صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

إنفجارات أربيل : الدلالة والأبعاد ..!
مير ئاكره يي
                             [ 1 ] 
بعد إنتهاء يوم واحد فقط من الإنتخابات البرلمانية في إقليم جنوب كردستان التي فاز فيها – كالعادة ! – الحزب الديمقراطي البارزاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم السيد مسعود البارزاني هزَّتْ العاصمة هه ولير سلسلة من الإنفجارات الإنتحارية الإرهابية . وقد إستهدفت تلكم العمليات وزارة الداخلية ومبنى الأمن العام للإقليم ، وبسببها آستشهد [ 07 ] أشخاص وإصابة [64 ] شخصا بجروح مختلفة ، بالإضافة الى مقتل المهاجمين الستة من قبل العناصر الأمنية الكردية . في هذا الشأن ذكرت وكالات الأنباء بأن ماتسمى بدولة العراق والشام القاعدية أعلنت عن مسؤوليتها في تنفيذ هجمات أربيل ..!
                     [ 2 ] 
أربيل عاصمة إقليم كردستان : مُذ نحو عقدين يشهد إقليم كردستان ، بخاصة عاصمته أربيل تطورا وآزدهارا في مجالات التمنية والإنتعاش الإقتصادي والعمران والتجارة والإستثمارات الأجنبية والخدمات ، مضافا الأمن والإستقرار الأمني الذي بات أحد السمات الواضحة والبارزة فيه . وذلك بالعكس من العراق الذي يعاني بشدة من جميع القضايا المذكورة ، وبالذت الأمن والإستقرار . إن سبب الأمن والإستقرار في إقليم كردستان يعود ويُعَلَّلُ بالدرجة الأولى الى ثلاثة عوامل أساسية هي :
 أولا /  الشعب الكردي بطبيعته ، وعلى الغالب الأعم لايميل الى التطرف والتشدد في المسائل الدينية والمذهبية . على هذا الأساس فإنه لم يسمح بوجود الغرباء والأجانب في ممارسة نشاطات تخلُّ بالأمن الإجتماعي العام لإقليمهم ، لذا فإن المواطنين الكرد في الاقليم تعاونوا بشكل جديٍّ ومخلص ورائع مع الأجهزة الأمنية الكردية على صعيد المتابعة والمراقبة لأيِّ نشاط مريب ، أو أيَّ شخص مشكوك فيه ، أو مشكوك في حركاته . وهذا فضل كبير ومزِيَّة عظيمة للشعب الكردي في إقليم كردستان . إن إحدى العوامل الأساسية في إنتشار العمليات التفجيرية في العراق هو وجود الحواضن المختلفة للإرهابيين ، وهذه الحواضن هي شبه معدومة في إقليم كردستان ، لأن الكرد بعمومه لايريد مطلقا أن يتحوَّل وطنه الى سُوح للقتل الجماعي والتفجيرات والسيارات المفخَّخة والخراب والدمار والإرهابيين المتوحشين .. 
ثانيا /  فعالية وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في الإقليم على الصعد الإستخبارية والأمنية والمعلوماتية والمراقبة . 
ثالثا / عدم إختراق الأجهزة الحكومية والأمنية من قبل الإرهابيين كما هو الحاصل في الأجهزة الحكومية والأمنية العراقية . 
إستنادا الى هذه العوامل ساد الهدوء والأمن والإستقرار في إقليم كردستان منذ نحو عقد ونصف ، ولم تحدث فيه عمليات إرهابية منذ ست سنوات بإستثناء العملية الإنتحارية في الأول من شباط عام [ 2004 ] حينما فجَّرَ إرهابي نفسه في جموع الناس الذين كانوا يباركون قادة الحكومة الكردية بعيد الأضحى المبارك فآستشهد وجرح على أثرها المئات ، وفي مقدمتهم نائب رئيس حكومة إقليم كردستان يومها المرحوم سامي عبدالرحمن . لاشك ان الجماعات الإرهابيبة قد حاولت كثيرا خلال الأعوام الماضية من تنفيذ عمليات إرهابية في مختلف مدن الاقليم ، بخاصة في العاصمة أربيل ، لكن للأسباب المذكورة فقد باءت كلها بالفشل الذريع ، فياترى ما هي أسباب نجاحهم هذه المرة من إختراق الجدار والحاجز الأمني القوي والمنيع للإقليم ...؟
                     [ 3 ] 
رؤية موجزة لإمكانية وجود ، أومحاولة إيجاد الحواضن في إقليم كردستان للجماعات الإرهابية التكفيرية :
