صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

مام جلال .. هل صحيح إن صحتك تمام ؟.
علي حسين الدهلكي
يبدو إن لغز صحة الرئيس جلال الطالباني أصبح صعبا لدرجة لا يستطيع معها  ابرز عباقرة العلم ودهاقنة السياسة  من فك طلاسمه لما أحيط به من سرية فاقت سرية علم الذرة ، حتى بات الرئيس طالباني ممنوعا  رؤيته على الجميع رغم استمراره بمنصبه كرئيس ، وللرعية حق عليه .
 
لا اعتقد إن هنالك عراقي لم يحزن على ما أصاب الرئيس طالباني من تدهور في صحته وكلنا دعونا له بالشفاء العاجل.
 أما أن يتم التعتيم على صحة الرئيس بهذا الأسلوب الاستخفافي والمتعالي على  الجميع ، فان على عائلة الرئيس وحزبه أن يقفوا ويكفوا عن استخفافهم بالشعب والكذب عليه بشان صحة الرئيس لأنه ملكا للشعب وليس لحزبه أو عائلته مادام محسوبا علينا كرئيس للبلد .
 
فالرئيس بلغت تكاليف علاجه أرقاما فلكية فاقت المليار دولار حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام  وهذه هي أموال الشعب ومن حق الشعب أن يعرف مصير الرئيس وهل يستحق فعلا علاجه كل هذه الأموال .
 
وكانت معلومات قد أكدت في حينها إن الرئيس عندما نقل إلى ألمانيا كان في حالة غيبوبة دائمية وهو ما يعني موته سريريا .
 ولكن نقله لألمانيا بطائرة خاصة كلفتها ما يقارب المليون دولار كان لغرض إنقاذ ما يمكن إنقاذه .
 
رغم تأكيد عدد من الأطباء الأخصائيين بان الحالة كان ميئوس منها ، ولكن تم النقل إلى ألمانيا لغايات لا يعلمها إلا ذوي قربى وحظوة من الرئيس .
 
ثم إذا كان الرئيس بصحة جيدة كما تدعي الجهات المرتبطة به فلماذا منع السيد أسامة النجيفي من اللقاء به أو الاطلاع على آخر تطورات علاجه للاطمئنان على صحته ؟.
 
ولماذا منع وفد التيار الصدري من مشاهدته ؟
 
ولماذا لم يسمح لبعض القنوات التي طلبت عنوانه في ألمانيا لتقديم باقة ورد وتمنيات بالشفاء له ؟.
 
ولماذا لم تظهر أي صورة فيدوية أو فونغرافية على الأقل تؤكد تحسن صحة الرئيس ؟ .
 
ولماذا لم تنطق سيدة العراق زوجة الرئيس بأي كلمة بخصوص صحة زوجها الرئيس رغم انه أكثر الناس المعنيين بالأمر ؟.
 
ولماذا يدافع حزب الطالباني عن صحة رئيسه بدون أن يقدم دليل واحد على تحسنه ؟ .
 
ولماذا منعت أو رفضت جميع الدعوات لزيارة الرئيس من قبل الكثير من السياسيين والبرلمانيين وحتى الإعلام منظمات المجتمع المدني ؟.
 
إن هذه الأسئلة مجتمعة يجمعها جواب واحد لا يختلف عليه اثنان وهو إن الرئيس رحل إلى ذمة الخلود ومنذ فترة طويلة وبسرية تامة لا تعلم بها حتى الرئاسات والكثير من أعضاء حزبه .
 
فحزب الطالباني مازال يصر على تحسن صحة الرئيس  وهذه كذبة أصبحت مفضوحة لسبب بسيط وهو إن الكلام سهل ولكن تقديم الدليل صعب فلو كانوا صادقين بكلامهم لأتوا ببرهانهم .
 
ثم كيف يعقل إن الرئيس في ألمانيا وزوجته في السليمانية تقود الحزب وتنظيماته وأخيرا قدمت استقالتها ، وهذا يعني إن زوجة الرئيس لم يعد لها شيئا في ألمانيا لتبقى لأجله .
 
ثم لماذا لم نسمع أخبار ابن الرئيس قباد الذي أعلن في مناسبة سابقة انه سيخلف والده في قيادة الحزب والرئاسة وهو المتزوج من ابنة ملياردير يهودي  ولم يقول كلمة بشأن والده كما هو حال والدته .
 
إن الأنباء التي تسربت عن وفاة الرئيس طالباني ونقله إلى السليمانية عبر إيران قد تكون صحيحة إذا ما تم الإجابة عن التساؤلات التي طرحتها مسبقا ً  .
 
ولكن لماذا لم يعلن عن وفاة الرئيس رسميا من قبل حزبه أو عائلته ؟ .
 
وهذا الأمر يدفع للاعتقاد بأن عدم الإعلان عن وفاة الرئيس ربما يعود للأسباب التالية :-
 
أولا:- لو صحت الأنباء عن وفاة الرئيس قبل مدة فهذا يعني  إن عائلته كانت تتلقى أموالا على شيئا تم الانتهاء منه وهذا يعد فسادا ماليا  أو سرقة مالية بدواعي إنسانية ، خاصة وان هنالك تسريبات قد أشارت إن كلفة علاج الرئيس تبلغ 50 ألف دولار يوميا .
 
