صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

مفارقات أشباه المتفيقهين في عصر الفلتان العلمي
د . نضير الخزرجي

جرى العرف التعليمي والتربوي أن تستغرق الدراسة الإبتدائية ست سنوات والمتوسطة ثلاث والثانوية سنة واحدة والاعدادية سنتين، فعلى التلميذ أن يقطع 12 عاماً من قطار عمره قبل أن يحط قدمه على أول سلم في محطة التعليم الجامعي، وهذه المدة تكاد تكون واحدة في معظم مدارس العالم وإن اختلفت المسميات من بلد لآخر، حيث أدرك علماء التربية والتعليم وخبراء علم النفس ومن خلال التجربة والممارسة أن السنوات الإثني عشر كافية لتأهيل الطالب الى دراسات أعلى والدخول في عالم التخصص، ولكنهم اختلفوا في سنوات الدراسات الجامعية والعليا، فهناك معاهد تعليمية تؤهل الطالب للتوظيف بعد سنتين من الدراسة، وبعض الجامعات فيها الدراسة ثلاث سنوات وأخرى أربع، وبعض الإختصاصات يمكث فيها الطالب سنوات أطول، وبعضها تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي ثم التأهيل والتوظيف، وحتى في هذه الأقسام تختلف السنوات من بلد لآخر، أي بتعبير آخر أن سنوات الدراسة الجامعية تختلف من اختصاص لآخر، فخرّيج الجامعات الأدبية يختلف عن خرّيج الدراسات العلمية، وأصحاب الدراسات العلمية ليسوا سواءً، فالمهندس غير الطبيب، وتفاوت الأعوام يقع حتى في القسم العلمي الواحد حسب تنوع الإختصاصات.

وبشكل عام لا يمكن حساب الدراسة الجامعية بمقياس زمني واحد، فالتخصصات وتنوعها تفرض التباين، على أن الدراسة الجامعية في الأساس نتاج مخاضات الدراسة الإعدادية، فليس للطالب أن يختار نوع الدراسة، ودرجات الإمتحان الوزاري العام تسوقه الى قدره، من دراسة طبية أو هندسية، والطبية بأنواعها وحسب الدرجات المحرزة، والهندسية مثلها، وهكذا في بقية الدراسات، وكلما كانت الدرجات عالية كان الاختصاص عاليا،ً فبقدر جِدّ الطالب واجتهاده يظفر بما يرغب أن يتخصص فيه.

ومثل هذا يُقال للدراسات الدينية في الحواضر العلمية والحوزوية، التي تؤهل طالب العلم لتبوء مراكز دينية في المجتمع، يرجع إليه الناس كما يرجع المرضى الى الطبيب، وأصحاب البناء الى المهندس المدني والمعماري، والتلاميذ الى المدرسين والطلبة الى الأساتذة، وهلمّ جرّا، بيد أن المسؤولية في طالب العلم الحوزوي كبيرة جداً، لأن مآل الطالب المجد هو الإجتهاد المفضي بدوره الى كرسي المرجعية، وهو مقام لا يناله إلا ذو حظ عظيم متح من عيون العلم أعمقه، ومن شهد المعرفة أصفاه، ففي الوقت الذي يرجع المريض الى الطبيب في بلواه، فإن المريض والطبيب يرجع الى المجتهد فيما يبتليان به في العبادات والمعاملات، وفي حين يرجع التلميذ الى المعلم يرجع التلميذ والمعلم الى المجتهد، وهكذا، فالكل يرجع الى الفقيه والمجتهد مهما علا كعب المرء في الحياة الدنيا، فالناس أحوج إلى راحة البال، ودفئ الإطمئنان يلمسونه عند الفقيه والمجتهد الذي يفتي لهم أمور دنياهم وآخرتهم.

