صفحة الكاتب : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

حزب الدعوة الإسلامية يقيم حفلاً تأبينيا لشهداء بغداد وأربيل وباقي محافظات العراق
اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 

 
أقام حزب الدعوة الإسلامية، حفلا تأبينيا لشهداء التفجيرات الدامية التي طالت العاصمة بغداد ومدينة اربيل وباقي محافظات العراق، استنكر فيه المشاركون، العمليات الإرهابية التي استهدفت وحدة الشعب العراقي وأمنه واستقراره، داعين الى التصدي للعمليات الهجينة التي تنفذها بعض الجهات لإعادة تهجير أبناء الوطن من مناطقهم على أساس طائفي .
 
وشارك في الحفل التأبيني الذي أقيم في المقر العام لحزب الدعوة الاسلامية وسط العاصمة بغداد، عدد من قيادات الحزب بينهم النائب د . وليد الحلي والنائب د . عامر الكفيشي والنائب كمال الساعدي و د . شلتاغ عبود، فضلا عن عدد كبير من شيوخ ووجهاء مدينتي الصدر والشعلة .
 
واستهل افتتاح الملتقى بتلاوة ما تيسر من الذكر الحكيم ثم قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق ، القى بعدها رئيس عشائر البو دراج في مدينة الصدر الشيخ فارس، كلمة أشاد فيها بهذا الاحتفال التأبيني الذي يستذكر فيه تضحيات العراقيين بمختلف طوائفهم وقومياتهم .
 
وشدد د . وليد الحلي خلال كلمة القاها في الاحتفالية التأبينية، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة والأجهزة المخولة بحمله، داعيا الحكومة إلى عدم التساهل مع المجاميع التي تحمل السلاح ضد المواطن والدولة، لأن العراق يتعرض اليوم إلى هجمة شرسة من أعدائه تستهدف أبنائه بدون تمييز بين طائفة وأخرى وقومية وأخرى.
 
مبينا أن العمل الإرهابي بات يخطط له من قبل دول معادية للعراق ولتجربته الديمقراطية بالتعاون والتنسيق مع البعث المقبور والعصابات التكفيرية .
 
مشيرًا الحلي إلى إن هؤلاء يسعون لإعادة العراق الى الحالة التي كان عليها زمن النظام البائد، ويريدون أن يرهنوا مستقبل العراق ومستقبل أجياله بيد دول معينة ويوكلون قيادته للعصابات الإرهابية والقتلة.
 
مخاطبا شيوخ العشائرقائلا " انتم من يدافع عن العراق  وكرامته ووحدته، ومنكم يستمد صموده وقوته، فانتم أبنائه البررة الذين اثبتوا بالدليل القاطع مدى إخلاصهم ووطنيتهم، ومن حق عشائركم أن تفخر بكم".
 
وشجب النائب محاولات بعض الجهات التي لا تريد الخير للعراق، بتفريق ابناء العراق على اساس الدين او المذهب او القومية، مستنكرا هذه المحاولات التي تستهدف إخراج الشيعة من المناطق السنية وبالعكس، لأنها بداية لتأسيس مناطق على أساس مذهبي تعود بنا لأيام الحرب الطائفية .
 
واستطرد الحلي ان " لكل عراقي الحق في كل ما أوجده له القانون والدستور، ولا يسمح لأحد أن يجرده من ذلك الحق، فالعراق اليوم يمتلك حكومة منتخبة وفق آليات دستورية وقانونية، ولذلك علينا أن لا نسمح لأي كان أن يعبث بالاليات الدستورية والقانونية ".
 
وتابع قائلا " نحن أبناء العراق، وسنبقى موحدين ومتعاضدين كالبنيان المرصوص لا تقوى كلقوى الشر والضلالة على النيل من تآخينا ومحبتنا مهما انتهجت من أساليب بربرية وإرهابية ".
 
ثم ألقى احد شيوخ مدينة الشعلة، كلمة حيا فيها تضحيات أبناء شعبنا العراقي مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية للتصدي للزمر الإرهابية، مطالبا بتوحيد الخطى باتجاه التصدي للإرهاب وتعزيز الإخوة والوحدة الوطنية.
 
