صفحة الكاتب : علي بدوان

اللاجئون الفلسطينيون في مصر ومطالبهم العاجلة
علي بدوان
المعلوم، إن جمهورية مصر العربية تعتبر من الدول العربية الخمس المضيفة للاجئين الفلسطينيين إلى جانب كل من الأردن وسوريا ولبنان والعراق. حيث تشير أغلب المعطيات المتوفرة إلى أن أعداد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مصر لاتتعدى الآن بأفضل الحالات رقماً يقارب الـ (84) ألف مواطن فلسطيني، قدمت غالبيتهم الساحقة إلى مصر عام النكبة من مناطق مدينة يافا والساحل الجنوبي لفلسطين.
التمركز في القاهرة بشكل اساسي
وتشير معظم الدراسات الموثقة بأن مصر استقبلت عام النكبة نحو ثمانية آلاف وخمسمائة لاجئ فلسطيني قدموا إليها من مناطق يافا واللد والرملة وقراها، فمع قيام العصابات الصهيونية بحصار مدينة يافا ومناطقها، ومعها مدن الرملة واللد، أخذت جموع أهالي يافا تتدافع إلى شاطئ البحر، الذي تركته العصابات الصهيونية ومعها بقايا قوات الانتداب دون إن تغلقه، مكتفية بمحاصرة المدينة على شكل حدوة حصان، واستخدمت هذه الجموع القوارب واللنشات، ونزلت بها إلى ماء البحر، متجهة إلى الجنوب، في اتجاه قطاع غزة، ومصر، يدفعها إلى ذلك الساحل الآمن، وقصر المسافة، نسبيا، ناهيك عن تحدر نسبة غير قليلة من أهالي يافا من مصر، ولعل في هذا كله ما يفسر وصول نسبة كبيرة من أهالي يافا إلى هاتين الجهتين، فيما نجح الباقون في الوصول إلى سوريا ولبنان، والضفة الغربية، وتبقى بضعة مئات في يافا نفسها. 
لقد كانت مدينة بورسعيد أول موطىء قدم للاجئين الفلسطينيين صباح الأيام الأولى من النكبة حيث وضعتهم السلطات المصرية في تجمع خاص بهم يدعى (المزاريطة)، ووضعت آخرين منهم إلى تجمع (العباسية) الواقع في ضواحي القاهرة، إلى حين تم منح غالبيتهم حق الإقامة في مصر. ثم سرعان ما قامت الحكومة المصرية مع بداية العام 1949 بنقل جزء كبير منهم إلى قطاع غزة، والى مخيم المغازي تحديداً، حيث بقي القطاع تحت الإدارة المصرية كما هو معروف.
والآن، تقدر أعداد اللاجئين الفلسطينيين في مصر مع بداية العام 2011 بحدود (84) ألف مواطن فلسطيني، منهم عدة آلاف يتواجدون في مصر بقصد الدراسة وهم من أبناء قطاع غزة على وجه التحديد، وبعضهم القليل من الضفة الغربية، حيث تعتبر مصر منطقة استقطاب للعناصر الفلسطينية الشابة القادمة من قطاع غزة بغية التعليم. كما يحظى بالإقامة في مصر وتحديداً في مدينتي القاهرة والإسكندرية عدة آلاف من أبناء حملة جوازات السفر المتنوعة الألوان والعناوين من «الأرستقراطية الفلسطينية الجديدة» من رحم بعض الفصائل والقوى الفلسطينية.
يتركز وجود اللاجئين الفلسطينيين، في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية حوالي بنسبة تقارب (76 %) من إجمالي الفلسطينيين في جمهورية مصر العربية، بينهم (52 %) في المائة في مدينة القاهرة، و(7 %) في الجيزة، و(17 %) في الإسكندرية. وبالتالي يقطن (94 %) منهم في المناطق الحضرية و(6 %) منهم في المائة فقط في المناطق الريفية. 
إن الشعب الفلسطيني، الذي اهتزت جوارحه وأحاسيسه، وتدفقت الدماء بحرارة في عروقه مع الوقائع اليومية التي سجلها الشعب التونسي، والتي سجلها أيضاً الشعب المصري في ميدان التحرير وعموم مصر، ينظر الآن متفائلاً تجاه الجديد القادم في الدور المصري المنشود تجاه القضية الفلسطينية، بمختلف عناوينها. كما ينظر متفائلاً من أجل حل بعض القضايا العالقة والمستعجلة والمتعلقة بفك الحصار عن قطــــــاع غزة، وحــــل بعض الاستعصاءات المتعلقة بـ (اللاجئين الفلسطينيين في مصر) والتي كانت مصدر توتر وقلق، وإرهاق لبعض القطاعات من أبناء شعبنا الفلسطيني من الذين أقاموا في مصر أو حملوا وثائق السفر المصرية منذ النكبة، ومنهم من أبناء قطاع غزة المشتتين على قوس واسع من المعمورة ومازالوا يحملون وثيقة السفر المصرية. 
تدهور مريع في أوضاعهم 
