صفحة الكاتب : علاء كرم الله

على أي ميثاق شرف وقعتم؟!
علاء كرم الله
 وأخيرا نجح الخزاعي نائب رئيس الجمهورية بما  فشل فيه  رئيسه جلال الطلباني بعد أن أستطاع  أن يجمع قادة الكتل والأحزاب السياسية في محاولة لأعادة بناء البيت الداخلي العراقي المهلهل  الذي عصفت به  رياح  الطائفية والتناحرات السياسية والصراع على السلطة حتى تمزق نسيجه الأجتماعي وتفرق شمل أبنائه بعد أن كان المجتمع العراقي يوصف بأنه شدة الورد الجميلة الزاهية بألوانها المختلفة والفواحة بعطر محبة أبنائها أحدهما للآخرالذين تجمعهم خيمة الوطن الواحد وترابه الطاهربلا أية تفرقة. أجتمع قادة الأحزاب يوم الخميس الموافق 19/9 /2013 ليلبوا دعوة الخزاعي التي بادر بها في 28/5/2013 ، وأجمعوا الحاضرين وهم كل من: (أبراهيم الجعفري عن التحالف الوطني وفؤاد معصوم عن التحالف الكردستاني وعمار الحكيم عن المجلس الأسلامي الأعلى وأياد السامرائي عن الحزب الأسلامي العراقي، هذا أضافة الى خضير الخزاعي صاحب المبادرة ممثلا عن رئاسة الجمهورية، والمالكي ممثلا عن الحكومة، والنجيفي ممثلا عن مجلس النواب) ليوقعوا على ميثاق الشرف فيما بينهم والذي جاء في نصوصه (تحريم الدم العراقي، ونبذ الطائفية، ومحاربة الأرهاب والمليشيات، وعلى ضرورة صيانة الوحدة  الوطنية لأبناء الشعب العراقي، وحماية النسيج الأجتماعي، وعدم السماح بأية تفرقة كانت، فظلا عن مبدأ الحوار لمعالجة المشكلات التي تمر بها البلاد ونبذ التقاطع، وتعزيز الثقة بين أطراف العملية السياسية وبين الجمهور العراقي، وأكدوا في ميثاقهم أيظا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن والشعب، والوقوف بحزم لمواجهة أي خطاب طائفي أو نهج أو ممارسة تحرض على العنف والطائفية وتجريم كل الأنشطة الأرهابية). الى هنا أنتهى مضمون الميثاق الذي تم التوقيع عليه من قبل قادة الأحزاب السياسية في العراق، وهنا لا بد من الأشارة الى أن رأسين كبيرين من رؤوس العملية السياسية! قاطعوا اجتماع التوقيع على الميثاق وأنتقدوه وأعابوه!! وهذا ما سنأتي على ذكره فيما بعد!  ورغم الدماء الكثيرة التي صبغت وجه العراق منذ أكثر من( 10 ) أعوام  والذي لا زال وجهه يزداد حمرة بسبب القتل اليومي للعراقيين حيث أستمرار التفجيرات بالسيارات المفخخة وغيرها من أساليب القتل الأخرى ، ألاّ أن العراقيين لم يجدوا في أجتماع قادتهم السياسيين أصحاب الحل والعقد! أي بصيص أمل ولا لمسة تفاؤل لأنهاء صراعاتهم العلنية والسرية التي جرت البلاد الى كل هذا الدمار والخراب والضياع !وبأن اجتماعهم هذا سيشكل بداية حقيقية وصادقة  للتعايش السلمي فيما بينهم من جهة وبينهم وبين الشعب العراقي من جهة أخرى!!، فتجربة السنوات العشر المريرة التي مرت على العراقيين والتي كانت بحق سنوات من الجحيم، أضافة الى أن قادة الأحزاب السياسية بكل توجهاتهم السياسية والفكرية فقدوا كل جسور الثقة والمحبة والأحترام مع الشعب العراقي!، كما وأن الشعب  من جهته يرى بأنه  من الصعوبة أعادة تجسير العلاقة بينه وبين قادته السياسيين وزرع الثقة بهم بمجرد أجتماعهم وتوقيعهم على ورقة ! من السهولة تمزيقها حال خروجهم من الأجتماع!! وتبقى حليمة على عادتها القديمة!! ( و عندها يقول السياسيين أحدهم للآخرأذا ذكره بالوثيقة نكعها وأشرب ميهه!) ، أو وضعها جانبا لتطمر وتضيع مع الكثيرمن ملفات  الفساد والنهب  والسرقة للمال العام التي أضاعت العراق!، فالعراقيين على أمية وجهل نسبة كبيرة منهم ألا أنهم يعرفون بأن السياسة هي فن الكذب ولا صدق في السياسة!! بعد أن لمسوا ذلك لمس اليد خلال السنوات العشر التي مرت!!. ولهم كل الحق في ذلك!! فحتى أجتماع (توقيع الوثيقة) بين القادة السياسيين لم يكن بقناعات فكرية وبروح وطنية حريصة على المصلحة العامة وبصفاء النوايا بقدر ما كان أجباريا!! وهذا ما ذكره رئيس الحكومة المالكي نفسه!(بأننا كنا مكرهين على ذلك لخطورة ماتمر به البلاد داخليا وما تمر به المنطقة من فتن ومشاكل لا سيما والعراق في قلب العاصفة، نعم لقد جلسنا مكرهين  وسنمضي بها مكرهين!!).