ولما كان الفقيه الجامع لشرائط الإجتهاد أو المجتهد المتجزئ أو المجتهد العام (المرجع) على درجة جليلة في سلم حياة الإنسان، فإن علمه ينبغي أن يكون محرزاً، كون الفقيه في أمته رسولها والوكيل عن نبيِّها وإمامها، فلابد أن تتوفر فيه خصلة النباهة ومَلَكَة الفقاهة حتى يفتي بما عنّ لها من شؤون الدنيا صغيرها وكبيرها، وهذه الحقيقة يضع المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي خطوطها العريضة في كتيب "شريعة الإجتهاد" الصادر حديثا (2013م) عن دار العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة تضمّن 75 مسألة فقهية مع مقدمة و57 تعليقة للقاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري. 

 

الحصن الحصين

ولكن ما هو الإجتهاد؟ ومن هو المجتهد الذي له صلاحية الإفتاء؟ وهل كل مَن درس ولو لفترة، قصرت أو طالت، له حق الإفتاء؟ ولماذا كلما ازداد المُفتون ارتفعت معدلات الفِتون؟

هناك إجماع بأن الإجتهاد عبارة عن استفراغ الوسع وبذل الجهد لاستنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية، بيد أن الاختلاف بين المدارس الفقهية وقع في تعدد الأدلة، وبشكل عام فإن الإجتهاد كما يذهب إليه الفقيه الكرباسي هو: (استنباط الخبير للأحكام الشرعية من الآيات والأحاديث مقروناً بالعقل والإجماع)، وقد حصر الاستنباط بالخبير درءاً لأنصاف المتعلمين وأشباه المتفيقهين الذين طفحت بهم الظروف السياسية والإجتماعية وتقلبات الزمن فاستسهلوا لبس العمّة والإفتاء بما تهوى به أنفسهم، وما أكثرهم في هذا الزمن، وخاصة في البلدان التي شهدت تحولات سياسية حيث خلق الفراغ السياسي والفلتان العلمي ظهور طبقة من المتفيقهين، الذين لا يجيد بعضهم سلامة نطق البسملة، فسارعوا إلى ركوب الموجة وقيادة المجتمع والإفتاء لهم بما يسيء الى شريعة الإسلام ويشعل نار الحرب الأهلية، ولذا فالخبير في مجال الاستنباط والإجتهاد كما يشير الفقيه الكرباسي هو: (الفقيه العارف بالمباني والأسس التي يعتمد عليها في الوصول إلى رأي الشرع المجزي في العمل والمبرئ للذمة أمام الله جلّ وعلا)، وبالطبع فإن الخبرة لا تتأتى من سنة دراسة متقطعة أو سنتين، كما أنّ الإنتساب الى حاضرة علمية عريقة لا تكسب صاحبها الخبرة دون بذل الجهد، وبتعبير الفقيه الغديري وهو يعلق على المسألة أن: (الخبرة لا تحصل إلا بعد طي مراحل عديدة ومختلفة من تحصيل العلم، وتحمّل المشقّة في الوصول إلى تلك المرحلة العالية من المعرفة).

والذي يصل الى مرحلة الخبرة والقدرة على الاستنباط يوصف حينئذ بالمجتهد، ويشترط لمن يتسلق هذا المرقى: (أن يكون مجتهداً في علم الأصول والدراية والرواية وعالماً محققاً في اللغة والبلاغة وعلوم العربية)، وبتقدير الكرباسي لابد للمجتهد: (أن يكون مسلطاً على اللغة العربية بشكل لا تعوزه اللغة في فهم الكتاب والسنة، وأما البعيد عن اللغة العربية وعلومه فلا يمكن تحقق الإجتهاد فيه)، والقدر المتيقن في معرفة اللغة العربية عند المجتهد كما يعلّق الغديري: (أن يكون قادراً على فهم المراد من النصوص المعتبرة مستنداً الى القواعد الممهدة لها، وإن لم يقدر على التكلم بها على النحو المتعارف)، ومن الظريف أن البعض ممن يفتي للناس في زماننا(!) حاله كأبسط عوام الناس لا يجيد اللغة العربية، فينصب ما حقّه الرفع ويرفع ما حقّه النصب، مستغلاً بساطة الأتباع وجهلهم، وفي اعتقادي أنَّ الخلل الأكبر ليس فيمن جلس مقعد الإفتاء وهو دونه بدرجات، وإنما فيمن يعرض عليه الإفتاء فيغريه برياشة المقعد فيتمسك فيه، ثم ينقلب على قومه ضاحكاً مستهزءاً، وهم فيما هم فيه يصدق عليهم قول الباري تعالى في فرعون: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ) سورة الزخرف: 54، فكم في عالمنا اليوم من فرعون يستخف قومه حتى صار الرعاع أئمة وأولي أمر وقادة ومفتين!

