صفحة الكاتب : سليمان الخفاجي

متى يعي الشيعة الدرس ؟؟
سليمان الخفاجي

ما يحزبالنفس هو انه مع كل هذا الوضوح على ارض الواقع يراد لك ان تشوش وتبقى في حالة من عمى الالوان الممنهج ومع كل هذا الاستهداف والدماء التي تسيل والتضحيات والمظلومية المستمرة يراد لك ان تصادر حقوقك و يحاول تهميشك تحت يافطات براقة وشعارات زائفة ومخادعة .......تستغرب عندما يروج لاخبار وعواجل الانفجارات بهذه الطريقة الساذجة والسطحية ((انفجارات تهز مناطق مختلفة من بغداد ))

؟؟؟!!!!الا يحق لك ان تضع الاف من علامات الاستفهام وملايين من علامات التعجب ....او ((موجة من العنف تضرب محافظات ومدن عراقية مختلفة ))او ..او ..بينما تخرج عليك قناة البي بي سي وهنا (انفجارات تضرب مناطق ذات اغلبية شيعية) وهنا ما يزيد من ألمك وحزنك وبحيث تكره كل شيء ...الى اليوم ابحث عن هويتي ؟؟ الى اليوم اريد ان اثبت استحقاقي في هذا البلد ؟ مع كل هذه الادلة من العمليات الانتخابية والاغلبية السياسية وفي عملية سياسية جرب فيها كل شيء لتقلب اركانها فلم تخرج الا وجه واحد وعلامة فارقة ورقم صعب عنوانه ومفهومه ونتائجه اغلبية اتباع ال البيت (عليهم السلام) وبما لايقارن به احد من المكونات الاخرى مهما على صوتها وضخمت ونفخت او دعمت وهولت ...في بلد مثل العراق وفي اقل التقادير نسبة الشيعة فيه 70% ولا احتاج الى دليل في ذلك فالجنوب يشهد والوسط يشهد وبغداد تشهد ...البعث يشهد والحروب تشهد والمقابر الجماعية تشهد والتفجيرات تشهد والقنوات الفضائيىة تشهد والاعلام يشهد والبرلمان يشهد والعالم كله يشهد ومع كل هذه الشهادات فيجب ان يكون الحديث عن 80 او 85 او 90 % وهو الواقعي والحقيقي وهنا يجب ان نبحث عن عن استحقاقات هذه النسب اقلها واعلاها فنجد بان هذا الشعب لم ينل ما نسبته 2% من استحقاقه كمواطن وكما انه لم ينل أي نسبة او استحقاق في مناطق اخرى مثل ( الشبك والتركمان والكرد الفيلية ) لابل ان ما نالوه هو الحرب الممنهجة والابادة الجماعية وبكل الطرق وباساليب خسيسة ودنيئة تصل الى مسخ الهوية وخلط الاوراق وسرقة العناوين وصبغ بالوان مختلفه ......هذا ما يحز بالنفس محاولة مصادرة كل شيء وان يخرج الشيعة بعد كل هذه المصائب والمأسي والمواجع (من المولد بلا حمص ) بشعارات الوطنية التي مثلوها افضل تمثيل وبشعارات الطائفية التي ابتعدوا عنها ولم يمثلوها ولم ينتهجوها يوما وبشعارات القومية التي مسخت كل العناوين وصادرتها وبشعار الحرية الذي دفعوا ثمنه غاليا ولا زالوا يدفعون وبحساب مفتوح وبشعار الديمقراطية التي باتت مقلوبة في العراق ففي كل العالم الديمقراطية هو حكم الاغلبية او ارادة الشعب الا في العراق التوافق وحقوق اقليات والتوازن والمصالحة الوطنية والمحيط الاقليمي والعمق العربي ووووووومن الحجج والعراقيل والشماعات والكذب التاريخي والعقد الدينية والمسوغات العقائدية وووومسلمات ومنطقيات وثوابت الحكم في العراق والتي يجب ان لاتخرق او محرم على الشيعة تجاوزها (السنة اهل حكم ...الشيعة معارضة ...حكم السيد ظلم ...الشيعة لايملكون الخبرة ...السنة يعرفولهه ...جماعتنه غشمه ....واخيرا تصل الى الاسطوانة المشخوطة كلهم حرامية ....) تثقيف وتلقين وملأ افكار ومن مختلف الاتجاهات حتى تكون قناعة ومفهوم وامر بات مفروغ منه ولا يمكن النقاش به او المجادلة او الدفاع عنه .....ولا اعتقد باني هنا اقول خيال ومن يريد ان يجرب فليفتح الموضوع في الكيا او في المقهى ان لم يكن قد جرب ذلك مرارا وتكرارا ويوميا وعلى مدار الساعة.....هنا ولا اريد ان اكون طائفيا بحسب المسمى الدارج والعنوان البارز اريد ان اقول اين الحكومة اين الدولة اين السياسيين اين من ينصبون انفسهم حماة للديمقراطية وبناتها اين من نصب نفسه ناطق باسم الشيعة بل انه صادر الجميع ولم يبق الا نفسه واسمه ولقبه ونهجه طوال ثمان سنوات ؟؟؟؟؟؟؟ لماذا يستمر النزيف مادامت المعادلة تسير بهذا النهج وتتجه بالطريقة القديمة؟ لماذا نفقد ابناءنا واهلنا واحبتنا مادمنا بلا حقوق وما دامت العملية بلا جذور اين ضماناتك يا رئيس الوزراء ؟؟؟؟ عندما تبقيني طوال هذه الفترة وتطالب بولاية ثالثة اتريدني ان استمر بهذه الطريقة وبهذه الحياة ؟ ولعيون من ولاجل من ؟؟؟؟ اعتقد بان من يريد ان يتمريس فليضحي بما يملك ؟ ومن يريد ان يثبت قدراته فليعطي عزيزه ؟ لم تفقد غالي ولا عزيز قلب يا رئيس الوزراء ....لم تعطي قربانا يا حنان الفتلاوي ...لم تبذل جهدا يا سامي العسكري ولا يا حيدر العبادي ولا يا كمال الساعدي ولا يا حسن السنيد ولا يا عدنان الاسدي .....بذلتم جهودكم في سبيل رئيس الوزراء وبحت اصواتكم من اجل رئيس الوزراء وناديتم لاجل بقاء رئيس الوزراء ....وتركتم الشعب والدماء تسيل يوميا فلا يعنيكم ان تقتل الشيعة او تفجر محافظات او تحرق بغداد او تباد التركمان او تحرق الشبك او تهجر الكرد الفيلية .....(ذكرت هذه الاسماء لانها باتت مسؤولة عن ملف معين وتروج لاسم واحد بغض النظر عن كل شيء وفي احلك الظروف وفي اصعب المواقف ) لم يكلفوا انفسهم ولا عقولهم ولم يتعبوا اصواتهم تجاه من يمثلونهم بقدر ما نافحوا من اجل المالكي ورئاسة الوزراء والنتيجة تراجع وقتل مريع وبالجملة ويوميا ولم تسلم منه أي مدينة عراقية ولا حي شيعي فالجميع في عزاء ونقمة والاخوة ينافحون عن رئيس الوزراء ....يملكون القرار والمنصب والاموال والقوة والاغلبية لكن شعبهم يذبح ويقتل والقتلة طلقاء احرار معززين مكرمين مقدرين يحتفى بهم كابطال ورموز قومية وعناوين وطنية ......متى يعي الدعاة الدرس او يقدرون الخطر والمأزق الذي اوقعوا فيه الشيعة وما يعانيه ابناء جلدتهم .....؟؟؟؟ اذا كان بعد خراب البصرة او بعد ضياع الخيط والعصفور فعلى الشعب (اتباع ال البيت عليهم السلام الشيعة )ان يقرروا ويختاروا طريقهم وان يفهموا القوم بانهم لايملكون قرارهم ..ومصيرهم بايديهم حتى تستحق التضحية وان توفى تلك الدماء وان لاتذهب القرابين سدى او لاجل عيون احلام واماني وطموحات شخصية لاغير ........ 

