صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

عبد الكريم وصحبة في 1963 شهداء رغم انف الحاقدين
احمد سامي داخل

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
عبد الكريم رمز  متوهج وشعلة لم تنطفئ .كان يوم استشهادة في 9شباط عام 1963 يوم عبرت فية قوى الظلام والعمالة والعنصرية الشوفينية عن نفسها . لم يستشهد الزعيم في عام 63 وحدة بل وهذة حالة  نادرة في التاريخ العراقي  ان يقاتل الشعب بعفوية  عن حاكم تم عزلة . يشير الباحث حنة بطاطوا الى انة من يوم 8الى 10 شباط سقط حوالي خمسة الاف شهيد دفاعآ  عن الشهيد قاسم في حين تنحوا تقديرات اخرى بالرقم لتصل لحوالي 1500 اما من غيبوا او قتلوا تحت التعذيب فالرقم غير معلوم مأسي ذكرت عن التعذيب في اقبية المعتقلات منها حادثة تعذيب المناظل سلام عادل بأبشع وسائل التعذيب حتى فارق الحياة .ان اعادة الاعتبار الى شهداء 63 واجب انساني ووطني فهم وهذا سبق لهم اول من تصدى للدكتاتورية البعثفاشية وعملاء الاستعمار الذين جاؤو بقطار برطاني حسب تصريح علي صالح السعدي وهم اول من قامت السي اي اية بتسليم قائمة بأسمائهم الى مليشيا الحرس القومي لغرض تصفيتهم واعتقالهم .هذة العناصر التي ضحت وهي تواجة العمالة والرجعية والعنصرية والظلامية والطائفية .دافعت هذة الجماهير بعفوية ضد تحالف بقايا الاقطاع والقبلية المتخلفة وهي تتحالف مع الامبريالية البرطانية التي فقدت حفائها من ممثلي الرجعية المحلية وتحت شعارات مكافحة اليسار تم التحالف مع قوى الظلامية الموغلة حقدآ على فقدان ممولها الاقطاعي لمتيازاتة ومنافعة ومغانمة التنفيذ تم على يد البعث والعسكر وبدهم اقليمي ممن اراد ان يضع البلح في جيب والبترول في جيب تاني .تلكم القوى الحاقدة على الحياة وقيم التنوير والحداثة وحقوق الانسان والمساواة والنزاهة والحريات .تلكم القوى التي تعيش على الحقد والدم والطغيان والخداع والسرقة و اللصوصية لصوص الشعب او لصوص الله كماقال عبد الرزاق الجبران اولائك المليشياوين القتلة الذين احالوا البلاد الى مسلخة ويحاولون اليوم احياء فعلهم المليشاوي بكاتم الصوت هم احفاد ومتبعي نهج الانقلابين في الثامن من شباط القائم على اسكات الرأي الاخر بارصاص عملاء الاستعمار والناهبون للمال العام الحاقدون على الادب والفن الممارسون للرذيلة المدعون بالفضيلة وتطبيق شرع السماء فهل يطبق شرع السماء سارق او مليشياوي او متاجر بالدين او متخلف يريد فرض رؤيتة للحياة على الاخرين بالقوة ووسائل الاكراة هل نقارن نزاهة عبد الكريم بمن يملك المليارات من تجار الدين او القبيلة القومية هل نقارنة بمن ينظر لمؤسسة او وزارة على اعتبارها مغنم يسرق منة .اذا لم يكن عبد الكريم وصحبة شهداء فمن الشهيد قال الشاعر محمد مهدي الجواهري
سلامٌ على جاعلين الحتوف ، جسراً إلى الموكب العابر ِ
على ناكرين كرام النفوس ، يذوبون في المجمع الصاهر ...
سلامٌ على مثقل بالحديد ، ويشمخ كالقائد الظافر
كأن القيود على معصميه ، مصابيح مستقبل زاهر ...
تعاليت من قدوة تقتدى ، ومن مثل ٍ منجح ٍ سائر
سمير الأذى والظلام الرهيب ، خلا الحيّ بعدك من سامر ِ ...

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : عبد الكريم وصحبة في 1963 شهداء رغم انف الحاقدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net