صفحة الكاتب : علاء كرم الله

من يقف وراء التفجيرات؟!
علاء كرم الله
تحول الأرهاب والموت اليومي لحياتنا من ظاهرة كنا نعتقد  ونتمنى أن تنتهي بعد التغيير(سقوط النظام السابق) الى واقع حال مرعب ومخيف حتى صار جزء لا يتجزء من أيامنا التي أصبحت  كلها دامية!، كما أن هجمة التفجيرات الشرسة بالسيارات المفخخة صارت  تتعدى العشر سيارات في كل هجمة ضاربة العراق طولا وعرضا وفي توقيت واحد بدأ من العاصمة!!. (الشيء المحزن  أن العاصمة بغداد تعتبرالخاصرة الرخوة بيد الأرهابيين!! فهي تتعرض للتفجيرات أكثر من بقية المحافظات وبشكل قاسي منذ (10 ) سنوات ولا زالت ، في حين يفترض أن تكون العاصمة قوية ومحصنة ، فمثلا سوريا رغم ما تتعرض له من حرب شرسة وقوية وصلت حد أستعمال السلاح الكيمياوي! و تداخلت فيها الكثيرمن دول العالم( روسيا- الصين – أمريكا – بريطانيا –فرنسا أضافة الى السعودية ودويلة قطروتركيا) ، ألا أن العاصمة دمشق ظلت تعيش أجواء الأمن والأمان في كل شيء وهذا مانقله لنا الكثير من القادمين من سوريا!!) نعود الى السيارات المفخخة التي كلها تنفجر في وقت واحد! أمام أستسلام واضح من قبل الأجهزة الأمنية والأستخبارية الحكومية التي وقفت مكتوفة الأيدي وعاجزة عن حماية أرواح المواطنين !!، ولم تعد تنفع تغيير الخطط الأمنية ولا القادة العسكريين في ضبط الأمور فقد أنفلت عقال الوضع الأمني بشكل مروع منذ أكثر من (4) أشهر!!.الأنهيار الأمني هذا طرح سؤلا في الشارع العراقي هو: من يقف وراء كل هذه التفجيرات؟ هل هو تنظيم القاعدة وما يسمى بدولة العراق الأسلامية ومعهم فلول البعث فقط حسب بيانات الحكومة؟ أم هناك جهات اخرى تقوم بذلك؟، ولأن هناك قطيعة بين الشعب والحكومة( أقصد هنا كل الأحزاب السياسية المشاركة بالحكم بلا أستثناء) وفقدان الثقة بشكل تام بينهم، فلم يعد الشارع العراقي مقتنعا ببيانات الحكومة؟!! صحيح أن تنظيم القاعدة الأرهابي وما يسمى بدولة العراق الأسلامية وبقايا فلول النظام السابق يعتبرون العدو الأول للشعب والحكومة منذ سقوط النظام السابق وكثيرا ما يتبنون العمليات الأنتحارية والتفجيرات التي تحدث، ألا أن الشارع العراقي بدأ يتحدث بأعتقاد وقناعة راسخة ونتيجة لسوء الأوضاع الأمنية بأن  الأحزاب السياسية المتصارعة  ومليشياتها ليست بريئة!! وبعيدة عن التفجيرات  وعمليات التصفية والأغتيالات التي يذهب ضحيتها المئات من العراقيين يوميا!. وقد جاءت أحداث التفجيرات في مدينة الصدر(قطاع 5) لتؤكد وترسخ تلك القناعات والأعتقاد، بعد أن تبين أن  منفذي التفجير الرهيب والذي راح ضحيته العديد من القتلى والجرحى، هم من نفس أبناء مدينة الصدر ويسكنون أطراف المدينة وبعبارة أوضح هم من (الشيعة)!، والشيء نفسه حدث في التفجير الذي وقع في سامراء بأحد الجوامع التي يرتادها (السنة) حيث تبين أن منفذ العملية التي راح ضحيتها العديد بين قتيل وجريح هومن (السنة) ويعمل في دائرة الوقف السني!!. وهذا يعتبر تحول خطير في سير العمليات الأنتحارية والأعمال الأرهابية، حيث لم يعد الشيعي يقوم بعمليات أرهابية داخل المناطق السنية، كما ان السني لم يعد يقوم بعمليات أرهابية داخل المناطق الشيعية، كما كان يراد ترسيخه في عقول العراقيين ولبث الفرقة بينهم!!. قسم آخر من المواطنين يتهم الحكومة ممثلة بقوات (سوات)!! بأنها هي من تقوم بعمليات التفجير في بعض المناطق!!، وقد أظهرت بعض الفضائيات حديثا لأشخاص في بعض المناطق التي وقعت بها أنفجارات، ذكروا فيه  بأن  قوات (سوات) كانت هناك قبل وقوع التفجيروقامت بالتفتيش!! متهمين وبشكل مبطن تلك القوات بأنها هي من كانت وراء تفجير مقهى في (حي الجامعة)!!. بعض المثقفين والكتاب والصحفيين  يعتقدون أن من يقف وراء كل ما يجري في العراق من أعمال عنف وأنهيار أمني سببه الأمريكان!! أنتقاما لخروجهم المذل! من العراق بطلب من الحكومة وتحت ضغط التظاهرات والمطالبات من قبل بعض الأحزاب والتيارات السياسية والتي تم بموجبها توقيع الأتفاقية الأمنية بين الطرفين!!