صفحة الكاتب : احمد العبيدي

في محضر الخطاط الزهاوي
احمد العبيدي

ساقتني الصدفة في يوم من أيام صيف عام 1991 للتجوال في شارع السعدون ببغداد ، وانعطفت منه الى شارع متفرع عنه لم أكن أعرف حينها ان اسمه (الشارع المشجّر) رغم خلوّه من الاشجار إلا قليلاً ، وحيث كانت عيوني تتنقل على المَحالّ المصفوفة على جانبيه لمحت إحداها وقد كتب عليه (قاعة الخط العربي) ، كانت واجهته التي لا تزيد على الاربعة أمتار كلها من الزجاج ، فاخترقته بنظرتي بحثا عن معنى لهذا العنوان وإذا بجدرانه الداخلية قد ملئت بلوحات حروفية تشكيلية وضعت عليه بأناقة بالغة . لم أتوانَ في الانعطاف والدخول للتفرج على اللوحات عن كثب ، ولم يكن في الداخل غير رجل في الخمسينيات من عمره متوسط الطول ذو لحية غلب عليها بياض المشيب فزادت وجهه الابيض إشراقا ونُضرة ، كان الرجل يرتدي قميصاً بكُمٍّ قصير .

ابتدرته بالسلام : السلام عليكم

فأجابني بتودد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قلت في نفسي هذه واحدة ، اذ لم يكن رد التحية في بغداد بهذه الصيغة متداولاً تلك الايام .

أردفت مستأذناً : أتسمح لي بالتفرّج ؟

فأجابني على الفور : أنا خادم ، تفضل .

وكانت هذه الثانية ، فلم أتوقع سماع هذا التعبير في مثل هذه المكان.

أخذت أتجول وأتفحص اللوحات بتأنٍّ كبير ، فاستغرق تجوالي وقتا ربما زاد على النصف ساعة ، عرفت اثناء مشاهدتي للوحات ومن التواقيع التي وضعت في زواياها أن صاحب هذه اللوحات أسمه خليل الزهاوي ، انه الخطاط والفنان العالمي الشهير ذو الاسلوب الحروفي المميز .

جلس الرجل خلف مكتبه الصغير الذي ركنه في زاوية قاعته الصغيرة ، وراح يراقبني باهتمام .

ما أن انتهيت من جولتي حتى وجدته ينهض من مقعده ويتجه صوبي ، فبادرته بسؤالي : هل انت صوفي ؟

قال لي بتعجب : وكيف عرفت ؟

أجبته : لوحاتك طافحة بالتصوّف .

قال : نعم ، أنا شيخ الطريقة الصوفية ، ولوحاتي كلها شطحات .

عندها طلب مني الجلوس ، وقدم لي قدحا من الماء.

سألني : ما رأيك في التصوف ؟

قلت له : رأيي لا يوجب علماً ولا عملاً .

فأصرّ عليّ : لا بد ان يكون لك رأي فيه.

قلت : إن كان معنى التصوف التفرغ لعبادة الله وإخلاص الطاعة له ، والزهد رغبة في ثوابه ، فذلك مستحب ، بل ربما وجب على العبد ، أما لو كان معناه خزعبلات وافعال غريبة ، فلا يمتُّ ذلك للاسلام بصلة.

أطرق لجوابي ، ثم قال : إذاً عندك رأي في التصوف !

قلت له : لكنه لا يوجب علماً ولا عملاً .

سألني : من أين أنت ؟

قلت له : من الحلة .

قال : الحلة والنجف عاصمتا الاسلام .

سألني أيضا : هل انت شيعي أم إمامي أم جعفري أم إثنا عشري ؟

قلت له : انا شعيي إمامي جعفري إثنا عشري .

فشعرت ان جوابي فاجأه ، ما جعله يعقب متعجباً : وكيف؟ 

قلت له : انت سألتني بمفاهيم كلها ذات معنى واحد .

جرّأتني بساطته أن أطلب منه : هل تعلّمني الخط ؟

قال دون تردد : أنا خادم ، سأعلمك مجاناً ، الحرف بعشر حسنات ، ويضاعف الله لم يشاء ، أخصص لك يومي السبت والاربعاء تأتيني فيهما الساعة السادسة الى السابعة عصراً . إشترِ أنت ورق الآرت ، وسأوفر لك الحبر والقصب . 

قال : أي خط تريد ان تتعلم؟

قلت له : خط التعليق (الذي يسميه البعض بالخط الفارسي أيضا).

قال : اختيارك صحيح لان في خط التعليق أسراراً لا تكتشفها إلا أن يدلك عليها استاذ.

