صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حاجات الجماهير في سوق المزايدات
علي جابر الفتلاوي

 منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق ولغاية الوقت الحاضر كان الهاجس الكبير الذي يقلق الشعب العراقي ، ويقلق القاده العراقيين المخلصين لهذا الشعب ، هو الهاجس الامني والمد الطائفي المقيت . فكانت وقفة رجال العراق الاوفياء لشعبهم في التصدي للارهاب والطائفيه وبناء البنى التحتيّه رغم الصعوبات والمعوقات التي يثيرها بعض الشركاء في العمليه السياسيه ،ورغم الدعم اللامحدود من قبل بعض دول الاقليم للمجموعات الارهابيه والطائفيه  ولبعض المجموعات السياسيه التي تسير وفق مخططات خارجيه ، ولا زالت هذه الدول الخارجيه تلعب لعبتها على الساحة العراقيه متناغمة مع بعض الخطوط السياسيه والطائفية في داخل العراق املا في تغيير الخارطة السياسيه الجديدة بما يتناسب واهداف ومخططات هذه الدول ، وهذه الدول تعتمد على مجموعات سياسيه واخرى تخريبيه تعمل وفق اجندات هذه الدول ووجود عناصر من هذه المجموعات متسللة داخل مؤسسات الدولة تتجاوب مع مخططات تلك الدول وتتعاون معها في تمرير مخططاتها وعرقلة عمل الحكومة لخدمة الجماهير صاحبة المصلحة في تحسن الوضع الامني وفي تطور الجانب الخدمي وتوفير فرص العمل الشريف لكثير من العاطلين عن العمل ، ورغم هذه المعوقات استطاعت الدولة العراقيه ان تقف على رجليها بهمة رجال الدولة المخلصين لشعبهم ووطنهم العراق ، وعندما نقول الدولة لا نعني بذلك الجهاز التنفيذي فقط ، بل يشمل جميع المنظومات المؤسساتيه التي تدير شؤون الدولة العراقيه الجديدة سواء كانت التشريعيه او القضائيه او التنفيذيه ، ويتذكر الشعب العراقي جيدا وقائع جلسات البرلمان السابق ، وكيف تجري الامور عندما تطرح حاجات الشعب لغرض تشريع قانون اوتخصيص اموال لتنفيذ مشاريع تخدم الجماهير وكيف ترتفع الاصوات بالاعتراض والمماطله لاعتقاد هذه الجهات المعترضه ان لو نفذت هذه المشاريع او القوانين فستحسن صورة الحكومة في عيون الناس وتزداد شعبيتها وهذا ما لاتريده هذه الجهات التي تعتبر نفسها منافسة للجهات الحكوميه ، ولا يهم هذه الجهات مقدار الالم الذي يشعر به الناس عندما يرون حاجاتهم ومطالبهم تباع وتشترى في سوق المزايدات السياسيه والاهداف الحزبيه الضيقه او لتنفيذ مطالب اجندات خارجيه ، وننظر الى الجماهير ضحية هذه المزايدات نراها تتحسر وتذوب في الالم عندما تشاهد جهات او افرادا في مجلس النواب السابق توظف حاجات الجماهير مثل حاجة الناس الى الكهرباء او زيادة فرص العمل او الخدمات الاخرى او تخصيص اموال ترميم اوبناء البنى التحتيه للبلد من أقتصاديه او اجتماعيه اوصحيه او خدميه ، عندما تشاهد هذه الجماهيرالافراد او الاطراف التي انتخبتها بالامس وهي تقف اليوم تبيع وتشتري بمصالحها وحاجاتها في سوق المزايدات السياسيه والحزبيه الانانيه ، فكم من مشروع او قانون منعت تشريعه هذ الاطراف تلبية لنداءات خارجيه مغرضة او تحقيقا لمكاسب سياسيه ضيقه  ومن جملة هذه المشاريع التي حاربت خطط معالجتها وتطويرها  مشروع تطوير الكهرباء في العراق واليوم اذ يعاني الشعب العراقي من ضعف وتردي الخدمة الكهربائيه ، واسبايها كثيرة منها ان الخدمة الكهربائيه السيئه التي هي موروثة من النظام الدكتاتوري المقبوروهي على وضعها المتردي الموروث مستهدفة من قبل الارهاب والعناصر المعاديه للوضع الجديد في العراق ومنها الفساد الاداري والمالي المستشري في كثير من مفاصل دوائر الكهرباء ، وكذلك مفاصل الوزارات الاخرى والتي منها موروث ومنها استجد خلا ل الوضع الجديد للعراق ، ان الطلب الواسع على الطاقة الكهربائيه لا يتناسب والموجود الفعلي من المنتج من الطاقه اضافة الى الاداء السئ لبعض الكوادر قي وزارة الكهرباء وللانصاف نقول هناك من الكوادر من يعمل باخلاص وتفان لتحسين الاداء ولكن حسب الامكانات المتاحه لهم وبالرغم من ان الموجود من الطاقة لا يتناسب والطلب الواسع ،كما ان هناك  من التجاوزات على خطوط الطاقه بالحجم الذي يؤثر على التوزيع الامر الذي دفع الحكومة الى اتخاذ الاجراءات السريعة لمعالجة بعض هذه التجاوزات في الفترة الاخيرة لكنها اجراءات