فأوضاع الفلسطينيين في مصر تدهورت خلال العقود الثلاثة الماضية إلى حد بعيد، بعد أن تأثرت، تأثراً شديداً، بالشأن السياسي، وكلما توترت العلاقه بين قيادة منظمة التحرير والحكم المصري، انعكس ذلك، سلبا، على أوضاع الفلسطينيين في البلاد. وحتى حين كانت المياه تعود إلى مجاريها بين الطرفين، فان ما كان يصدر من تشريعات جائرة إبان فترة التوتر، يظل سارياً، خصوصاً منها القرار الرئاسي الذي صدر في يوليو 1978، من قبل رئيس الجمهورية أنور السادات، تحت رقم ( 47 و48) لسنة 1978، وفيه إلغاء القرارات التي كانت تعامل الفلسطينيين معاملة المصريين، كما حظرت وزارة القوى العاملة عمل اللاجئين الفلسطينيين في مصر في الأعمال التجارية، والاستيراد والتصدير، إلا لمن كان متزوجاً بمصرية، منذ أكثر من خمس سنوات.
وفي الجانب المتعلق بالعمل الوظيفي بشقيه الخاص والعام، يلحظ صعوبة كبيرة في الموافقات الضرورية التي تسهل سبل العمل للمواطن الفلسطيني من المقيمين في مصر منذ العام 1948، وقد بان الأمر في الفترة التالية التي أعقبت توقيع ماسمي في حينه اتفاقية (الكيلو متر 101) بين أنور السادات و«إسرائيل» عام 1975، حيث نستطيع القول إنه ومن العام المذكور سادت ومازالت حالة من غياب التسهيلات الملموسة تجاه الفلسطينيين المقيمين في مصر منذ عام النكبة، حيث عادت أمورهم للوراء قياساً بالفترة الناصرية، ولم ترتق أحوالهم إلى المساواة القانونية في حقوق العمل للاجئ الفلسطيني المقيم في مصر منذ عام النكبة، وذلك خلافاً لقرارات الجامعة العربية التي دعت للمساواة بين اللاجئ الفلسطيني ومواطني بلد اللجوء الذي لجأ إليه عام 1948 .
ومن جانب آخر، ان غياب وكالة الأونروا عن تقديم للاجئين الفلسطينيين في مصر فاقم من ماساتهم هناك، ويذكر في هذا الصدد أن مصر وقعت على بروتوكول معاملة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية معاملة المواطن في بلد اللجوء، وصادقت على قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (462 تاريخ 23/9/1952) الذي سمح للفلسطينيين بحق العمل والاستخدام في الأقطار العربية، أسوة بمواطني هذه الأقطار، وتعزز الأمر من خلال إصدار الجهات الرسمية المصرية سلسلة من القوانين التي سمحت للفلسطينيين بممارسة المهن وفقاً للمقاييس والأنظمة السارية على المصريين أنفسهم، ومنها القانون المصري رقم (66) لسنة 1962 الذي (صدر في 10 مارس 1962) والقاضي بتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مصر في وظائف الدولة والمؤسسات العامة، وتبع القرار المشار إليه، قراراً لوزير العمل المصري في (10مايو 1963) أعفى بموجبة الفلسطيني من الحصول على ترخيص عمل. وكنتيجة لهذه التشريعات، اندفع الطلبة الفلسطينيين، للدراسة في الجامعات المصرية التي خرجت الآلاف منهم في عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وغالباً بالنسبة لاختصاصات الطب والهندسة، وقد بلغ متوسط أعدادهم في الجامعات المصرية مابين أعوام (155 ـ 1975) عشرين ألف طالب جامعي فلسطيني سنوياً في مختلف الجامعات المصرية، التي لم تعد تقتصر على أبناء قطاع غزة من الفلسطينيين أو من أبناء اللاجئين الفلسطينيين من المقيمين في مصر، بل التحقت بهم أعداد من الطلبة من أبناء فلسطين من الضفة الغربية ومن أبناء اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا، وبنسبة اقل من اللاجئين المقيمين في لبنان. 
أخيراً، ان اللاجئين الفلسطينيين في مصر يأملون من العهد الجديد القادم في مصر معالجة قضاياهم المختلفة، ومنها مسألة وثيقه السفر الممنوحه لهم لإعادة الاعتبار إليها باعتبارها موازية لجواز السفر المصري، حتى لايحتاج حاملها إلى تأشيرة دخول إلى مصر، وحتى لا يحظر على حاملها دخول صاحبها بلدان بعينها، وأن تعود الأمور في مصر إلى سابق عهدها قبل العام 1975، انطلاقاً من بروتوكول معاملة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية معاملة المواطن في بلد اللجوء، والذي صادقت عليه مصر وعلى قرار مجلس جامعة الدول العربيه رقم (462 تاريخ 23/9/1952)، وبالتالي معاملة أبناء فلسطين معاملة المصريين، في شتى مستويات التعليم، وأن تسقط القيود على تملك الفلسطينيين وعملهم، وهو ما يلقاه اللاجئون الفلسطينيون في سوريا من معاملة كريمة كما هي حال المواطن السوري، منذ عام النكبة.
 
