسية المقدسة  : علي حسين الخباز

 المادة 48.. نص بالسما ونص بالكاع  : علي علي

 خنزير البغدادية أنور الحمداني وبرنامجه ستوديو التاسعة  : سيف الله علي

  الموقف الانساني ... يحتفل به ويكرم...   : عبدالاله الشبيبي

 الحكومة أضحية التونسيين في عيد 2013؟  : محمد الحمّار

 شرطة ذي قار تعلن اصابة 28 شرطياً شمال المحافظة

 مناقشة رسالة ما جستير في التفاعل الإعلامي  : علي القطبي الموسوي

 عندما يعجز البشر تحلها الكلاب  : د . رافد علاء الخزاعي

 التحالف الدولي .. الصورة وما خلفها  : عبد الرضا الساعدي

 جائزة السفير الكبرى للإبداع الفكري  : موقع مسجد الكوفة

 العدد ( 374 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ممثل المرجعية العليا السيد الكشميري : إحياء أمر أهل البيت لا يقتصر على البكاء واللطم وإنما بيان علومهم ومعارفهم

 جرف الصخر انتصار عراقي جديد  : عبد الرضا الساعدي

 معركة تلعفر.. ساعة الصفر تقترب بمشاركة الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net