صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

لماذا العراق وسوريا مستهدفان،يا حكّام العرب العربان ؟!! 3 -يا أشباه الرجال وبقية السيوف ...!!
كريم مرزة الاسدي

من قصيدة لي بمناسبة تسنمي درع المثقف سنة 2013م من مؤسسة المثقف العربي: 

 يا صاح ِلا ترتجي من شــاعرٍ هزلاً

جدّي بجدّي ، وجدّي في ذرى اللعبِ

لقــد كهلتُ ، ولا فـــي سلّتي عنـــبٌ

حاشـــاكَ لستُ بذي لهــوٍ ولا طربِ

 

ليس الكواعبُ من همّي ولا نشـــبٌ

 

فالباقيـاتُ لبــــابُ الفكر فـــي الحِقبِ

 

هـَــدّ ُالزّمــــانِ لجسمي لا يطوّعني

 

ولا أقـــرُّ لطـــــولِ الشوطِ بالتّعبِ

 

حتّى سموتُ ولا فـــــي قادمي كللٌ

 

ها ..فد وردتُ عيونَ المنهلِ العذبِ

 

أكـــــادُ مـــنْ ثقــــةٍ بالنفسِ أختمُهــا

 

لمْ يبــــــدع ِاللهُ إلاّ لغّــــــة العــــربِ !!

ملاحظة : قدمت سورية ، لأن ستبحث الحلقات القادمة عن الذكريات والمفارقات الشعرية والثقافية ، وما حولهما  على الساحة السورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد  مع شخصيات عراقية وسورية كبيرة ، ومناسبات كبيرة ومهمة ، ومن ثم نتناول بعض الذكريات في المغرب والجزائر ، وهي قليلة لتفرغي للتدريس ، شكرا لوزارة الثقافة العراقية المحترمة التي تتجاهل وتستصغر ، شعراء العراق وكتابه وأدباءه وعلماءه  ، والحكم للقارئ الكريم والتاريخ والأجيال ...!! 

 

 1-  سوريا والعراق من أين و  إلى أين ...؟!!!

لا يختلف اثنان من السياسيين  المنصفين وغير المنحازين أن الرئيس السوري الكبير حافظ الأسد، كان حكيماً ، محنكاً ، صلباً ، مثقفا ، بليغاً ، - وبالتأكيد بعض الأخوة السوريين يتحفظون على  صفة أو أكثر مما حددت  - ، وربما أثرت علي الظروف الموضوعية قليلاً ، لإصدار أحكامي  لما مرّ به  وطني الحبيب  من بؤس وتعاسة أبان الحروب والحروب المضادة ، ولكن قد قلت مراراً  ، وقد عشت معظم الوطن العربي ، أنني معجب بالرؤساء الثلاثة عبد الناصر ، وهواري بو مدين وحافظ الأسد ،لوطنيتهم  ، وتحمسهم لعروبتهم ، ولا أرى ريباً في سلوكهم ، وما زلت على رأيي ،  و ليس لي أي مصلحة شخصية سابقة أو لاحقه مع أيّ منهم سوى أن سوريا الحبيبة في عهدالرئيس الأسد الأب  ،قد  احتضنت العراقيين بكرم عربي ، وأنا واحد منهم ، وأقل من كثيرهم جداً  قد انتفعت مادياً ، ومصلحيا (الجواز لي ؤلأفراد أسرتي للسفر والمرورفقط)  من النظام ، والقياديون العراقيون الحاليون في السلطة ، وغيرهم وما أكثرهم يعرفون هذا تماماً ، وأخلاقي وشهامتي وعروبتي ، بل حرصي على سوريا الحبيبة، ومستقبل أمتنا  ، تحتم عليَّ أن أقول كلمة الحق ،   أما من الناحية الشعرية والثقافية - كما سترون - فرضت نفسي بجهدي الجهيد وموهبتي العالية التي أزعم أنني أتمتع بها  ، وأبيت التعويض المادي من الأخوة السوريي) على أي نشر ، أو مشاركة ، وما أكثرها ، ستأتي الأمور ، مهما يكن من أمر ،  كانت سوريا مستقرة ، آمنة ، مزدهرة ، لها هيبتها العربية والدولية - وأتحفظ على أحداث حماة المؤلمة ، بل أدينها  ، والحقيقة كنت  حينها في الجزائر ، وبجواز السفر السوري لدواعي إنسانية وثقافية - ولكن الذي أعرفه ، دون التعمق فيه أن معظم قيادات الدولة والمجتمع المدني والعسكري  من الأغلبية الأجتماعية المذهبية  للبلد ، والرئيس حافظ ، كان يبدو ظاهرياً كأنه واحد منهم تماماً ، والباطن علمه عند الله ،  ربما الأقليات الدينية بتنوعها ومذاهبها تسيطر نوعما على الأجهزة الأمنية التي كنتُ بعيدا عنها تماماً، ولكن لم تفتني النباهة  أن هذه السيطرة  معتمدة من قبل القيادة النافذة إلى درجة تحفظُ الموازنات من التخلخل الأمني ، وبالتالي الحفاظ على استمرارية النظام ، وهكذا كان الوضع في العراق ،فكلا النظامين علمانيان ، ولكن امر الهيمنة  في العراق كان أكثر وضوحاً وجلاء وتعصباً وعنفا ، لا لدوافع دينية أو طائفية ، كما يتوهم البعض ، وإنما لأسباب سياسية وجغرافية وتاريخية  ، وخصوصاً أنّ الجارة إيران تحدّ العراق بـ (1458 كيلو متر) ، وبعد ثورتها صرح القادة الإيرانيون بإمكانية تصدير ثورتهم ،مما أثار حفيظة القيادة العراقية ، وذهبت بعيدا دون حكمة أو رويّة ، مما أدى إلى نشوب الحرب   وشعر النظام بعد ذلك بالشرك الذي وقع فيه ، ولات حين ندم ، وجرت الحرب حروباً ، وما كان العراق من بعد يريدها ، وحاول إيقافها مراراً ، ولكن خرج الأمر من يديه  فوصل العراق إلى هذا الحال المحال !! ، وقد قال شاعرنا الحكيم زهير بن أبي سلمى  منذ العصر المكنى ظلماً بالجاهلي ، ونرتضيه فقط ، إن كان جهلاً بالإسلام :

