صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود امتداد لال سفيان في الارهاب والفساد
مهدي المولى
لو تمعنا في الامر وعدنا الى ارهاب وفساد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وقارنا بينها و بين المجموعات الارهابية الوهابية بقيادة ال سعود في الارهاب والفساد لاتضح لنا بصورة جلية وواضحة  ان الوهابية بقيادة ال سعود هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان لم تتغير ولم تختلف في اي شي  نفس الاسلوب و هو اسلوب الغدر والخيانة بوحشية بدوية ظلامية تفوق كل وحشية اعتى الوحوش في الارض  الذبح الاغتصاب النهب وخاصة الضعفاء الاطفال النساء الشيوخ المرضى التدمير الخراب حبهم للموت والتعذيب واكل لحوم البشر وشرب دمائهم وحقدهم وكرههم لمحمد وال محمد ومن احب محمد وال محمد
المعروف ان هذه الفئة وقفت ضد الاسلام  وشنت الحروب ضد الرسول ومن ايده وذبحت  الكثير من المسلمين في حروب كثيرة من اجل القضاء على الاسلام والمسلمين لكن الاسلام انتصر فشعرت بالخطر فاعلنت استسلامها وليس اسلامها وبدأت في الكيد للاسلام وللمسلمين سرا
ادرك الرسول محمد ص خطر هذه الفئة فاطلق عليها  اسم الفئة الباغية وكثير ما حذر المسلمين منها حتى انه تنبأ لكثير من المسلمين ما يتعرضون له على يد الفئة الباغية بعد وفاته فقال لعمار تقتلك الفئة الباغية وقال لابي ذر ستطرد وتنفى وتعيش وحدك وتموت وحدك وقال للانصار سيصيبكم الاذى والضرر
للاسف الشديد  ان الكثير من المسلمين لم يأخذوا تحذيرات الرسول وتوجيهاته على محمل الجد بل انهم انخدعوا بأكاذيب وأفتراءات الفئة الباغية
لهذا بدأت هذه الفئة تتحرك في زمن الرسول حيث أتصلت  بالروم ودعتهم لقتال محمد وانصاره وانشأت مسجدا سمي بمسجد ضرار كمركز لقاء وعقد المؤتمرات ومناقشة كيفية القضاء على الاسلام  وقد حيكت مؤامرة قتل الرسول بعد عودة الرسول وانصاره من تبوك الا ان المؤامرة فشلت فامر الرسول بحرق مسجد ضرار وازالته
ثم قامت الفئة الباغية باول عصيان وتمرد على الرسول حيث رفضت بقوة وتحدي امر الرسول بتحرك جيشه ورفضت امر الرسول بتعين اسامة على رأس الجيش
ثم وقفت بقوة بمنع الرسول من كتابة وصيته ووصفته بكلامات نابية مثل انه يهذي يهجر لكن الرسول  اصر على كتابة وصيته  فأسرعوا في قتله بواسطة السم وقالوا ان يهودية قبل سنوات اطعمته طعام مسموم
ثم قتلوا الخليفة ابابكر وقتلوا سعد بن عبادة وقتلوا الخليفة عمر بن الخطاب وقتلوا الخليفة عثمان وقتلوا طلحة والزبير وقنلوا عمار وقتلوا الامام علي واغتصبوا الخلافة واختطفوا الاسلام وافرغوه من كل القيم والمبادئ الانسانية واعادوا القيم الجاهلية وشنوا حملة ابادة كاملة  على الاسلام والمسلمين حتى لم يبق  من الاسلام الا اسمه
الغريب ان  كل هذه الجرائم البشعة التي قامت بها الفئة الباغية كانت ترمى على المسلمين وتتهم اهل الاسلام بها فكانت تملك من وسائل التطبيل والتزمير  التي تشوه  الصورة بما تملك من وسائل ضغط  مثل الترغيب والترهيب
فهاهي الوهابية نسخة اصلية من الفئة الباغية وهاهم ال سعود نسخة اصلية من ال سفيان هاهي الوهابية بقيادة ال سعود ينهجون ذلك النهج ويسلكون ذلك المسلك في ذبح المسلمين والقضاء على الدين الاسلامي خاصة بعد الصحوة الاسلامية الجديدة حيث برز الاسلام كدين حب وتسامح وسلام دين علم وعمل دين  تضحية وبناء  ورحمة للعالمين
 وبالتعاون مع الموساد الاسرائيلي والمخابرات الخاضعة للموساد قامت بأنشاء المنظمات الارهابية ودعمها وتمويلها وفي نفس الوقت انشأت شبكات اعلامية واسعة   وابواق مأجورة مدفوعة الثمن وبدت  اموال طائلة من اجل نشر الارهاب والفساد   والعنف في البلاد العربية والاسلامية لو استخدمت هذه الاموال في صالح العرب والمسلمين لقضت على الجهل والمرض والتخلف  والبطالة ونقلت العرب والمسلمين الى مصاف الدول الراقية
