صفحة الكاتب : محمد الحمّار

مصر استأصلت التنظيم الإخواني وتونس ستتكفل بالبقية
محمد الحمّار
يخطئ من يعتقد أنّ الحوار الوطني التونسي المزمع عقده برعاية الرباعي المنظماتي سيتم دون عراقيل ودون تعثر ودون شكوك ودون لُبس. فقبول حزب النهضة الإسلامي المبادرة والجلوس إلى مائدة الحوار إلى جانب الأطراف السياسية الأخرى شرط ضروري لكنه غير كافٍ لتحقيق الوفاق الكفيل بإسراع الإجراءات العملية بخصوص المفاصل المتعددة والمختلفة للمبادرة. 
 إنّ الشرط الغائب بالرغم من لزوم توفره لتحقيق الوفاق هو شرط تهيئة أسباب الوفاق. ومن أوكد هذه الأسباب في اعتقادنا هو الاتفاق على أرضية مشتركة للتفكير الجماعي. بينما ما من شك في أنّ غياب هذه الأرضية يعود بالأساس إلى طبيعة الحزب الديني، وهو أحد أطراف الحوار والمتمثل في حزب النهضة. بكل وضوح، نشدد على أنّ استمرار هذا الحزب في التمسك بعقيدته السياسية على أس ديني لن يجلب للبلاد لا أسباب التشارك المثمر في الحوار ولا الوفاق.
فلننظر بعجالة إلى ما حدث في مصر ابتداءً من يوم 30 جوان/يونيو ولنعاين الحصيلة إلى حد الآن: في مصر تمّ استئصال حزب الإخوان وذلك بواسطة حظر نشاطه فضلا عن مسك الجيش بالسلطة عوضا عنه. لكن هل يعني هذا أنه يتوجب على التونسيين إتباع النهج المصري أم أنهم مطالبون باستخلاص العبرة منه وانتهاج السبيل المحلية المؤدية إلى الحل؟
 
 ليس الاستئصال الحزبي للإسلام السياسي وسيلة ناجعة لتجنب المواجهة بين أتباع هذا الأخير والمستأصلين سواء حصل ذلك بواسطة القانون أو بالانقلاب. والدليل على ذلك أتانا من البلد الشقيق أين نفع استلام الحكم بقوة العسكر فقط للحسم المبدئي في مسألة الحوكمة الإسلامية السياسية ولكنه لم ينفع في إدماج الإسلاميين السياسيين (الإخوان) في المجتمع بل أجج مشاعرهم ودفعهم إلى الصدام مع رموز النظام الجديد ابتغاء استرجاع ما أمكن من "الشرعية". كما أنّ حكم حظر نشاط تنظيم الإخوان في هذا البلد لا يؤشر على إمكانية اندماج هذه المجموعة في المجتمع المصري. وبالمحصلة لا نعتقد أنّ تدخل الجيش أو حظر نشاط الحزب الإخواني سيؤول إلى إرساء أرضية تشاركية كضمانة للوفاق.
 