 

مفارقات وبيّنات

ومن المفارقات الباعثة على توجس الخطر على مستقبل الأمة أن البعض استرخص بضاعة الإفتاء والإجتهاد حدّ الغثيان، وبتعبير الكرباسي: (أصبحت -مسألة الإجتهاد- مستسهلة فيأتي كل مَن هبّ ودبَّ ليُدخل نفسه في قائمة المجتهدين ويفتي برأي ويصر عليه ويرى الآخرين خارجين عن الملّة والدين لأنهم خالفوا رأيه، وإني وبحق أرى أنّ الذي يدّعي مثل هذا الأمر هو محض جاهل لا يليق أن يُعدّ من طلبة العلم حتى وإنْ دخل بعض المدارس وحمل بعض الشهادات لأنّ هذا النوع من التفكير يدل على الجهل) معبراً عن أسفه الشديد إذ: (كثُر مثل هؤلاء الذين وكأنهم خُلقوا بل صُنعوا لأجل تكفير الآخر والطعن بالناس وبكل العلماء وذوي الإختصاص).

ومن المفارقات الأخرى، أن البعض يخلع على نفسه لباس الإجتهاد أو المرجعية حالما يموت رب الأسرة التي ينتمي إليها المدَّعي، وكأن الإجتهاد عملية توريث وليس إعمال عقل وذهن وفكر وسهر ليال لسنوات من الجد والإجتهاد، من هنا يقرر الكرباسي أن: (الإجتهاد ليس أمراً وراثياً في عائلة أو سلسلة أو سلالة معيّنة بل هي عملية علمية لابد وأن تؤخذ بالحسبان الطرق الموصلة إليه بالشكل الشرعي)، ولو لم تكن مثل هذه الظاهرة المَرَضية قائمة ربما لم يشر إليها الفقيه الكرباسي، وهذه واحدة من عوامل التخلف الذي تشهده الأمة عندما يصعد الى سدة القيادة الدينية من ليس أهلاً لها، لمجرد العُلقة النسبية مع الفقيه أو المرجع الراحل، ولكن لا نعدم وجود أشخاص برز علمهم واجتهادهم في حياة ذويهم الفقهاء، فالأسرة لذاتها ليست مانعة من التصدي للإفتاء والإجتهاد إنْ تعدد المجتهدون، ولكن لا ينبغي أن تكون جسراً لمن لا يستحق مرتبة النيابة عن الإمام المفروض الطاعة، ولاسيما مرتبة المرجعية الخطيرة، وهنا يعلق الغديري على المسألة بالقول: (لا مانع من الإنتماء إلى أسرة معينة علمية إذا تم تحصيل العلوم الدينية على أيدي علمائها وفقهائها بحيث يوصل الى مرحلة الإجتهاد وهذا لا يعتبر من الوراثة، ولا ميراث في العلم)، وخطورة الموقع نابع من خطورة الموقف الفقهي والتعامل اليومي مع الأمة، لأن صلاح الأمة من صلاح العالِم، وفي الحديث النبوي الشريف: (إذا فسدَ العالِم فسدت الأمة) وفي الأثر: (إذا فسد العالِم فسدَ العالَم)، هذا إذا فسد العالِم، فكيف يكون الأمر مع أدعياء العلم والفقاهة، فالطامّة هنا كبرى، وحال أمتنا اليوم يحكي عن هذه المأساة وتوالد الأدعياء، وصدق رسول الله(ص) عندما قال: (لا تصلح عوام أمّتي إلا بخواصّها، قيل ما خواص أمتك؟ فقال(ص): خواص أمتي أربعة: الملوك والعلماء والعبّاد والتجار، قيل: كيف ذلك؟ قال(ص): الملوك رعاة الخلق، فإذا كان الراعي ذئباً فمن يرعى الغنم؟ والعلماء أطباء الخلق، فإذا كان الطبيب مريضاً، فمن يداوي المريض؟ والعبّاد دليل الخلق، فإذا كان الدليل ضالاً فمن يهدي السالك؟ والتجار أمناء الله في الخلق فإذا كان الأمين خائناً فمن يعتمد عليه؟).

