صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

الذنب ذنب السياب !!!!
ابو ذر السماوي
منذ الصغر ونحن نتغنى بالبصرة مرة بعنوان انها شيء مختلف عن مدننا وقرانا في الجنوب ولاننا نرى فيها المخرج الحقيقي من الضيق والمحدودية في الافق فكنا نجد فيها الميدان الواسع للتعبير عن الذات اقتصاديا واجتماعيا فكريا ثقافيا شيء مختلف لانها تتمتع بميزات ذاتية ميزتها تاريخيا وحضاريا وخيرات حباها الله بها... من بحر تطل به على العالم ترمق الحياة بنظرة جديدة يحدوها الامل بالتغيير وتحول الحال الى احسن حال وملتقى نهرين وخصوبة تربة وحدود مفتوحة على دول الجوار كانت محطة انتقال ونقطة انطلاق لنا فهي الممر الطبيعي والبديهي لبلد مثل الكويت ابان نهضته ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ..... ومرة لما كانت تملى به رؤوسنا من الافكار والشعارات والخطابات البائسة والفارغة والكارتونية لانها بلا محتوى وبلا مصداقية ....عن البصرة مدينة المدن والبصرة ثغر العراق الباسم والبصرة بوابة العرب الشرقية ووووووما حولها الى قبلة ومحط أنظار ونافذه مستقبل ومثار وملهم للاحلام الوردية ..... البصرة بين هاتين كانت توأم لبغداد بل منافسها الحقيقي دائما وهي كذلك منطقيا وعقليا وواقعيا وتاريخيا وحضاريا واجتماعيا واقتصاديا لا بل في المجال الاخير هي صاحبة الريادة لاعلى بغداد بل على العراق باجمعه فهي صاحبة الفضل في كل ما تتمتع به بغداد من سمعة وتقدم وتطور لانها تملك مصدر الحياة وممول الميزانية الوحيد البترول ..... لكن البصرة بقت في العنوان الثاني مجرد شعارات وخطابات ومجرد بقرة حلوب لاتستحق اكثر من (حشيش وعلف وماء ) يسدان جوعها وضماها وبقت البصرة مجرد مستودع للنفط ومصدر للميزانية لتعيش على المكارم والهبات وبما تجود به يد المركز بقت البصرة مدينة الخراب والمياه الغير صالحة للشرب ومكب نفايات بقت البصرة في كل مراحلها تلعب دور ثانويا بل تمثل ادوار الكمبارس (وهي البطل الوحيد) ليس قصور بها او بأبنائها لكن بمن يريدها ان تبقى بغفلتها .... شعارات كانت ولا زالت ترفع وتسوق لسلبها هويتها وتمييع ما يميزها لتغرق في الهوية الوطنية وتجييرها في مشروع عام ليس لها فيه الا القشور والغلاف وحتى الغلاف والمظاهر كانت عبارة عن هبة او لطف وفضل من اصحاب السيادة والرفعة ...... لست في مجال كتابة قصيدة او مقالة ادبية او أن اشرح واوضح ماتمثله البصرة للعراق فلم يقصر (السياب) وهو من حول (بويب) ذلك النهر الصغير الى بحر متلاطم (السياب) الذي اطل بمعاناة المدينة مصور مأساة بلد ومحنة شعب ... الشمس اجمل في بلادي .... حتى الظلام .... وان بقت البصرة تلك المدينة الساحرة الا انه يراد لها ان تبقى مدينة على الهامش ..... مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية والذي نادى به السيد عمار الحكيم وتبناه ائتلاف المواطن كمشروع وكهوية وكخارطة طريق لحل مشاكل مزمنة في المحافظة وفي العراق لم يطرح للتسويق السياسي او الدعاية الانتخابية او لمصلحة شخصية وعلى ما اظن الجميع رحب به الجميع تغنى به الجميع امتدحه الجميع ايده والجميع تحدث عن واقعيته وعن فائدته لا للبصرة فحسب لا بل للعراق كل العراق ان لم يكن للمنطقة كونها مدينة تتاثر وتؤثر بمحيطها الداخلي والخارجي لما لها من مقومات ذكرناها بالعموم وفي معرض