صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

ما لم يذكره السيد المالكي عن اخطبوط عصابات \"المافيا\" العراقية ...
ا . د . حسين حامد
في كلمته الاسبوعية يوم الاربعاء في الاسبوع الماضي، اعترف السيد المالكي بأن \"العراق يحتاج لخبرة وتخطيط دولي وإقليمي للقضاء على الأرهاب\"، وهو اعتراف وإن جاء متأخرا جدا عن حقيقة ما للارهاب من سيطرة وما لاخطبوط عصابات \"المافيا\" العراقية من تمترس في عمق الحياة والواقع العراقي، فان هذه الحقيقة يعرفها الكثير من العراقيين، وإن لم يصرح بها السيد رئيس الوزراء . 
والارهاب وكما هو معروف ، يتطلب عناصر أساسية للبقاء على قيد الحياة من بينها الدعم الشعبي، والمال، والأسلحة، والملاذ آلامن لنشاطات التخطيط. وفي العراق، يعتبر المال العنصر الأكثر أهمية ملموسة ، واهميته تنحصر من أجل شراء الأسلحة، والذخائر والمستلزمات، ودفع مرتبات الارهابيين لتنفيذ الهجمات على شعبنا. ولولا حواضن الارهاب في بعض المناطق السنية في بغداد والمناطق الغربية من العراق، فلربما كان الامر مختلفا جدا. 
 
والارهابيون في العراق يلجؤون إلى أساليب الجريمة المنظمة (ألمافيا) لتقويض سلطة القانون كممارسة عمليات السطو على البنوك، وتوفير الحماية للاثرياء والخطف للحصول على فدية، والابتزاز. والإرهاب الدولي هو الممول للارهاب المحلي ، وهناك تقارير تفيد بأن تنظيم القاعدة الارهابي آخذ في التحول في أولوية تمويله من ألعراق بعد ان كان أفغانستان الممول الرئيسي له. كما وان عدم الاستقرار الطويل في العراق لا يزال السبب الاول في موت النهضة المأمولة وكذلك اعاقة مجئ الاستثمارات الأجنبية، مما كان له تأثير كبير جدا على التنمية الاقتصادية. وإذا لم تتم السيطرة على العنف، فسوف تستمر معاناة شعبنا بما يلاقيه يوميا من التفجيرات والمفخخات والتي تقضي على الفرص الاقتصادية، وتنشر اليأس والفقر والتمرد. 
 
