||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

صفحة الكاتب : البريد الالكتروني   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة الثانية .

                    • الكاتب : البريد الالكتروني  (عرض كافة المواضيع) .

قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة الثانية

الحرامي أسماعيل الوائلي في طهران  
فساد العراق النجف : بعد وصول إسماعيل الوائلي مدينة البصرة  اتصل به مدير امن النجف العميد “عجيل التكريتي” وابلغه قرار مديرية الامن العامة  المتضمن تجديد ارتباطه بجهاز المخابرات العراقي بدلا من الامن العامة وسيتصل به شخص يدعى “ابو عباس” من الجهاز اعلاه ويكون الارتباط معه ، وبعد تحقيق اللقاء بين الأخير وإسماعيل في البصرة طلب “أبو عباس” ان يذهب إسماعيل إلى إيران ويفتح مكتب بأسم  الصدر في طهران بالمرحلة الأولى ،  وبتاريخ 25 حزيران 1999 وصل إسماعيل طهران تهريبا بمساعدة  شخص يدعى “حسين الصدر” ، وعند مساءلة إسماعيل من قبل الاطلاعات الإيرانية عن سبب هروبه من العراق قال لهم بأنه مضطهد ومعارض لحكومة صدام حسين وانه احد اتباع بيت الصدر في النجف  ويريد ان يفتح مكتب باسمهم في طهران لوجود أتباع لهم في إيران ، لكن الاطلاعات الإيرانية رفضت فتح المكتب وطلبت منه ان يمتثل لتوجيهاتها  ويعمل ضمن منظومة “فيلق بدر” الذي يضم كل الأحزاب التي ولدت من الرحم الإيراني بما فيها حزب الدعوة ،وافق إسماعيل واعتبرها فرصة ذهبية لكشف وخرق تلك التنظيمات لصالح أهداف جهاز المخابرات العراقي آنذاك ،وفعلا وصل إسماعيل إلى بعض الأهداف المهمة  في المجلس الأعلى وحزب الدعوة وابرق بعض المعلومات عن نشاط وتحرك ونوايا مكونات “فيلق بدر” ،وكان جهاز  المخابرات العراقي يتابع نشاط حزب الدعوة والمجلس الأعلى بأسبقية أولى ،  وبعد مدة لاتقل عن 7 أشهر من مكوثه في إيران  وتعامله مع “المعارضة” العراقية أثيرت الشبهة عليه داخل مكونات “المجلس الاعلى وحزب الدعوة  ومنظمة العمل الإسلامي وحزب الله العراق”،على أثرها قامت الاطلاعات الإيرانية ودون علم إسماعيل من تفتيش شقته وتم العثور على مسدس كاتم الصوت وبعض المجلات الثقافية والدينية والكتب السياسية ،وعلى الفور اعتقلت الاطلاعات الإيرانية إسماعيل الوائلي بتهمة حيازته على سلاح ممنوع  وغير مرخص وكتب ومجلات اعتبرتها الاطلاعات الإيرانية بأنها تفيد “التشفير” ، وحكم على إسماعيل سنة سجن ، وبعد انتهاء مدة محكومتيه وأثناء تسليمه الى رجال الشرطة الإيرانية بغية التدقيق والإيداع المؤقت لديهم  استطاع الهروب من أيادي الشرطة الإيرانية بمساعدة جهاز المخابرات العراقي وفعلا وصل إسماعيل البصرة عن طريق جزيرة ام الرصاص  متنقلا بواسطة زورق صيد عراقي تابع للمخابرات العراقية ، وحال وصوله البصرة التقى مع مدير محطة مخابرات البصرة وقدم له ايجاز كامل له من لحظة دخوله طهران حتى هروبه منها ، وبعد الانتهاء من الإيجاز استلم إسماعيل هدية رئيس جهاز المخابرات العراقية  عبارة عن مسدس بروانك  ومبلغ عشرة ألاف دولار وطلب منه  المكوث في بيته وان تكون حركة تنقلاته محدودة وبعلم محطة مخابرات البصرة ولحين استلام توجيه جديد من المراجع الأمنية العليا .

البريد الالكتروني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/17   ||   القرّاء : 917



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net