صفحة الكاتب : ضياء المحسن

ما أحوجنا لمثل علي!!
ضياء المحسن
يعد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ثاني أعظم شخصية في تأريخ الإنسانية بعد الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم. فهذه الشخصية الفذة، إستطاعت أن تقدم للبشرية إنموذجا لإدارة الدولة في نواحي متعددة؛ ففضلا عن كونه أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تفسير القرآن الكريم ومعرفته أين ومتى وبمن نزلت آيات القرآن العظيم، يعتبر من أعظم الشخصيات العسكرية والإقتصادية والسياسية، ومع هذا فإنه لم يفكر يوما طيلة حياته بمنصب يمكن من خلاله أن يستفيد منه شخصيا أو حتى أن تستفيد منه عائلته أو أقاربه للدرجة العاشرة " كما هو حاصل مع أغلب سياسيينا اليوم"
فلم يلتفت الى الدنيا وبهرجتها، وهو الذي يخاطبها بقولها " يا دنيا غري غيري إليَّ تعرضت أم إليَّ تشوقت هيهات هيهات قد بنتك ثلاثا لا رجعة فيها"، كما أنه لم يقاتل أحداً "سواءاً من المشركين أثناء الدعوة للإسلام، أم من المسلمين أثناء فترة حكمه التي دامت لخمس سنين، إنتصارا لنفسه أو لهوى غلبه، بل كان ممتشقا سيفه يضرب به الناكثين والقاسطين والمارقين  إنتصار لدين الله، وعندما خلى مركز الخلافة بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان، جاء إليه الناس وحملوه على قبول الخلافة حملاً، وفيها يخاطبهم بقوله " والله إن خلافتكم هذه لا تساوي شسع نعلي إلا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً"، فالخلافة في نظر علي " عليه السلام" ليست تشريف يمكن من خلاله الإستعلاء على البلاد والعباد، بل إنها الطريق لإرساء العدل والإحسان وتمكين الإنسان من عبادة الله كما أراد له الله أن يعبده؛ لا كما يريد الإنسان من خلال تحكيم هواه وإختراعه لنظريات من بنات عقله القاصر 
السياسة في نظر علي "عليه السلام" لا تستقيم من خلال الكذب على الناس وسفك الدماء والدجل، لأنه تربية الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلم" لذلك يخابطه أحدهم بقوله " لا طاقة لنا بعدلك يا علي" ومع معرفته بالدهاء والمكر فلم يستخدمه حتى مع أعتى أعدائه معاوية، حيث يقول " والله ما معاوية بأدهنى مني"
واليوم، ونحن نستطلع الوضع العراقي العام، فإننا نلاحظ الخداع والكذب والتسويف في تصرفات وأحاديث أغلب "القادة السياسيين"  لمجرد أن يقتنص فرصة من الأخر والإستحواذ على صفقة من الصفقات التجارية، فمع أن هؤلاء مسلمين وكان الأجدر بهم أن يتخلقوا بمثل هذا النموذج الذي يقرأ له ويحفظ أحاديثه الناس من جميع الأديان؛ بل ويجعلهونها في أعلى بناياتهم لكي يقرأها المارة، كما في الصين " حيث كتبت إحدى أقوال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام باللغة الصينية وهي ( لو كان الفقر رجلا لقتلته)" فماذا فعل سياسيو القرن الحادي والعشرين لأبناء بلدهم وبين أيديهم ميزانية تزيد على المائة مليار دولار سنويا، غير أن يزداد الفقر يوما بعد أخر وتتعطل المشاريع وتتوقف عجلة الإقتصاد؛ إلا أن تكون جيوبهم مملوءة بالمال السحت من خلال عقدهم لصفقات لا تعدو أن تكون وهمية أوترقيعية على أحسن الإحتمالات، فمع أن الدولة الإسلامية في خلافة علي " عليه السلام" لم تكن تملك مثل هذه الميزانيات الإنفجارية، لكن لم نسمع أن أحداً جاع أو خرج ليسرق لأنه لا يجد ما يسد به قوت عياله
أخيراً، ما أحوجنا لمثل علي بن أبي طالب بين ظهرانينا ليحكم بيننا بالعدل ولا تأخذه في قول الحق وفعله لومة لائم

  

ضياء المحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : ما أحوجنا لمثل علي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة الوقاية توصي بوضع آليات محددة لصرف واسترداد قروض العاطلين وأطر قانونية لمنح سمات دخول العمالة الأجنبية  : هيأة النزاهة

 قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟  : عبود مزهر الكرخي

 بارزاني یعلن استعداده لتسليم بيانات النفط، وصالح يطرح رؤية لإنهاء الأزمات

  يا للهول ... مليوناً و938 الف مطلقة وأرملة  : داود السلمان

 لماذا المرأة لا تقرأ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (8 )  : جسام محمد السعيدي

 الاسلام السياسي والحقب التاريخية  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 وللصبح فيّ نبضٌ وارتواء....  : د . سمر مطير البستنجي

 عملية "اصطياد الغراب"عملية مخابراتية سورية محكمة  : وكالة اوقات الشام

 حرية الصحافة تواجه تحديات جسيمة لكننا ماضون في المهمة ولن نتراجع  : هادي جلو مرعي

 العمل تكمل فحص اكثر من 450 حالة مرضية من المشمولين براتب المعين المتفرغ في البصرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في ظل التوتر الأميركي الايراني: ما هو خيار الحكومة العراقية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التربية تكشف عن تجهيز المستلزمات الرياضية لمحافظة نينوى  : وزارة التربية العراقية

 الرياض والمطبات المتتالية ....لبنان نموذج  : عبد الخالق الفلاح

 البيروقراطية ... عائق رئيس في عملية التنظيف  : عمار الطفيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net