متأخره وفهمت انها جاءت كرد فعل للتظاهرات التي حدثت في بعض المحافظات وعندما يخرج الناس في هذه المسيرات للاحتجاج على تردي الكهرباء وبقية الخدمات وعلى تفشي البطالة والفساد الاداري والمالي وعلى تأخير مفردات البطاقة التموينية فأنهم  محقون في ذلك ، لانها حاجات حقيقية وواقعية ،كذلك الدستورالعراقي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي ووفق الضوابط القانونيه ، لكن للاسف  استغلت حاجات الجماهير هذه ودخلت سوق المزايدات السياسيه من قبل بعض المتصيدين في الماء العكر ، فدخلت بعض الجهات السياسيه وخاصة الجهات الخاسرة في الانتخابات الاخيرة على خط الازمة مستغلة عواطف الجماهير تحقيقا لمآرب سياسيه واخذت تلقي باللائمه في تردي الخدمات على عاتق الحكومه بل تلقي باللائمة على جهة معينة من الحكومة واللعبة معلومة ومعروفة للجماهير ، لان الجماهير وصلت الى مرحلة من الوعي ما يؤهلها للتمييز بين ماهو لها وما هو عليها ، وذلك كون الجماهير هي التي تعايش الحدث بالفعل والواقع وتتفاعل معه وهي صاحبة المصلحة في تسيير الامور في الاتجاه الصحيح ان الجماهير الشعبيه تعرف جيدا من المسئول عن تردي الخدمات ولا تسمح لبعض السياسيين استغفالها والتعامل معها وكأنها لا تفهم شيئا عما يجري في الساحة العراقيه ، وولى عهد الدكتاتوريه التي كانت تتهم أي جهة بمختلف الاتهامات من دون ان يرد احد عليها ،فالجماهير واعيه ولن تسمح لاي جهة باستغلالها او استغلال عواطفها وهي تعرف من يعمل لمصلحتها ومن يعمل لمصالحه الذاتيه ، وعلى السياسيين الذين يلعبوا على وتر حاجات الجماهير ان كانوا فعلا حريصين على الشعب ان يشاركوا في حل الازمه مع الاخرين من السياسيين المخلصين على مصلحة شعبهم وبذلك يكسبوا الناس وينالوا ثقتهم خير لهم من حالة التسقيط التي ينتهجونها لاخراج منافسيهم من الساحة ، وعليهم ان يقروا ان أي سياسي مشارك في الحكومة فهو طرف في تحمل جزء من المسؤوليه سواء كان هذا السياسي عضوا في البرلمان او عضوا في الحكومة ،وفي راينا ان البرلمان العراقي السابق يتحمل الجزء الاكبر من المسؤوليه لان الحكومة جهة تنفيذيه ومن صلاحيات مجلس النواب ان يوجه الحكومه بالاتجاه الذي يخدم الشعب ، كما يجب علينا ان نذكر ان الجماهير لها الحق في التظاهر والتعبير عن رأيها ومطالبها وهذا الحق مكفول بموجب الدستور لكن وفق الضوابط القانونيه ، وخروج الحاله عن وضعها السلمي ، وتحويلها الى حالة عدم انضباط وفوضى وتخريب واعتداء على المسؤولين وافرادالامن ، هذا امر لا يقره القانون ، ودفع الجماهير الى هذه الحالة غير السلميه ووضعها في هذا الموقف المحرج امام الدوله والقانون واحراج مؤسسات الدولة الامنيه ايضا امام الجماهير هو امر لا يرضاه أي مخلص اوغيور حتى وان كان مختلفا مع الدولة ، علما ان الجماهير التي خرجت يوم الجمعة للمطالبة بحقوقها المشروعة انما تؤشر احتجاجاتها السلمية على وعي هذه الجماهير وعلى حبها لوطنها العراق وتؤشر على حضاريتها ايضا  ونخاطب بعض السياسيين الذي استغلوا الوضع لتسقيط منافسيهم ان أسلكوا طريقا اخر للمنافسه وعودوا الى انفسكم واكسبوا الجماهير بان تتبنوا مطالبهم بمساهمتكم مع الاخرين في حل المشكله لا في محاولاتكم دفع الجماهير الى حالة الفوضى والصدام لان هذا العمل لا يحل المشكله بل يساهم في تعقيدها ، وعلينا جميعا ترك المظاهر السلبيه التى لا تخدم احدا سوى اعداء العراق ،وكفاكم ايها المفلسون سياسيا وشعبيا مزايدة على مصالح وحاجات الجماهير المظلومه على حساب مصالحكم الحزبيه الضيقه ، التي سئم منها الشعب كثيرا ،ولنتجه جميعا لبناء عراقنا باخوة وتعاون وبنفس وطني بعيدا عن التاثيرات الخارجيه لتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي من الصداميين المجرميين الذين يتحينون الفرص للانتقام من الشعب ،واصحاب الدعوات الطائفية من سياسيين اومدعي الدين المدعومين من دوائر خارجية . ولتفويت الفرصة على المندسين الذين يريدون الايقاع بالجميع وتخريب البلد والعملية السياسية الرائدة في العراق، فتحية كبيرة الى الجماهير الشعبية الواعية التي فوتت الفرصة على المخربين ، واجهضت مخططات من يريد اللعب على حاجات الجماهير .