هذا كلام المالكي رئيس الحكومة، أما النجيفي فقد قال يائسا ومهددا!:( بأن عدم تنفيذ بنود الوثيقة معناه سيكون المسمارالأخير في نعش العملية السياسية!!.). الجانب الآخر الذي نرى فيه فشل هذه الوثيقة! هو عدم حضور (أياد علاوي) و( صالح المطلك) وهم كما أشرت في بداية المقال من كبار رؤوس العملية السياسية ولهم ثقلهم وتأثيرهم على الساحة السياسية والعملية السياسية برمتها! لا سيما وأن عدم حضورهم جاء لعدم قناعتهم بالأجتماع ! حيث صرح (علاوي):(بأنه لا يريد أن يحضر مؤتمر فيه خداع للشعب وتظليله، فالأنسان العراقي غير محترم على حد قوله والعوائل في البصرة والكوت وحزام بغداد تهجر، وهناك الكثير من الأبرياء قابعون في السجون، ولم تلبى لحد الان مطالب المتظاهرين المشروعة!!) هذا ما قاله علاوي. أما ما قاله ( صالح المطلك) رئيس جبهة الحوار الوطني و الشخصية المثيرة للجدل فعلا والمنبوذة حتى من أهل الأنبار!(بأنه لا يريد أن يكون شاهد زور في وقت يقتل فيه العراقيين ويتنصل فيه السياسيين عن التزاماتهم!). بعد تصريحات المالكي وعلاوي والمطلك بخصوص أجتماع توقيع وثيقة الشرف، لا سيما وأن الأخيرين( علاوي والمطلك) حتى وأن لم يحضرا الأجتماع  فأنهما يفكران ويتصرفان تحت خيمة النجيفي وأياد السامرائي ولا يخرجان منها والعكس صحيح!!. ونسأل هنا بعد كل هذه التصريحات والأقوال :أي عاقل يمكن أن يصّدق  ولو للحظة أن مثل هكذا اجتماع يمكن أن ينجح وتعقد عليه الأمال؟ وأذا أستثنينا مواقف (علاوي والمطلك) المعروفة مواقفهما سلفا من العملية السياسية! كيف يمكن أن نعتقد أن ينجح أجتماع عقد بالأكراه والأجبار(قول المالكي)؟!. وبودي أيظا  أن أسأل قادتنا السياسيين: لماذا أسميتم وثيقتكم التي وقعتموها بأنها ميثاق شرف؟! وهل هذا يعني أن توقيعكم على ورقة ميثاق الشرف هو البداية الحقيقية لخط الشروع بالعمل بصدق وبشرف مع بعظكم البعض من جهة وبينكم وبين العراقيين من جهة أخرى؟! وهل هذا يعني بأن ماكان قبل توقيع ميثاق الشرف هو كان  غير ذلك!!!!. وعن أي شرف تتحدث وثيقتكم وميثاقكم؟ فاللشرف معان كثيرة ومتعددة؟ فمنا  من يعتقد وهو مقتنع جدا بأعتقاده! بأن الشرف يعني له الحفاظ على أعضائه التناسلية أن كان( رجلا ام أمرأة) ولا غير ذلك!!،أما أن يسرق ويزور أو يقتل أو يكذب وينافق فهذا أمر آخر لا يدخل بمفهوم الشرف أطلاقا!! من وجهة نظرهم الشخصية وما أكثر من يفكرون ويفهمون  الشرف بهذا المعنى؟!!. ومن معاني الشرف أيظا هو ان يكون الأنسان صادقا مع نفسه ومع الآخرين وان لا يكذب ولا يغدر ولا يغتب أحدا وان لا يأتي بالفواحش وأن يكون لسانه لسان صدق وأن لا يسب ولا يشتم وأن لا يطعن بشرف الآخرين ونزاهتهم وأن يحمل تصرف الآخرين  على سبعين محملا! وأن لا يظن بهم الظنون والسوء في كل لفتة أو حركة ، وأن يكون نظيف القلب ونزيه اليد وعفيف اللسان وطاهر النفس وأن لا يلفق التهم على الغيرلأختلافه معهم، وأن يحرص على كل ذرة رمل وتراب وقطرة ماء في هذا الوطن وأن لا يخون الوطن والشعب ويقبل على نفسه أن يكون ذيلا خانعا تابعا للأجنبي، ألم تسمعوا من قبل وصفا قيل عن سياسي أيا كان بأنه ( كان وطنيا شريفا غيورا)! والسؤال هل كتبتم كل ذلك في ميثاقكم الذي أسميتموه بميثاق الشرف وأقسمتم عليه؟!!. كنا نأمل بأننا سنجني شيئا من الخير من ميثاقكم هذا ولكن ليس تشاؤما  بل واقع الحال يقول بأنه لا أمل ولا تفاؤل  في ذلك؟! أتعلمون لماذا ؟ لأن أجتماعكم أجتماع أبدان وجسوم فقط؟! كما قال ذلك الأمام علي (ع) ( أجتمعت أبدانكم وتفرقت أهوائكم). وأسأل القادة السياسيين الذين أجتمعوا على توقيع وثيقة الشرف سؤالا مهما هل خلصت نواياكم ونزعتم الحقد والغل من قلوبكم قبل الأجتماع؟ يقول الأمام علي (ع) ( أذا أردت أن تنزع الحقد من قلب غيرك فأنزعه من قلبك أولا). وأخيرا أذكركم و لا أدري أن نسيتم أم تناسيتم ذلك! بأن لا شرف في السياسة، لأن السياسة عاهرة!!! فعلى أي ميثاق شرف تعاهدتم ووقعتم؟!!!.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/22



