صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وحدة الدعاء والبناء في وقف قطار الفناء
د . نضير الخزرجي
في غابر الأيام كنت ممن يواظب على قراءة مجلات الأطفال واقتنائها، وكباقي الصبيان تشدني القصص المصورة، ومما علق في الذاكرة قصة عالم الفلك الذي وقع، وهو في غابة نائية ضمن مهمة علمية، في أسر مجموعة بشرية غير متحضرة تقيم حفلات الرقص على وقع الطبول والنيران المشتعلة التي تنتظر الإنسان (الفريسة) ليُشوى ويؤكل، ولم يجد العالم مخرجاً لمحنته باستخدام القوة البدنية، فالكثرة تغلب الشجاعة، فكيف وهو ليس من شجعان الأبدان وحظه من الدنيا علم الأكوان ينفع به وينتفع منه، فهداه عقله الى استخدام علمه كوسيلة ناجعة للتخلص من وجبة طعام شهية لهؤلاء القوم سيكون هو ضحيتها، فكان يعلم وفق حسابات فلكية أن الشمس سيصيبها الكسوف عصر اليوم الذي وقع فيه فريسة لعبدة الشمس وآكلي البشر، فعندما فشل في اقناعهم لإطلاق سراحه بما أوتي من حكمة، وأنى له ذلك والقوم سيحتفلون مع غروب الشمس بوجبة عشاء شهية، طلب الحديث مع زعيمهم وهو معلق إلى جذع شجرة، وعندما أتاه متبختراً، قال له العالم أن ربكم (الشمس) الذي تتقربون إليه بي شديد الغضب وسيحل عذابه عليكم إن جعلتموني طعمة لبطونكم، فسخر منه زعيم القوم وقهقه بصوت عال، فكرر العالم قوله وأشار إلى الشمس مشدداً عليهم وبكل ثقة بأنّ ربهم سيصيبهم بأذاه مع حلول العصر، وطالبهم بحريته قبل أن يحلّ القدر المحتوم ولات حين مندم، فالتفت الزعيم إلى الملأ مستفسراً لكنهم أجمعوا على إعمال طقوسهم وشويه حيا مع حلول الليل، وتعالت من جديد أصوات الطبول والأبواق العاجية والقوم في حلقة يدورون حول النار منتظرين غروب الشمس وشوي الفريسة.
كان العالم مطمئناً مما يقول، والقوم يكذبونه، وبعد مرور ساعات عدة من الزوال أخذت الشمس بالكسوف وبان القلق على الزعيم وملئه وبدأت أصوات الطبول تخف رغم اشتعال النار، وهنا التف العالم الى حلقة القوم وكرّر عليهم طلبه قبل أن يأتيهم الموت الزؤام، وتشاوروا بالأمر والرعب قد نزل بساحتهم وحاروا في أمر الفريسة، ولم يطل مقامهم طويلاً فأشعة الشمس أخذت تتراجع وتبهت، وتعدى الكسوف من قرص الشمس نصفها، وقبل أن تأذن الشمس بالغياب المؤقت أعاد عليهم العالم تهديده وطمأنهم وبنبرة الواثق أن ربهم الذي غضب عليهم سيرضى عنهم ويرفع عذابه إن فكّوا عقدة وثاقه وتركوه وشأنه يؤوب من حيث أتى، فوثقوا بكلامه عن رحمة الرب ورضاه، بعدما أن بان لهم صدقه في غضبه وجزاه!، فأطلقوا سراحه، واستغل العالم الفرصة وانطلق هارباً لا يعقب، وبقية القصة معروفة، فالشمس عادت الى  سابق عهدها، والقوم سار السرور في أوصالهم، وظلوا على عبادة الشمس ظناً منهم أنّ ربهم هو الذي يرحم إذا أشرق ويغضب إذا كسف، وهكذا نجى العالم بعلمه وخسر القوم وجبة شهية بجهلهم.
قصة من بقايا تاريخ غابر تعود الى مطلع السبعينات من القرن العشرين، لازالت خيوطها عالقة في الذاكرة، قفزت الى سطح الذهن وأنا أقرا كتيب "شريعة الآيات" للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة انطوى على 122 مسألة مع مقدمة و42 تعليقة للفقيه القاضي آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.
 
