صفحة الكاتب : علي حسين كبايسي

الأسلاموية والخلافة
علي حسين كبايسي
قال لي احد الاسلامويين أن الغنوشي يدعو إلى القُطرية ، فتعجبت لكلامه وقلت له : ماذا جد في فكر الغنوشي ، هل التيمٌن بقطر جعله يهلوس بالقُطرية ! ، أم الجنسية البريطانية التي يحملها أصابته بفيروس القطرية ، فالرجل إخواني و أحد أبرز قادة هذا التنظيم الذي يدعوا إلى عالمية الحركة والعمل من أجل إحياء الخلافة الاسلاموية بأجندة بروتوكولات حكماء الإخوان المسلمين على غرار بروتوكولات آل صهيون مع الطاعة والتسليم وفق السلم الهرمي!! (1) .
 جبهة النصرة التنظيم التكفيري في بلاد الشام أحد الروافد المزوِدة له بالمقاتلين هي المراكز التدريبية التي أقامها الغنوشي على التراب التونسي فأين هذا الزعم بالقطرية !! وجبهة النصرة ترفض القُطرية وتعتبرها نتاجا لسايكس بيكو، وبداهة الإيمان بالقُطرية يفقدها شرعية التواجد ببلاد الشام !! ، وهي تنادي علنا أن هدفها ليس إسقاط النظام من أجل الديمقراطية و التعددية الحزبية وإحترام الحريات وحقوق الإنسان !! ، بل إقامة دولة الخلافة !! .
من خلال تتبع الممارسات الأسلاموية  في كل من الصومال ، أفغانستان ، ليبيا ، سوريا نجد أن مصاديق الخلافة لدى الحركات الاسلاموية هي جلد شخص بعد صلبه بشجرة على قارعة طريق ، ذنبه دخن سيجارة أو تخلف عن صلاة الجماعة !! فتنفيذ الأحكام لديهم تأخذ طابع الشفافية العلنية !! ، ومن مصاديق الخلافة المزعومة فرض النقاب على المرأة وحرمها الحق في التعلم والشغل ، صلب وتقطيع أعضاء كل من خالف عقيدة السلف الصالح عضوا عضوا مع التوثيق بالفيديو !! (2) .
مونتسيكيو فصل بين السلطات الثلاث التنفيذية ، التشريعية والقضاء ، السلطتان التنفيذية والتشريعية تعملان على التوازن بين الحق والواجب ، وفي حالة اختلال التوازن تتدخل السلطة القضائية بالأحكام الردعية لإحداث التوازن ، فالقاعدة:السلطتان التنفيذية والتشريعية والاستثناء : هي السلطة القضائية ، ولكن الاسلاموية فهمها لتطبيق الشريعة هو حصرها على الأحكام القضائية !! ، فكل الدراسات لأدبياتها ثبت عدم وجود تنظيرات في السياسة والاجتماع والاقتصاد ، كل ما في الأمر الجلد ، حد الحرابة قطع الأيدي و الأرجل والصلب والقتل !!! .
 إن من أكبر الإشكاليات في الفكر الاسلاموي هو إسلام السلف الصالح ، فموروث السلف الصالح هو مصدر التشريع و السلوكيات للإسلاموية ولو خالف القرآن والسنة الصحيحة ، ولتبيين صحة الطرح نقدم الأمثلة التالية : 
- قتل خالد ابن الوليد مالك بن نويرة عامل رسول الله ( ص ) ، وجعل رأسه أثفية لقدر وزنى بزوجته ، فهذا السلوك لدى الاسلاموية سنة عملية يجب إحياؤها !!، ومن استحى منهم من هذه الفعلة على المستوى ألتنظيري ، يقول تأول خالد ولا يحرم من أجر المجتهد المخطئ !! ، الخطيئة تساوي أجرا واحد !!!، فعلى المرء أن ينغمس في الخطيئة ليتعدد الأجر و الثواب !!! .
- تحرم المرأة بلفظة أنها طالق بالثلاث (3) !! وهذا التهريج يخالف الصريح القرآني ، ويبقى الحكم ما أقره موروث السلف الصالح !! ، فالسلف الصالح صنم يعبد !!!! .
- يقتُل أشقى الآخرين سيد الموحدين ( ع ) ، ويقول الموروث أنه تأول ولا يحرم من أجر المجتهد المخطئ !!.  
- يأسر بسر بن أرطأة نساء همذان فتصبحن جواري تباع في الأسواق خلافا لكتاب الله وسنته . فلذا نجد الاسلاموي يرى أن إحياء الخلافة بمعنى السعي وراء الغنيمة واقتناء الجواري و لو كُنّ مسلمات !! ، يا له من زمن جميل !!!.
