صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

للطوال فقط - مسرحيات قصيرة جداً –
د . مسلم بديري

(1 ) 

الناجون هم .................

حوار بين شخصين من الجمهور  قبل فتح الستار : 

شخص 1 : ما الجديد يا صديقي ؟!

شخص2  :  صدقت يا عزيزي .. اطلاقاً  .. لا جديد الألم ذاته ..

شخص 1 :  لكن شيء ما ينبيني ان الأمر سيكون على غير شاكلة هذا اليوم ..

شخص 2 :  أتمنى أن لا يدخل توقعك حيز الأحلام المؤجلة .. 

شخص 1 :   ربما وربما لا .. 

شخص 2 :  لا أريد أن اكون سوداوياً يا صديقي لكن هذه هي الحقيقة .. عما قليل سيبدأ

              العرض  , ويتفاعل معه الجمهور وكأنهم أبطاله .. ثم ماذا ؟! 

شخص 1:   ماذا ؟ لا تقل ....

شخص2 :   نعم وبكل خيبة سيقف الجمهور مصفقاً .. ومن ثم يخرجون جميعاً ..كل الى حياته 

شخص 1 :  لكن الأمر اليوم يختلف تماماً .. اليوم ستعرض المأساة .. سيتفاعل الجمهور , ثم 

              .............  

شخص 2 :  ( يقاطعه ) لا تذهب بعيداً ..  ثم يمضون .............

شخص 1 :  أوووووه ... لا تكن سوداوياً عزيزي 

شخص 2 :   صدقني من سنين وأنا وانت نعرف وربما يعرف الجمهور ذاته ما نعرف .. 

شخص 1 :   المسرح هو قالب تستطيع أن تصب به المجتمع كما تشاء 

شخص 2 :   واعرف أيضا أن القيم السامية جميعها هنا .. 

شخص 1 :   لكنها المأساة .. مأساتنا هذا اليوم ونحن شركاء ايضا والجمهور كذلك شريك 

               اساسي ويعاني مثلنا ومثل بطل العرض  .. الأمر اليوم مختلف تماماً .. هي 

               ليست حكاية بل هي واقعنا بصيغة مسرحية 

شخص2 :  حكاية ومجرد حكاية صدقني ولو استعملت الاسماء الحقيقية ذاتها للجلاد والضحية

              الجميع سيقول "  وما دخلي أنا ؟" 

صمت :  

يفتح الستار : 

( يظهر لنا رجل بيده سوط ينهال به ضرباُ على شخص مطروح على الارض , الشخص مدمى ويبدو  في الرمق الأخير )  

الجمهور :  صمـــــــــــــــــــــــــــــــت 

الجلاد :   (( يضرب الضحية بالسوط بقوة ))

الضحية :   (( يصرخ )) 

الجمهور :  (( صمت أيضا )) 

الجلاد  :   ((   يضرب الضحية أقوى )) 

الضحية :   (( صمت – أنين )) 

شخص 2 :  اوووووه 

شخص 1 :  ما الذي يحصل ؟! 

شخص 2 :   أنت مؤلف النص وتعرف كل شيء !!

شخص 1  :   نعم أنا مؤلف النص .. لكن خللا ما قد حصل ..

شخص 2  :   يجب أن ..

شخص1  :   ما العمل الآن ؟ أين المخرج ؟

شخص 2 :   ربما في الكواليس ؟

شخص 1 :   استحالة .. يجب أن يضع حداً لهذا ..

شخص2  :   سيموت الممثل 

شخص 1 :   يجب أن يوضع حدا لقد فلتت الأمور من اليد 

شخص 2 :   قم وضع حداً أنت 

شخص 1 :   أنا ؟ كيف ؟ 

شخص 2 :  أنت مؤلف النص 

شخص 1 :   وإن يكن 

شخص 2 :  قبل قليل كنت تقول ان الجمهور شريكاً اساسيا في المأساة 

شخص1 :  أنا اقصد المأساة الحقيقية التي مسرحتها 

شخص2 :   وان يكن  .. المأساة ذاتها 

شخص 1 :   لقد أطلنا الحوار والرجل يحتضر 

شخص2 :   تصرف .. ألم ترد من المسرح أن يغير حياة الشعب لأنه شريك اساسي وليس 

                 مجرد متفرج 

شخص1 :  والعرض ليس مجرد عمل انه قيمة وهم نتشارك به 

صمت .............

