صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

الحسن والقبح دراسة مقارنة بين اتجاهي السيد المرتضى والعلامة الحلي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصولية(5)
الشيخ مازن المطوري

المحور الثالث: تأثير اتجاه الرجلين على مدرسة كربلاء الأصوليّة

بعد ثلاثة قرون من رحيل العلامة الحلّي وذلك الدوي الذي أحدثته مدرسة الحلّة الكلامية في أبحاثها على مستوى استخدام المنهج العقلي ومعيار الحسن والقبح العقليّين, بدت ملامح اتجاه جديد بالظهور.. نعم؛ فلقد كان (مطلع القرن الحادي عشر مسرحاً للتيارات الفكرية المختلفة, فمن مكبّ على علوم الطبيعة كالنجوم والرياضيات والطب والتشريح, إلى آخر متوغّل في الحكمة والعرفان, إلى ثالث مقبل على علم الشريعة كالفقه والأصول... في تلك الأجواء ظهرت مدرسة الأخبارية التي شطبت على العلوم العقلية بقلم عريض, ولم ترَ للعقل أي وزن وقيمة لا في العلوم العقلية ولا في العلوم النقلية. وقد رفع راية تلك الفكرة الشيخ محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادي المتوفى (1036 هـ).. وقد تأثّرت الأوساط العلمية بالتيار الأخباري وذاع صيته وكثر أتباعه. ومن أصول ذلك المنهج.. عند تعارض العقل والنقل يؤخذ بالنقل وهذا الأصل صار سبباً لتقديم أخبار الآحاد على أحكام العقل في باب المعارف والمسائل الكلاميّة)(1).

وهكذا مُني التفكير العقلي وأحكامه بصدمة, وصار السمع المطلق هو الحاكم في كلّ شيء, فتجدّد منهج الصدوق وصار فارس الميدان(2).

ولكن هذا الاتجاه الذي اتخذ من كربلاء مقرّاً له لم يكن خلي السرب يصول ويجول, وانما كان هناك اتجاه يعدّ العدّة لإرجاع العقل إلى الساحة في مجالي العقائد والأصول, وقد كان هذا الاتجاه متمثلاً بزعامة المحقق الوحيد محمد باقر البهبهاني (1118- 1206 هـ) الذي ألف في التحسين والتقبيح وأثبت حجية العقل في المستقلات العقلية.

وهكذا (أصبح المحقق البهبهاني رائد الحركة الفكرية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر واوائل القرن الثالث عشر, ثم قاد هذه الحركة لفيف من تلامذته وتلامذة تلامذته, الأمر الذي مكّن من اعادة العقل إلى الساحة في مجال الاستنباط والمعارف العقلية. ولذلك ترى أن ما ألف حول المسائل الكلامية يختلف عمقاً واعتباراً عما ألف في عهد المجلسيّين أو قبلهما أو بعدهما)(3).

يهمّنا هنا أن نستعرض بعضاً مما سجله رجال هذه المدرسة في موضوع البحث, باعتبارها بداية المنطلق الجديد في التأسيس العقلي, لنستعلم من كلمات روادها أنهم هل كانوا بمنتهى الوفاء للسلف من العدليّة.. محاولين في ذلك استكشاف تأثير الرجلين (المرتضى- العلامة) بمنهجهما العقلي على منهج هذا الاتجاه. والعيّنة التي سوف نختارها من هذه المدرسة تتمثّل في بعض نصوص المؤسّس الشيخ البهبهاني, وكلمات أهم تلاميذه أعني الشيخ جعفر كاشف الغطاء (1156- 1228هـ).

أولاً: محمد باقر البهبهاني.

قرّر الوحيد البهبهاني الحسن والقبح العقليّين, ورأى في هذا الحكم الوضوحَ والبداهةَ والضرورةَ.. وشنّع على الأشاعرة انكارهم ذلك.. ورأى أن إنكار الحسن والقبح يلزم منه إفحام الرسل، وانتفاء فائدة البعثة والأحكام الشرعية(4). 

