صفحة الكاتب : نزار حيدر

التعددية بين مفهومين
نزار حيدر
 
   كأي شيء آخر، فان التعددية قد تكون ايجابية وعنصر قوة ومنعة للمجتمع، اي مجتمع، وقد تكون سلبية تدمر المجتمع ولا تساعد على بنائه، فمتى تكون في احدى الحالتين؟.
   اولا: اذا كانت التعددية وليدة اختلاف وانقسام فستكون سلبية ومدمرة، مثلا:
   اذا كانت هناك مؤسسة ما في المجتمع، واختلف المسؤولون فيما بينهم لاي سبب كان، فان مجموعة منهم سينشقون عن المؤسسة الاصل ويشكلون مؤسسة جديدة، ولكونهم فرع من الاصل، فان الخلافات والاختلافات ستبدا فيما بين المؤسستين منذ اليوم الاول.
   اما اذا عمد المسؤولون عن المؤسسة الى التفكير في كيفية توسعة عملهم من خلال بناء مؤسسة ثانية الى جانب مؤسستهم، او انهم قد يختلفون فيما بينهم الا انهم يتفقون على طريقة حل الخلاف ببناء مؤسسة ثانية رديفة، فان النتيجة ستكون ان انقسام المؤسسة الواحدة الى مؤسستين لا ينتج اي خلاف او اختلاف ابدا، لان الانقسام جاء على اساس نوع من التفاهم بين المسؤولين ما ينتج مؤسسة ثانية ستتعاون وتتكامل وتنسجم مع المؤسسة الام بطريقة او اخرى.
   ان واحدة من الظواهر الرائعة في المجتمعات النامية والمتطورة هي انهم يتفقون على الاختلاف اتفاقهم على الاندماج، ولذلك فان خلافاتهم واندماجاتهم لا تنتج اية مشاكل او مضاعفات سلبية، ومن الادلة على ذلك مثلا ان سكان ولاية فرجينيا الاميركية اتفقوا فيما بينهم على تقسيم ولايتهم الواحدة الى ولايتين عندما اختلفوا على شيء ما تسبب بعدم قدرتهم على التعايش كسكان ولاية واحدة، ولهذا السبب فان ولاية فرجينيا الواحدة انقسمت الى ولايتين، فرجينيا الام وولاية ثانية اسموها فرجينيا الغربية، من دون اية مضاعفات سلبية، فالانقسام اعتمد على اسس من التفاهم ولذلك جاء ايجابيا.
   لنتعلم، اذن، كيف نتفق وكيف نختلف، فان التفاهم عند الاختلاف لا يقل اهمية عن التفاهم عند الاتفاق، والحال يشبه الى حد كبير حالة اتخاذ زوجين ما قرارهم بالانفصال وعدم الاستمرار في حياتهما الزوجية، فاذا كان الانفصال بلا تفاهم فستبدا المشاكل بينهما ومن ثم تتطور الى مشاكل بين عائلتي الزوجين وربما بين العشيرتين واحيانا بين الدولتين اذا كان الزوجان من دولتين مختلفتين، فتشن الغارات والحروب، اما اذا تم الانفصال عن توافق وتراض واتفاق بين الزوجين، فان حياتهما الزوجية ستنتهي بكل سهولة وبلا مشاكل ابدا، بل قد يبقى الزوجان صديقين وكذلك عوائلهما ومن يلوذ بهما، وسيظل الاولاد، اذا كان لهما اولاد، في كنفيهما بلا مشاكل او تعقيدات او خلافات، ولقد تحدث القرآن الكريم عن مثل هذه الحالات بقوله {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} ويفسر العلامة الطباطبائي الاية في تفسيره المعروف (الميزان في تفسير القرآن) بقوله: الشقاق البينونة والعداوة، و قد قرر الله سبحانه بعث الحكمين ليكون أبعد من الجور و التحكم، و قوله {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} أي إن يرد الزوجان نوعا من الإصلاح من غير عناد و لجاج في الاختلاف، فإن سلب الاختيار من أنفسهما و إلقاء زمام الأمر إلى الحكمين المرضيين يوجب وفاق البين.
   بل لقد امرنا الله تعالى ان نلتزم جانب التفاهم في ابسط الاشياء، من خلال مبدا التشاور، فقال عن الرضاع مثلا {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلادَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} فالتفاهم في الامور يقلل من مخاطر الخلافات والتقاطعات بدرجة كبيرة، الامر الذي يساعد على تحكيم روح الحوار والتشاور وتاليا التعاون والتكامل والتنسيق بين الجميع.
   ان المؤسسة التي تنبثق عن اخرى، لا تختلف عن هذا المثل، فكلما كان تعدد المؤسسات نتيجة لتفاهم وتوافق بين من يتصدى لها فستكون عندها التعددية في المؤسسات حالة ايجابية تقود الى التكامل والتعاون والانسجام، وهذا هو المطلوب من التعددية، والعكس هو الصحيح، فاذا كان التعدد في المؤسسات منطلقه الخلاف والاختلاف والتسقيط والتشهير فان التعدد فيها سيكون بمثابة تمزيق للمجتمع وتفتيت للطاقات لان المؤسستين، او اكثر، ستصرف جل وقتهما وجهدهما في محاربة الاخرى او على الاقل في تسقيطها والتشهير بها، وان السبب في مثل هذه النوعية من التعامل هو عدم فهم واستيعاب حقيقتين مهمتين:
   الحقيقة الاولى؛ ان المجتمع يتسع لملايين المؤسسات، وان تعددها لا يعني ان المؤسسة الثانية ستاكل من حصة الاولى، ابدا، فمهما كثرت المؤسسات تبقى المؤسسة الجديدة ستسد فراغا في المجتمع ينبغي على العقلاء، اذا كانوا حريصين على المساهمة في بناء وتنمية المجتمع، ان يتواصوا لتوسعة مؤسساتهم عدة وعددا، فالمجتمع في نمو وحاجاته تتضاعف، فهل يعقل ان تستوعبها مؤسسة او مؤسستين؟ فلماذا نضيق ذرعا اذا طرق اسماعنا خبر ولادة مؤسسة جديدة في المجتمع؟.