ومن المفروغ منه، أن الإجتهاد بقسميه الجزئي أو العام لا يمنع من المساءلة، وإن حاول الجهلة من الأتباع إسبال العصمة على المتبوع، وفي هذا المقام تبرز عدد من المسائل الفقهية، منها كما يثبتها الكرباسي في "شريعة الإجتهاد" أنَّ: (المجتهد ليست له حصانة لتطبيق القانون الشرعي ولا حصانة له أمام القضاء، بل لابد من احترامه لعلمه وتقاه)، كما: (لا يجوز للمجتهد أن يدع هوى النفس أن يؤثّر على عملية الوصول الى الحكم الشرعي)، كما: (لا يجعل همَّه مخالفة آراء مذهب معيّن أو آراء مَن يخالفونه الرأي)، كما: (بالدعاية والإعلام والإعلان لا يتحقق الإجتهاد، بل بالواقع والممارسة العملية والشهادة العلمية التي يُدلي بها أهل الخبرة)، وينبغي سلامة العقل واستمراره، إذ: (لابد وأن يكون المجتهد في حالة وعي تام وما يتخلله بعض الحالات الطارئة فلا يضرّ بالتقليد، نعم إذا استمر أو كان في حالة الشيخوخة فعليه الإعلان عن ذلك هو أو مَن يعاونه، وعلى المقلِّدين تقليد غيره) وتقتضي الأمانة العلمية الإفصاح عن ذلك، إذ: (لا يجوز للعاملين مع المجتهد المقلَّد كتمان عدم وعي المجتهد بل يجب عليهم الإعلان عن ذلك)، ومن الأمانة العلمية: (مَن وجد من المجتهدين عدم مقاومته للظروف التي تحيط بالمرجعية، فلا يحق له اقتحامها وعرض نفسه للمرجعية)، بل: (مَن وجد نفسه بأنه لا يصلح لعملية الإجتهاد التي أوكلت إليه بالاستفتاءات، يجب التخلي عنها).

 

دعوة في محلّها

في الواقع أن موضوع الإجتهاد والمجتهد والمرجعية على غاية من الخطورة لأنّ في عقدتها مصائر البلاد والعباد، والمسائل التي عرضها الفقيه آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي لها أهميتها القصوى، ومن ذلك دعوته الى التخصص في مجال الإفتاء ولاسيما مع تشعب المسائل بعد تطور مناحي الحياة: (إذ لا يمكن لشخص واحد استيعاب جميع المسائل والإحاطة بها)، ودعوته العلماء والفقهاء إلى: (مواكبة الحياة لكي يكون الدين الذي فرضه الله على عباده دين العصر، مواكباً لكل زمان ومكان ولكل المراحل التي يتخطاها الإنسان من الطفولة إلى الشبوبية والشيخوخة والكهولة)، وهذا الأمر يستدعي بل: (ينبغي على المجتهد لدى عملية الإستنباط مراجعة الأمور العلمية كي لا يكون ما استنبطه خلافاً لما ثبت علمياً) ولذلك أيضا: (ينبغي للمجتهد أن يستأنس برأي الخبراء في كل باب من أبواب الفقه لدى الاستنباط)، ومن الأمانة العلمية بل ومن الشجاعة والتواضع العلمي: (إذا حصل المجتهد على مصادر جديدة كانت غائبة عن الساحة العلمية، فعليه التحقق فيها، فإنْ توصل الى صحتها وما روي فيها، جاز له الأخذ بها، وعليه الإعلان عن رأيه المستحدث).

