صفحة الكاتب : علاء البغدادي

وهم (الحكومة الشِّيعيَّة) تسطيح الوعي وإجهاض المستقبل
علاء البغدادي
من يُقلِّب أوراق التاريخ العراقيّ الحديث، لاسيَّما السّياسيّ منه، وتحديداً من نهاية سقوط الملكيَّة أواخر الخمسينيّات وحتَّى سقوط النَّظام البعثيّ الّلعين، يرى مفارقة غريبة جدّاً، وهي أنَّ العراق لم يشهد مرحلة تشييد دولة حقيقيَّة، ترتكز على نظام مؤسَّساتيّ فاعل، يشتغل على مدارة هموم النَّاس وتلبية احتياجاتهم.. وهذا ما جعل الأمر يزداد خراباً بعد الإحتلال الأمريكيّ، الذي أصرَّ على ترسيخ هذا المفهوم بالبنية السّياسيَّة العراقيَّة، التي أصبحت – ومازالت – بنية متحزِّبة في إطارها العام، ومنفعلة مذهبياً أو قوميّاً، وهي تبحث عن مكتسباتها الضَّيِّقة، مما شجَّع على ديمومة الإرباك في المشهد السّياسيّ العراقيّ، وتغيّر المواقف وانقلاباتها، وتلاشي العناوين الكُبرى والرئيسيَّة، كالوطن والنَّاس، في الأداء السّياسيّ.  
منذ عشرة سنوات، لم نشهد أيَّة ملامح واضحة لهويَّة الدَّولة العراقيَّة، بل لم نتعرَّف حتَّى على خطوطها العامَّة، والتي يُمكن أن نتلمَّس من خلالها المنجزات التي تُحقِّق ولو المقدار الكافي، العبور إلى ضفَّة المستقبل، عن طريق مؤسَّساتها الرئيسة (التَّشريعيَّة، القضائيَّة، التَّنفيذيَّة)، حيث كانت – ومازالت – السُّلطة التَّنفيذيَّة هي اللاعب الرَّئيس في المشهد العراقيّ والتي استطاعت أن تضمُّ تحت عباءتها السُّلطة الأكثر أهميَّة، وهي السُّلطة القضائيَّة، وهذا ما ساعد على نزوع الحكومة صوب الإستبداد، فيما بقيت السُّلطة التَّشريعيَّة (البرّلمان)، هي الأكثر بؤساً وهشاشةً، بعد أن حوَّلت قبَّة مجلس النوِّاب إلى مقهىٍ ترفيهيٍّ لإجتماع الأحزاب والكتل السّياسيَّة، وأحياناً يكون حلبةً للصِّراعات والمناكفات (حدَّ الأحذية)!، بعيداً عن الدِّور الرِّقابيّ الذي لابدَّ أن يضطلع به، فضلاً عن تناسيه الفاضح، أنَّه المُمثِّل الشَّرعيّ للنَّاس، بعد أن أصبح مكاناً لتمثيل هذا الحزب أو ذاك، وكلّ من في البرِّلمان، يتحدَّث بلسان حزبه فقط، إلاّ ما رَحِمَ ربي.
أسوق هذه المقدِّمة بعد عودة الأصوات التي تبرِّر الخراب الذي يعصف بالعراق، بحجَّة أنَّ الحكومة شيعيَّة، وهو المكسب الذي ينبغي أن تهون دونه كلّ عذابات العراقيين، بل وأرواحهم، ناهيك عن التردّي الذي طال جميع المرافق الحياتيَّة، والغريب أنَّ بعض من يقول هذا، هم من يدخل في تصنيف (النُخبة)، أو هذا ما يُقدِّمون أنفسهم به، إعلاميّاً وثقافيّاً.
إنَّ تصنيف الحكومة الحاليَّة على أنَّها حكومة تُمثِّل الشِّيعة في العراق، هو من أكثر الأمور تسطيحاً للوعي الجمعيِّ الشِّيعيّ، وعلى الرّغم من مرارة التَّصنيف المذهبيِّ، لما فيه من ترسيخ لمفاهيم الإقصاء والتَّهميش والإلغاء للآخرين، وقد يتذرَّع أصحاب نظريَّة (الحكومة الشِّيعيَّة)، بأنَّ هذا الحال أفضل من ضياع الحكم وعودته إلى السُّنَّة – حسب تعبيرهم -، وبذلك ستعود أيام القمع والإضطهاد ضدَّ الشِّيعة!!
على الرّغم من هشاشة هذا التَّنظير وعدم مقبوليَّته، لابدَّ أن نؤكِّد بأنَّ الطَّاغية المقبور، ليس طائفيّاً بالمعنى الدِّينيّ، بقدر ما كان دكتاتوراً ظالماً، يُعاني من عُقدٍ قَبَليَّةٍ وعشائريَّة، جعلته يُمارس غطرسته ضدَّ كلُّ من يقف في وجه هيمنته وجبروته، ولم يسلم منه حتَّى أقرب النَّاس إليه، بل كثيراً ما كان يتظاهر وهو يسعى لئن يكون من أحفاد آل البيت عليهم السَّلام، فضلاً على أنَّ الكثير من طاقمه الإجراميّ (الوزاريّ، والحزبيّ، والعسكريّ)، هم ممن ينتمي إلى المذهب الشِّيعيّ بالمفهوم الظَّاهريّ، هذا من جهة.