وفي تونس، وتبعا لاختلاف المعطيات والشروط بالمقارنة مع مصر فليس من المتوقع لا أن يتدخل الجيش للمسك السلطة ولا حظر نشاط حزب النهضة الإخواني. لكن هذا لا يعني قطّ أنّ مشكلة الحوكمة بواسطة الإسلام السياسي قد تمت حلحلتها أو أنها ستؤول إلى نهاية طبيعية بحُكم قبول حزب النهضة مبادرة الرباعي الراعي للحوار.
لا الجيش ولا الحظر، فما العمل في تونس إذن؟
 إنّ الحل لتجنب المواجهة الدامية بين إسلاميين سياسيين من جهة وسياسيين مسلمين من جهة أخرى هو الإدماج. ولا نعني بذلك حل الأحزاب الدينية وعلى رأسها حزب النهضة ومن ثمة إدماج منخرطي وأتباع وأنصار هذه الأحزاب داخل أحزاب أخرى غير دينية. فهذا المشهد جميل ومرغوب فيه لكنه لا يتحقق إلا كنتيجة للإدماج الحقيقي. وما نعنيه هو إدماج الوازع الإسلامي في باراديغم التفكير الجماعي بصفة يتبيّن من خلالها خيط السياسة من خيط الدين وخيط الدين من خيط السياسة.
 إنّ حلَّ حزب موجود يعدّ استئصالا ماديا وهو عمل مكروه لا يؤدي إلى الإدماج وإنما إلى مزيد من الانقسام وزرع الأحقاد والضغينة. بينما الاستئصال السليم الذي يثمر الإدماج ينبغي أن يطال العلة (الإسلام السياسي) لا الوعاء (الحزب). ومن أجل تحقيق هذا مع ما يتطلبه من توظيف إيجابي للدين يتوجب إنجاز عملين اثنين، واحد على المدى القريب والأخر على المدى المتوسط والبعيد.
على المدى القريب، ينبغي تبديل السياسة الإعلامية من ألفها إلى يائها، بين عشية وضحاها، وذلك باتجاه تشريك نخبٍ لا تعنى بالسياسي المباشر بقدر شطارتها في مجال الثقافة العضوية والعمل الفكري المؤسس للسياسة وذلك من أجل تنوير الرأي العام حول مسائل لم يتطرق لها الإعلام الحالي أبدا ومن أجل استكشاف مساحات عذراء اكتفى قادة الرأي بأن يحوموا حولها بينما هي متعلقة مباشرة ببؤرة المشكلات والقضايا العالقة.
على المدى المتوسط والبعيد، يتطلب الأمر بعث سياسة شاملة ومتكاملة (نمتلك تخطيطا لها وهو غير منشور)، في مجالات التربية والتعليم والثقافة على الأخص، تهدف إلى إرساء مبادىء الوفاق ومن ثمة تعويد الناشئة على التفكير الجماعي من أجل اكتساب المهارات الضرورية لتحليل الواقع وتحديد المشكلات في المجالات كافة ومجابهتها بصفة تتناسب الحاجيات والطموحات الحقيقية للعباد.
بالنهاية ومن منطلق رغبتنا في أن تكون لبلدنا ولأمتنا سياسة إسلامية، بمعنى خصوصية ومحلية، لا إسلامًا سياسيا، نأمل أن يكون انطلاق الحوار الوطني مناسبة، لا للمناورة السياسية الصرفة، لإقامة منبرٍ وطني لحوارٍ حقيقي واسع يهدف إلى ضبط آليات التفكير المتميز بالالتزام وبنكران الذات ومن ثمة إلى دفع عجلة التفكير الجماعي حتى يتمّ بلوغ الوفاق حول الوسائل الكفيلة بإخراج البلاد من الأزمة. وهذا مما يستدعي توفر القابلية للاندماج من طرف الإسلاميين وكذلك القابلية لبسط اليد من طرف فرقائهم السياسيين.

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/01



كتابة تعليق لموضوع : مصر استأصلت التنظيم الإخواني وتونس ستتكفل بالبقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التوسع  : منتظر الخفاجي

  من معالم شخصية السيد السيستاني

 ميكانيكي اردني يفجر نفسه في سوريا تلبية لـ"فتوى سلفية جهادية"

 بأنتظــار المشهــــــد الأخيـــر  : خالد جاسم

 ماجد الكعبي ونقابة الصحفيين ونقيبها . مرة اخرى  : جمعة عبد الله

 حماية المرأة تعلن عن دورات تدريبية للمستفيدات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مواعيد مباريات اليوم السبت 30 – 3 – 2019 والقنوات الناقلة

 حرب شوارع بين العشائر ومسلحي "داعش" بالرمادي  : متابعات

  البالة سوق لكل فئات الشعب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المالكي يطالب بالتغيير  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وكلاء الشيطان  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 العمل تسعى لاعتماد الربط الشبكي لسرعة لتسريع انجاز المعاملات وتبسيط الاجراءات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس حسيني ــــــ  الغدير ومفهوم الإمامة في القران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 يحيى رسول : تفجير 19 عبوة ناسفة وتدميز 3 مضافات لداعش و5 احزمة ناسفه والعديد من الاعتدة والقبض على 3 ارهابيين

 جواد العطار: انشطار التحالف الوطني اصبح واقعا ، وعودة الائتلاف الوطني هو الارجح  : المجلس السياسي للعمل العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net