صحيفة الوطن القطرية 
الأربعاء 2/3/2011

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/02



كتابة تعليق لموضوع : اللاجئون الفلسطينيون في مصر ومطالبهم العاجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 153 )  : صدى الروضتين

 ترامب يسعى لإحياء فكرة تشكيل «ناتو عربي» للتصدي لإيران

 العراقيون يذبحون على يد الصدامين والوهابين  : مهدي المولى

 (البصرة)..خيرهه ...لغيرهه..!!  : اثير الشرع

 البروتوكول مع الوفد السعودي خاطئ ياوزارة الخارجية  : سلام السلامي

 وطن يئنّ جريحا" وشعب تنقصه ألتربية ألوطنية وألتكاتف أيام المحن  : طعمة السعدي

 تأثير الرياضة في المجتمع  : لطيف عبد سالم

 محاضرة تخصصية للخط العربي في البيت القاسمي  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير التجارة يبحث مع محافظ البصرة ورئيس مجلسها وضع البطاقة التموينية والخدمات المقدمة للمواطنين

  شيعة رايتس ووتش تطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات قصف حسينية داقوق  : شيعة رايتش ووتش

 العتبة العلوية المقدسة تصدر العددين (125- 126) من مجلة الولاية الثقافية والدينية الشهرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفاة ضابط فرنسي متأثرا بجراحه بعد هجوم تريب

 دائرة المهندس المقيم في مشروع صحن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالعتبة العلوية المقدسة تعلن عن تقدم نسب الانجاز في بناية المكتبة الحيدرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشركة العامة لكبريت المشراق تباشر بانتاج الكبريت الزراعي لدعم وزيادة الإنتاج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 سندريلا  : زينب محمد رضا الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net