   ثانيا؛ ان المجتمع بحد ذاته متعدد الاطوار والاذواق والحاجات والتطلعات، وليس من الممكن ابدا ان تتصدى مؤسسة واحدة فقط لاستيعاب كل هذا التعدد المجتمعي، اذ ليس من المعقول ان تكون المؤسسة الواحدة قادرة على استيعاب كل اذواق المجتمع وحاجاته وتطلعاته وولاءاته، ولذلك فان الاحادية في المؤسسات لا تخدم المجتمع ابدا، لانها لا تستوعبه باي شكل من الاشكال، ومهما اوتيت من قوة وامكانيات وقدرات خارقة للعادة، خاصة في زماننا الحالي المحكوم بنظرية التخصص.
   ان عقلية الاستحواذ والاستئثار التي تدافع عن الاحادية في كل شيء، ومنها الاحادية في بناء المؤسسات، لا تخدم المجتمع ابدا، بل انها تدمره، فلا هي قادرة على تحمل كامل المسؤولية ولا هي مستعدة للقبول بوجود مؤسسات اخرى مشابهة، ولذلك ينبغي ان نتعامل جميعا مع التعددية على هذا الصعيد بروح ايجابية وبشفافية كاملة، اساسها سعة الصدر واستيعاب الاخر.
   بقي ان اشير الى مجموعة العوامل التي تجعل من تعددية المؤسسات عنصر قوة وتكامل، وهي:
   الف: ان لا تنبثق المؤسسة الثانية كرد فعل على المؤسسة الاولى، او بسبب خلافات بين القائمين على الاولى، بمعنى آخر، ان لا تؤسس الثانية كرد فعل، وانما كفعل جديد يضاف الى الساحة وكجهد جديد يسعى لتحقيق اهداف معينة، فردود الفعل عادة ما تنتج تحولات سلبية في المجتمع.
   باء: ان تسعى مجموعة المؤسسات المتشابهة بشيء ما الى التعاون والتنسيق والتكامل، فلا تتقاطع ولا تتباعد وتتباغض ولا تختلف، فان كل ذلك له اثر سلبي ومردود عكسي على المجتمع.
   جيم: ومن المفيد جدا بهذا الصدد ان يتشكل مجلس اعلى تتمثل فيه المؤسسات المتشابهة مهمته التنسيق بين الجهود وتحقيق مبدا التعاون بين مختلف المؤسسات، وتكريس الخبرة وتدوير التجربة بين المؤسسات، وكذلك يتحمل مسؤولية حل اي خلاف او مشكلة قد تنشا بين المؤسسات المتشابهة.
   الى متى نظل نبحث عن حلول لمشاكلنا من خلال الشاشة الصغيرة، فنتحدث عن خلافاتنا بالاعلام، ونتراشق التهم على الفضائيات، ونبادر الى نشر الغسيل القذر ضد بعضنا كلما وقفنا امام عدسة الكاميرا؟ لماذا لا نتعلم الحوار وجها لوجه فنتحدث لبعضنا بروح المسؤولية وبكامل الصراحة والشفافية لنتوصل الى حلول وتوافقات لكل مشكلة تحدث بيننا، ولكل تقاطع يحصل بيننا لاي سبب كان؟ فالحوار المباشر ينتج حلولا ثابتة على عكس الحوارات بالواسطة، فهي تعقد المشاكل.
   دال: ان تتميز كل مؤسسة عن شقيقاتها بشيء ما، بالمتلقي مثلا او ببرنامج ما او بخطاب معين او بلغة تختلف وغير ذلك، فان تعدد الادوار والوسائل مع وحدة الهدف يساهم بدرجة كبيرة في تحقيق التكامل فيما بينها، اما اذا تشابهت المؤسسات في كل شيء فقد يكون ذلك سببا للخلاف، لان كل مؤسسة تشعر وكان الاخرى زائدة عن الحاجة او انها تحاول ان تاخذ مكانها او تستولي على دورها.
   ان التميز بين المؤسسات مع وحدة الهدف، يساهم كذلك في نجاحها بتغطية كل حاجات المجتمع من دون تضارب او تضاد، وهذا ما يشعر المجتمع بحاجته اليها اكثر فاكثر، لانه سيجد ضالته في الثانية اذا لم يجدها في الاولى وهكذا، اما اذا كانت المؤسسات تستنسخ بعضها البعض الاخر، اي تستنسخ نفسها، فان ذلك يقلل من اهميتها من جانب، ويقلل من اهتمام المجتمع بتعدديتها، من جانب آخر، لانه سوف لن يجد فيها اي نوع من التكامل المحتمل لا في البرامج ولا في الادوات ولا في المتلقي ولا في اي شيء آخر، ما يضيع الجهود ويستنسخها بلا فائدة.
   ان التميز هو الذي يسد الفراغات الموجودة في المجتمع، وهو الذي يشبع نهم تعدد الاذواق والحاجات والاهتمامات، والا فما فائدة التعددية اذا تشابهت المؤسسات في كل شيء؟ مثلا، ما فائدة التعددية الحزبية اذا تشابهت اهداف كل الاحزاب وادواتها ووسائلها؟ ان فلسفة التعددية هو التنوع، وان جوهرها هو التميز عن بعض، ولو تشابهت لانتفت الحاجة للتعددية من الاساس.
   تعالوا ننظر الى المعنى العميق الذي يشير اليه القران الكريم وهو يتحدث عن التعددية، مثلا:
   {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} فالتعدد والتنوع لا يحمل هدف التعارف من اجل التعاون والتكامل اذا لم يكن متميزا عن بعضه، فاذا تطابق التنوع في كل شيء لم يعد هناك مبرر للتعارف وتاليا للتعاون.
   ان علماء الاجتماع والحضارة يقولون بان التميز في تنوع المجتمعات والامم هو الذي يساهم في بناء الحضارات التي لا يبنيها شعب واحد متطابق ابدا، فكل الحضارات يساهم في بنائها التعدد المتميز للامم والمجتمعات، فلقد نما الاسلام وقوي يوم كان فيه علي العربي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي، واليوم انما افل نجمه بسبب التمييز والعنصرية.
   تاسيسا على هذه الحقيقة فان من الضروري جدا ان نسعى الى التميز بالتعددية لنخلق فرص التعاون والتنسيق فيما بيننا، فالتكاملية في المجتمع لا يخلقها التطابق ابدا، وانما التميز عن بعض.  
   30 أيلول 2013
*ملخص الكلمة التي القيت في حسينية الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في مدينة ديربورن في ولاية ميشيغن الاسبوع الماضي
 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/03