من جهةٍ أخرى، أنَّ الحكومة الحاليَّة، لا يُمكن تصنيفها مذهبيّاً، لأنَّها وليدة المحاصصة المقيتة، أو ألعوبة (التَّوافق والشَّراكة)، فأغلب الوزارات السِّياديَّة والمهمَّة، هي عند غير الشِّيعة (الماليَّة والخارجيَّة والدِّفاع والكهرباء والصِّحّة والعلوم والتَّربيَّة والزِّراعة)، وفق الرؤية المذهبيَّة الضَّيِّقة، بإستثناء منصب رئيس الحكومة (وبعض الوزارات)، والذي يحاول البعض أن يختزل المكوِّن الشِّيعيّ الكبير بشخصه. 
ولو تنزَّلنا عن كلِّ ما تقدَّم، وقَبِلنا بــ(شيعيَّة) الحكومة الحاليَّة، فثمَّة أسئلة نودُّ طرحها على أصحاب هذه النَّظريَّة العَتيدة، نظريَّة (الحكومة الشِّيعيَّة)، ونقول: ما هي القرائن العمليَّة التي تؤكِّد نظريَّتكم؟ وماذا حقَّقت الحكومة للشِّيعة؟ فها هي المحافظات الشِّيعيَّة تُعاني الأمرِّين وتعيش في أسوأ الأحوال وفي مختلف المستويات، وبالأخصِّ المحافظات التي تُدار من قبل فريق الحكومة المركزيَّة وحلفائه، فضلاً عن تكرار القول من قبل رئيس الحكومة وفريقه، بأنَّهم قد فضَّلوا المحافظات (السُّنيَّة) وأهلها، على باقي المحافظات، سواء في موضوع الميزانيَّة الماليَّة، أو موضوع التَّعيينات وغيرها!!
لم يبقى أمام أصحاب نظريَّة (الحكومة الشِّيعيَّة)، غير القول: إنَّ الشِّيعة في ظلِّ هذه الحكومة، يُمارسون طقوسهم الدِّينيَّة بحريَّةٍ كبيرة، من قبيل (اللطم) والسَّير إلى كربلاء والطَّبخ في الشَّوارع وما إلى ذلك... والجواب، حتَّى هذا الإنجاز، لا يُحسب للحكومة الحاليَّة، لأنَّ هذه الطقوس لم تعود بفضل الحكومة، بل لأنَّها كانت مقموعة من قبل النَّظام الصَّدَّاميّ الَّلعين، وعادت مباشرةً بعد الإحتلال الأمريكيّ، ومنذ أيام حكومة (إياد علاّوي)، الشِّيعيّ/ العَلمانيّ، الذي يُحلِّق في الأجواء السُّنيَّة المشحونة مذهبيّاً!
الحكومة العراقيَّة اليوم، ليست شيعيَّة بالمرَّة، ولا يُمكن لها أن تكون شيعيَّة، ولا نريد لها أن تكون شيعيَّة، بل هي اليوم، حكومة يقودها حزبٌ شيعيٌّ، لم يتمكَّن من استثمار الإرث التَّاريخيّ للتَّشيُّع في تجربة الحكم، لاسيَّما التَّجربة العلويَّة الرَّائدة، وبالتَّالي عجزت الحكومة، من بلورة مفهوم (الدَّعوة) في إدارة شؤون البلاد، وظلَّت تخوض في صراعاتٍ ثانويَّة، حتَّى أصبحت صناعة الأزمات أو الإقتراب من مناطقها، هي السِّمة الأبرز في أدائها، بينما كان عليها أن تتجاوز كلّ الصِّراعات الجانبيَّة، وتحوِّلها إلى الصِّراع الأكبر، وهو ضمان المستقبل المقبول للعراقيين، على الأقل، وتحسين واقعهم اليوميّ.
إنَّ التَّجربة الحزبيَّة للحكم في العراق (الشِّيعيَّة والسُّنيَّة)، والتي مازالت فاعلة حتَّى اليوم، وخصوصاً تجربة الأحزاب الإسلاميَّة، أثبتت عدم جدواها وللأسف الشَّديد، لأنَّها لم تقترب في ممارساتها من أبسط هموم المواطن البسيط، فقد فشلت في الخروج من الأفق الحزبيّ/ المذهبيّ، وهي تُدير شؤون النَّاس، وهذا ما يجعل الحاجة ماسَّة جدّاً، لإبعاد الهيمنة الحزبيَّة (المتأسلمة) عن إدارة البلاد، التي رسَّخت أسوأ الإنطباعات عن الإسلام والمسلمين عند عامَّة النَّاس، وبهذا لم يخرج العراق من السِّيناريو العام، الذي تعيشه تجربة حكم الحركات الإسلاميَّة في العالم العربيّ.
العراق اليوم، بحاجةٍ أكثر من ماسَّة، إلى بروز طبقةٍ سياسيَّةٍ جديدة تدير شؤونه، شريطة أن لا تكون مرتهنة بإرادة زعيم الحزب وقائده، ولا ترفع من مظلوميَّة هذا المذهب أو ذاك شعاراً لها، ولا تنطلق من مصالحٍ قوميَّة مهووسة، تأكل من جرف الهويَّة الوطنيَّة الشَّيء الكثير، أو لابدَّ أن يُصار إلى تشكيل تحالفٍ موسَّع أو كتلة وطنيَّة كبيرة، تضمُّ كافَّة الأحزاب والحركات والمكوِّنات الكبيرة والصَّغيرة، تتجاوز في برنامجها وأدائها الآفاق المذهبيَّة والقوميَّة والحزبيَّة، وتجعل من خدمة المواطنين، البوصلة الوحيدة التي تتَّجه صوبها، وبخلافه، فإنَّ الوعي الذي بدأ يستعيده العراقيّون، لن يقبل مجدّداً بمغامرات حزبيَّة أو طيش شخصيّ يسير بإتجاه الديكتاتوريَّة، أو أصوات نشاز تنطلق من منصّاتٍ طائفيَّةٍ مقيتة.

