صفحة الكاتب : نوفل سلمان الجنابي

حيدر مزعل أمنيتي تمثيل العراق في المحافل الدولية. وسوادي حسين مثلي الأعلى في اللعبة
نوفل سلمان الجنابي

الحلة – نوفل سلمان الجنابي 

سجل اللاعب حيدر مزعل حضورا فاعلا في لعبة الكرة الطائرة في محافظة بابل وساعده في ذلك طوله الفارع وشغفه الكبير باللعبة المذكورة اذ كان منذ صغره يتردد على نادي القاسم الرياضي من اجل مشاهدة مباريات فريقه في الدوري الممتاز .كان يحلم في ارتداء قميص المنتخب العراقي  بعدما ارتدى قميص منتخب بابل للناشئين ليمثل  الاتحاد الفرعي في المحافظة .لكن غياب الكشافين عن الملاعب المحافظاتيه  جعلته يتقوقع في محيط ضيق وهو اليوم يحاول جاهدا الى جانب زملائه من العودة  بطائرة القاسم الى دوري الكبار .

كيف ترى فريقكم هذا الموسم ..؟

الحمد لله تمكنا من التاهل الى المرحلة الثانية بعد ان نلنا المركز الثاني في مجموعتنا الى جانب فريق الروضتين من كربلاء ونحن حاليا نستعد الى خوض المرحلة الثانية في محافظة ميسان وانشاء الله نعود بطائرتنا الى الدرجة الممتازة .

ماهي اسباب غياب القاسم عن دوري الكبار باللعبة .؟

الغياب هو جزء من اهمال تعانيه رياضة المحافظة على مختلف الاصعدة الرياضية من غياب البنى التحتية والدعم المادي وتاكد بان استعادة بريقنا يعد محاولات فردية تقام هنا وهناك .لا اعتقد ان فريق يطمح ان يتاهل الى الدوري الممتاز لا يملك ساحة نظامية للتدريب منذ فترة قريبة اصبحت لنا ساحة متعددة الاغراض في نادينا اما قبل ذلك كنا نذهب الى قاعة نادي السنية في محافظة القادسية لغرض اجراء الوحدات التدريبية.

 

كيف تنظر الى عمل الاتحاد الفرعي في بابل .؟-

اتحاد بابل من اكثر الاتحادات الفرعية نشاطا وهذا نابع من الاشراف المباشر والمتابعة الميدانية لرئيسه سوادي حسين الذي يعد احد اعمدة اللعبة في العراق .لكنه لا يمتلك المقومات التي تؤهله لتطوير اللعبة من مراكز تدريبية ودعم مادي نناشد اللجنة الاولمبية من خلال جريدة الكلمة الحرة  ان تنظر بعين الاهتمام الى الاتحادات الرياضية الفعالة وان ترفع من مستوى منحها المالية .ارى ان اللعبة تعاني من اهمال الاندية الي ترى فيها لعبة ثانوية وان جام غضبها يصب في بودقة لعبة كرة القدم .

هل مازلت تنشد الوصول الى المنتخب الوطني ..؟

اللعب الى المنتخبات الوطنية وتمثيل العراق  امنية تراود جميع اللاعبين لكن لا اعتقد ان الظروف الحالية مؤاتية رغم ان هذا الهدف كان ولا يزال يراودني .

بماذا تنصح زملائك اللاعبين ..؟

اولا الالتزام بالوحدات التدريبية التي ترفع من مستوياتهم الفنية والجسمانية كما انصحهم بالابتعاد عن الملهيات لانها تؤثر على توجهات الرياضيين .

هل حاولت الاحتراف مع احد الاندية المحلية ..؟

ارتباطي مع نادي القاسم ارتباط روحي كوني عشقته منذ صغري وكنت اسمع عن نجومه الكبار مثل سوادي حسين والمرحوم قاسم داخل وحمودي خضير واياد ناصر ورزاق مزهر من هنا كنت ولا زلت ارفض الانتقال الى اندية اخرى رغم وجود رغبة عند بعض المدربين لظمي الى تشكيلة فرقهم .

بماذا تقترح لغرض تطوير اللعبة ..؟

لا يمكن ان نطور اي شيء من دون وجود دعم مادي كبير ومن هنا اقترح ان تخصص مبالغ مالية خاصة للاندية التي تتاهل الى دوري الكبار ومثلها الى المربع الذهبي لدوري النخبة العراقي على ان تخصص تلك المبالغ للأندية وبالتحديد للعبة الكرة الطائرة من اجل دعم اقامة المعسكرات التدريبية والنهوض بالفئات العمرية  .كما اقترح اقامة مدارس خاصة في المنتديات الشبابية ودعم البطولات المدرسية بشكل امثل 

تريد توجيه كلمة اخيرة ..؟

اوجه شكري لكم ولجريدتكم الغراء ومن خلالكم اناشد اتحاد اللعبة العراقي على ضرورة تواجد الكشافين على الساحة المحافظاتية لان ذلك يعطي بارقة امل للمواهب الجديدة في الوصول الى المنتخبات الوطنية . 

  

نوفل سلمان الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/17



كتابة تعليق لموضوع : حيدر مزعل أمنيتي تمثيل العراق في المحافل الدولية. وسوادي حسين مثلي الأعلى في اللعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لبرهان غليون الخيزرانه  : ادريس هاني

 إفتخروا بعراقيتكم ..!!  : عبد الهادي البابي

 صدى الروضتين العدد ( 82 )  : صدى الروضتين

 إصابة المساعد الأول للبغدادي بالانبار ومقتل 15 ارهابي بعملية استخبارية لخلية الصقور  : خلية الصقور الاستخبارية

 الانتهاكات بحق الشيعة لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر  : شيعة رايتس ووتش

 ميسي يغيب عن مباراتي غواتيمالا وكولومبيا

 أضواء على شيعة فلسطين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  غدا سوف أحطم قلمي .  : صادق الموسوي

 بالصور : مدينة الإمام الحسن المجتبى للزائرين تشرع أبوابها لاستقبال زائري الإمام الحسين على طريق كربلاء - النجف  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 لا تلوموه بحبها...  : احمد جابر محمد

 ترامب رئيس لأمريكا أم قاتل مؤجور؟  : علي فضل الله الزبيدي

 البخاري ومسلم احرجا الازهر  : سامي جواد كاظم

  بالصورة : إمـْتـِثـالا ً لأِمـرِ المَـرجِـعـيّـة الـرَشِيـدة عشيرة العمايرة في ناحية الفهود , تتفق على منع أطلاق العيارات النارية

  رسالة مفتوحة الى قيادة قوات بغداد بمناسبة أعلانها حصيلة تفجير مجلس عزاء الشعب عند 34 قتيلا 35 جريحا ليوم 15 تشرين ثاني 2016  : د . ليث سالم

 يا علي مَنْ أنتَ ليقتلوكَ غدراَ؟  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net