فسرّني أنني حصلت منه على ما لم أكن أحلم به ، أو أخطط له . 

توجهت في صباح اليوم التالي الى شارع المتنبي لاشتري الورق الذي أرشدني إليه ، قال انه ورق لمّاع أملس لا يمتص الحبر ، فيسمح للقصبة بالتحرك بسلاسة عليه وتحتفظ بالحبر مدة أطول . لكني لم أظفر ببغيتي ، فقد أخبرني باعة الورق ان هذا النوع لا يباع بكميات قليلة ، إنما يبيعونه الى المطابع على شكل رزم بأحجام وكميات كبيرة ، ولم تكن ثمة جدوى ولا لي قدرة مالية على شراء هذه الكمية .

فلما حلّ عصر يوم السبت وصلت عند الحاج الزهاوي خالي اليدين . فرحب بي وأجلسني في مكان خصّصه لتلميذ واحد فقط ، وسألني : أين الورق؟

قلت له والخجل يكللني : لم أحصل على الكمية التي أحتاجها ، إنهم يبعونه بكميات كبيرة وحسب ، هل أستطيع استخدام ورقٍ عادي ؟

قال لي بتودد وهو يناولني رزمة من ورق الآرت : خُذ من عمّك خليل ، الورق والحبر والقصب كلها مني .

أعطاني علبة حبر صيني صنعه بنفسه وقد وضع في جوفها جلفة من قماش خاص ، كما أعطاني قصبة براها بمهارة بالغة.

قررت السكن قريبا منه ، فاستأجرت غرفة من بيت يسكنه مصريون يصنعون الزجاجيات في أقصى الشارع المشجّر . لم يكن في الغرفة غير سرير من حديد يعلوه فراش اسفنجي حقير وطاولة صغيرة ، ولم أحتج الى أكثر من ذلك .

التزمت بمواعيد الدرس ، وبأداء الفروض التي كان يكلفني بها ، إذ كان يكتب الحرف في أعلى الورقة ، ويقول لي : اكتب مثله مائة وسأكون ممنوناً.

في يوم الاربعاء لم يكن اهتمامه بي كما في يوم السبت ، فقد كان طيلة الوقت يمسك كتاباً ذا ورق أسمر من الحجم المتوسط ويطالع فيه كمن يحفظ عنه عن ظهر قلب ، فسألته في الاربعاء الثاني عن ذلك فأجابني ، بأنه يعد خطبة الجمعة ليؤم المصلين بها في مسجد بخانقين يذهب إليه كل اسبوع .

كنت أحضر في موعدي أحيانا ، فأجد عنده واحداً أو اثنين من مريديه ، الذين يرتدون زي الدراويش الخاص بالطريقة ، يلبسون الدشداشة البيضاء ويلفون على صدورهم وبطونهم خرقة خضراء بشكل متقاطع ، كان التقشف بادياً عليهم ، فالوجوه شاحبة ونحيفة حتى انك تحسب أحدهم سقيما وما فيه من سقم ، لكنهم لا يتحدثون بحضوري بشيء قط ، بل ينصرفون بعد دخولي بدقائق . 

بقيت أتردد عليه حسب مواعيدي لأشهر لا أذكر عددها . وحين قررت أني اكتفيت أبلغته بانقطاعي عن الدرس دون أن أحصل منه على إجازة في ذلك ولعلي لم أكن جديراً بها ، لكني كنت أمرُّ عليه كل حين أسلّم عليه وأتبرّك بالتحدث معه ، ثم انقطعت عنه عقدٌ كاملٌ من السنين هاجرت خلال هرباً من جور حكم البعث ، ولما عدت بعد ان سقط  الصنم على ارض بغداد راجعته مرة في العام 2003 إقراراً بفضله عليّ ، فرحب بي وسألني : أين كنت كل هذه المدة ؟

قلت له : كنت مسافراً خارج العراق وعدت للتوّ ، لكنه لم يكن لديه وقت للحديث معي ، فقد كانت عنده امرأة مع ابنتها الشابة تشتكي له احتمال اصابتها بمس من الجن ترجوه ان يبرئها منه ، فيما كان هو يكتب لها رُقية ويوجهها بما يظن به نفعها .

