صفحة الكاتب : سليمان الخفاجي

بين طوز خرماتو والبصرة
سليمان الخفاجي
عندما يتعلق الامر بامن الشعب وسلامة ابناء الوطن والاخلال بالنسيج الاجتماعي لأجزائه المختلفة يجب ان يكون القرار حاضرا بالرفض على ارض الواقع وبلا تمييز او انتقائية او تفريق بين حالة واخرى …. هذا هو حال المخلصين من ابناء الوطن من يتحمل المسؤولية ويعلن بلا خوف او خشية او مجاملة بان دماء العراقيين متكافئة وان حقوقهم في هذا الوطن متساوية لا فرق بين قومياتهم ومذاهبهم او انتماءاتهم مهما كانت …. ان الحرص على الهوية وعلى الوجود وعلى البقاء بات مهددا في مناطق محددة في العراق ومنذ سنوات بالنسبة لاتباع ال البيت (عليهم السلام ) فطوز خرماتو اخذت من الشهرة والحضور على مساحة الاحداث وتقدمها في نشرات الاخبار وبشكل يومي وعلى مدار الساعة فالاستهداف المباشر بالتفجير والدعوات العلنية للتهجير والابادة كانت ولازالت على مرأى ومسمع الجميع لكن لم يحرك احد ساكن فالغياب الحكومي والعجز الامني والتدهور السياسي والمجاملات والصفقات السياسية كانها هي المقدمة ولها الاولوية على هذا الملف رغم نداءات المرجعية الدينية العليا ومطالبات للحكومة والسياسيين بمساعدة وحماية الشبك والتركمان وقبلهم الكرد الفيلين (وان اخذنا طوز خرماتو نموذج حي على هذا الاستهداف ) ولا يخفى جهود ومطالبات بعض القيادات السياسية واخرها دعوات السيد عمار الحكيم والتي اتسمت بالموضوعية والقوة والجدية وامكانية التحقيق على ارض الواقع وبشكل سريع وفوري فاعاد الى الاذهان مواقف والده الراحل عزيز العراق (رضوان الله عليه ) والتي كان لها الاثر البالغ في الحد من هجمات واستهداف اتباع ال البيت (عليهم السلام ) من قبل الارهاب وعلى اساس طائفي تاره وعرقي تارة اخرى والهدف هو تغيير المجتمع العراقي وابادة والغاء مكون مهم ومحاولة تغيير المعادلة السياسية والعودة بها الى الوراء … مبادرة السيد الحكيم والتي كانت موجه بالصدق والحرص للحكومة والجميع بالنظر بواقعية وجدية لهذا الملف لتاتي المعالجات والتي اما ان تغافل عنها القادة الامنيين او لم تحبذها الحكومة او تتبناها كحل لانه يخرج هذه المكونات من الحسابات الضيقة بحساب المقاعد والولاء لمكون او انه لايراد لهذا الملف ان يحسم بمؤثرات دولية واقليمية وحتى حزبية وشخصية مرة اخرى فالعجز والفشل على طول الخط وعندما لا تقدر الحكومة او الخطط الامنية بايجاد الحلول يتوجه الى اصحاب المشكلة الفعلية ومن يكتوي بالنار فهم اصحاب القرار الفعلي لذا فطرح السيد الحكيم كان موضوعيا ومن شانه ان يأخذ للمظلومين حق وهو التمثيل السياسي المناطقي مضاف الى مسك الملف الامني من ابناء المناطق نفسها سواء بتطويعهم في الاجهزة الامنية او بتشكيل لجان شعبية مدعومة ومعترف بها تمتلك القوة والشرعية كما انها لن تكون بديلا عن القوات الامنية لكنها ستكون مسؤولة وعارفة باحتياجات تلك المناطق ومطلعة على مكامن الخطر فيها وهو ما لم تتمكن منه القوات الامنية طوال السنوات الماضية رغم النصائح ورغم المطالبات مما ادى لاستمرار المعاناة وتحولها الى ظاهرة ومعضلة يصعب الحلها …. كما ان طرح البديل من قبل السيد الحكيم وان يكون الحل حقيقي وغير بعيد عن الواقع ففي حالة عدم كفاية او قدرة ابناء تلك المناطق من حيث العدد والخبرة فان ابناء العراق حاضرون للتطوع والمشاركة وخاصة ابناء الجنوب الذين لايختلفون عن اخوتهم في المظلومية ويشاركونهم الهم وكونهم في الاعم الاغلب خبروا تلك المناطق اما في الخدمة العسكرية في الجيش السابق او لان ا لاستهداف لاتباع ال البيت بان حالة وظاهرة وان الحرب على الشيعة من قبل الارهاب هو عنوان وشعار يرفع وواقع على الارض في المسح الجغرافي للمناطق التي يستهدفها الارهاب طوال السنوات السابقة بصورة عامة وفي هذه الايام بصورة اخص ….. وقد تاتي هذه التطورات مع ظهور ظاهرة اخرى وهو دعوات التهجير (وان كانت محدودة ) لابناء السنة في محافظتي البصرة وذي قار والتي استنكرها ابناء المحافظتين وحكومتهما المحلية وجاءت دعوات وتطمينات والم واستنكار المرجعية الرشيدة ومن قبل الحكومة والسياسيين وجاءت ايضا في مبادرة ودعوة السيد عمار الحكيم متزامنه مع دعواته لتشكيل لجان شعبية في مناطق التماس او من يريد ان يجعلها نقاطا فعلية للتماس لحماية اتباع ال البيت عليهم السلام من التركمان والشبك واستنكار التهجير والقتل في (ديالى و اللطيفية) لم يترك الامر بان ميز بين الحالتين فما ينطبق على الشيعة في الشمال والمنطقة الغربية يجب ان يتطبق على السنة في الجنوب وهو حالهم في اصعب الاوقات فلم تسجل سنوات الاقتتال والحرب الطائفية تهجير من ابناء السنة من مناطقهم في البصرة او الناصرية (على قلتهم ونسبهم القليلة ) بالمراجع ورجال الدين وشيوخ العشائر والحكومة والسياسيين كان اكبر بحيث لم يسجل اي حادث …. ان ما يلاحظ من موضوعية من قبل الحكومة والسياسيين وابناء المحافظات لايلاحظ له مواقف متشابهة في قضية التركمان في المناطق الغربية والشمالية على حادثة اللطيفية مما يحز بالنفس ويؤلم المشاعر وهو ما يكدر الخواطر فدعوات الاستنكار جاءت غاضبة من اعمال غير مسؤولة ومجهولة ومشبوهة وفردية في الناصرية والبصرة بينما نجد ا لاشهار والمنهجية والفضاعة والاستهتار في للطيفية بحق اتباع ال البيت عليهم السلام لم يجد مستنكرا او رافضا وان اتى صوت فهو خجول ولا يرقى لمستوى الحدث خاصة وانه يتعلق بحياة انسان ووجود امة ومصير وطن…… 

