صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي

قصة تُترجمُ وجعي بعشقها كان أسمُها رُسل
حسين باسم الحربي

بعد ان ضاقت بهِ الدروب وأختنقَ من أنفاسِ أقرب الناسِ اليهِ قررَ أن يُسافر ولم يكُن يَعرفُ وجهته..نَظَرَ الى حقيبتهِ الأرمله بعدَ أن فَقدت زوجها في أحدى سَفرات الشاعر..!!!..قالَ لها بصمت أريدُ الرحيل..ولا اعرفُ بالظبط اين المكان المُهمُ أنني أغادر المكان..فتكئبت ولم ترغب بالسفر لكنها لا تستطع ان ترفضَ لهُ طلباً..وراحت تذرفُ الدمع وتجمعُ أشياؤهُ وأثوابهُ وتُنزلهُا في قلبها الكبير..قالت لهُ بصمت يا رفيقي أنا طوع يديك..خُذني الى اي مكانٍ تُريد..ولكني أعرفُ بأنكَ لن تَجدَ بهذهِ الرحله ماتُريد..فوصلَ الى بغداد حيثُ العيون السود والنهود الدافقه بالوجع..وأواهُ الرحيلُ الى فُندُقٍ في الكراده أسمُهُ جبل بيروت..لطالما كانَ يرتادُهُ في لَحظاتِ أختناقه..وفي أولِ ليله كانَ أنانياً جداً أذ تَرَكَ حقيبتهُ بما فيها ولم يُخفف عنها ثقلَها ..تَناوَلَ العشاء برفقةِ خادمهِ الذي رافقهُ من لحظةِ سَفرهِ..ثُمَ أحتسى كأساً من النبيذ وتَوجهَ الى الملهى في قامة الفُندق حيثُ الصَخب والموسيقى والغناء..لكنهُ مازالَ حزيناً مُتعباً من ذكريات الأمس الغادر..وراحَ يَأمرُ المُغني أن يَذكُر أسمَ حَبيبتهِ الخائنه أيمان الفَ مره مُقابل مئة دولار اميركي فرَدَدَ المُغني ما اراد..ثُمَ قالَ للراقصات أن يُرَددنَ أسمها فَفعلنَ ما يُريد..وراحَ يَحتسي الخمر بِنَهم لكنهُ لم يَسكَر..حتى جاءت السابعه صباحاً فغادرَ المكان مُتوجهاً الى غُرفتهِ بعدَ ان أحتسى فُنجانً من القهوى ..ونامَ عميقاً حتى الثانيه ظُهراً..وأتصلَ بعدَ أستيقاضهِ بشركةِ للسَفر فقررَ السفر الى دهوكِ وحقيبتهُ على حالها..وكانَ الشاعرُ يَعشقُ صَديقاً لهُ في مكانٍ ما فأتصلَ بهِ وطَلَبَ منهُ ان يُرافقهُ وقد جاءَ اليهِ برفقةِ أخر ..وبعدَ يوم ٍ من الاتفاق سافروا مَعاً..برفقة أناس طيبون كانَ بينهم أكثر من ثَمانينَ فتاة..وكانَ الشاعرُ في ذلكَ اليوم مريضاً أذ أنهى طريقَ الذهبِ نائماً..وبعدَ ان أستيقظ من خيالاتهِ والامهِ شاهدَ أمامَهُ دُنيا تَجسدت في أنثى ..كانت أنيقةً جداً وجميله وبريئه..وكانَ أهلُها معها وهُم أطيبُ من رأى..عندما نظرَ اليها أنكسرَ في قلبهِ شيءٌ لم يَكُن يَعرفهُ وأحسُ أنهُ لابُدَ أن يَنظُرَ اليها في كُلِ ثانيه..لا لشيء بل ليشعُرَ انَ في الفصولِ شيءٌ أسمُهُ الربيع..وراحَ يُراقبُها من بعيد ويستنشقُ عطرَ نهدها..التَقطَ لها صوراً ولامسَ جَسدها دونَ ان تَشعُر وفي الليل طَلَبَ من صديقهِ النجفي ان يخطبها اليه  لأنها خُلاصةُ تاريخ النساء..فَقالَ لهُ هل أقنعت أخيراً يازيرَ النساء ...!!!ولماذا هذهِ بالذات من بين الأخريات هُنالكَ أجمل منها لا تتَعجل يا صديقي..فقالَ لهُ لا أريدُ غيرها يا صَديقي أنا أحبها..لقد عشقتُها ..ولا اعرف لماذا..وفي اليوم التالي حملتهم سيارة الطريق الى اخرِ مكانٍ في نهاية العراق وكانوا يُشاهدون من بُعد الحياة في تُركيا..دَخلَ الجميعُ وكانت مَعهُم الى كهفٍ أثري كان يسكُنهُ البرزاني ولم يكُن العاشق في أجواءِ التاريخ والنضال بل كانَ في خيالاتها وعشقها ..ثُم ذَهبَ الجميعُ الى تناولِ الغداء وشاءت الاقدار ان تَجلُسَ أمامهُ في طاولة الطعام..لقد طلبت رُزاً معَ الدجاج وراحت تأكُل بطريقةٍ تَجعلُكَ تَحترمُ الطعام..!!!وكانَ صديقهُ يُراقبُهُ ويقولُ لصاحبهِ شاعرُنا أنتهى ...وفي اليوم التالي ذَهبَ الجميعُ الى مول التسوق وكانت تنتقي الاروع والاحدث..وكان عاشقها يُراقبها..ومن بعيدٍ أيضاً..فتأخرت عن المجيء الى الحافله وبينما كانَ جالساً مرت بقُربهِ وللأنوثةِ في عيونها أشياء لا تُذكر..