متى بدأت المافيا العراقية عملها في العراق؟ 
، جيمس دينسيلو، الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط الجيوسياسية وقضايا الامن ،James Denselow وفي مقاله بعنوان (المافيا العراقية) ، استعرض ظروف الفوضى السياسية في بداية الاحتلال ، والتي كانت قد شكلت سعيا \"محدودا\" لبعض العصابات والمتمردين في قيامهم باعمال ضد القانون من اجل الحصول على بضعة دولارات يوميا . لكن الكاتب يوضح أن الظهور القوي للمافيا العراقية ، لم يكن مع مجيئ الاحتلال في 2003 كما يتصور البعض، بل كان قد بدأ في اعقاب حرب الكويت 1990 - 1991، وفقدان صدام جزءا من السيادة العراقية من خلال اقامة منطقة حظر الطيران وفرض العقوبات الاقتصادية ثم محاولة صدام للسيطرة على الاوضاع في العراق من خلال نقل السلطة الى عائلته والمقربين منه والعشائر والاسر الموالية له ، الامر الذي شجع تقنين السلع من خلال المحسوبية والفساد الهائل في برنامج النفط مقابل الغذاء، وخلق ممارسات الكسب غير المشروع ، ثم لتصبح الحياة اكثر عنفا ودموية بعد الغزو في 2003. واليوم قد تطور الحال الى تواجد نشاطات كبرى لمؤسسات الجريمة المنظمة في العراق والتي تعتبر السبب الرئيسي في ايقاف عجلة التنمية .
ففي عام 2002 قام صدام بتفريغ السجون العراقية من النزلاء للتحضير للغزو الامريكي الذي تم بعد سنة ، ولكن الاحداث اللاحقة التي تبعت الغزو ، لم يكن فيها إسقاط تمثال صدام سوى ليمثل رمزا بسيطا للمقارنة بالنهب الشامل والفوضى التي اجتاحت البلاد . 
كما وأن قيام سلطة الائتلاف المؤقتة ببعض الخطوات الرعناء والتي شمل قسم منها تفكيك قوات الامن العراقية ومن بينها الآلاف من حرس الحدود ، لتحيل العراق الى بلد مفتوح على مصراعيه ، فضلا الى خلق فوضى مزرية نتيجة تحويله إلى سوق حرة فورية بعد إلغاء التعريفات التجارية ، ناهيك عن عمليات التهريب التي كانت قد ازدهرت اساسا في ظل العقوبات الاقتصادية ، لكنها تفشت بلا حدود هي ألاخرى بعد الاحتلال. 
ويضيف جيمس دينسيلو ، أن من أسوأ عواقب الغزو \"أن العراق أصبح نقطة عبور في تدفق الحشيش والهيروين من إيران و أفغانستان (أكبر منتج في العالم لخشخاش الأفيون) إلى دول الخليج و أوروبا .
وقد ازدادت وتيرة ارتفاع المكافآت المالية في تورطهم في هذه التجارة نتيجة البطالة والفقر الشامل في العراق . فوفقا لتقرير المخدرات العالمي التابع للأمم المتحدة 2008، فأن كيلو من الهيروين يباع في أفغانستان ب 3،000 دولار و في إيران ب3،200 دولار . وعند وصوله الى سوريا يمكن أن يصبح سعر الكيلوغرام 17،000 دولار، و 21،000 دولار في الأردن . وفي أوروبا يكون متوسط تكلفة كيلو من الهيروين 35،000 دولار.\"
وفي عام 2005 ، أوضح السيد حميد قدسي ، رئيس الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة ، أنه \" لا يمكن الحصول على السلام والأمن والتنمية بدون وجود حقيقي لمكافحة المخدرات \" . 
ومجموعات المافيا العراقية تعمل إلى حد كبير تحت الرادار، ذلك لأن المستويات الرهيبة من العنف ما قبل التحسن الاقتصادي كانت اساسا تهيمن على البلاد .
ووفقا للسيد علي الموسوي ، رئيس منظمة غير حكومية محلية تعني بإبقاء الأطفال على قيد الحياة ، كانت هناك زيادة 23٪ في تعاطي المخدرات بين الأطفال والشباب وحدهم عام 2007. 
وعلى الرغم من أن المؤسسات الأمنية العراقية قد تحسنت تحسنا كبيرا منذ إعادة وإنشاء ترتيبها في محاربة الجماعات الإرهابية ، لكن إضفاء الطابع المؤسساتي للعصابات يعني أن المافيا العراقية كانت قادرة بانتظام على رشوة أو تجاوز موظفي الجمارك والأمن. وفي أحد برامج قناة الجزيرة قبل فترة ، تم طرح سؤال \"هل خسرت الحكومة العراقية الحرب على المخدرات ؟ \" ، فادعى الدكتور عبد الرحمن حامد ، وهو طبيب بيطري من محافظة المثنى ، أن مهربي المخدرات يقومون بقطع وفتح سنامات الإبل كمخبأ لتهريب المخدرات.! 
والمخدرات ليست هي المصدر الوحيد لتمويل الارهاب ، فهناك العديد من عمليات السطو على البنوك في جميع أنحاء العراق . وفي واحدة من أكثر الجرائم التي اصبحت معروفة ، حيث قام أعضاء من \"الحرس الرئاسي العراقي\" والمسؤولة عن حماية كبار المسؤولين في 28 تموز الاسبق، باقتحام مصرف الرافدين الحكومي وسرقوا حوالي 4.8 مليون من الدولارات والدنانير العراقية.
وبالإضافة إلى ذلك ، فمنذ عام 2003 تم استهداف الطبقات الوسطى والعليا على وجه الخصوص في الخطف و الابتزاز ، مما اضطر الملايين من العراقيين للفرار من البلاد . ويمكن ان يجد العراقي صورا لأقارب المختطفين في كل مكان في بغداد . ونتيجة لفساد معظم قوات الامن والتي لها تأثير ضئيل جدا على مثل هذه الجرائم ، تجري عمليات دفع الفدية عن الأطفال الى ما يصل الى 000،100$ .
كما ويجد الأطفال أنفسهم ضحايا للسمسرة والبغاء . فقد ذكرت مجلة تايمز في وقت سابق أن الاطفال باعمار11 - إلى 12 عاما كان يتم بيعهم لممارسة الدعارة بمبالغ تصل إلى 30،000 دولار. ونقل مقالا عن ناشط في مجال حقوق الإنسان والذي شهد بنفسه \" على بيع وشراء الفتيات في العراق ، ووصفها انها كانت كتجارة بيع وشراء الماشية ... وأضاف ، أنه شاهد أيضا أمهات يساومن مع وكلاء السمسرة على اسعار بناتهن \" .
وكشفت التحقيقات الحكومية العراقية أن 60 ٪ إلى 70 ٪ من النشاط إلاجرامي تقوم به الجماعات الارهابية السابقة أومن قبل عصابات تابعة لهم ، وهذا ما يفسرولو بشكل جزئي وحشية تلك الجرائم . 
فحتى الآن ، عندما تواجه حكومة ضعيفة ، تجد نفسها غارقة في الكسب غير المشروع والفساد ، ووقوف الساسة الفاسدين ضدها ، فمن السهل أن نرى كيف أن الجماعات الإجرامية قادرة على الازدهار.
وفرض الطابع المؤسساتي على الجريمة المنظمة في العراق لا يزال يمثل واقعا من الحياة اليومية في البلاد ، ويشكل التحدي الرئيسي لحكومة تحاول ساسة المافيات العراقية على ابقائها ضعيفة وهي تكافح بمرارة لفرض سيادة القانون.
والحقيقة، أن عصابات المافيا العراقية ، كانت وراء أسباب الفساد الاداري والسرقات الكبرى التي قام بها بعض الساسة العراقيين الذين تبوؤا وزارات ومراكز حساسة في الحكومة العراقية وأوهموها من خلال التوقيع على عقود وهمية مع شركات لا وجود لها ،ثم فرارهم خارج العراق، أمثال وزير الدفاع الاسبق حازم الشعلان ووزير الكهرباء أيهم السامرائي في حكومة السيد اياد علاوي ، و السوداني وزير التجارة السابق ، فضلا عن السرقات الاسبوعية المنتظمة ولمليارات الدولارات من البنك المركزي العراقي ، والتي ما كان لكل ذلك ان يتم بنجاح ويسر لولا تبني المافيا العراقية لها ولانجاح ونقل تلك الاموال الى الخارج .
وختاما ، نتمنى مخلصين للسيد رئيس الوزراء ، الاستاذ المالكي ، النجاح في مهمته الكبيرة في تشرين اول الحالي في زيارته الى الولايات المتحدة من اجل تحشيد مصادر الدفاع عن شعبنا الحزين وعراقنا الغالي لاعادة امجاد الحياة لانساننا العراقي ودحرهذه المافيا العراقية ، باذن الله تعالى. 