الجلاد :   ( يضحك )  

الضحية :  (( يبدو انه مات .......... بلا حراك ولا أنين )) 

الجلاد :   (( يضحك ويتجه بسوطه ضارباً شخص 1 وشخص2  )) 

الجمهور :   (( يصفق ))

الجلاد  :    (( يضربهم )) 

الجمهور : (( يصفق )) 

الستار  :  (( يسدل ))

الجلاد :   (( يوسع رقعة الضرب فيطال الخطوط التالية )) 

الخطوط الخلفية من الجمهور :  ((   تهرب )) 

 

 

 

 

 

 

 

(2) 

تعديلات وزارية 

الملك :  (  يرتدي ملابس داخلية فقط )

مساعد الملك :( يرتدي قميصا بلونين  : أحمر واسود... بلا اكمام )

وزير1 :  ( يرتدي قميصا أحمراً ) 

وزير2: ( يرتدي قميصا ابيضا متسخا )  

وزير3 : (يرتدي قميصا اسودا )

وزير4 : (يرتدي قميصا اصفرا ) 

الملك :   ( بغضب )  والعمل الآن ؟ لقد استحدثنا الكثير من الوزارات ولم يجد الامر نفعاً

الوزراء سوية :  لك الأمر مولانا الملك 

الملك :   ماذا ترى يا مساعدنا  .. الناس ماذا تقول في الشوارع ؟

المساعد :  لا تأخذ ما يقول الناس على محمل الجد .. فهم يتحركون وفق ردود الافعال

                وليس لهم أي فعل يذكر 

الملك  :   الناس بدأت بالتذمر .. وقد وصلني انهم ناقمون على ما يتمتع به وزرائنا من 

            خيرات ومن حماية وسلامة 

المساعد :   لكن اغلبهم الآن يتمتع بما نتمتع به نحن ..

الملك :    ماذا تقترح انت يا وزير الدعاء ؟

وزير2 :   مولاي الأمر لكم وانا مهمتي فقط ان ادعو بالتوفيق لما اقترحتم 

الملك :   أنا في حيرة من أمري ماذا ترى يا وزير الشجب ؟

وزير3 :  سيدي ومولاي أنا مهمتي محصورة في شجب واستنكار ما يخالف ارآئكم 

الملك :   لم أطلب منكم معجزة فقط فكروا معي 

الوزراء سوية :   التفكير خارج حدود صلاحياتنا 

الملك :   وأنت يا وزير الأمن .؟  كم بقي من الشعب ؟

وزير 1 :   بعد الانفجار الأخير لم يبق الا مئة شخص أغلبهم من الأطفال والنساء اللاتي 

            اقعدهن العجز عن الخروج 

الملك :   ووزير  ماليتنا ؟ 

وزير4 :   أنا أرى ان مازال في ميزانية المملكة ما يكفي لاستحداث بعض الوزارات الجديدة 

المساعد :  وتلك انسب طريقة لحماية ما تبقى منهم ما دام وزير الامن لا يوفر لهم الحماية 

             وهم مواطنون 

وزير1 :    ارفض هذا الاتهام بشدة 

المساعد :    ومن أنت لترفض ؟! 

وزير 1 :   .........

الملك :    ( يسكته )  لكن بهذا نحن ندعم اقوال الشعب ومن ادعوا بان مملكتنا لا توفر الا

           لوزرائها 

المساعد :   وان يك ذلك يا مولاي .. الشعب يريد الامن والرخاء دون ان يهمه كيف ؟ 

             وما دام الامن يتوفر فقط في جعلهم وزراء فليكن 

وزير4 :    اتمنى ان ننجح في مهمتنا قبل ان يصيب الميزانية شيء من العجز 

الملك :   كم بقى من الشعب ؟ 

وزير1 :   خمسون  يا مولاي 

المساعد :   يعني ذلك ان علينا استحداث خمسين وزارة جديدة 

وزير 4  :   لكن الميزانية تكفي لاستحداث ثمان واربعين وزارة فقط 

الملك   :   وما العمل ؟ 

المساعد :   يمكنني أنا ارتدي قميص وزير الدعاء ووزير الشجب وأنا أقوم بمهمتهم

وزير2 ووزير3 :   ( يصرخان ) ونحن ؟! 

الملك :    ستذهبان في رحلة استجمام 

المساعد :   (( يضحك  ))

ستــــــــــــــــــــــــــــــــــــار  

 

 

 

 

(3 ) 

 

للطوال فقط  

رجل  بلحية طويلة جالس وحيداً يدخن بشراهة  : 

الرجل :  والان ما العمل .. ( صمت ) لا يمكنني الجلوس في البيت أكثر من ذلك .. ربما سأموت من الضجر .. لكن كيف أخرج ؟! ( صمت )  نعم ببساطة سأفتح الباب ومن ثم أجد نفسي خارج المنزل .. ( صمت )  ولكن من سيضمن لي انهم لن يطلقوا النار عليّ .. نعم ( صمت ) لقد خالفت قانون حظر التجوال .. سيصرخ الجندي قبل أن يطلق عليّ رصاصته اللطيفة .. أوووووه ما العمل ؟! اليوم مخصص لطوال القامة فقط .. ( يضحك )  هيه  من أجل سلامة القصار – طبعاً  - وغداً  سيكون للقصار طبعا من أجل سلامة الطوال .. ( يضحك ) عليّ أن أفعل شيئا يساعدني على  قتل الوقت ( صمت ) سألعن أمي لأنها ولدتني قصيراً  .. لا بل سألعن أبي  ( يضحك ) .. ولكن ما الفائدة من لعنهم الآن ؟! وربما ستقول أمي بصوتها الواهن .... لم تخرج ؟!  أو سيقول أبي بعد أن يفتل شاربه :  ستموت وإن خرجت والى اين ستخرج ؟! 