  

سليمان الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/18



كتابة تعليق لموضوع : متى يعي الشيعة الدرس ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفارة في العمارة !!  : وسام الجابري

 جريمة بشعة تودي بحياة صحفي كردي في داقوق جنوب كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ويمكرون ويمكر الله  : جواد الماجدي

 وادي الذئاب بالعراقي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 (مجانا) لاهالي محافظة البصرة.. كوادر العتبة الحسينية تعمل على اعادة تأهيل وتوسعة محطة تحلية مياه ناحية سفوان

 سواد الأفعال لايبيضّ بالتقادم  : علي علي

  قائمة جديدة لضحايا الفتنة والطائفية المخطوفين من قريتي نبل والزهراء الشيعية  : بهلول السوري

  تفاءَلْ ... و إن !!  : عادل سعيد

 من جرائم داعش : اعدام اشخاص وتهديم المدارس واعتقال العشرات

  وحدة التحالف الوطني تلبية لنداء المرجعية العليا  : مهدي المولى

 معهد الصحة العالي في ذي قار: قبولات طلاب ذوي الشهداء لهذا العام ستكون مباشرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 احباط محاولة لتفجير مرقد العقيلة زينب عليها السلام

 ملخص تقرير أممي حول حماية المدنيين في النزاع المسلح في العراق من 11 أيلول لغاية 10 كانون الأول 2014  : جميل عوده

 الزهراء عليها السلام ميزان الصحبة و الصحابة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 كيفية اداء صلاة ليلة القدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net