قال البهبهاني في مصابيح الظلام:

(أمّا بالنسبة إلى العقل، فلأنّ كثيراً من الأحكام تثبت من اليقينيّات، مثل بطلان العقدين المتنافيين لاستحالة اجتماعهم، والترجيح من غير مرجّح، ومثل قبح تكليف الغافل والجاهل، وتأخير البيان عن وقت الحاجة، واستحالة اجتماع الأمر والنهي، وغير ذلك، لأنّ الحسن والقبح عندنا عقليّان، فكلّ من العقل والشرع متطابقان يكشف كلّ منهما عن الآخر)(5).

وواضح من هذا النص كيف اعطى الوحيد البهبهاني للعقل دوراً في مسائل الشريعة, وجعلها - أي الشريعة- كاشفة عن حكم العقل, لأن الحسن والقبح عقليان. وهذا هو نفس متبنّى العدلية والمرتضى والعلامة الحلي. ويقول في موضع آخر: (مع أن الحسن والقبح عندنا عقليان, والشرع كاشف عنه وموافق ايّاه)(6).

والملفت للنظر أن البهبهاني يدعي أن الأشاعرة أنكروا الحسن والقبح العقليين في اللسان فقط. يقول: (والظاهر أن إنكارهم في اللسان وفي مقام المخاصمة، وإلا فهم في مقام الموعظة وتهذيب الأخلاق يصرّحون بهما، ويؤكدون ويبالغون، كما لا يخفى على من لاحظ كتب الأخلاق، مثل (إحياء العلوم للغزالي)، و(الفتوحات) و(المثنوي) وغير ذلك، بل في مقام المكالمات والمخاطبات أيضا يظهر منهم، ومن لاحظ ما ذكروه في تلك الكتب حصل له اليقين الكامل بوجودهما، بل وكونهما من مسلمات أرباب بصائرهم أيضاً)(7).

أمّا في موضوع كون الحسن والقبح ذاتيين للأفعال أو هما للوجوه والاعتبارات أو لوصفه اللازم له, فيرى أن الصواب هو الأعم والقدر المشترك بينهما(8).

ومن يتابع نصوص الرجل المختلفة المبثوثة في مجموع مؤلّفاته يجده يستخدم المنهج العقلي بوضوح.. كما ويستخدم معيار الحسن والقبح بنفس الطريقة التي كان يستخدمها المرتضى والحلّي.

ثانياً: جعفر كاشف الغطاء.

إن الله تعالى مريد للحسن كاره للقبيح, هذا المعنى قرّره الشيخ كاشف الغطاء بوضوح. أما دليل ذلك فقد ذكر دليلين الأول أنه مستغن عنهما, والثاني أنه عالم بالجهتين اللتين نشأ وصف الحسن والقبح منهما(9).

وواضح جداً أن هذا الدليل الذي ساقه كاشف الغطاء هو نفس الدليل الذي ذكره السيّد المرتضى على أن الله تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب كما تقدم بيان ذلك في المحور الثاني من هذه الدراسة. وهو نفس المطلب الذي ذكره العلامة الحلي كما نقلنا ذلك عنه. وهو قبل هذا كلّه نفس المعنى الذي ذكره القاضي عبد الجبار المعتزلي. وقد قلنا سابقاً أن هذا النمط من الاستدلال يرتكز على ركنين:

الأوّل: إن العقل يدرك الحسن والقبح بالضرورة. وهذا هو ما قرره اهل العدل.

الثاني: إن الحسن والقبح يطلبان لذاتهما.

إذن الواجب تعالى لا يفعل القبيح ويكرهه ويريد الحسن, وذلك لعلمه بالحسن والقبيح واحاطته التفصيلية بذلك. وهو غني عن فعل القبيح, والغني لا يفعل القبيح.

وهكذا نرى الشيخ كاشف الغطاء يركن للتحليل العقلي تبعاً لشيخيه المرتضى والعلامة في تنزيه أفعال الواجب تعالى عن القبيح, مستنداً للمعيار الاخلاقي الذي يقرر الحسن والقبح العقليين والذي يحدد سلوك الواجب والممكن على حد السواء.