سكة الخوف والرجاء
هناك مائز بين الخوف واللاخوف وما يقابله من الشجاعة، فالخوف أمر تكويني، والشجاعة عملية مكتسبة تصقلها التجارب، ويستطيع المرء عبرها الحد من دائرة الخوف حتى تقترب من الصفر، وهي درجة لا ينالها إلاّ ذو حظ عظيم، فالخوف واللاخوف أمران قائمان مع الإنسان، والدرجة تختلف من واحد لآخر، فالبعض يصل به الخوف مبلغاً حتى يُقال هذا يخاف من ظله وتلك تخاف من ظلها، والشجاعة هي الأخرى درجات تتجلى في الحياة اليومية عبر ممارسات ومماحكات، ومبلغ الشجاعة النبيلة ما كانت في طريق الحق وصلاح العباد وخير البلاد، ومن الشجاعة الخوف من رب الأرباب وكسب رضاه، ومن الدناءة الجرأة عليه والتذلل لما عداه، فتلك شجاعة الأحرار وهذه شجاعة العبيد.
من الشجاعة أن لا يخاف الإنسان عدواً أو ظالماً، ومن الشجاعة أن يخاف من ذنب اقترفه، ومن الشجاعة أن يذعن للحقيقة، ومن الشجاعة أن يتقرب إلى بارئه في ساعة اليسر والعسر، وقد يكون للخوف في بعض العبادات مدخلية في الأداء، مثل وجوب اتيان صلاة الآيات عند حصول الكسوف والخسوف والزلازل وبعض الكوارث الطبيعية التي توجب الخوف العام في المجتمع، في مثل هذه الحالة كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (توجب الصلاة بشرط أن يستولي الخوف معظم أبناء المنطقة، فلو خاف لوحده أو ضمن عائلته فلا تجب)، فعدد غير قليل من مسببات وجوب صلاة الآيات مقيدة بالخوف، فالشارع المقدس كما يضيف الفقيه الكرباسي: (ربط وجوب مثل هذه العبادة بالخوف، فعندما يتحقق الخوف وجبت، ولكن يُلاحظ في أنَّ بعضها لم يقيّد بعامل الخوف بل جاءت محدّدة بالآية نفسها كالكسوف والخسوف).
ومن الطبيعي أن الإنسان بشكل عام يتقرب إلى الله عندما تضيق عليه حلقات الضراء، كالذي لا يؤمن بالغيب وقد هاجت من حول مركبه أمواج البحر تقلبه يمينا ويساراً فيتوجه قلبه إلى قوة غير مرئية بحثاً عن الخلاص، فالإنسان يتهادى بمركبه في الحياة الدنيا بين الخوف والرجاء، وهو أمام الحوادث الكونية والكوارث الطبيعية لابد أن ينشد الأمن والأمان، بالصلاة والدعاء، ولذا ورد في الحديث الشريف عن الإمام محمد بن علي الباقر(ع): (ما بعث الله ريحاً إلا رحمة أو عذاباً، فإذا رأيتموها فقولوا: اللهم إنّا نسألك خيرها وخير ما أُرسلت له، ونعوذ بك من شرّها وشرّ ما أُرسلت له، وكبّروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير فإنه يكسرها)، ولاشك أن قربه من الله عند حصول النوازل يشدّه إلى تفعيل عقله في اتخاذ الخطوات اللازمة لتلافي أضرار الكوارث والحوادث من خلال تحصين مباني المدن الواقعة على خط الزلازل أو القريبة منها، أو وضع السدود لتجاوز الفيضانات وارتفاع مناسيب الأمطار، وهكذا، فاذا اجتمع البناء مع الدعاء تحقق للمجتمع الهناء.
ويتحقق وجوب صلاة الآيات بوقوع الآيات التالية: الكسوف، الخسوف، الزلزال، والكوارث الطبيعية الأخرى، ومن مظاهر الأخيرة: الرعد القوي، البرق الشديد، العواصف الشديدة، الأعاصير الشديدة، السيول الجارفة، هجوم الحشرات، أحداث الفضاء، الخسف الأرضي، إنفجار البراكين، الصاعقة، سائر الأمور الأخرى من قبيل الأوبئة التي تهلك الحرث والنسل.
وتجب صلاة الآيات إذا حصلت واحدة من الآيات الثلاث الأُوَل: (سواء سبب الخوف أم لم يسبب الخوف)، وفي الآيات الاخرى وبشكل عام، فإن حضور الخوف العام طريق الى تحقق الوجوب، لكن الكرباسي في الحوادث المفتعلة له رأيه: (إذا علم الإنسان أنَّ الحادثة كالزلزال مثلاً من عمل القوى الكبرى الذين يقومون بتجارب كتفجير القنابل، فلا يجب عليه إقامة الصلاة).
 