لقد ذكرنا آنفا بأن الكرد بعمومه لايميل الى الغلو والتشدد الديني والمذهبي ، عليه فإن الاسلام الموجود في كردستان هو معتدل ومتسامح وبعيد عن الأفكار والعقائد والتصرفات الغريبة والشاذة للجماعات الإرهابية ، أو الجماعات السلفية – الوهابية الطابع في نفس الوقت ، والحركات الاسلامية الكردية أيضا لاتميل اليها ، مثل : الاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية الكردية بعمومها ، وقلت الحركة الاسلامية الكردية بعمومها لأنها كانت في السابق تحتوي على عناصر ذات أفكار سلفية وهابية تكفيرية متطرفة ، منهم : ملا كريكار ، ملا سلمان [ قتل في مواجهات أمنية ] ، عبدالقادر آشتي وأبو عبدالله الشافعي وهما من أربيل . يقال بأن أبي عبدالله الشافعي فَرَّ من كردستان ، بل والمنطقة عموما ذاهبا الى السودان ، أو أفغانستان أو غيرها من البلدان المشابهة ، وهناك قول بأنه يتواجد في إحدى المدن الحدودية في كردستان ايران . هؤلاء وعدد آخر مثلهم في عام [ 2001 ] إنشقوا عن الحركة الاسلامية الكردية بعد وفاة رئيسها الشيخ عثمان عبدالعزيز فأسَّسوا جماعة [ جند الاسلام ] ، وبعدها تم تحويلها الى حركة [ أنصار الاسلام ] التي كان يترأسها ملا كريكار المقيم حاليا في النروج تحت الإقامة الجبرية بسبب قضايا تتعلَّق بالإرهاب ...!
إن الملاحظة الهامة والجديرة هنا بالذكر إن جميع المتشددين والمتطرفين التكفيريين ذووا الفكر السلفي – الوهابي من الكرد هم من مناطق ومدن : السليمانية ، حلبجة ، بياره ، كركوك وأربيل حصراً ، أي إن جميعهم ينتمون الى المدن والمناطق الناطقة باللهجة السورانية الكردية ، ولايوجد بينهم شخص واحد من المناطق والمدن الكردية الناطقة باللهجة البهدينانية الكردية ..!
العوامل : 
أسست الحركة الاسلامية الكردية عام [ 1988 ] التي كان يقودها يومذاك المرحوم الشيخ عثمان عبدالعزيز مكتبا لها في مدينة بيشاور الباكستانية . كانت مدينة بيشاور يومها مركزا لجلب وجذب وإعداد أفراد الحركات والأحزاب والجماعات الاسلامية من مختلف مناطق العالم ، وذلك لإرسالهم الى جبهات الحرب الأفغانية ضد قوات الإتحاد السوفيتي سابقا التي كانت تحتل أفغانستان وقتئذ ، لذا كانت مدينة بيشاور بمثابة الجبهة الخلفية للحرب الإفغانية . كانت ساحة بيشاورفي ذلك الوقت بعمومها تُدار من قبل التيار السلفي – الوهابي السعودي تحديدا . إذْ كان الشيوخ السعوديون يفتون بالفتاوى بضرورة [ الجهاد ] في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي سابقا . لهذا فتحت السعودية ومصر وغيرها من الدول أبوابها بالسماح لمغادرة الاسلاميين صوب باكستان – بيشاور – فأفغانستان بالتالي كمحطة أخيرة للإستقرار بهدف القتال كما ذكرنا آنفا . 
يومها كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الأفغان وغير الأفغان من الأجانب العرب إعلاميا وماديا وتسليحيا ووصفتهم ب[ المقاتلون من أجل الحرية ] ، وذلك كي لايتعزز نفوذ الاتحاد السوفيتي في شبه القارة الهندية ومنطقة الشرق الأوسط بالنهاية ، حيث المياه الدافئة في الخليج التي كانت حلم السوفيت يومئذ ! . 
خلال وجود مكتب الحركة الاسلامية الكردية في مدينة بيشاور الباكستانية بدأت الرحلات والأسفار لمنتسبي الحركة الى باكستان ، وبخاصة الى مدينة بيشاور حيث مكتبها . من هنا كان التعرُّف على الأفكار السلفية المتشددة وتياراتها المتشددة ورموزها المتشددين أيضا . هنا أقصد السلفية الوهابية الدعوية المتشددة والسلفية الحركية العنفية أيضا ، مثل جماعة الجهاد المصرية والجماعة الاسلامية المصرية وأمثالهم من ليبيا والجزائر وتونس وغيرها .