وفي مبحث أفعال الواجب الذي هو الميدان الخصب الذي ترعى فيه مسألة الحسن والقبح, قرّر كاشف الغطاء مسائل هذا الباب مستنداً في ذلك لقاعدة العدل الإلهي, فقرر تكليف الخلق حسب مقدورهم وأنه لا يجوز عليه تعالى أن يقابل مستحق الأجر والثواب بأليم العذاب والعقاب, واستند في ذلك إلى العقل والسمع. ولكنّه قدّم رتبة العقل وجعلها أوضح البراهين, فهو غني عن الظلم ولا يحتاج إليه, وهو منزّه عن فعل القبيح كما يشهد بذلك العقل الصحيح(10).

وهذا نفس ما قرّره رجال مدرسة الحلة الكلامية تبعاً لما أسس له السيّد المرتضى كما تقدم بيان ذلك.

بل اعتبر كاشف الغطاء أن العدل هو أوّل درجات اللطف الواجب في حقه تعالى, وبعدها مراتب الرحمة والتفضل, وعليه يبني العفو عن المذنبين والتجاوز عن الخاطئين والمقصرين(11). وهذا بحذافيره قد تقدم عن المرتضى والعلامة الحلّي.

والملفت للنظر في كلمات الرجل أنه أقام وجوب المعاد على أساس اللطف وتنزيه الفعل الالهي عن العبث, فلولا المعاد لذهبت مظالم العباد, وتساوى أهل الصلاح والفساد, وضاعت الدماء(12). ثم قرّر أن اللطف الذي يوجب المعاد يستحيل أن ينقضي, وذلك لأن الذي أوجب الابتداء باللطف عليه سبحانه نفسه يمنع من انتهائه, أو اختصاصه بفترة زمنية محددة, أو اختصاصه بنشأة ودار دون نشأة ودار أخرى(13).

ونحن نعرف أن كثيراً من رجال الإعتزال والإمامية قد قرّروا اللطف على أساس الحكمة كما تقدم بيانه, ولذا قرّر كاشف الغطاء أن ممّا يحيله العقل اختصاصُ لطفهِ تعالى بهذه الأيام القلائل, التي هي كظلّ زائل(14). وعلى ذلك قرّر حسن الوعد والوعيد والترغيب والترهيب.

وهكذا نلاحظ وكلُّ قارئ لكلمات الرجل, أن اتجاهاته ومتبنياته كانت صدىً لاتجاهي المرتضى والعلامة الحلّي. كما يلاحظ انعكاسات اتجاهاه المرتضى والعلامة في مؤلّفات التلميذ الآخر للوحيد البهبهاني أعني السيّد مهدي بحر العلوم (ت 1212هـ) في أكثر من موضع(15). وكذا في مباحث تلميذه الآخر الشيخ محمد تقي الإصفهاني (ت 1248هـ)(16). وكذا بالنسبة إلى بقية تلامذة الوحيد والجيل المتأخّر عنهم من الأصوليين إلى يومنا هذا.

ويدلّنا هذا على أن الصراع المناهجي الذي دارت رحاه بين الأصوليّين في مدرسة كربلاء والأخباريّن يعبّر عن ثمره من ثمار اتجاهي المرتضى والحلّي في مناصرة العقل واعطائه الحظّ الأوفر في إدراك الحسن والقبح وتقرير واجبات السلوك الأخلاقي في القديم والحادث. نعم لقد كان اتجاه الرجلين (المرتضى- الحلّي) المِعول الذي هُدّمت به أركان الأخبارين على يد البهبهاني وتلاميذه ورجال مدرسته.

نتائج الدراسة

لقد خلصنا من دراستنا هذه التي رمنا فيها المقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي في موضوع العقل العملي (الحسن والقبح), خلصنا إلى مجموعة من النتائج يمكننا اجمالها كالآتي:

1) رأت العدلية: أن الحسن والقبح مدركان عقليان, فالأفعال في ذاتها ليست غرثى لا هي بالحبلى لتلد, وإنما من الأفعال ما هو حسن وهناك منها ما هو قبيح, والعقل يدرك هذا الحسن والقبح من دون ضم اي شيء آخر اليه.

