صفحة الكاتب : الرأي الآخر للدراسات

الخزرجي يتابع في ندوة ثقافية حركة التاريخ واسقاطاته المتجددة
الرأي الآخر للدراسات
الرأي الآخر للدراسات- لندن
في إطار برامجها الدورية استضافت دار الحكمة في العاصمة البريطانية لندن الباحث العراقي الدكتور نضير الخزرجي متحدثاً عن الظروف السياسية في نهاية القرن الثاني الهجري ومطلع الثالث الهجري التي رافقت حياة الإمام علي بن موسى الرضا(ع) والدروس والعبر التي يمكن أن تستفيد منها المجتمعات العربية والإسلامية في ظروفها الحالية حيث تحاول قوى خارجية تعينها قوى داخلية على تمزيق وصلتها ولحمتها، متعرضاً للخطوط العريضة لحركة التاريخ وإسقاطاتها المتجددة على الواقع اليومي لحياة الأمة.
جاء الحدث الثقافي في أمسية الجمعة 20/9/2013م في الذكرى السنوية (11/11/148هـ) لميلاد الإمام الثامن من أئمة أهل البيت(ع)، وبحضور متنوع من أعلام الأمة من العراق والبحرين ولبنان واليمن وغيرهم، قدّم فيها مدير الندوة الأستاذ علي مشيمع نبذة عن حياة الإمام الرضا، وعن الواقع الإسلامي في الماضي والحاضر.
في بداية الندوة استعرض الدكتور نضير الخزرجي الواقع السياسي الذي سبق قيام الدولة العباسية وعلاقة جد بني العباس حبر الأمة عبد الله بن عباس بجد العلويين الإمام علي بن أبي طالب(ع)، منوِّهاً وخلاف الشائع أن العلاقة كانت علاقة ولاء المأموم للإمام وأن الصحابي عبد الله بن عباس مات على الولاء لأهل البيت(ع) وكان في لحظات الممات وهو في هجرته القسرية في الطائف يردد الشهادات الثلاث حتى فاضت روحه إلى بارئها، كما قدّم نبذة مختصرة عن الشخصيات التي قادت حركة التغيير في العام 132هـ تاريخ سقوط العهد الأموي، والقائم على ثلاثية أحفاد الإمام علي وجعفر الطيار وعبد الله بن عباس، لكن الكفة السياسية مالت الى بني العباس، مما أوجد عداءً مستحكماً بين السلطة الجديدة الحاكمة والبيت الطالبي -نسبة إلى أحفاد الأخوة: علي بن أبي طالب(ع) وجعفر بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب، وعموم الطالبيين الذين يرجعون بالنسب إلى حامي الرسول والرسالة، أبو طالب بن عبد المطلب- مؤكداً أن معرفة بني العباس بأحقية أبناء علي(ع) بالحكم هو الذي جعلهم يضيقون حلقة الخناق على بيوت الطالبيين، ولذلك شهدت الفترة منذ قيام الحكم العباسي حتى مطلع القرن الثالث الهجري أكثر من ثلاثين حركة مسلحة تنسب الى الطالبيين، منها حركة ابن طباطبا محمد بن إبراهيم (طباطبا) بن إسماعيل بن علي الغمر بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (173-199م)، فضلاً عن حركات أخرى لمجموعات من خارج البيت الطالبي.
وتناول المحاضر بالتفصيل الظرف السياسي والإجتماعي والعلمي الذي رافق حياة الإمام علي بن موسى الرضا(ع) في فترة إمامته التي بدأت عام 183هـ باستشهاد أبيه الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) في سجن هارون العباسي ببغداد وانتهت باستشهاده هو في طوس بخراسان عام 203هـ، ووجد الخزرجي من خلال القراءة التاريخية أن عهد الإمام الرضا شهد فسحة في نشر تعاليم الإسلام وفقه آل خلال وجوده في المدينة المنورة، وربما أحد أسباب الإنفراج تمثل في شبه الفراغ السياسي وضعف القبضة العباسية على مقاليد الأمور في الأقاليم البعيدة عن بغداد نتيجة للصراع العباسي العباسي وبخاصة صراع الأمين والمأمون الذى أفضى الى حروب طاحنة بين بغداد ومرو انتهت الى مقتل الأمين واستعادة المأمون للعاصمة التقليدية لبني العباس وعودته إليها بعد سنوات.
ومرّ المتحدث على الفترة التي تولى فيها الإمام الرضا(ع) لولاية العهد في حكومة المأمون التي استمرت لعامين في الفترة 201-203م، والخطوات التي اتبعها المأمون العباسي لطمأنة الطالبيين من قبيل ضرب النقود باسم الإمام الرضا(ع) وتزويجه لابنته أم حبيبة ورد فدك، وغيرها، مؤكداً أن الإمام الرضا(ع) استفاد من موقعه الذي اشترط على المأمون أن يكون مع وقف التنفيذ، في الدفاع عن الإسلام وشرحه للآخر غير المسلم من خلال توليه مجلس الأديان والمعتقدات والمناظرات التي كانت تعقد مع رؤساء الأديان والمذاهب، بخاصة مع انتشار رقعة الدولة الإسلامية، منتهيا الى القول أن أئمة أهل البيت(ع) هم سلسلة واحدة من منبع واحد، ولكن لكل إمام دوره في الحياة يعيش مع المجتمع ويعايش ظرفه السياسي والإجتماعي معايشة عالم الشهود، وينبغي لكل باحث وهو يتابع التاريخ أن يأخذ الأمور على طبيعتها دون مغالات أو مقالات، وهم أسوة وقدوة إن قام منهم إمام أو قعد، وفي قيامهم وقعودهم دروس للأمة في اختيار الظرف المناسب والوسيلة المناسبة في التغيير والإصلاح.
في ختام الندوة أجاب الدكتور نضير الخزرجي على أسئلة الحاضرين وأنار الضوء على بعض الزوايا من سيرة الإمام علي بن موسى الرضا(ع) الخاصة بالجانب العلمي والسياسي، مؤكداً على أهمية قراءة التاريخ الإسلامي قراءة واقعية دون تعصب طائفي مذهبي من غير أن يقلل ذلك من أهمية ايمان المرء بما يعتقده، مع ملاحظة كل مرحلة تاريخية وظرفها وعدم إلباس الماضي لبوس الحاضر، وأعقب الندوة موشحات ومدائح بالمناسبة. 