آيات ودلالات
مهما بلغ الإنسان من العلم درجة، وتعامل مع الظواهر الكونية والحوادث الطبيعية على أرضية علمية، فتبقى أن للآيات والعلامات دلالاتها في تقويم حياة الإنسان بما تخلق توازناً في علاقاته مع الطبيعة، ولذلك جاءت تسمية العبادة بصلاة الآيات للإشارة إلى آيات الله فيما خلق من سماوات وكواكب وأرض وإنسان وحيوان، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: (الظاهر أن تسمية هذه العبادة الإلهية بصلاة الآيات نظراً إلى أهدافها الملحوظة والمقصودة فيها ومن جملتها إلفات أنظار الخلق إلى قدرة الله تعالى ومشيئته على الإطلاق ولا يمكن تحديدها في العقاب والعذاب، فإن الله سبحانه رحيم وسعت رحمته كل شيء قبل عذابه وعقابه، ويمكن أن يكون وقوع الحوادث والكوارث أيضا من موارد الرحمة الإلهية التي لا نُدرك كنهها)، ولذلك يضيف بأن الحوادث والكوارث و: (القول بكونها علامات السخط والعذاب والعقاب على أفعال العباد تعيينا فلا دليل عليه، ويردّه وقوع تلك الحوادث والكوارث في المناطق التي أكثر سكانها من المسلمين والمؤمنين بالله تعالى والمتعبّدين بأداء التكليف الإلهي والملتزمين بإتيان الواجبات وترك المحرّمات وامتثال الأوامر الإلهية والإجتناب عن النواهي التي وردت في القرآن والسنّة، فلا يُقال بكونها من العذاب والعقاب، أو كذلك القول بكونها من الإمتحان، ولعلّه لأجل مصلحة هامة أخرى لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم نزلت هذه الآيات..).
والمصالح العامة بشكل عام واحدة من الامور المهمة في حياة المجتمع، وتؤخذ في التشريعات الدينية والمدنية، وربما لا يدرك الإنسان المصلحة العامة من بعض الحوادث والكوارث، فالرياح والأغبرة في بعض المواسم من العام، لها فائدتها على الصحة والبيئة والزراعة يرى فيها الإنسان شراً ويرى أهل العلم والمصلحة خيرا، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (ولضيق أفق الإنسان يستعطفه موقف المصاب ولا يلتفت الى المصلحة العامة من هذا الحدث كما هو الحال في البراكين فإنها ربما تكون ضرورة حياتية لاستمرارية البقاء البشري والحيواني والنباتي وغيرها، فإذا ما وزنت هذه المصلحة بإصابة ثلة من الناس تجدها لا تعد شيئا لدى المحاسبة الدقيقة).
ومهما قيل عن الحوادث الكونية المحسوبة الوقوع أو المفاجئة، فإنها جزء من عملية تربية الإنسان وصقل شخصيته وإعمار الأرض، على أن بعض الحوادث هي من عمل الإنسان نفسه، أو من تداعيات أعماله، فالإحتباس الحراري على سبيل المثال الناتج عن الإستخدام السيء للطاقة بأنواعها، له تأثيره المباشر على حصول كوارث في الكرة الأرضية، وهي بارتفاع عاماً بعد آخر، بخاصة مع اتساع رقعة فتحة جدار الأوزون الواقية للكرة الأرضية من الأشعة الكونية المضرّة.
ولا يخفى أنَّ تفهّم هذه الحقيقة وإدراك ما ينتج عنها من كوارث، وإداء صلاة الآيات دفعاً ورفعاً للأذى، بمجملها مدعاة بنظر الفقيه الكرباسي الى ضرورة حضور عبرتين وقيام توجهين، فالعبرة الأولى: (الكف عن مزيد من الفساد في الأرض والذي هو واجب شرعي لتسلم البلاد والعباد)، والثانية: (العِبرة بالقدرة الإلهية وقوانينها الدقيقة، والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى، وأن التوجه والإنابة إليه هو الذي يمكن أن يوقف مثل هذه الكوارث). وأما التوجهان: فهناك: (توجه علمي، ليقوم العبد بدراسة هذه الآيات ويكتشف حقيقتها ويتعامل معها تعاملاً علمياً يستفيد منها في مسيرة حياته)، والثاني: (توجه عبادي، ليتوجه العبد إلى مولاه ويصلح نفسه وفعله إيماناً بالقدرة الإلهية المطلقة، وهذا هو محور هذه الصلاة التي فرضت على العباد عند حدوث مثل هذه الكوارث والآيات).
فهذا الوجيز الذي يشكل واحداً من ألف عنوان من عناوين التشريعات العبادية والعملية اليومية يدأب آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي على طبعها تباعاً ما أسعفته المادة، يقدم المعالم المشرقة للتعاطي مع الآيات الكونية والأرضية، لا من جانبها التشريعي فحسب، بل من جانبها العملي وتنظيم علاقة الإنسان مع الطبيعة بما فيه سعادته في الدارين.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/17