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم ** وما هو عنها بالحديث المرجّم

متى تبعثوها تبعثوها ذميمة****وتضرى إذا ضرّيتموها فتضرم

فتعرككم عرك الرحى بثفالها **** وتلقح كشـــافاً ثم تحمل فتتئم

فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم **** كأحمر عــــاد ثم توضع فتفطم

ولا أستطيع أن التثبت من المسؤول عن إندلاعها ، وليس من مهمتي ، وإثارة مثل هذه الأمور ، ليس من صالح وطني ، ويجب غلق مثل هذه الأمور تماماً ، والتوجه  نحو  الوحدة الوطنية ، وتناسي الولاء للجيران تماما ما بين العراقيين ، فالعراقي للعراقي هو الأول والأخير ، والولاء للوطن فقط وأهل الوطن دون أي تمييز بأي شكل من الأشكال ، ومهما كانت الأسباب ،  يجب أن تكون الرحمة ( المقتدرة) ، فوق العدل (الضعيف) ، و (القوي) ، إن منَّ الله به !!   . 

ومع أني لا أعطي صك البراءة لرأس النظام السابق عن طيشه وجرمه ،  ، ولكن لاأحمله المسؤولية الكاملة عما حدث ، ولا أغلبيتها ، فالرجل كان يمثل العراق لربع قرن بشكل رسمي ، ناهيك عن السنوات العشر من قبل ، وكاد أن يكون هو الأول ، بل هو الأول منذ أواسط  1974م ، فتلبيسه التهمة الكاملة ، يعني تحميل شعب العراق كلـّه جميع الأجراءات  القانونية ، وتبعاتها الاقتصادية والمعنوية .. يا أذكياء السياسة ، وهذا ما وقعتم فيه ، ولا أزيد ...!! ، وأنتم في وطنكم  ، وقادته المحرسون - لا بالله !! -   ، وخائفون ، مرتعبون ، وأنا الثابت عندي أن الجيران قد  حرّضوا العراق ، وخذلوه من بعد ، بل غدروه ، وطالبوا بثمن غدرهم على حساب الشعب المظلوم !!  ونحذركم أمام الله والشعب والتاريخ  من الوقوع في  شرك آخر أدهى  لأجندة يراد منها تقسيم العراق ، والأمة ، حذار ..حذار !! . وإلا ما معنى حل الجيش العراقي وشرطته وأمنه ، أليسوا هولاء بعراقيين ؟  ، وهذه النتيجة ، والله الحافظ من كل شرّ ، ثم لماذا الأجهاض على الجيش العربي السوري وشرطته وأمنه ؟ و من يمدّ طرفي الصراع  لاقتتال الأخوة الذين صيروا أعداءً بقوة المال والسلاح ؟ كل هذه المذابح ، والأسلحة الفتاكة ، والتدمير الشامل ، وحرق الأخضر واليابس لأزاحة بشارمن الحكم ؟!! ومن بعد ماذا سيحل بسوريا والعراق والمنطقة؟!! الفوضى الخلاقة!! هل أعطت الحياة عهداً لأحدٍ ، ستكون هذه الفوضى لمصلحته ، يا مجانين ؟!! ومن قال أنّ المخططين هم أذكى من غيرهم؟ سادتي الكرام الحياة أعقد مما تتخيلون !! وقديماً قال شاعرنا المتنبي العظيم :

ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه *** تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/04



كتابة تعليق لموضوع : لماذا العراق وسوريا مستهدفان،يا حكّام العرب العربان ؟!! 3 -يا أشباه الرجال وبقية السيوف ...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخارجية روابط لـ 1042 معاملة صحة صدور  : وزارة الخارجية

 دعاة على أبواب جهنم قراءه في فقرات كتاب جوله في دهاليز مظلمه لمؤلفــه حسن الكشميري  : ابواحمد الكعبي

 المرجعية الدينيّة العليا تطلق [ فتوى الخلاص من الفاسدين ]  : مصطفى محمد الاسدي

 اول اذاعة في ميسان بعد 2003 اذاعة كل العراق منبر اعلامي خرجت من معطفها اذاعات اخرى  : عبد الحسين بريسم

 مسودة المشروع قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المزارات الشيعية تباشر بتغليف الباب الرئيسي لمزاري في ديالى بكلفة تقدر بـ 4 مليون دينار عراقي  : فراس الكرباسي

 لماذا أختيرت البصرة موقعآ لإستعراض فرقة العباس القتالية..  : فؤاد المازني

 النزاهة: السجن لمتهمة حاولت اختلاس 211 مليار من مصرف بميسان

 الوكيل الاقدم لوزارة العمل يقابل ( 531 ) مواطناً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ويؤكد على استهداف المستحقين الفعليين لاعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع  : محمد علي مزهر شعبان

  أي قضاء هذا؟  : علاء كرم الله

 قصيدة " يا دنيا غري غيري "  : حيدر حسين سويري

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الثالث عشر  : عبود مزهر الكرخي

 القوات الامنية وافواج الحشد يحرران منطقة البو حسين جنوبي الفلوجة

 العبادي يشدد على عدم تأجيل الانتخابات ويؤكد انه لن يتفاوض لإدخال المسلحين فيها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net