صفحة الكاتب : خميس البدر

ماذا بعد اتفاق الشرف ؟؟؟
خميس البدر
بات من المفروغ منه في السياسة العراقية الحديث باطروحات من اجل حل الازمة والسعي لحلحة الامور مع البقاء في دوامة الازمة والصراع السياسي ويظهر ذلك جليا من كثرة المبادرات والاجتماعات المكوكية من قبل الجميع ليصل الامر في كثير من الاحيان للخروج بعيدا عن اصل المشكلة ويذهب كل طرف الى مصادر القرار خارج الحدود العراقية ..... ولعل الشعب العراقي لا يعنيه ان يذهب السياسي ولا اين يتجه فما يريده ان تنتهي الازمة السياسية وان ينتهي من مسلسل القتل والانفجارات والذبح والتهديد وعدم الاستقرار وان يتوقف سيل الدم العراقي باي ثمن ...... اجتماع القوى السياسية وتوقيع ميثاق الشرف يعد خطوة ايجابية بالنسبة للمواطن العراقي لكن كم ميثاق شرف وقع وكم اجتماع سياسي عقد وكم حلا كان في اليد ؟؟؟؟..... سؤال يطرحه المواطن العراقي من هو المسؤول الحقيقي عن الازمة ؟؟ومن هم اطرافها ؟ كي يجمعوا في مكان واحد او ان يتفقوا ؟ او حتى تقوم اطراف اخرى بالوساطة وتقريب وجهات النظر ؟وما هو الخلاف اصلا وما نقاطة الفعلية ؟ وما الذي يميز هذا الاتفاق او الاجتماع او المسودة او عقد الشرف عن سابقاته ؟ مع ان الجميع تقريبا (وتحتاج كثيرا من التفصيل والتدقيق واثبات حسن النوايا ) يقر بحرمة الشعب العراقي والايمان بالعملية السياسية لانهم جزء منها ...... السؤال الاكثر اهمية هو ما سبق هذا الاجتماع من زيارة برلمانية لتركيا (النجيفي ) بحملة رسالة شفوية من قبل رئيس الوزراء العراقي لنظيره التركي مع كل ما شاب العلاقات بين الطرفين وباتجاهين .. النجيفي وصراعه مع المالكي طوال الاربع سنوات الماضية وتحوله الى حرب البرلمان والحكومة اوالاتجاه الاخر ما لعبته تركيا من دور سلبي تجاه العراق في الفترة الماضية ....من الجيد ان يتحسن الجو السياسي بين العراق وجيرانه لكن اين موقع العراق ومركزه في هذا التحسن خاصة مع تركيا وما تعانيه من تراجع داخلي وخارجي خاصة بعد تراجع وضعف موقفها في القضية السورية الى ادنى المستويات بعد نزول اللاعبين الكبار (امريكا وروسيا ) وكشف الاوراق واللعب على المكشوف وبدون اقنعة او واجهات بعد ان حرقت كل الاوراق الثانوية لتاتي مرحلة التفاوض وقطف الثمار من الازمة السورية ؟؟؟؟؟!!!!! .... فما كانت تملكه تركيا بات ضعيفا وما يملكه العراق اكبر بكثير من مصادر القوة وتدخلها في الاوضاع الخارجية فلماذا لا تحسب المواقف والامور من هذا الجانب بالنسبة للعراق ولماذا لاتلعب الحكومة العراقية دور اكبر في هذه المرحلة دور اكبر من طرح المبادرة خاصة وان العراق يمكن ان يلعب الدور الوسطي بين ما تراه ايران وبين ما تراه امريكا ؟؟!! ..... فما ينتهج من سياسة الانكفاء او عدم التدخل او الانزواء عن القضية السورية مع الاعتراف بتاثيرها على العراق يعد امر غريب بالنسبة للعراق ... ما يهمنا اليوم هو انعقاد هذا الاجتماع ومدى جديته مع هذه الخارطة ومع هذا التقا رب بين الرئاستين ان ينعكس بالخير على العراق وحلحلة مشاكله نهائيا .... تاتي مبادرة او اجتماع او لقاء نائب الرئيس خضير الخزاعي ختام او اخر جهد لحصيلة وحهد من قبل السيد عمار الحكيم اليوم ونحن نرى ما لعبه المجلس الاعلى والسيد عمار الحكيم في الفترة الماضية وطيلة الا زمة من التقريب بين الوجهات وما حققه من الاجتماع الرمزي للسياسيين وايضا حضوره هذا ا لاجتماع وتوقيعه على هذا الميثاق مع انه ليس سبب بالمشكلة او طرف في ازمة لما يتمتع به من محورية اهلته ان يكون حلقة الوصل بين الجميع ومتوافق عليه من قبل الجميع الا ان المسؤولية الوطنية اهلت الحكيم بان يكون في المقدمة وان يكون المجلس الاعلى اول المبادرين في لملمة الوضع والحفاظ على الحد الادنى طوال الفترة الماضية ومن ثم التطور والتقدم ..... فما مطلوب من الحكومة ممثلة برئيس وزرائها المالكي والبرلمان ممثلا برئيسه النجيفي (حلفاء اليوم اعداء الامس ) بان يستفيدوا من هذا الاجتماع لاتحويله الى عنوان للاستئثار او ترويج او خروج عن الهدف الاساس للعملية السياسية (خاصة مع وجود بوادر تحالف برلماني بقائمة واحدة بين الطرفين ) وان لايكون ذلك على حساب الثوابت العراقية والمصالح الوطنية بحيث تهدى الى تركيا كل سلبياتها بان تعطى دور اكبر من حجمها بل العكس فعلى العراق الاستفادة من كبوات تركيا وتغير المعادلة في سوريا وما انتجته الازمة السورية من تغير اقطاب التاثير في المنطقة وتراجع مواقف الجوار العربي الداعم للارهاب في العراق بعد دخول قطبي العالم بشكل فعلي وصريح فعلى العراق ان يبحث له عن دور اكبر لا ان يبقى في اتون الخلاف السياسي او الترقيع او جر المنافع باسم العراق نحو المصالح الشخصية وفوائد ومكاسب وقتية وتحقيق تقدم في الخارطة الانتخابية القادمة ....... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد اتفاق الشرف ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هوذا يومٌ...  : عماد يونس فغالي