  

علاء البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : وهم (الحكومة الشِّيعيَّة) تسطيح الوعي وإجهاض المستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَنَا وِالْهُمُومْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 المشهد العراقي ......أسئلة تبحث عن إجابات  : رائد عبد الحسين السوداني

 العدد ( 115 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

  الفقــــــيه ... مسؤلية و دور  : ابواحمد الكعبي

 مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة تقيمُ ندوةً تعريفيّة بمشاريعها الرائدة في الجامعة المستنصريّة  : موقع الكفيل

 انت واليتامى وطابور اللبن..  : عباس الامير

 الشهرستاني يتبرأ من أشهر فضيحة فساد هزت العراق

 الضربات الروسية لداعش تثير هستيريا الغرب  : د . عبد الخالق حسين

  القائد والقيادة وآلامه  : محمد علي الدليمي

 استقراء: قصة قصيرة  : عقيل العبود

 الآخرون والكاتب مالذي لم تتعلمه ..؟  : د . ماجد اسد

 التربية تعلن توزيع رواتب منتسبي تربية نينوى لشهر تشرين الأول يوم الخميس المقبل  : وزارة التربية العراقية

 المرأة السعودية على أبواب المجلس البلدي ، والمناصب تتوالى !  : فوزي صادق

 العراق والوصول الى خط النهاية  : عدنان الصالحي

 تاريخ النشيد الوطنـــــي العراقـــي  : علاء سدخان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net