( صمت )  يا الهي لكني سأموت ضجراً (  صمت )  لأفكر في مكان أخرج اليه غدا ً عندما سيصير موعد القصار في الخروج 

سأذهب الى المقهى القريب .. ( صمت ) لا .. لا .. ربما سيفجر لأن صاحب المقهى رغم انه فجروه ومات للمرة الرابعة مازال مصرا على أن يسمع الأغاني في مقهاه .. ولكن أنا لا اسمع الأغاني .؟ لماذا أموت ؟! .. حسنا سأذهب الى الجامع  .. اوووووه ربما فجروه هو الآخر .. ثم أنا اساسا لا اصلي ما الذي يأخذني الى الجامع .. اوووووه ولربما لن يحصل تفجير ولكن سيقتلوني  لاني لا املك الوقت لحلق لحيتي  .. نعم ساحلقها واذهب .. لكنهم قد يقتلوني بتهمة العلمانية ..   ( صمت ) ساذهب الى الكورنيش  .. أووووه قد افجر هناك بتهمة الحب .. ( صمت )  ثم اني اساسا لا املك حبيبة لكي اذهب معها الى الكورنيش  ( صمت ) حسنا سأذهب الى المقبرة .. فهناك كما يقولون  .. زيارة القبور تروح عن النفس  وتجلب الأمل ..  ( صمت ) لن أذهب فقد يخرج لي أحد الموتى من قبره وربما يكون طويلاً ويخالف قانون الحظر وقد تأتي الرصاصة في رأسي أنا وأموت .. ( صمت ) وقد يكون قصيراً ويجلس ليشكو اليّ سوء معاملة الأموات .. وربما يكون قد وصله نبأ تهديم المقبرة وتوزيع اراضيها على الملك واعوانه .. 

(( ينهض من مكانه )) أين سأذهب ..؟ أين  ؟؟ سأذهب الى السوق .. هذا افضل مكان .. نعم انه آمن .. ولكن ربما سيعتقلونني بتهمة شراء أدوات احتفال .. وانني لا احس بحزن الملك .. اوووووه يا لوقاحتي .. كيف تسول لي نفسي التسوق والبلد في حالة شخير عام ؟؟ ولكن من يصدق لو قلت بأني لا املك درهماً ؟ حسنا وما العمل الآن .؟ غداً لا يأتي واليوم لا ينقضي ؟؟  غداً سأموت ان خرجت واليوم سأموت ان بقيت ضجراً  .. انتظار الموت اصعب من الموت ذاته .. ( صمت – يصرخ )  لاااااااااا ... سأكون قويا وحازما .. ( يهمس ) ستخرج ؟  ( يذهب بعيدا ويعود بيده مسدسا ) لا .. لن اخرج ......................   صوت اطلاق نار ...............  يقع على الارض ........................

ستــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16



كتابة تعليق لموضوع : للطوال فقط - مسرحيات قصيرة جداً –
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي بين رعاية المرجعية وأهمال الحكومة..  : رحمن علي الفياض

 اشتباكات بالحجارة والزجاجات الحارقة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه

  شَعْبٌ ظالِمٌ وَقادَةٌ مَظلُومُونَ!  : نزار حيدر

 المنافذ الحدودية.. بين السيادة والفشل الإداري  : سيف اكثم المظفر

 طود شامخ يهوى ! بهنام ابو الصوف  : غازي الشايع

 ما هو الهدف من الخلق ؟  : السيد ابوذر الأمين

 روحاني للحكيم: العراق نجح في مواجهة المؤامرات الأجنبية

 التحالف الوطني..أستثمار الماضي  : عبدالله الجيزاني

 الأحبة والأصدقاء بين سلطة الكرسي ,وكرسي السلطة .  : ثائر الربيعي

 العمل ومركز المحور للدراسات يقيمان ندوة حوارية عن قانوني الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حسرتي...ولوعتي..عليك يا وطني  : د . يوسف السعيدي

 الازمات السياسية والطاولة المستديرة

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 انتهاء المهام العسكرية للصفحة الاولى من تحرير الساحل الأيسر

  رعب الكتب الشيعية  : احمد مصطفى يعقوب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net