- سمرة بن جندب يقتل بعشوائية ، فإن قيل له أن من قتلت بريء ، فيقول إن كان كذلك عجلت له بالجنة!! ، وإن كان العكس عجلت له بالنار !! ، فلذا نجد البابا القطري ورئيس إتحاد الدجالين المتزلفين يفتي بقتل المدنيين والعلماء المسلمين الموالين للسلطة !! ، ومن كان بريئا فأمره لله !!. 
الخلافة غاية الغايات لدى الجماعات الاسلاموية ، وبسبب هذا العنوان أريقت دماء المسلمين فسالت أنهرا من حرب الجمل إلى حرب صفين إلى واقعة كربلاء إلى واقعة الحرة إلى مجزرة التوابين إلى واقعة خف إلى يومنا هذا : مسلسل من التفجيرات وسفك دماء الأبرياء بالقتل الجماعي ، وحروب الإبادة ، وهذا ما يفرض علينا التساؤل التالي ما مفهوم الخلافة تنظيرا لدى الباحث الاسلاموي ؟!! .
الاسلاموية من حيث التنظير يقولون أن منصب الخلافة الهي (4) يتعين بالشورى ، والخليفة ما إن يتعين تتحقق له إفاضة القداسة الالهية فهو ملزم بالطاعة ولو ظلم وأفسد وفجر ولا يجوز محاسبته أو عزله !! (5) ، و نتساءل كيف لمنصب إلهي يظلم ويفسد ؟؟!! ، وكيف للمنصب الآلهي أن يتعين بالشورى !! ، وهل الشورى انتخاب شعبوي عام أم حصري لأهل الحلّ والعقد ؟!! ، والعجب المحير لا نجد في كل من السيرة والسنة النبوية أثرا لآليات نظام حكم الشورى (6)  ولا أن الحكم يتم بالشورى !! ، فالخليفة الأول تعين بالعصبية القبلية وتكفي سقيفة بني ساعدة شاهدة على ذلك ، والثاني تعين بدون شورى ، اللهم إلا إذا كان الخليفة الأول يجسد الشورى فإيمانه يعدل إيمان الأمة !!! كما يزعمون ، وتمنى الخليفة الثاني تعيين أبا عبيدة بن الجراح أو سالم مولى أبي حذيفة بتوصية دون شورى !!، والحق كل الحق معه فإيمانه يعدل إيمان الأمة بل حتى إيمان الرسول ( ص ) !!!! حسب رواياتهم إلا أن المنية كانت أسبق ، فعين الثالث بمسرحية فاقت كل تهريج !!! ، فالتشدق بالشورى تشدق بالأوهام لا تأصيل له .
أجمعت الحركات الأسلاموية أن الخلافة مطلبها الرئيسي وإن تقمص بعضها بالديمقراطية كوسيلة وليست هدفا بعينه ، و ما استطاعت أن تحدد كيفية تعيين هذا المنصب الالهي من منطلق نصوص قرآنية أو من سنة النبي الأكرم فهم يعترفون أن الخليفة الأول لم يعين بنص من الرسول ( ص ) ، بينما الخليفة الثاني عين بنص من الأول ، هل الخليفة الأول كان له بعد نظر خير من الرسول ( ص ) !!! ، و سياسته أرشد !!! ، أم الإله جعل هذا الأمر من صلاحيات الخليفة الأول ، و لماذا الخليفة الثاني غاب عنه التوكيل الالهي في تنصيب الثالث !!! ، رغم أنه الموعود بالنبوة إن لم يبعث محمدا (ص) نبيا كما تحكي رواياتهم !!!، فيضطر إلى الحيلة والمخادعة والدسيسة في تعيين الثالث !!، وهل عمل المستحيل من أجل حرمان بنو هاشم من الخلافة ، وجعلها في بني أمية مطلب إلهي ؟!!! أم لأن إسماعيل ( ع ) بشر بهم في التوراة كما يدعي ابن تيمية في منهاج السنة - الأموية - !!! .
أغفلت الاسلاموية  مفهوم الخلافة من المنطلق القرآني ، و ما عالجوا مصطلح الخليفة قرآنيا ، فالخليفة القرآني أعجزَ الملائكة وأوتي علما يفوق علمهم ، فإن كانت الملائكة من المدبرات أمرا ، فكيف للخليفة القرآني أن لا تكون له القدرة في تدبير الكون ؟ ، فما ميزوا بين حكم الخليفة التشريعي وحكمه التكويني ، وما أشاروا للعلاقة بين الخلافة والإمامة ، -هل هما واحد ؟؟ ، حيث لا يمكن غض الطرف أو تجاهل منصب الإمامة قرآنيا !! .
 التنظير لمفهوم الخلافة هو استنساخ للموروث بعصبية بغيضة و لكنها منمقة تدغدغ العواطف وتلهب الحماسة فتغتال العقل، ولا تجدي نفعا فالنتيجة الخليفة يمكن أن يكون فاسقا شاربا للخمر وظالما وناهبا لثروات الأمة !!! ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من هذا الفكر السقيم !!!.       