كتابة تعليق لموضوع : وحدة الدعاء والبناء في وقف قطار الفناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس بعثة الحج العراقية يأمر بتشكيل لجنة عليا للوقوف على حالة انتحار الحاج العراقي

 الشهيلي : مذكرة القاء قبض صدرت بحق وزير الشباب والرياضة تم اخفاءها لأسباب سياسية  : محسن الكفائي

 رئيس الادارة الانتخابية: زيادة غير مسبوقة في عملية تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سخرية واسعة من فتوى تأثير السيارة على مبايض السعوديات

 تحرير قريتين في (قرة تبة) جنوب شرق الموصل ومقتل 23 ارهابيا

 راية الإمام الحسين عليه السلام في ابعد نقطة من العراق ( صورة )  : مصطفى مُلا هذال

 وجهة نظر شخصية ..  : حمدالله الركابي

 شهيدات العراق  : عبد الزهره الطالقاني

 هل سنموت رجما بالنهود؟  : محمد الحمّار

 مهزلة البطاقة الذكية في تقاعد الناصرية  : حسين باجي الغزي

 لنرفع شيئا من الحزن عن بغداد  : علاء كرم الله

 عودة اكثر من 57 الف اسرة نازحة الى المناطق المحرر في محافظة الانبار

 مصرف الرافدين.. هل يسهم في تمويل مشاريع الشباب الطموحة؟  : حامد شهاب

 أنامل مُقيّدة – وجوه ما بعد تحرير الأنبار بالكامل  : جواد كاظم الخالصي

 كلام إنتخابات: تصريحات الفتلاوي مثال  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net