في تلكم الأيام كان الرجل الأكثر نشاطا وحركة في أفغانستان وباكستان هو الدكتور عبدالله عزام الأردني الفلسطيني الأصل ، فهو يعتبر عرَّاب القضية الأفغانية في البلدان العربية والمسلمة . كان الدكتور عبدالله عزام حتى قدومه الى باكستان إخوانيا ، لكنه بعدها تَحوَّلَ الى الفكر السلفي الوهابي المتطرف . في ذلك ألَّف الدكتور عبدالله عزام مجموعة من الكتب ، بخاصة انه أقدم على التنظير للعنف ، أو [ الجهاد ] على حد قوله . لهذا يعتبر الدكتور عبدالله عزام أول من أسَّسَ ونظَّرَ لهذا العنف الوحشي المستشري في مختلف مناطق العالم ، حيث منه إنبثقت وتأسست منظمة القاعدة برئاسة أسامة بن لادن في عام [ 1988 ] من القرن الماضي . 
خلال الرحلات من كردستانَيْ العراق وايران الى باكستان وبالعكس كانت تتدفق الكتب والمجلات والأدبيات والأفكار ذات الطابع السلفي – الوهابي المتشدد ، وذات البعد العنفي والتكفيري الى مقرات ومكاتب الحركة الاسلامية الكردية في كردستانَيْ ايران والعراق ، تحديدا في مناطق حلبجة وبياره والسليمانية وأربيل . لهذا السبب تأثر عدد من أعضاء وكوادر الحركة الاسلامية الكردية بالنهج والفكر السلفي العنفي ، منهم المذكورون آنفا في مقالتنا هذه . حتى أن ملا كريكار في بدايته لم يكن كذلك ، بل انه كان إخوانيا ، وقال قبل سفره الى باكستان في عام [ 1987 ] عن الحرب الأفغانية بأنها [ جهاد أمريكي ! ] ، لكنه بعدها تحوَّل الى الفكر السلفي – الوهابي المتطرف ! . 
بهذه الطريق ، وعبر مكتب الحركة الاسلامية الكردية في مدينة بيشاور الباكستانية إنتشر الفكر القاعدي السلفي المتطرف بين مجموعة من أعضاء وكوادر الحركة المذكورة ، وبين بعض الشباب القليلي العلم والمعرفة بالاسلام في المناطق المذكورة من إقليم كردستان . ماورد لايعني ان جميع أعضاء مكتب الحركة الاسلامية في كردستان ، في مدينة بيشاور كانوا ، أو تأثروا بالفكر السلفي الوهابي ، بل بالعكس كان منهم من يخالف ذاك الفكر ، منهم المسؤول الإعلامي للمكتب الأستاذ محمد حسن والمرحوم زبير عثمان عبدالعزيز والأخ كمال صهر الشيخ عثمان عبدالعزيز  .
في مدينة بيشاورالباكستانية ، وقتها لم يكن فيها من الكرد من منطقة بهدينان سوى كاتب هذه المقالة والأخ جلال إبراهيم الذي كان معلما في إحدى المدارس ، وهو الآن موظف في إحدى الدوائر في مدينة زاخو ، وهو طيب الفكر ومعتدل وحلو المعشر . حينها قلت كثيرا بأن هذه الإفكار هي أفكار شاذة وغريبة عن الاسلام ، وهي ضده وتتناقض معه على طول الخط ، وبالتالي هي أفكار في غاية الخطورة على الناس كلهم ، لأنها أفكار خوارجية بالتمام والكمال ! . 
تأسيسا على ماجاء يمكن أن تكون في بعض المدن الكردية الناطقة باللهجة السورانية في إقليم كردستان ، بخاصة في حلبجة وبياره وأربيل وتوابعها وبعض الأماكن من السليمانية شيئا من الحواضن لهذه الأفكار وتياراتها المتطرفة ، أو الأشخاص الأجانب الذين قد ينتمون الى الجماعات الإرهابية . أما في منطقة بهدينان فإنه لايوجد فيها أيَّ مكان مساعد لتكوين حاضنة لهكذا تيارات شاذة وأفكار شاذة  . لذا ينبغي العمل جديا كي تبقى منطقة بهدينان بمنأى عن تلكم الأفكار والتيارات الغارقة في التطرف الديني والشذوذ الفكري والممارسات الوحشية ! . 
                           [ 4 ] 
طبيعة الهجمات لإماكن الإستهداف :
إن الهجمات التي تعرّضَت لها أربيل أمس لها مدلولات وأبعادا هامة من حيث طبيعة الهجمات التي كانت بقيادة ستة إرهابين إنتحاريين ، وبستة سيارات مفخَّخة ، ومن حيث الأماكن المستهدفة ، وهي مركز الأمن العام للاقليم ووزارة الداخلية ، حيث هما مركزان للإدارة الداخلية والأمن في الاقليم . 
إن هذه الهجمات كانت مدروسة ومخططة لها بعناية سلفا ، وبكل عناية ودقة ، وكان لأصحابها أماكن دعم وإرشاد وعناية ، أو بالأحرى كان لهم حواضن لأجل تنفيذ هذه الهجمات ، سواءا كانت هذه الحواضن في داخل العاصمة أربيل ، أو خارجها من مناطق هورامان وبالكيا المتاخمتين لحدود كردستان ايران ، أو ربما من كركوك والموصل . لكن أغلب الظن أن الارهابيين كانت لهم حاضنة في مدينة أربيل نفسها ، لأنه صعب جدا تفخيخ ستة سيارات والمجيء بها الى العاصمة أربيل من كل المناطق البعيدة المذكورة ، ومن ثم إختراق جميع نقاط التفتيش للوصول الى مدينة أربيل للقيام بتلك العملية الكبيرة والبالغة الدلالات . 