 نعي وفاة الشاعر العراقي الكبير هادي الربيعي اثر مرض عضال

 العمل تسعى لشمول من تعرضوا لانتهاكات النظام البائد بامتيازات قانون هيأة رعاية ذوي الاعاقة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دموع الكرستال  : د . حيدر الجبوري

 نائب عن دولة القانون يدعو المرجعيات الدينية الى التدخل لوقف التدهور في العملية السياسية

 الخلل في الداخل قبل الخارج  : علي علي

 مؤسسة أجيال العراق للتنمية تعقد مؤتمرها تحت شعار ( شباب أجيال العراق إمتداد لمسيرة العطاء ورؤية متفائلة لمستقبل أفضل ).  : اعلام النائب خالد الاسدي

 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 1  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 النجــــار.. (حكاية عربية)  : نبيل عوده

 شركة الفرات العامة تتعاقد لتجهيز الاسمدة الجنوبية بــ(1000) طن من حامض الكبريتيك المركز  : وزارة الصناعة والمعادن

 ماكرون يدين “العنف المفرط” ويتعهد بتحقيق العدالة

 وطنيتنا أقوى من نعيقكم  : سعد بطاح الزهيري

 السومرية وانتهاك حرمة الدين  : السيد جعفر البدري

 اللواء رائد شاكر جودت يشغل مدير عام شرطة واسط بدلا عن اللواء حسين محبوبة  : علي فضيله الشمري

 أبطال القوة الجوية ينفذون عدة ضربات ناجحة بناءً على معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net