صفحة الكاتب : مهدي المولى

صدام خطط وامر بحرق العراق والعراقيين
مهدي المولى
 اثبت بما لا يقبل ادنى شك  ان الذي وراء حرق دوائر الدولة ونهب محتوياتها كان صدام وزمرته الفاسدة وان هناك مخطط وضعته الزمرة الصدامية بموافقته طبعا هو حرق العراق كله وتحويله الى  اكوام من الحجارة
فكان الطاغية وزمرته يرى في العراق ضيعة من ضياع اجداده والعراقيين عبيد وجواري توارثهم من اجداده فلن يسمح لهم بالتحرر والحرية وفي حالة تصميم العراقيين على الحرية والتحرر سيقوم بحرق العراق والعراقيين
قيل ان المجرم الكسيح عدي صدام التقى بمجموعة من الصحفيين العراقيين وكان في حالة غضب من هؤلاء لان بعضهم لا يقر بالعبودية له  و لمن بعده
فجلس متجهما غاضبا واخرج ورقة نقدية من فئة ال 25 دينار واحرقها امامهم ثم قال في حالة قيام اي حركة شعبية تطالب بالحرية وترفض العبودية سنحرق العراق كما حرقت هذه الورقة النقدية واخذ يهدد ويتوعد
كما ان صدام قبيل قيام قوات الامم المتحدة بمساعدة الشعب العراقي  لتحرير العراق طلب من الكلاب الوهابية من انصار القاعدة الوهابية وقال لهم مهمتكم ذبح الشيعة في العراق واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم
كما انه وضع  اهم قواته واكثرها عددا وعدة والمدربة احسن تدريب ولديها افضل الاسلحة الفتاكة في مناطق بعيدة عن مواجهة الامريكان معتقدا ان الامريكان لا يستمرون في السير الى بغداد ولا يرغبون في الاطاحة بحكمه وسيتخلون عن مساندة الشعب العراقي كما فعلوا في عام 1991 وان ال سعود وعدوه بذلك وستقوم قوات صدام بذبح الشعب العراقي وتشريده وطرده من العراق كما ا ن ال سعود تعهدوا لصدام بانهم سيرسلون له ملايين المجرمين والظلامين بعد جمعهم من بؤر الفساد والرذيلة ليحلوا محل العراقيين
لكن الشعب العراقي صمم على  الاطاحة بنظام صدام والقضاء على زمرته الفاسدة ومهما كلفه ذلك مما اضطرت القوات الدولية الى الوقوف الى جانب الشعب العراقي وفعلا اطيح بالطاغية وبزمرته وقبر الطاغية الى الابد 
ومن هنا بدأت زمرة الطاغية بتنفيذ الخطة التي وضعها الطاغية والمهمة التي كلفهم بها بتدمير العراق وذبح العراقيين فقامت الزمر الوهابية والصدامية بالهجوم على العراقيين وذبحهم وتدمير العراق وحرق دوائر الدولة وكل محتويات هذه الدوائر ولم يبق اي شي من دولة العراق التي تأسست منذ عام 1920 وحتى عصرنا
في  مقابلة مع امير الحلو  الذي كان من المقربين من صدام وزمرته  ولديه معلومات كثيرة ومهمة الا انه لم يستطع ان يقول كل ماعنده لا ادري هل خوفا ام لا يزال قلبه مع صدام قال ان موظفة  في وزارة الثقافة طلبت مني ان  اسحب  الاضابير الخاصة والمهمة التي ربما تستفيد منها لان الوزارة وما فيها من أضابير وفايلات  سوف تحرق وتدمر  يعني ان هذه الموظفة الكبيرة لها  معرفة وعلم بالمخطط الذي وضعه صدام وهي قتل العراقيين وتدمير العراق وما فيه
المعروف جيدا ان صدام امر  بالاستحواذ على اموال الدولة من عملة صعبة وذهب قبيل هروبه من بغداد ووزعها على بعض المقربين من افراد زمرته المجرمة لربما يحتاجها في فترة اخرى لكنه لا يدري ان هذه العناصر استولت على هذه الاموال وهذا الذهب لنفسها حتى انه عندما طلب منها بعض المال رفضت بل انها تعاون مع القوات الامريكية وسلموا صدام وولديه عدي وقصي بأديهم الى القوات والسبب هو حبهم للمال وهكذا حرم الشعب العراقي من امواله ووضعها بين ايدي زمرته الفاسدة فاغرتهم الاموال وفكروا في الاستحواذ عليها بمفردهم وهي تسليم صدام واولاده الى الامريكان   وفعلا سلموهم الى الامريكان وساعدوهم في قتلهم
 لهذا نرى كل عناصر الاجهزة الصدامية المختلفة من جيش وشرطة وامن ومخابرات وجيش شعبي وجيش القدس وفدائي صدام واشباب صدام والجيش الخاص هربت وذابت وتوجهت نحو دوائر الدولة المختلفة لسرقتها وحرقها وتدميرها بمجرد دخول القوات الدولية بغداد في حين توجهت جماهير الشعب لاستقبال القوات الدولية المحررة والمنقذة بالقبل والورود  حيث قامت القوات الدولية بمساعدة الجماهير المسرورة بالتحرير بتحرير     بغداد والعراق من العبودية التي فرضها صدام و التي انقذت العراقيين من بين انياب اوحش الوحوش في التاريخ حيث حطمت الصنم في ساحة الفردوس وولى صدام هاربا  في الحفر حتى اصطادته القوات الدولية  في احدى الحفر ومن ثم اقبر كما تقبر اي نتنة الى الابد
فكان صدام اول حاكم في التاريخ يتهم شعبه بالغوغائية وانه لا يملك شرف ولا كرامة  ويدعوا الى ذبحه  وتشريده ودفنه احياء واول حاكم صنع لشعبه مقابر جماعية حيث دفن ابناء الشعب نساءا واطفالا وشيوخا وهم احياء بل تعاون مع جهات وحكومات خارجية لذبح العراقيين وتدمير العراق وما حروبه التي شنها ضد ايران ضد الكويت  كانت بدفع وتحريض من قبل ال سعود  هدفها ذبح العراقيين واهانتهم وتشريدهم على اساس انهم ليس عراقيون اتى بهم جد صدام من جزر الواق واق لهذا قرر ذبحهم او طردهم من العراق
لا شك ان انطلاقة العراق نهضة العراق انطلاقة  ونهضة لكل شعوب المنطقة لهذا نرى كل قوى الظلام والظلم تجمعت وتوحدت لمنع العراق من الانطلاق والنهضة ولكن هيهات هيهات فالعراق لن يتراجع ولن يلين مهما كانت التضحيات والتحديات   فليس امام العراق الا النصر على اعدائه
فالتراجع يعني نهايته والتوقف يعني نهايته والاستسلام يعني نهايته ليس امامه الا التقدم الا النصر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/08