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ما لم يذكره السيد المالكي عن اخطبوط عصابات \"المافيا\" العراقية ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة ليث الدليمي الى مجلس محافظة بغداد  : سامي جواد كاظم

 الصراعات وسائل نهب الثروات!!  : د . صادق السامرائي

 الشهرستاني ويلدز يؤكدان التمسك بسيادة العراق على ثرواته  : الصباح

 عريان عذرا .. لا رثاء بعد الشقاء  : محمد علي مزهر شعبان

 المهــــدي .. قصيدة قالها الشاعر الراحل : عبد الحسين الجاسم .  : موسوعة نينوى

 لآش السياسي مزق احشاءنا.  : خالد الناهي

 العبادي يوافق على افتتاح منفذ البوكمال الحدودي مع سوريا

 لو دامت لغيرك ... ما وصلت إليك  : محمد علي مزهر شعبان

 العراق يلوح بأستقبال امير قطر المخلوع على غرار استقبال المطلوب طارق الهاشمي للقضاء  : وكالة انباء النخيل

 بقعة ضوء على تجارة السلاح الأمريكي  : عبد الجبار نوري

 يقامرون بحياتنا  : خلود كمال العيد

 قراءة في شكل النظام " النظام الرئاسي انموذجا ً "  : عمار جبار الكعبي

 ماذا سمع العبادي من مراجع الدين الثلاثة خلال زيارته إلى النجف الأشرف؟

 متى تستيقظ الذاكرة الوطنية لتتصفح أرشيف سنوات الطوفان الأهوج؟  : حميد الموسوي

 بن سلمان سلطان آخر الزمان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net