فيما أشاد السيد عبد المحسن الموسوي احد شيوخ السادة المكاصيص بالتضحيات الكبيرة لأبناءشعبنا في تصديهم للإرهاب، مستذكرا بطولات الشهداء الأوائل في مقارعتهم للزمرة الصدامية الباغية وما قدموه من تضحيات كبيرة، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة رص الصفوف لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها البلد.
 
من جهته، أشار النائب كمال ألساعدي الى المخطط الدولي الذي يراهن على تدمير سوريا شعبا وحكومة من اجل ارضاء الصهيونية وعملائها العرب لتنفيذ مخطط يستهدف تمزيق الأمة العربيةواضعافها، واضعا العراق كحلقة من هذا المخطط. داعيا شيوخ العشائر ومن خلفهم عشائرهم إلىاليقظة والحذر من الفتنة والتفرقة التي تسعى اليها جهات متعددة مرتبطة بدول إقليمية تستهدف وحدة العراق وتجربته الديمقراطية .
 
وقد أثنى السيد محسن احمد صروط، احد شيوخ مدينة الصدر على مبادرة حزب الدعوة الإسلامية بإقامة الملتقى التأبيني الذي وصفه بأنه ليس تأبينا لشهداء مدينة الصدر أو الشعلة فحسب، وإنما هوتأبين لكل شهداء العراق وتخليدا لتضحياتهم  وهذا ابسط حقوقهم علينا.
 
 
 
 

  

اعلام حزب الدعوة الاسلامية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاستفتاء في كردستان العراق   (نشاطات )

    • حزب الدعوة الاسلامية ينعى المؤمن الرسالي والداعية المجاهد الشيخ احمد ظاهر الشويلي ( ابو ابراهيم الناصري) رحمه الله تعالى  (نشاطات )

    • حزب الدعوة الاسلامية يقيم احتفالا مركزيا بمناسبة تحرير الموصل   (نشاطات )

    • حزب الدعوة: الإصرار على إجراء الاستفتاء يعزز الشكوك بوجود أجندات ستشكل خطرا على الأمن القومي للعراق  (أخبار وتقارير)

    • تصريح النائب خالد الاسدي بخصوص اعدام الشيخ نمر النمر  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : حزب الدعوة الإسلامية يقيم حفلاً تأبينيا لشهداء بغداد وأربيل وباقي محافظات العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوليخا موساوي الأخضري
صفحة الكاتب :
  زوليخا موساوي الأخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توسونامي"المخدرات "في العراق / المخاطر والأسباب والعلاج!؟  : عبد الجبار نوري

 "المهاجرون" يشعلون خلافا بين أطراف الائتلاف الحكومي بألمانيا

 الى الأخوة الأكراد للتذكرة فقط..!  : علي علي

 المرجع النجفي: استمرار الإسلام وانتشاره مرهون بالشعائر الحسينية فلا يجوز التساهل فيها

 العمل تثمن دور وسائل الاعلام في رصد الحالات الانسانية وتدعوها لتوخي الدقة في نقل المعلومة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المخدرات السلاح السري لتدمير الشعوب  : د . رافد علاء الخزاعي

 العتبة العلوية المقدسة تعيد وضع التاج الذهبي فوق القبة المذهبة لمرقد أمير المؤمنين (ع)

 دار الثقافة والنشر الكردية تقيم ندوة مشتركة لحقوق الانسان في الملكية الفكرية  : علي الغزي

 حرب وقودها الشعب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هيئة النزاهة تفترس مرتكبي المخالفات والجنح وتتنحى جانبا عن رموز الفساد(كاتب المقال نموذجا)  : د . عبد القادر القيسي

 كــــد كــــيدك  : قيس المولى

 تأملات في القران الكريم ح412 سورة  الطلاق الشريفة   : حيدر الحد راوي

 إستمرار اللقاءات بين كيري وجواد ظريف يثير غضب ترامب

  تاريخ الحوزات العلمية والمدارس الدينية عند الشيعة الامامية  : شفقنا

 الانحياز الموضوعي إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام  : د . خالد عليوي العرداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net