  

الرأي الآخر للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الخزرجي يتابع في ندوة ثقافية حركة التاريخ واسقاطاته المتجددة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق مشترك من وزارة الصحة يطلع ميدانيا على الخدمات الصحية المقدمة في مستشفى الكندي  : وزارة الصحة

 سفير قطري: منعت الدول الأربع التعاطف معنا لطمس الحقيقة

 أرض الأموات ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 النائب الحكيم يرحب بتشكيل "لجنة الخيارات القانونية" ويأمل باتخاذ خيارات أخرى توازي عِظَم الحدث  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الحشد وشهر رمضان على الساتر  : باسم العجري

 في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين  : د . يوسف السعيدي

  المرجع المدرسي: الامام الحسين عليه السلام هو سفينة النجاة التي تحمل كل وسائل الخلاص والنجاة.  : الشيخ حسين الخشيمي

 اختصار الآمال  : عدي المختار

 مؤسسة السفراء تقيم ورشة عمل في قضاء القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 إطلالة على كتاب "المذهبية في الأدب العربي القديم" للأديب صالح  أحمد كناعنة  : سهيل عيساوي

 مقارنة بين الأمس واليوم  : علي علي

 البصرة .. زراعة العبوات وقلع النخيل  : واثق الجابري

 أمريكا والوجوه المتعددة وأحسنها قبيح !  : رحيم الخالدي

 ليتني أهاجر...  : حيدر فوزي الشكرجي

 القوات الأمنية تشن حملة دهم وتفتيش شرقي الفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net