، ومن الجدير أن أذكر هنا ما قاله ( أنتوني كوردسمان) وهو محلل سياسي أمريكي معروف وأستاذ الدراسات الدولية والستراتيجية:  بعد خروج الأمريكان من العراق سيجعلون العراقيين يعظون أصابع الندم على ذلك ويطالبون الحكومة بعودة القوات الأمريكية للسيطرة على الأوضاع الأمنية المنفلتة( ولربما تصب  زيارة رئيس الحكومة المالكي الأسبوع القادم الى أمريكا بهذا الموضوع)؟!. أما موضوع تفجيرات كوردستان والتي كانت مفاجاة للجميع( على الصعيد المحلي والأقليمي وحتى الدولي)، فهي ومن وجهة نظر شخصية تأتي (قرصة أذن خفيفة) للأقليم !!؟، أما كيف حدث هذا الخرق؟ ومن أية جهة؟ ولماذا ؟ لا احد يدري؟! فالمعروف أن السياسة كلها أسرار وخفايا واتفاقات ومصالح، وعندما تتضارب المصالح في الخفاء، تخرج  الى العلن  بهذه الصورة العنفية!!. أما موضوع أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراء ذلك وحسب بيان حكومة الأقليم، فهذا امر مشكوك فيه؟! لأن هذا التنظيم أصبح أشبه (بماشة النار)  تحركه تارة أمريكا ومرة ايران وأخرى السعودية وقطر، كما ان تركيا ليست بعيدة عن تحريك القاعدة والأتفاق معها( وما أحداث سوريا ودعم امريكا وقطر والسعودية وتركيا للتنظيمات الأرهابية المتمثلة بما يسمى بدولة العراق والشام  الأسلامية وجبهة النصرة خير دليل على مانقول)، وكل هذه الدول لها تداخلات ومصالح وأهداف في المنطقة (أقليم كوردستان)‘ من جانب آخر قد تأتي هذه التفجيرات كرسالة الى قادة الأقليم بخصوص المؤتمر القومي للأكراد الذي تم تأجيله ( كان من المفروض أن يعقد المؤتمر في منتصف شهر أيلول المنصرم ، ويحضره ممثلون عن أكراد تركيا وأيران وسوريا وكذلك ممثلون عن أكراد دول الأتحاد السوفيتي السابق!، والمؤتمر تحضيري للبدء بأعلان قيام دولة كوردستان!!) ومن الطبيعي أن عقد مثل هذا المؤتمر يثير قلق تركيا وأيران خوفا من تحريك الشعور القومي لدى أكراد أيران(6 ) مليون وأكراد تركيا(16 ) مليون أضافة الى أكراد سوريا( فيها قرابة مليون كوردي). أن تركيا وأيران قد تقبل على مضض صورة الأقليم الزاهية هذه! ، ولكن ان يتمدد الأقليم أكثر من ذلك ، (مناطق متنازع عليها ومؤتمر قومي) فهذا فيه عبور للخطوط الحمراء!!، ويبقى موضوع أقليم كوردستان بكل تفاصيله معلقا (مشكلة  كركوك والمناطق المتنازع عليها وموضوع النفط)  الى أن تقرر الدول الكبرى صورة وشكل وخارطة المنطقة مستقبلا؟! فاحداث المنطقة متشابكة وكل حدث مرتبط بالآخر!. خلاصة القول: من الصعب تحديد الجهة التي تقوم بهذه التفجيرات المروعة التي ضربت العراق من شماله الى جنوبه، فهناك القاعدة وما يسمى بدولة العراق الأسلامية وهناك جبهة النصرة التي دخلت طلائعها الى المناطق الغربية!! وهناك مليشيات الأحزاب السياسية المتصارعة ، وكل جهة من هذه لها رؤيتها وأهدافها وارتباطاتها الخارجية!!، المؤلم أن الشعب العراقي هو الذي دفع ولا زال يدفع ثمن كل هذه الصراعات والخلافات والمؤامرات الخارجية!، فمن الطبيعي أن  يستسلم العراقيين لمشهد الموت اليومي! لا سيما وأن   قدرهم في هذا الوطن هو ان يكونوا ضحية عبث وجنون وتهور وفساد  حكامهم الذين جعلوا منهم مشروع دائم للموت!!. وعلى ضوء ومجريات الأحداث التي عصفت بالمنطقة منذ سقوط النظام السابق بالعراق (2003 ) ومرورا بأحداث ما يسمى بالربيع العربي ،سيبقى دم  الشعب العراقي مهدورا!! وسيظل هذا الشعب المبتلى  يدفع ثمن  كل هذه الصراعات والمؤمرات الخارجية الى أن تقرر الدول الكبرى متى تنتهي اللعبة السياسية في العراق!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/06