  

سليمان الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : بين طوز خرماتو والبصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وتبقى مسيرة العراق على الطريق الصحيح  : عبد الصاحب الناصر

 نداء عاجل للاعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين إحتجاجاً على الحرب ضد سوريا  : علي السراي

 قراءة في فتوى (الوجوب الكفائي) ضد العصابات الإرهابية  : حيدر نجم

 هذا ما اوصت به المرجعية الدينية العليا ابناء شهداء فتوى الدفاع المقدسة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ذهبــــي وفضيـــان لطاولتنـــا في غـــرب آسيــــا

 مهلاً..لن تنفذوا للقمر.؟ا  : صادق الصافي

 صدى الروضتين العدد ( 272 )  : صدى الروضتين

 فاطمة الزهراء بضعة الرسول وعين الإسلام  : صادق غانم الاسدي

 مجموعة يلا نطوع ساعة وجمعية ينابيع الخير تحتفل بنجاح حملتها لعامها الاول (كفالة الايتام ) في مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين  : سرمد مظهر عبد

 شرطة النجف وبالتعاون مع التحقيقات الاتحادية تقبض على مجموعة ارهابية تتاجر بغنائم داعش  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 اقاليم الرئاسات وفدرالية الوزراء  : سامي جواد كاظم

  تحت شعار (محاربة الفساد بالأفعال لا بالأقوال) .. انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثالث للأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد في هيأة النزاهة  : اعلام هيئة النزاهة

 عامر عبد الجبار يرد على تصريحات زيباري في "طبعة محدودة"  : مكتب وزير النقل السابق

 بالصور : الهند وباكستان : مظاهرات حاشدة احتاجاً على إعدام الشيخ النمر في سريناغار ولا هور .

 حوار من الخيال بين المالكي وعلاوي  : مضر الدملوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net