كتابة تعليق لموضوع : على أي ميثاق شرف وقعتم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : محمد جوده ، في 2013/09/29 .

استاذ علاء ابو محمد اجدت واحسنت ووقعت على الحقيقة هل الشرف هو العمل (منا وجاي ) بصدق والبقيه لاشرف ولا امانة لها ولا شرف وهي التي ذكرت في المقال استاذ علاء ابارك لك كل جهد لاظهار الحقيقة

• (2) - كتب : محمد نمير مجيد ، في 2013/09/25 .

مشكور

• (3) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/09/25 .

اللة يحفضك ومشكور على المقاله ونطلب المزيد من المغلومات القيمه

• (4) - كتب : محمد نمير مجيد ، في 2013/09/22 .

العراقيين تاملو خير من ميثاف الشرف ولو اشك فيهم لعدم مصداقيتهم لكن الغركان يجلب ولو بكشايه مشششششششششششششششششششششششششششششكور

• (5) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/09/22 .

السلام عليكم والله لو تتصافى القلوب والتسامح لنجحت تجربة ميثاق الشرف وتتوقف عجلة الموت يوميا على العراقيين لكن ساءل الله ان يحن قلوب كل السياسين وينصرفون بحكمه ومخافة الله على الشعب الغيور امين واساءل الله ان يفرج عن هذا البلد بحق كل اسم من اسماء الله الحسنى امين ,,,,,,,,,,,, ومشكور على هذا المقال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التكنوقراط الأمني  : احمد البيضاني

 عُصْفُورَةٌ..تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللَّهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 رئيس أركان الجيش يتفقد القطعات العسكرية في الموصل ويأمر بإدامة زخم المعركة  : وزارة الدفاع العراقية

 لم يكن ابي رئيسا للوزراء  : هشام حيدر

 امنيات مواطن عراقي..  : د . يوسف السعيدي

 حروب الحوثيون الستة كفاح تكلل بالنصر  : صادق غانم الاسدي

  جغرافية عصر الظهور ... الوادي اليابس  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

  لم تعقم الأمة، فلماذا الجمود؟ مماحكة في خصوصيات المذاهب  : صالح الطائي

 تحويل قصر الهاشمي المحكوم بالاعدام الى دار للضيافة لانه الافخم

 برهم يرهم..ومرهم  : واثق الجابري

 الأخلاق بين الدين والإلحاد  : رشيد السراي

 الجماهير النجفية تحيي يوم القدس العالمي النجف الاشرف

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تنظم حملة تطويرية لحدائقها المحيطة بها  : علي فضيله الشمري

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن قرب افتتاح المكتبة الأولى من نوعها على مستوى العراق خاصة بالمكفوفين

 المفوضية تلغي 103 محطة اقتراع في خمس محافظات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net