كتابة تعليق لموضوع : من يقف وراء التفجيرات؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد نمير مجيد ، في 2013/10/06 .

كل من شارك بقتل العراقين من كل الطوائف سوف يقتل لان الحديث المشهور بشر القاتل بالقتل ولماذا هذا البلد بالذات واكثر شى بالعاصمه بغداد وحسب ما قلته سوريا تواجه حرب من قبل الارهاربين والاعلام مخبوصين بحرب في سوريا ودمشق تعيش بامان اللهم البلاد العربيه من الارهابين الذين يدعون بدولة الاسلامية ......... ومشكور على المقاله

• (2) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/10/06 .

عنبي على الاجهزه الامنيه التي لم تتخذ الاجراءات الامنيه القويه والرادعه التى ذهبو اليها الابرياء لالا ذنب لهم الا انهم ذهبو زيارة لامام علية السلام فاءين الاستخبارات واين الجيش والامن الضاهر ان الاجهزه الامنيه مخترقة من قبل ما يسمى بدولة العراق الاسلاميه .......... اي اسلام هذا الذي يبيح الدم العراقي فلا يربدون للعراق خير الهم نساءل ان يفضحهم بالدنيا قبل الاخره فهم لا يفرقون بين سني وشيعي وتركماني وكل الطوائف الاخرى اي دوله اسلامية هذه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عدسة زيارة الاربعين  : د . طلال فائق الكمالي

 مفتي آل سعود يكشف حقيقة انتمائهم وولائهم لبني اسرائيل

 دولة .. أحمد موس!  : قيس النجم

 إخلع نعليك إنك في الحشد المقدس  : حسين الركابي

 صيغ التعايش  : تراب علي

 وزير العدل: حققنا خطوات كبيرة في مجال تقديم الخدمات  : وزارة العدل

  حديث الثريد...  : غفار عفراوي

 من صدام الى العطية الجنوب يمتهن من جديد !!  : نور الحربي

 النائب الحكيم : عدونا واحد فلتتوحد الكلمة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تقرير لجنة الاداء النقابى مارس 2016  : لجنة الأداء النقابي

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة والتهديد

 الدكتور محمّد التيجاني: فاطمةُ الزهراء (عليها السلام) لا يعرفها إلّا القليل ولم تأخذ المساحة الكافية لها من التاريخ، وهذا ظلمٌ من التاريخ ومن واضعيه...

 الصيادة... والوزيرة الداعشية  : حسن حامد سرداح

 لا..لا  : د . محمد تقي جون

 سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1  : كاظم الحسيني الذبحاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net