كانَ للخالِ على الوجناتِ حديثٌ وتعبيرٌ مُثير..وللنهدِ من تحت الثيابِ الفُ لُغةٍ مُفعمةٍ بالانوثه..وعلى الجسرِ العباسيّ حيث كانت تلتقطُ الصور كانت ترسمُ ببصماتها الحياة..وفي لحظةٍ من اللحظات كانت عندَ الشلال فترى أطرافَ ثوبها مغمورة بالماء هذا الرسم الذي أزادها بريقاً وبهاءً..وفي يومٍ أخر حيثُ كان الجميعُ على الغداء حيث كانوا يتناولون الغداء في المطعم التركي  كان صديقُهُ أمامها فقالَ لصديقهِ ياعُمري أعطني مكانك وخُذ مكاني..فكانَ لهُ ما يُريد وقد تناولَ الغداء الثاني وهي أمامهُ كالنجمةِ في ظلام الايام..أنيقةً جميلةً كأنها البدرُ في ليلةٍِ ظلماء..وفي طريقِ العوده كانَ يُراقبُها من بُعد ولا يعنيهِ كُلُ من سواها..ممن رَقصنَ وغنينَ وأتصلنَ بهِ ليُعلننَ حُبَهُن لهُ..فقامَ اخٌ لها يوزعُ الشوكولات ليقول انَ هذا بمُناسبة تخرُج أختهِ من كُلية الصيدله..فأزدادَ أعجابهُ بها أكثر وقد تَقدَم لأبيها من بين الأخرين ليقولَ لهُ مُباركٌ لها هذا النجاح بعدَ ان صمتَ الجميع..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ومرت الأيام وهي كالزهرةِ في سماء الألم ..لقد كلمها وحاولَ بألف وسيلةٍ ان يدنو اليها بلا جدوى..انها تعشقهُ ولكنها مُتردده اذ تظنُ ان الرجال سواء..

وأنهُ يقولُ لها ياحبيبتي ياعُمري اني أحبُكِ فأفهمي وأدركي معنى أن يعشق الشاعر..تعالي لأني سأنتظر ...............سأنتظر يارُسل..هل تعرفين لماذا لأني عشقت بصدق ..بعُمق..بثقةٍ كبيره ..أيتها المرأة الجامعةُ بين السُنةِ والشيعه..أنَ من قالَ هذهِ الكلمات يُحبُكِ..فأفهمي..أفهمي وأنهُ أخر الكلام..

والفُ تحية رُغم ما كان..وماسيكون..والفُ قبله لأبراهيم..وللجميع..وليذكر التاريخ قيمة العشق..عندما يكونُ العشقُ صادقاً ونقياً..

..........................................................................................................

..العراق..ذي قار..19..أيلول..2013

  

حسين باسم الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/19



كتابة تعليق لموضوع : قصة تُترجمُ وجعي بعشقها كان أسمُها رُسل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحف التركية:قضية الهاشمي ستكون من ضمن التعديلات الدستورية  : وكالة نون الخبرية

  سيعودون ....!  : عدوية الهلالي

 من يريد قتل السيد الصدر لماذا  : مهدي المولى

 طيران الجيش يدمر 24 سيارة تابعة لداعش وشركة تركية تترك العمل في ملعب الحبيبية

 من بطولة الخليج إلى النجف أين الخلل؟ !!  : خميس البدر

 في ذكرى سقوط الصنم  : علي الزاغيني

 أنتَ منذ الآن غيرُك  : عبد اللطيف الحسيني

 وزارة الموارد المائية تنصب طواقم ضخ الابار منطقة اركبان الحدودية   : وزارة الموارد المائية

 الدائرة الإدارية والمالية والقانونية في وزارةًالصحة تضع خطة خاصة لتحدث ملاكاتها  : وزارة الصحة

 غُسل الجنابة بين الدين والعلم؟  : عبدالاله الشبيبي

 هل سيغرق اوردوغان في وحل تقسيم ؟  : محمود غازي سعد الدين

 المدرسي: لولا فتاوى المرجعيات وشجاعة الحشد لكان داعش يعبث بمدن العراق

 إنتهازيون بثياب مستقلي الديموقراطية!  : سلام محمد جعاز العامري

 امتحان السادس الإعدادي.. أسئلة الأدبي سهلة.. والعلمي صعبة  : شبكة الاعلام العراقي

 مصرف الرافدين ووزارة المالية..والتوظيف..وحسابات الربح والخسارة!!  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net