كتابة تعليق لموضوع : التعددية بين مفهومين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الخضر
صفحة الكاتب :
  حيدر الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد جعفر الحلي .. مواقف وطرائف ...2  : كريم مرزة الاسدي

 العراق يفجر ثورة صناعية  : حميد الموسوي

 اتحاد ابو حيدر  : لؤي العبيدي

 حروبنا القادمة  .. حروب الدواء ضد الجراثيم  : حسن عبد الرزاق

 وزارة التربية تحدد السابع عشر من أيلول بداية امتحانات الدور الثاني للدراسة الابتدائية والثانوية  : وزارة التربية العراقية

 اعتصامات وامتيازات؟؟  : قيس المولى

 بغداد تحتضن فعاليات الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي بمشاركة 18 دولة و400 شركة  : اعلام وزارة التجارة

 حسيني أصيل - كريم الحاج فليح  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السید نصر الله: موقف المرجعية الدينية جاء لحماية العراق بأسره

 النخبة الحاكمة تسرق الحصة التموينية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خميس الخنجر يهدد بصندوق باندورا  : سامي جواد كاظم

 الساحة السياسية الجزائرية زواج وطلاق وغزل حزبي ساخن  : عبد الرزاق علمي

 (بداية عصر الاستبدال)  : بهلول الكظماوي

 تنويه هام بخصوص ما يتم تداوله من مزاعم منسوبة لسماحة المرجع الكبير السيد الحكيم

 رئيسة مؤسسة الشهداء تتفقد نائب رئيسة المؤسسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net