كتابة تعليق لموضوع : صدام خطط وامر بحرق العراق والعراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طيران الجيش العراقي يقتل 25 داعشيا وسط وغرب الرمادي

 الموارد المائية تحصل على المركز الاول مكرر في التقيم العام للامانة العامة لمجلس الوزراء  : وزارة الموارد المائية

 حزب الحمير  : حامد گعيد الجبوري

 العراقيون لا يميزوا بين الحاء والعين!  : عباس الكتبي

 رئيس مجلس النواب والوفد النيابي الاوكراني يؤكدان على أهمية التنسيق والتعاون المشترك والاستفادة من خبرات البلدين خصوصا على المستوى البرلماني

 الأمن القومي العربي والمياه ...المطامع والاخطار والندرة المائية !؟  : هشام الهبيشان

 على ذمة عادل البياتي :صعقة كهربائية تودي بحياة عروس الدجيل !!  : عبد الرزاق الربيعي

 حكومة اليابان توافق على منح العراق قرضا بقيمة ملياري دولار لتطوير وتأهيل مصفى البصرة النفطي  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 تحوير التنوير بتزوير التفكير  : سامي جواد كاظم

 ماكرون يحتوي غضب ترامب من «الجيش الأوروبي»

 القوات العراقية تعلن تحرير كامل الرمادي من تنظيم «داعش»

 الطاغية والعمق الطائفي ومظلومية الطرف الأخر!  : امل الياسري

 حتى في نايجيريا لم يسلم الشيعة من الموت!  : عزيز الحافظ

 استراتيجية العمل الوزاري سر النجاح  : قيس المهندس

 عبد الكريم قاسم مرة اخرى!  : عباس كلش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net