 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حاجات الجماهير في سوق المزايدات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفداً من جامعة ذي قار يتباحث مع إدارة سجن الناصرية المركزي لتأهيل النزلاء نفسيا واجتماعيا

 3 - انتصراً للمرأة العربية  : كريم مرزة الاسدي

 صداع شيعي هل يوقفه الحكيم  : هادي جلو مرعي

 أمام المواطن تحد صعب.. وكذلك الفاسد  : علي علي

 مديرية الاستخبارات العسكرية تضبط مستودعاً للعتاد في ناحية بعشيقة بأيسر سهل نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 35 )  : صدى الروضتين

 الإمام السيستاني ، شيخ المرجعية المعاصرة في النجف الأشرف  : المؤلف: محمد صادق محمد باقر بحر العلوم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:00 08ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف  : جودت العبيدي

 وللحشد حصة الأسد في طفولتنا  : كمال الموسوي

 هيئة الحج تجري الامتحان التنافسي لمرشدي محافظات بغداد والوسط والجنوب

 تنويه ....بخصوص الامتحان التنافسي لقسمي التمريض والقبالة

 وفد العمل العراقي يشارك في دعم مقاتلي الحشد الشعبي بمنطقة الصقلاوية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 القتل والقسوة والفلسفة ولنقائضها عند العرب المسلمين!  : ياس خضير العلي

 المدرسي يدعو إلى تحرير "الموصل" وبناء دولة قوية وتعديل القوانين في العراق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net