الكلام ... لكن بقى بلا تنفيذ رغم ملحة السيد عمار الحكيم ورغم جهود المجلس الاعلى وكتلة المواطن والتي لازالت مستمرة بلا هواده ورغم حديث الجميع بقت الحكومة تساوم تقدم قدم وتؤخر أخرى في اقراره او على الاقل رفعه للبرلمان لا لسبب فالجميع يدرك ما اهمية هذا القانون او المشروع للعراق وبدون اسباب بقى المشروع معلق او غير منفذ او ... او غير مرغوب في فتح ملفه وربما يعود السبب لكلمة مشهورة قالها الشيخ الشهيد مطهري (رحمه الله ) .. الكل يريد خدمة الاسلام لكن على شرط ان يكون هو حجة الاسلام .... او لسبب مركزي فماذا يبقى للحكومة اذا كانت البصرة عاصمة اقتصادية وتتمتع بميزات يمكنها ويؤهلها ان تتصدر الجميع فاين تذهب الوزارات .. وربما ان هنالك مشاريع بديلة كما هو الحال في مشروع وقانون او قرار او طموحات البنى التحتية والدفع بالاجل .... ولعل السبب الابرز والاقوى والذي يضاف الى مجموع هذه الاسباب هو ارادة شركات النفط وضغطها على الحكومة وتحريك لوبي قوي ومجد في الابقاء على الاوضاع كما هي الامور بيد المركز ويمكن ان يتعامل معه لبعده ولعدم درايته او لتغليب مصالحه الخاصة او تحقيق استراتيجته التي اثبتت وعلى مدى التاريخ فشلها والدليل واقع البصرة ..... فبعد جولات التراخيص والتي تمكن هذه الشركان بان تلعب دور بارز واقوى في تغيير المعادلات السياسية ليس على مستوى العراق لا بل على مستوى العالم وهذا ما لايتحقق لو كانت البصرة عاصمة اقتصادية ولو تحقق فانه يفقدها مكتسباتها ونفوذها ويفقد كتل سياسية وسياسيين العمولات والامتيازات المترتبة على التعامل مع هذه الشركات ....ربما يكون كلام خطير او محرج او حتى اتهام مبطن لكن من يعطيني سبب وجيه لرفض مشروع البصرة عاصمة اقتصادية للعراق او من المسؤول عن تلكؤه وتاخيره من المسؤول على ابقاء البصرة تحت مطرقة الحاجة وسندان الوطنية ...حتى ياتي من يفسر لنا او يوضح لنا او يقنعنا فسيبقى المواطن البصري يتكهن ويتساءل ويستفسر ثم يتهم ويشكك ثم يصدق كل شيء الصدق والكذب الحقيقي والوهمي ثم تفقد الثقة وتقل المصداقية بالنسبة للحكومة ومن يمثلها او يتحدث بمشروعها او بلسانها مهما تكلم واي من يكون ...ولا فائدة باستمرار هذه المتتالية من التوقعات او النهايات في المستقبل لانها حاصلة اليوم مع ماتعانيه البصرة والجنوب والوسط بصورة عامة من اهمال وتقصير وصل حد الاستغفال ....بقت البصرة طوال تاريخها وعمرها صبورة صبر نخيلها وما تحمل من ضيم كي يتحقق شيء في نهاية الطريق وكي يرى جيل من الاجيال ضوء في نهاية النفق فلا تبقوها تعيش ظلامها الدامس واعتقد لن يتفعها من يرد طبيق شعر( السياب )حتى الظلام حتى الظلام ... ويجعله السبب في خراب البصرة وعدم اقرارها عاصمة للاقتصاد العراقي او العاصمة الاقتصادية للعراق .....سنسأل (السياب)...سنقاضيه ....وسنحكم عليه بانه من جلب الظلام للبصرة ....سنسأل (السياب )وسنتحدث معه كثيرا لانه يتحملنا لانه يعرفنا لانه تحمل كثيرا فما يضيره لو تحمل هذه التهمة ....فالنسأل( السياب) اذا ...لكن ايستحق (السياب) منا كل هذا........

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الذنب ذنب السياب !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثامر الحجامي
صفحة الكاتب :
  ثامر الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net