2) إن محل البحث في الحسن والقبح بمعنى ما ينبغي فعله وما لا ينبغي, والذي يستحق فاعله المدح والذم أو الثواب والعقاب. ومن ثمَّ فليس البحث في الحسن والقبح  بمعنى الملائمة وعدم الملائمة (المنافرة) كما وقع ذلك في بعض التقريرات الأصوليّة. وذلك لأنه لا نزاع في أن ما يلائم وما لا يلائم طبع الإنسان مدرك بالعقل, فهذا أمر لم يقع النزاع فيه.

كما أن النزاع هو في إدراك العقل بما هو عقل للفعل بما هو فعل في كونه حسناً أو قبيحاً وأنه ينبغي فعله أو لا ينبغي فعله, وليس البحث عن الفطرة والوجدان كما جاء ذكر ذلك في بعض الكتابات الأصولية والكلامية, حيث وقع الخلط فيها بين أحكام التكوين (الفطرة والوجدان) وبين أحكام السلوك (العقل العملي) وما ينبغي فعله وما لا ينبغي. على أن الإشكال الأهم هو عن صلاحيّة الفطرة لتقرير أحكام السلوك الإنساني وما ينبغي فعله وما لا ينبغي.

3) إن القول بالحسن والقبح العقليّين ليس بمعنى اتفاق العقلاء على قضيتي حسن العدل وقبح الظلم, فيكون واقعهما الاتفاق عليهما وليس لهما قبل الاتفاق أي واقع, كما تبنّى ذلك الحكماء فأدرجوا الحسن والقبح في المشهورات كما يحلو للشيخ المظفّر تفسير موقف العدليّة بذلك. وإنما الحسن والقبح حسبما قرّرته العدليّة قضيتان لهما واقعيّة وتقرّر أياً كان عالم تقررهما حسب الخلاف. ودور العقل بالنسبة إليهما هو الإدراك والكشف عنهما وليس دوره الجعل والاعتبار.

4) تبنّى السيّد المرتضى والعلامة الحلّي تبعاً للعدلية القول بالتحسين والتقبيح العقليين. ورأيا في هذا الحكم البداهة والوضوح بحد الضرورة. فالإنسان يدرك هذه القضايا بالبداهة دون أن يكون  للشرع دور في ذلك, والشاهد على ذلك أن البراهمة الذين لا يدينون بأي دين يدركون ذلك ويعترفون به. بل هذا الإدراك والحكم يتساوى فيه القديم تعالى والمحدث (الإنسان).

5) في كون الحسن والقبح ثابتان لذات الأفعال أو للوجوه والاعتبارات كانت كلمات الرجلين مشوشة ومضطربة, ففي بعض النصوص يظهر القول بالذاتيّة, وفي نصوص أخرى يظهر القول بثبوت الوصفين للوجوه والاعتبارات اللاحقة للأفعال.

6) كانت مسألة الحسن والقبح معياراً تمَّ على أساسه فهم الفعل الإلهي. وقد خضع هذا المعيار لتطبيقات كثيرة في مباحث متعدّدة من علم الكلام.

7) لا حظنا في كثير من المسائل مشايعة العلامة الحلّي للسيد المرتضى في المنهج وطريقة العرض والاستدلال. فضلاً عن إلتقاء الرجلين في كثير من مسائل البحث مع رجال الإعتزال وبالأخص مع اتجاهات القاضي عبد الجبار الهمداني.

8) لم يبق المرتضى وابن المطهّر الحلّي وفيّين حتّى النفس الأخير للمنهج العقلي الذي تبنّياه, وإنّما توقّف هذا المنهج والمعيار لديهما في بعض المسائل حيث اضطرا للركون إلى السمع. وهذا الأمر لا يختص بالرجلين وإنما عامة رجال العدلية انحازوا للنص وتركوا المعيار العقلي, وكشاهد على ذلك نذكّر بالجدل الذي استعرضناه في مسألة المحدّد للثواب والعقاب وأن العقل هل يدرك ذلك أم لابدَّ من الرجوع للسمع, فضلاً عن دوام العقاب وانقطاعه.