 أراد الإنتحاريون من هذه الهجمات ضرب هيبة وزارة الداخلية والأمن العام في الاقليم كما يفعلون دائما في العراق ، وذلك كي يتسنى لهم فيما بعد المحاولة للقيام بعمليات مشابهة في أنحاء مختلفة من الاقليم ، وهم بذلك مستندين على الحواضن الممكنة التي سهَّلت لهم مراميهم ومهمتهم الاختراقية ، حيث كانت أعينا لهم لتنفيذ هجماتهم الارهابية . 
لاشك ان الأجهزة الأمنية في الاقليم قد نجحت نجاحا كبيرا في إستتباب الأمن والإستقرار فيه وتحقيقه ، لكن بهذه الهجمات يبدو انه قد بدر منهم قصورا وتراخيا أمنيا وإستخباريا بسبب الإنشغال بالانتخابات البرلمانية ، أو الاحتفال المفرط بالفوز في الانتخابات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني  ، أو قد يكون لسبب آخر ...
                           [ 5 ] 
حرب القاعدة على الكرد في كردستان سوريا :
أعلنت وشنَّت منظمة القاعدة الارهابية الحرب على الشعب الكردي في كردستان منذ أكثر من عام ، وذلك من خلال فروعها المتمثلة بجبهة النصرة ودولة العراق والشام وغيرهما . وفي ذلك فإنهم إرتكبوا جرائم وحشية بحق الكرد من القتل الجماعي والتهجير والتشريد والحرق لمنازلهم وتدميرها وتفجيرها ، أو السلب لأموالهم وممتلكاتهم . وقد حدث كل هذا في العديد من المناطق والمدن الكردية في كردستان سوريا ، والعديد من هذه الجرائم موثقة بالفيديو . 
وقد تصدت لهجمات عصابات القاعدة وماتزال قوات الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده السيد صالح مسلم محمد ، وتمكنت القوات الكردية هذه من دحر عصابات القاعدة وإنزال أكبر الخسائر والهزائم بها في جبهات الحرب الدائرة . 
مضافا ان الشعب الكردي في الكثير من المناطق في كردستان سوريا ناشدت قيادات الاقليم وحكومته بالتدخل ودعمه ، لأنهم يواجهون خطر الهجمات الوحشية ، أو القتل الجماعي من لدن الجماعات المسلحة للقاعدة ، لكن الاقليم ، ولأسباب معلومة ، أو غير معلومة لم تفعل أيَّ شيء على الصعيد الميداني واللوجستي والعسكري سوى إستقبال اللاجئين الكرد المهجرين من كردستان سوريا وتقديم الخدمات لهم داخل الاقليم ، وهذا أمر يُشكر عليه كثيرا ويُقدَّرُ عاليا ، لكن الأهم هو كان المفترض توفير الدعم والإسناد الكافي لهم كي لايتعرَّضوا للتهجير والتشريد ، والى إخلاء مناطقهم من كردستان سوريا ، حيث ذلك ماكانت تتمناه جماعات القاعدة والنظام البعثي السوري في نفس الوقت . وهم لكل الأسف ، وبسبب التنافس الحزبي لم يمدوا يد العون والمساعدة لقوات الاتحاد الديمقراطي لكونه قريبا من حزب العمال الكردستاني ، وبهذا تركوه وحيدا في ميادين القتال يواجه أشرس وأشنع عصابات مسلحة بكل أنواع الأسلحة الحديثة ، مع ان أحد أهداف القاعدة في حربها في كردستان سوريا هو الوصول الى حدود الاقليم كي يكون عامل خطر عليه من هناك أيضا !
هل تم تأسيس فرع للقاعدة في الاقليم : 
نشر موقع [ صوت كوردستان ] بأن ماتسمى بدولة العراق والشام بصدد تأسيس فرع لها – أي للقاعدة – في إقليم كردستان من الكرد الذين آلتحقوا بفروع القاعدة في سوريا للقتال الى جانبها ضد النظام السوري ، حيث يقدَّرُ عددهم ب[ 300 ] شخص ، وهم من حلبجة وهورامان وبعض المدن الأخرى كما ذكر موقع [ صوت كوردستان ] . 
هذا الخبر يدل على مدى تغلغل الفكر القاعدي السلفي التكفيري العنفي في منطقة هورامان ، وبالذات مدينة حلبجة ، أما عواملها فقد أتينا على ذكرها فيما سبق . 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/30