الا ان هدف ال سعود ودينهم الوهابي هو فرض الجهل والتخلف والعبودية على العرب والمسلمين ومنعهم من اي تطور او تقدم في اي مجال من مجالات الحياة حيث  اثبت بشكل واضح ان كل ما  يقوم به ال سعود  وعناصر دينهم الوهابي يصب في صالح اسرائيل وضد مصلحة العرب والمسلمين
فكل المنظمات الارهابية الظلامية  ممولة ومدعومة من قبل ال سعود وكل بؤر الفساد والرذيلة في الارض ممولة ومدعومة من قبل ال سعود وعناصر الدين الوهابي
وهذا يعني ان كل فساد وكل عنف وارهاب في الارض  مصدره ومنبعه ال سعود والمجموعات الارهابية الوهابية
لهذا ليس امام كل انسان يعتز بأنسانيته ومغرم بالحياة ويحلم بمجتمع انساني يسوده الحب والسلام الا الوحدة والتصدي لال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وقبره في الارض كما يقبر اي وباء ونتنة عفنة والا فالحياة والانسان في خطر
المعروف ا ن  المنظمات الارهابية الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود قد اعلنت الحرب على كل العرب والمسلمين في كل مكان حيث استخدمت اساليب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان  في وحشيتها في قسوتها في نشر الاكاذيب والافتراءات في نشر الفساد والارهاب ولو اخذنا حربها ووحشيتها ضد المسلمين في العراق كنموذج لهذه الوحشية والهمجية
تظاهرت الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود بانها جاءت من اجل الدفاع عن السنة في العراق ضد الشيعة الذين يستهدفون السنة والهدف من ذلك استمالة بعض الجهلاء من السنة وأغاضة بعض الجهلاء من الشيعة وبهذا يمكنهم اشعال حرب اهلية وطبعا هذا هو هدفهم وهذا هو نفس الاسلوب الذي استخدمته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان حيث تظاهرت انها تمثل المهاجرين وانها تدافع عنهم ضد الانصار وعندما ابادة الانصار وشردتهم وابعدتهم توجهوا نحو المهاجرين فذبحوهم واغتصبوا نسائهم ونهبوا اموالهم
وعندما وجدوا هذا الاسلوب لم يحقق الهدف المطلوب قاموا بذبح الشيعة وتفجير مساجدهم  وفي نفس الوقت يذبحون السنة  المتعاونين مع الشيعة وتفجير مساجدهم وخاصة في مناطق الوسط والجنوب العراقي فالسنة بهذه المناطق اكثر تمسكا بالتشيع من الكثير من الشيعة لا تجد اي تمييز او فرق في صلاتهم في افراحهم في احزانهم الا بعض العناصر التي جعلت من نفسها سياطا بيد صدام واداة قمع ضد ابناء الوسط والجنوب وهذه العناصر كانت محتقرة ومنبوذة من قبل ابناء السنة قبل ابناء الشيعة في هذه المناطق وبعد التغيير قامت هذه العناصر المحتقرة لتجعل من نفسها حاضنة وقاعدة للارهابين الوهابين ونقطة انطلاق لذبح العراقيين وكان اول من تصدى لهؤلاء هم ابناء السنة فقامت المنظمات الوهابية الارهابية بقتل السنة المتعاونين مع الشيعة وتفجير مساجدهم واتهام الشيعة وطبلت الطبول الظلامية وزمرت المزامير المأجورة كذبا وافتراء لتضليل العراقيين وخداعهم بان الشيعةهم الذين يقتلون السنة ويفجرون مساجدهم
لكن ابناء هذه المنطقة الاحرارسنة وشيعة واطياف اخرى ادركوا اللعبة  وكشفوا زيفها وتوحدوا ضدها وهكذا بدأ  ظلام المجموعات الارهابية يتبدد  وتتوضح حقيقتهم بانهم  اعداءا لكل المسلمين سنة وشيعة وهدفهم ذبح السنة والشيعة والقضاء على الاسلام والمسلمين
اذن الحرب ليس بين السنة والشيعة كما تحاول المنظمات الوهابية الصدامية تصويره بل بين المسلمين سنة وشيعة وبين الوهابين الظلامين التكفيرين اعداء الحياة والانسان

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود امتداد لال سفيان في الارهاب والفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net