ـــــــــــــــــــــ 
(1) أهم مبادئ الحركة الظلامية الطاعة العمياء والتسليم التام ، فأوامر القائد مقدسة لا يجوز مناقشتها، والقائد لا يعزل و لا تحدد لقيادته مدة زمنية محددة ، و لا تنتخبه القاعدة ، فأين قواعد اللعبة الديمقراطية المتبجح بها ، ديمقراطية حرم منها الأتباع ، فكيف تمنح للشعب و عامة الناس !! . 
(2) قمة الصادية و نشوة التلذذ بالآم الآخرين ، الممارسات الاسلاموية من إرضاع الكبير واقتناء الجواري تحت مسمى زواج المسيار، زواج جهاد المناكحة !!!! والمظاهر الصادية في جرائمهم البشعة تثبت العقد الجنسية و الحالة السبُعية لأفراد هذه الحركة التي وصفتها الملائكة بالإفساد وسفك الدماء و أبعد ما تكون من الإنسان الكامل صاحب الخلافة الالهية كما تحدث عنها القرآن الكريم ، و هذا ما يبين الانحراف الكبير عن الخط المحمدي و التيه في جاهلية أبي جهل وابن الصهاك الرعناء .  
(3) ناقش فقهاء السلطة هل تحرم بقولة طالق بالثلاث إلا رُبع أو إلا عُشر ؟!!! .     
(4) تأسيا بالقياصرة أعطى معاوية الشرعية لحكمه بمقولة "حكمناكم قضاءا و قدرا " !! فكانت الجبرية و القدرية عقائديا ، فسلّم عبد الله بن عمر و سعد بن أبي الوقاص فكانت المرجئة عقائديا، ولما نازع بنو العباس سلطان بني أمية تستروا وراء " الرضا من آل محمد ( ص ) " – مفهوم الامامة عقائديا - ، وبها سرقوا سلطان آل محمد ( ص ) وسلطوا على أتباع أهل البيت كل الويلات ، والمأمون العباسي لما أراد أن يضفي القداسة الدينية لحكمه تظاهر بإعطاء ولاية العهد لعلي الرضا عليه السلام ، ومن ثم أصبح منصب الخليفة العباسي وكالة آلهية !! ، ولذا نجد السلطان الظاهر بيبرس استحضر ما بقي من نسل بني العباس- محمد بن الناصر العباسي - إلى القاهرة و قلده منصب الخلافة لإضفاء القداسة الدينية لسلطانه واحتفظ لنفسه بمنصب الحاكمية السياسية ، بينما العثمانيون أخذوا شرعيتهم من أبي حنيفة الذي لا يشترط أن يكون الخليفة قرشيا و بمفاتيح مكة و المدينة ، وعبر هذه الحركة التاريخية و تفاعلاتها بين الحقيقة و الأوهام ،  أصبحت الخلافة لدى الفكر الاسلاموي منصب إلهي يستمد شرعيته من الإله لا من الشعب ، و الشعب في حقيقته ما هم إلا موالي و عبيد له يحي من يشاء و يميت من يشاء !! ، ولذا نجد أمير جيش اليزيد الملعون مجرم بن عقبة يطلب من أهل المدينة بعد واقعة الحرة أن يبايعوا اليزيد على كونهم عبيد و موالي له !!!، ومن خالف قتل !!! .     
(5) القاعدة أوجبها موروث الخليفة الثالث ، فالخلافة قميص قمصه الله إياها ، ونسي أنها كرة تلقفتها بنو أمية برمية غير مباشرة وأجندة مدروسة من ابن الخطاب ، فمحاولة عزله خروج عن الشرع !!، رغم البدع المستحدثة في الدين و الانحراف عن السنة المحمدية والتوزيع غير العادل للثروة و تكدسها في جيوب الأقلية التي أدت إلى ظهور إقطاع مستبد فاسد مع ظلم الرعية وهذا من نتاج ولايته والخلافة التي قمصها إياه الرسول ( ص ) الذي تجسد له في ابن الخطاب الذي تبجح بإتباع سنته !!! ، فكانت الثورة عليه نتاج طبيعي تفرضها السنن التاريخية .  
(5) توجد أحكام الحيض والنفاس وكيفية الدخول إلى بيت الخلاء مع تفاصيل تقديم الرجل اليمنى أو اليسرى و الأدعية المستوجب قراءتها ، ولا حديث عن الخلافة أو الإمامة ، ومن يستخلف الرسول ( ص ) ليقيم العدل بين الناس - حسب إدعائهم !!! -  ، فمصير الأمة و الرسالة لا يعني رسول الله ( ص ) من بعده !!!!! ، وما يعنيه كل ما هو بعيد عن السياسة و الرياسة و إلا فهو يهجر !!!! ،  ومهمته تنتهي مع التبليغ و انتقاله إلى الرفيق الأعلى .
 