كتابة تعليق لموضوع : إنفجارات أربيل : الدلالة والأبعاد ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  موتٌ مفجعٌ وفقدٌ محزنٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ملفات في طي النسيان  : عصام العبيدي

 صد هجوم بحدیثة ومقتل عشرات الدواعش واعتقال عصابة في النجف

 امريكا من الاستعمار الى الاستهتار  : سامي جواد كاظم

 أيهما أولآ داعش أم بشار  : مهدي المولى

 رؤية فلسفية الثورة العلمية التكنولوجية أنتجت واقعا اقتصاديا- اجتماعيا جديدا  : نبيل عوده

 بيان اعلامي عن اجتماع منظمة وزراء العراق

 شبهة قضية الملك فطرس.  : الشيخ علي عيسى الزواد

 منظمة تموز للتنمية الاجتماعية تزور مكتب انتخابات الرصافة / المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 عــــذراً. العظمــة تبــدأ من مدينتـــي (4) ملائكة وسط جهنم  : مرتضى المكي

 العبادي يظلم ابناء السلطة الرابعة  : كاظم العبودي

 العمل تشارك في المؤتمر العلمي لتجمع المعوقين في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يا صاحب الغيبة  : السيد فاخر الدنيناوي

 همام حمودي يطلق حملة كبرى لبناء المدارس ويحذر من " كارثة حقيقية " جراء العجز الكبير بالأبنية المدرسية  : مكتب د . همام حمودي

 العمامة وجمعها عمائم  : د . حسين ابو سعود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net