ثانيا :- إن الإعلان عن وفاة الرئيس كان امرا غير محببا  وصعباً للغاية خاصة مع حلول الانتخابات وخشية تعرض الحزب للانتكاسة.
 ولعل الانتكاسة التي أصيب بها الحزب خير دليل على ثقة جماهير حزبه إن الرئيس مات والأمر مازال طي الكتمان، وهم يخشون من قادم قياداته خصوصا مع تزامن الخلاف مع القيادي البارز في الحزب برهم صالح.
 
ثالثا :-  يتوقع الإعلان عن وفاة الرئيس بعد مدة من إعلان النتائج النهائية .
 
رابعا :- إن الإعلان عن وفاة الرئيس سوف لا يتم قبل ترتيب بيت الحزب الكردستاني للمرحلة الانتقالية وتهيئة الكوادر والقيادات البديلة .
 
خامسا :- إن الإعلان عن وفاة الرئيس سوف لا يتم ما لم يتم تحديد الشخصية التي ستتبوأ مكانه في الحزب والسلطة .
 
سادسا :- إن الإعلان عن وفاة الرئيس ستتم بعد ترتيب الأوضاع في كردستان والاتفاق مع حزب البارزاني على أساسيات المرحلة القادمة للحكم في اربيل وبغداد .
 
 وبذلك فإننا نكون قد ذكرنا غيض من فيض الأسباب التي تؤجل الإعلان عن وفاة الرئيس والتي يتوقع البعض عدم الإعلان عنها حتى نهاية ولايته لضمان حقوقه التقاعدية والحزبية .
 
إن التلاعب بحياة ومصير الرئيس تشكل حالة فريدة في التعامل السياسي لم تشهدها مختلف الحكومات في العالم لأننا تعودنا أن يعلم الشعب بأي عارض صحي يلم برئيسه أو رئيس حكومته وهو ما حصل مع السيد المالكي يوم أجرى عملية بسيطة في مدينة الطب لإزالة بعض الأكياس الدهنية  .
 
ولكن حالة الرئيس مام جلال أثارت الكثير من اللغط والتساؤل حول ما أحيط بها من كتمان وسرية حتى على اقرب القيادات السياسية المتعاملة معه وهذا خلاف اللياقة السياسية المعمول بها .
 
ثم لماذا هذا الإخفاء والتعتيم على صحة الرئيس ؟ .
 
وهل تعتقد عائلته أو حزبه إن وفاته مدعاة لسرور العراقيين ؟.
 
 أم إن هنالك غايات أخرى لا يجب أن يعلم بها الشعب الذي انتخبه وهو أحق بمعرفة كل شيء عن رئيسه ؟.
 
 نحن نتساءل ومعنا الجميع  عن ما هية حقيقة صحة الرئيس مام جلال وهل سنشاهده أم لا .
وهل انه  بصحة جيدة كما يدعون .. أم إننا سنبقى مع سرا لا يعلمه  إلا النزر القليل من أهل الرئيس وحاشيته .
نحن نتمنى الصحة والسلامة والعودة المبكرة لسيادة الرئيس 
كما نتمنى لك الصحة التمام يا فخامة إلمام .
 
أما إذا كان قد  انتقل إلى رحمة الله ( ولو إننا لا نتمنى ذلك )  فنسأل الله أن يسكنه فسيح جناته ويتغمده برحمتة الواسعة. ويجب علينا أن نذكر محاسن موتانا فهو رئيسنا ،ورجلا ناضل كثيرا ، فاستحق منا كل الاحترام والتقدير.

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/06



كتابة تعليق لموضوع : مام جلال .. هل صحيح إن صحتك تمام ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد باقي ويتمدد  : مفيد السعيدي

 السيد السيستاني : يحدد بعض الامور الواجبة شرعا عند المطالبات العشائرية

  المعلم والوازع الديني  : صادق غانم الاسدي

 السيد السيستاني : البكاء على الحسين (عليه السلام) واظهار الحزن على مصابه عبادة

 وزير يضع العراق في حدقاته  : د . عصام التميمي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل وفداً من مشايخ وسادات ووجهاء مدينة الموصل القديمة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  التاسع من نيسان ولادة عصر

 الصوت العربي في الإنتخابات المُبكّرة  : علي بدوان

 قصص قصيرة جدا/87  : يوسف فضل

 طغاة بلا حدود { فآستخف قومه فأطاعوه } قرآن كريم  : مير ئاكره يي

 عدوية الهلالي ... لأنني امرأة  : علي الزاغيني

 والعراق اذا تنفس!  : امجد العسكري

 العدد ( 32 ) من اصدار العائلة المسلمة جمادي الثاني 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 الحسن وجه الحسين الحقيقي..  : باسم العجري

 الشروكية في الدراما العراقية !  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net