صفحة الكاتب : محمد السمناوي

عاشوراء كالقرآن
محمد السمناوي
القرآن الكريم لم يكن يوما ً عاملا ً من عوامل التخدير والخمول للأمة بل هو عبارة عن أسس وقواعد تحرك الأمة نحو النشاط والعمل والتغيير كذلك عاشوراء الامام الحسين (عليه السلام) ليست حركة مخدرة تريد أن تجعل الأمة دائما ً تعيش في حالة ٍ من الغفلة والنوم الطويل ؟ بل هي حركة كسائر الحركات التي قام بها الأنبياء (عليهم أفضل الصلاة السلام) من خلال سلسلة أدوارهم ، ومن تلك الأدوار هو الدور الموسوي تجاه الإمبراطورية الفرعونية ، وإلى هذا المعنى يشير السيد روح الله الخميني طاب ثراه :
((إن موسى أخذ عصاه التي كان يرعى بها غنمه ، وذهب إلى طاغية زمانه ، ذلك الحاكم المتكبر ، والمستكبر (1) ذهب إلى قصر فرعون ، أراد أن يزيل وجود فرعون من حياة البشرية قال تعالى : ((أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا ً كذبتم وفريقا ً تقتلون)) أما الاستكبار فإن المتخلق بها تجده دائما ً يعشق السيطرة على الآخرين وإذلالهم.
وبالفعل بعصاه (الخشبية) وبالبراهين والمعاجز الإلهية قضى على الظلم الاستكبار الفرعوني ، ويوجد الكثير من القصص القرآنية التي تبين أن الأنبياء مع كتبهم السماوية ، وبالخصوص القرآن الكريم ليس بكتاب مخدر ، بل هو كتاب محرك ، القرآن الكريم قام بتحريك الأعراب الذين لا يعلمون شيئا ً فحركهم وقضوا على الإمبراطوريات العظمى الظالمة ، فلو كان القرآن الكريم وتعاليم الإسلام مخدرة لما كان هناك فاتحين يقضون على الإمبراطوريات)) (2).
 
عندما نأتـي إلى عاشوراء علينا أن نقف وقفة َ التلميذ بين يدي أستاذه وأن نتعلم ونأخذ من مدرسة عاشوراء الدروس والعبر والموعظة وجميع مظاهر الخير وعلى رأسها الحركة التغييرية لصفات الشر الكامنة في النفس البشرية .
 
المفسر عندما يأتي إلى تفسير وبيان التعاليم والإرشادات الواردة في الآيات النورانية المقدسة تجده يقف وقفة التلميذ في درس أستاذه ، وعندما يأتي الكاتب إلى تبيين وتوضيح الخطبات والمشاهد الحسينية في حركة الامام سيد الشهداء (عليه السلام) لا يتصور البعض ويذهب بعيدا ً ، هو إن القرآن الكريم والنهضة الحسينية يحتاجان إلى كشف اللثام والنقاب عن وجههما ؟
 
علينا أن نفهم إن القرآن الكريم ونهضة عاشوراء ليست لهما حجاب وستار أو نقاب ؟ بل علينا في حال فهم القرآن والنهضة أن نزيل عن أنفسنا حجاب الغفلة ، وحجاب الذنوب عن أنفسنا وقلوبنا وبصائرنا التي تعتبر هي الرواسب والأمراض المعنوية التي تحجب عن الاستفادة من القرآن والنهضة ، حتى تتجلى عاشوراء أمام أعيننا ونراها على ما أرادها الله تبارك وندرك الأبعاد التي ثار من أجلها الامام الحسين بن علي (عليه السلام) ، عند ذلك نعيش أجواء عاشوراء فتحيا قلوبنا بعد أن كانت ميتة.
إن لعاشوراء أبعاد كثيرة يتذوقها العلماء والعرفاء وأرباب التفكير والتأمل فهي حقا ً بحرٌ من العلم والفكر والعقيدة والأخلاق ، فمن بحر عاشوراء نأخذ الطريق إلى الله تعالى . ونعتنق المسلك للوصول إلى مقامات التقوى والكمال والسعادة الحقيقية . ألا وهي بناء العلاقة بين العبد وربه. فنحن نطلب العلم من الطف الامام وعاشوراء الحسين (عليه السلام) كما نطلبه من الجامعات والمعاهد العلمية.
وإن ما تراه من سعادة في نفسك على الطاعة الإلهية ، والحركة نحو التخلي عن الرذائل والموبقات ، والتحلي بالأخلاق والملكات الفاضلة والسير الحثيث لتسلق السُـلمْ الارتقائي التكاملي تجاه المحبوب فهي من بركةِ وفيض عاشوراء ، لأن لولا عاشوراء الحسين (عليه السلام) لأند رست المعالم الأساسية للشريعة الإلهية وانمحت المعالم الأخلاقية من حياة الأمة.
 
 
 
المصادر : 
1- الفرق بين التكبر والاستكبار هو أن الاول يضر نفسه فقط وهو الخسران الأخروي والدنيوي معا ً : قال تعالى ((فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)) يوسف-29 ,اما الاستكبار فان المتخلق به تجده دائما يعشق السيطرة على الاخرين واذلالهم .
قال تعالى ((أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ)) البقرة :87. 
2-القرآن باب معرفة الله ص10مع تصرف.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/12



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء كالقرآن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظة بغداد : مديريات التربية تعلن نتائج المقبولين للتعيين للوظائف التربوية والإدارية  : اعلام محافظة بغداد

 وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ( ع )  : سهل الحمداني

 الى حمامة قررت الغناء  : حاتم عباس بصيلة

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش متطلبات انشاء مقرات ميدانية في اهوار جنوب العراق  : وزارة الصحة

 وزير النقل يبحث مع السفير الروماني افاق التعاون المستقبلي في قطاع النقل  : وزارة النقل

 القدس إسلامية عاصمة فلسطين الأبدية (23) رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لمن يسأل عن سر الصمود السوري ...أدعوه لقراءة معادلة تكامل الجيش والشعب والقيادة؟!  : هشام الهبيشان

 لماذا ظهرت الان اللوعات والآلام والآهات للمواطنين للعراقيين  : علي محمد الجيزاني

 ((عزف بلا أوتار )) قصص قصيرة للقاص فلاح العيساوي  : حميد الحريزي

 أنان: تسليح المعارضة السورية لن ينهي الأزمة

 مبارك نصر الحصان الاصيل  : حسن عبد الرزاق

 سيناتور: لولا واشنطن لكان السعوديون يتحدثون الفارسية خلال أسبوع

 الائتلاف الوطني ودوره الوطني  : محمد حسن الساعدي

 مقتل نجل عرعور السوري في السعدية بديالى  : كتائب الاعلام الحربي

 الشعائر الحسينية من منظور علم الدلالة الاجتماعي  : د . علي حسين يوسف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net