صفحة الكاتب : فراس الخفاجي

تبرير قبيح ايها النائب " الامين كلش" !!!!
فراس الخفاجي
 بعد ان كانت وثائق التزوير العائدة للنائب الهمام جواد الشهيلي تتناثر على أم رأسه من قبل النائبة حنان الفتلاوي تُظهر بالدليل الواضح والموثق ان هذا النائب الذي يمثل النزاهة البرلمانية التشريعية الممثلة للشعب العراقي لا يمكن ان يتحدث عن السارقين والفاسدين في الدولة العراقية لأن من به الداء لا يمكن ان يتحدث عن علاج الاخرين ولابد ان تتم معالجته اولا ثم نتحدث عن السارقين للمال فالقضية ليست تطبيلا اعلاميا في قناة فضائية الامر المهم ان يكون الولاة او من بيدهم المسؤولية التشريعية أمناء وليس خونة للقسم الذي أدوه حتى يمكن ان يكون ممثلا صحيحا للشعب ومؤتمنا على الامانة التي اودعتها لديه الجماهير فليس من المعقول ان تصدّع رؤوسنا كل يوم على احدى القنوات الفضائية بملفات الفساد والمصيبة ان من يعالج تلك الملفات ويتهم الاخرين شمالا ويمينا هم المتهمين الاوائل في الفساد المالي فهذا الاخ يقوم بعملية نصب على البرلمان العراقي بأوراق مزورة من اجل مبلغ يفوق (15) مليون دينار عراقي على علاج لنفسه والانكى ان العلة المرضية كانت في وقت لم يكن هذا النائب سوى انسان عادي غير معروف بعد ان اصبح هيلمانا يصرخ هنا وهناك ، واخر من نفس الكتلة البرلمانية ومن هيئة النزاهة ذاتها متهم بقضايا فساد البنك المركز وتبييض الاموال اضافة الى ما تحدثت عنه الاخبار بما يسمى " بنشال كروميل" فكيف يمكن عند ذاك ان يثق الشعب العراقي بسارق يعالج قضايا الفساد والمثل العراقي واقع الحال الذي يقول "حاميها حراميها" .
يخرج علينا النائب الفطحل السيد الشهيلي ليقول انا على استعداد تام لأن اتبرع بكل المبلغ الى ايتام العراق فقد كنت بحاجة الى هذا المال حينها للعلاج وهذا كله مردود عليه لأسباب:
اولا: ان ما يطالب به السيد مقتدى الصدر ويدعو اليه الحكومة والمسؤولين بشكل دائم يختلف مع هذا النهج تماما وكان قد طالب اعضاء الكتلة البرلمانية التابعة للتيار الصدري بالتبرع من رواتبهم الى الفقراء والايتام ولا نعلم ان كانوا قد التزمو بذلك ام لا .
ثانيا : الالتفاف على القانون هو مخالفة قانونية بذاتها ولا يمكن ان نقفز على القانون بحجج واهية فأغلب العراقيين هم بحاجة الى اموال للعلاج او تحسين ظروفهم فما هو فرقك عنهم كمواطن عراقي.
ثالثا : البرلماني مشرع وامين على اصوات من انتخبوه وعندما يسرق اموالهم فهو ليس امينا على تلك الثقة وعلينا التحلي بأخلاق الامام علي ع وامانته على مال الملسمين عندما وضع جمرة بيد اخيه جعفر لأنه كان بحاجة الى بعض المال لكي يطعم اولاده ،، فهذه عبرة أيها النائب.
رابعا: الايتام والتبرع في سبيل الله لا يكون بالمال الحرام لأنه مردود على صاحبه كما انه سيعاد من قبلك عنوة بعد فضح الامر ولم يكن بارادة منك ذاتيا ولكن خوفا من معاقبة السيد مقتدى لك على هذه الفعلة ومن المحاسبة القانونية والاخلاقية اردت ان تظهر امام الشعب بتلك الصورة وبهذا التبرير القبيح . 

  

فراس الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/17



كتابة تعليق لموضوع : تبرير قبيح ايها النائب " الامين كلش" !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/09/18 .

فراس الخفاجي
مايحتاج انعيد الكلام السابق لقد تقمصت دور طارق حرب بل وتفوقت عليه تملقا ونفاقا
اين كانت اللبوه حنونه عن جواد الشهيلي طيله هذه الفتره
لماذا كل من يمس دوله الفافون تنبري لتشهر به انت وامثالك
لماذا تصمت اللبوه حنونه وانت تصمت امام جرائم رجالات دوله الفافون عبد الفلاح السوداني وحسين الشامي وصلاح عبد الرزاق والرفيق المناضل علي الشلاه
ام ان دولارات ابو اسراء اعمت بصرك وبصيرتك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب (عوالم الحكومة المهدوية - للأستاذ صالح الطائي)  : علي حسين الخباز

 القمة القادمة لملوك وأمرآء و القادة العرب في بغداد  : شهد الدباغ

 لا تفرح  : هادي جلو مرعي

 التجارة.. شركة الحبوب قدمت الاخبار عن حالات تزوير لازالت قيد التحقيق في النزاهة  : اعلام وزارة التجارة

 يالمنتظر مولانه  : سعيد الفتلاوي

 حقوق مشروعة وحلول مرقوعة  : ذوالفقار علي

 استخبارات الشرطة الاتحادية تلقي القبض على ارهابي سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 وكيلُها متحدّثاً من البصرة : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا كلّفتنا بالمجيء الى البصرة للمساهمة في إيجاد حلٍّ لمشكلةِ الماء فيها ولا صحّة لما يُنقل عنّا غير ذلك...  : موقع الكفيل

 اليك سيدي قاسم العجرش.....  : رحمن علي الفياض

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة المهندس استبرق الشوك: خمسة محاور سيتم مناقشتها في مؤتمر الوزارة العلمي لعام 2017  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مجلس النواب العراقي وخیانة الامانة  : عبد الخالق الفلاح

 رغيف انطباعي .. سهيل عبد الزهرة الزبيدي  : علي حسين الخباز

 بين الأسمر و الأبيض.. دعاية  : علي علي

 المكاسب والمشاكل  : احمد عبد الرحمن

 وقفة مع مرض هشاشة العظام!  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net