                                                 
 

  

علي حسين كبايسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/22



كتابة تعليق لموضوع : الأسلاموية والخلافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يتلقى دعوة من نظيره السعودي لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  العراق بين القدوة والعبرة؟  : كفاح محمود كريم

 وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل شهداء ناحية الهلال في المثنى

 سيروان احمد: مفوضية الانتخابات استكملت استعداداتها الامنية بالتنسيق مع اللجنة الامنية العليا للانتخابات

 اتحاد القوى..نهج لا يتغير  : عبدالله الجيزاني

 الجنايات المركزية تؤجل النظر بقضية المتهم احمد العلواني إلى 5 أيار

  باسم محمد البغدادي .. برتبة معتوه  : اسعد عبد الرزاق هاني

 هِلَالُ أُنْثى  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 العثور على قبتين مدفونتين تحت مرقد ميثم التمار احدهما اثرية يتجاوز عمرها 400 سنة

 أنامل شغفي  : علي مولود الطالبي

  المذهبية في العلاقات الإيرانية المصرية  : د . حسين ابو سعود

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابي في سيطرة مخمور

 قائمة بأسماء الصحفيين الجواسيس  : هادي جلو مرعي

 عاجل : مظاهرات في النجف الاشرف ( جمعة التصدي للطائفية )

 من ْ يشتري وطن .......!؟  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net