ولعل من الأمور التي عرضها الفقيه الكرباسي وبشجاعة هي مسألة الإختلاف في الأمور العامة وابتلاء الأمة بها، وقد أبان فيها رأيه حيث: (ينبغي في الأمور العامة أن يلتقي المجتهدون للوصول الى رأي مشترك لمصلحة العباد والبلاد، ولا يصح التفرّد بالرأي إذا كان هناك ما يوجب العسر والحرج المفُرطين للأمة)، ومن شواهد ذلك الإختلاف ما يقع كل عام من تعارض بين المسلمين في بيان هلال شهر رمضان والعيد، وخاصة في بلدان اوروبا والاميركتين وعموم الدول البعيدة عن الشرق الأوسط، وهو تفاوت مبعثه اختلاف المباني الفقهية لتحقق رؤية الهلال بين الرؤية العلمية والرؤية المسلحة والرؤية المجردة، فيصوم البعض ويفطر البعض، ويعيّد بعضهم ويواصل بعضهم الصوم، ولطالما يحصل هذا التضارب في الأسرة الواحدة والمحلة الواحدة والمدينة الواحدة.

 وعلى الرغم من أن المبنى الفقهي للشيخ الكرباسي هو قوله بتعدد الأفق، ولكنه دفعاً للعسر والحرج يدعو مراجع التقليد في مثل هذه المواضع إلى العمل بالأحكام الثانوية فيما إذا أوجب المبنى الفقهي لمجتهد سبباً في التفرق: (فللمجتهد أن يتحول إلى عنوان آخر ثانوي لاستصدار حكم ينتفي معه العسر والحرج، وللمثال إذا كان مبنى الفقيه أن لكل بلد أفقه ولكن إذا أدى ذلك إلى الخلاف بين أبناء الطائفة وإلى العسر والحرج أو الإستهزاء بالإسلام والمسلمين أو ما شابه ذلك، يجوز له التحول الى القول بوحدة الأفق، وعليه فالرؤية في أي مكان تكون حجة للآخرين في أي أفق كانوا ضمن معايير شرعية وعلمية)، فيما يرى الفقيه الغديري الوجوب في تعليقه على مسألة الهلال التي أصبحت تؤرق المسلمين كافة: (بل وقد يجب ذلك رعاية لأقوى المصالح وهو حفظ الدين وكيان المسلمين).

في حقيقة الأمر، يدرك المرء وهو يتابع المسائل التي عرضها كتيب "شريعة الإجتهاد" أهمية الإجتهاد في حياة الأمة، وخطورة سدَّة الإفتاء، ولذلك ينبغي على كل عاقل أن يتبع الفقيه الذي يوصله إلى برّ الأمان ويجنّبه المهالك، فالعمائم كثيرة، وليست كلها سواء، ولكن بالتأكد كل مرجع تقليد كان: (صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه) هو بوابة الى الله، وتعددهم رحمة لعاجل الأمة وآجلها.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/24



كتابة تعليق لموضوع : مفارقات أشباه المتفيقهين في عصر الفلتان العلمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القول اليقين في سيدة نساء العالمين  : غائب عويز الهاشمي

 المرجعية لمن ... للقران ... لاهل البيت ... للفقهاء ؟؟  : الشيخ جهاد الاسدي

  دمّرني حُبّك ، ياوطن  : دلال محمود

 الأمم المتحدة ..هل تلبي مستلزمات ومتطلبات وزارة التربية في العراق؟  : حامد شهاب

 لنتعلم قليلا من حزب الله  : مفيد السعيدي

 المؤرخ شارلز تريب : ليس هناك أكراد ولا كردستان... الأرض هي آشور وعاصمتها نينوى, و القومية الكردية مستحدثة؟

  جامعة ديالى ستغدو برتقالة معطاء في نشر ثقافة التسامح.  : د . رافد علاء الخزاعي

 قرار صائب لوزير التعليم العالي والبحث العلمي .  : علي حسين الدهلكي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:30 17ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  السياسة في العالم العربي مضيعة للوقت  : عبد الخالق الفلاح

 ( الهـؤلاء ).....خارج الملعب  : محمد رشيد

 وللحديثِ بقيةٌ تأتي لاحِقاً !!  : محمود كعوش

 الحشد يفكك خلية إرهابية بالموصل ويطلق عملية بالأنبار

 أسعار النفط تهبط وسط إنتاج أميركي قياسي وزيادة المخزونات

 ترانيم سياسية.. آخر الاسبوع!  : اكرم السياب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net