9) لقد كان للرجلين تأثير كبير على مدرسة كربلاء الأصوليّة, بل كانت هذه المدرسة صدىً لاتجاهات الرجلين في العقل العملي وتوظيفاتهما لمسائله, كما عرفنا ذلك من خلال نقلنا لكلمات أعلام مدرسة كربلاء.

10) لم يكن إنتصار مدرسة كربلاء الأصوليّة على التيار الأخباري بمعزل عن اتجاهات المرتضى والعلامة, وإنّما كان لاتجاههما الدور الكبير في ذلك الإنتصار الكاسح للمدرسة الأصوليّة.

الهوامش:

(1) معجم طبقات الفقهاء, اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق 1: 207- 208, تقديم واشراف: الشيخ جعفر السبحاني, الطبعة الأولى 1426هـ. 

(2) في خصوص موقف الأخباريين من العقل النظري والعملي وقيمة مدركاتهما, يوجد تفصيل لا تسعة هذه الدراسة ولا تعنى به, ولكن بصورة عامة يجمع رواد هذه المدرسة على التقليل من شأن العقل. 

(3) معجم طبقات الفقهاء 1: 209. 

(4) الفوائد الحائرية, الوحيد البهبهاني: 368, مجمع الفكر الإسلامي- الطبعة الأولى 1415هـ.

(5) مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرايع, محمد باقر البهبهاني 1: 46- 47, مؤسسة الوحيد البهبهاني, الطبعة الأولى 1424هـ. 

(6) مصابيح الظلام 2: 124.

(7) الفوائد الحائرية: 363. 

(8) الفوائد الحائرية: 371.

(9) كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء, الشيخ جعفر كاشف الغطاء 1: 51, مكتب الإعلام الإسلامي- خراسان, الطبعة الثانية 1430هـ. 

(10) كشف الغطاء 1: 62. 

(11) المصدر السابق 1: 63. 

(12) المصدر نفسه 1: 59. 

(13) المصدر نفسه 1: 59. 

(14) المصدر نفسه. 

(15) انظر على سبيل المثال: الفوائد الأصولية, السيد محمد مهدي بحر العلوم: 207.

(16) هداية المسترشدين, الشيخ محمد تقي الأصفهاني: 504, تقديم: الشيخ مهدي مجدد الإسلام النجفي, مؤسسة النشر الإسلامي- قم.

  

الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/10



كتابة تعليق لموضوع : الحسن والقبح دراسة مقارنة بين اتجاهي السيد المرتضى والعلامة الحلي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصولية(5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003  : رشيد السراي

 العمل تشارك في معرض بغداد الدولي للدورة (41)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  العراق لا يقبل القسمة على ثلاثة!  : قيس النجم

 كلمة قداسة الأب بينوس قوشا في موسم (الحسين يوحدنا) السابع  : مكتب د . همام حمودي

 فستان زنوبة : لبنى الجيزاوي

 ارتفاع اسعار النفط بسبب مخاوف من حدوث اضطرابات في الإمدادات

 فرقة المشاة الخامسة تنفذ عملية مداهمة وتفتيش لقريتي الحوائج والشيخ بابا  : وزارة الدفاع العراقية

 مدرسة عاشوراء{12} إحياء الشعائر الحسينية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 إنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ  : حيدر حسين سويري

 الجيش والحشد شراعان للكرامة في سفينة العراق  : قيس النجم

 كلمة المفسدين هي العليا حتما  : علي علي

 ابن سلمان هل هو طباخ ام طبخة ؟  : سامي جواد كاظم

 طلاسم البهتان!!  : د . صادق السامرائي

 مكافحة المتفجرات ترفع عبوة ناسفة في ناحية المنصورية شمال شرق بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 التربية تعلن عن افتتاح مدرسة كرفانية في الرصافة الأولى  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net