لم أزره بعد ذلك قط ، فقد انحصر ذهابي الى بغداد بالاغراض ذات الضرورة القصوى ، فالمجاملات لم تعد تستحق المجازفة في وضع أمني منهار شهدته بغداد للاعوام 2006 – 2007 ، حتى لقد انقطعت عن الذهاب لبغداد طوال السنتين ، سوى مرات ثلاث متقاربة خلال منتصف 2006 ، اصطحبت فيها والدي الى مشفى ابن البيطار لاجري له عملية توسيع لشرايين قلبه التي ضيّقها النيكوتين اللعين الذي بقي حتى اليوم مصراً على تعاطيه ، نجوت خلالها ، ولثلاث مرات ايضا من موت أكيد ، فقد وقعت مرة في وسط اشتباك بين مسلحين وقوات من الجيش في شارع حيفا حين خرجت بحثا عن مكتبٍ أنسخ فيه فيلم العملية لاعرضه على طبيبه بالحلة ، فلم أخرج من الاشتباك إلا بأعجوبة ، وفي الثانية حصل اختطاف لحافلة من مكتب سفريات مجاور للمشفى ذاته وقد كنت أقف وأخي الذي يصغرني بسنة واحدة جوار المكتب ذاته نتناول فطورنا من مطعم شعبي ، فقام الخاطفون بملء الحافلة من الابرياء المتواجدين في المكان ولم يصلنا الدور فنجونا ، وفي الثالثة وحيث كنا راجعين - نحن الاثنان أيضا - الى الحلة بسيارة والدي المتواضعة التي استخدمناها لامتلائها بالوقود الذي صار حينها أعز من دم الانسان ، لحقت بنا سيارة بلا زجاج يستقلها ملثمون ، وهي الطريقة التي تكررت بها عمليات القتل على الطريق السريع الذي اطلق عليه في ذينك العامين اسم طريق الموت ، نجونا هذه المرة ايضا ، ولكن بسبب اقترابنا من سيطرة للجيش وصلناها في الوقت المناسب.

حين أطل العام 2007 كان القتل قد صار في شوارع بغداد حدثاً يومياً معتاداً ، والدماء ورائحة الموت انتشرت في كل مكان .

مرت الايام ثقيلة تلك السنة ، ولم يمر يوم الا وسمعنا ناعية انسان عرفناه يوماً . وفي أيار من تلك السنة وحين كنت جالساً أشاهد التلفاز لمحت شريط الاخبار وهو يحمل نبأ مقتل الخطاط العراقي الشهير خليل الزهاوي على يد مسلحين أمام داره ببغداد الجديدة . 

لقد نزل الخير كالصاعقة عليّ ، فقد جفَّ نهر الابداع ، وتوقف رنين الكرم الذي كان يصدر عن كلماته الودودة وعطائه الثرّ ، كم وددت لو أني زرته قبل ان يموت ، استحوذ على شعور بالحزن وبالتقصير ، شعرت انه كان عليّ شكره عن كل حرف علمينه ، وكل كلمة ترحيب اسمعنيها ، وكل قدح ماء سقانيه .

لقد ثكلني مقتله حقا ، وثكل به العراق . 

  

احمد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/20



كتابة تعليق لموضوع : في محضر الخطاط الزهاوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العرض أم الأرض ..!  : علي سالم الساعدي

 الدخيلي : إطلاق ( 7 ) ملايين من اصبعيات الأسماك في أهوار ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  ديوان الوقف الشيعي يستنكر الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدف مرقد السيد محمد في قضاء بلد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لمالية النيابية:اعادة تقييم عقارات الدولة المؤجرة سيحد من هدر المال العام * تشكيل لجنة عليا لإعادة تقييم بدلات ايجار العقارات الحكومية  : زهير الفتلاوي

 أشعار المتنبي واجتهاده الموسيقي  : د . محمد تقي جون

 القبول المباشر في كلية التربية الرياضية في جامعة واسط لعام 2012- 2013  : علي فضيله الشمري

 أن كرامة المرأة وصيانة حقوقها هو في الإسلام  : سيد صباح بهباني

 المواطن وحقوق الانسان في هذا الزمان  : د . يوسف السعيدي

 هل إن لمهلة المائة يوم علاقة بالقمة العربية ..؟  : سعد البصري

 تاريخ مدينة النجف الأشرف  : احمد القرشيون

 بعيدا عن السياسة كيف تطور الكلام عند العرب ؟!  : د . ماجد اسد

 رواية ( حجر الصبر ) الروائي الافغاني عتيقي رحيمي  : جمعة عبد الله

 إذا كنت محباً فإلزم الصمت!  : قيس النجم

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة تطلق مسابقةً لأفضل سيناريو فيلمٍ قصير يُحاكي بطولات القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ...

 بغداد عاصمة العلم ومنزل العلماء والفقهاء والأئمة!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net